Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2024

2024 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد إسماعيل ، نا علي بن عبد الله ، نا سفيان ، عن عمرو بن دينار عن ابن عباس قال : كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية ، فلما كان الإسلام ، تأثموا من التجارة فيها ، فأنزل الله : ) ليس عليكم جناح في مواسم الحج ( قرأ ابن عباس كذا. هذا حديث صحيح. صفحة رقم 4 قال قتادة : كان القوم يتبايعون ويتجرون ، ولكنهم إذا نابهم حق من حقوق الله لم تلههم تجارة ، ولا بيع عن ذكر الله حتى يؤدوه إلى الله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← محمد إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2024

شرح السنة للبغوي #2025

2025 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا يعلى بن عبيد وقبيصة قالا : حدثنا سفيان ، عن أبي حمزة ، عن الحسن عن أبي سعيد ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن لا يعرف إلا من حديث الثوري عن أبي حمزة ، وأبو حمزة اسمه عبد الله بن جابر.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← الْحَسَنُ، ← أَبِي حَمْزَةَ، ← سُفْيَانَ، ← يعلى بن عبيد وقبيصة ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2025

شرح السنة للبغوي #2026

2026 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، نا محمد بن إسماعيل الترمذي ، نا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ( ح ) وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد صفحة رقم 6 ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام بن معدي كرب صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه حدثه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده " قال : " وكان داوود لا يأكل إلا من عمل يده ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن إبراهيم بن موسى ، عن عيسى ابن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان.

المقدام بن معدي كرب صاحب رسول الله ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد صفحة رقم ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2026

شرح السنة للبغوي #2027

2027 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، نا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، قال : نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خفف على داوود القرآن ، فكان يأمر بدوابه فتسرج ، فكان يقرأ القرآن من قبل أن تسرج دابته ، وكان لا يأكل إلا من عمل يده ، صفحة رقم 7 قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب ، فجعل أيوب يحتثي في ثوبه ، قال : فناداه ربه : يا أيوب : ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال : بلى يا رب ، ولكن لا غنى بي عن بركتك ". هذا حديث صحيح أخرج محمد الأول عن عبد الله بن محمد ، والثاني عن إسحاق بن نصر ، كلاهما عن عبد الرزاق.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2027

شرح السنة للبغوي #2028

2028 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا علي بن الجعد ، أنا فضيل بن مرزوق ، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا أيها الناس إن الله طيب ، ولا يقبل إلا الطيب ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال : ) يا أيها الرسل كلوا من الطيبات صفحة رقم 8 واعملوا صالحا ( [ المؤمنون : 51 ] وقال : ) يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ( [ البقرة : 172 ] ثم ذكر الرجل يطيل السفر يمد يده إلى السماء : يا رب يا رب ، أشعث أغبر ، مطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي كريب ، عن أبي أسامة ، عن فضيل بن مرزوق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2028

شرح السنة للبغوي #2029

2029 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد الحسن ابن محمد الداوودي ، أنا أبو منصور الحسن بن محمد بن الحسين المعدل ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، نا عبد الله بن محمد النفيلي ، نا زهير بن معاوية ، نا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، حدثني عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول لكعب بن عجرة : " أعيذك بالله من إمارة السفهاء " قال : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " أمراء سيكونون من بعدي من دخل عليهم ، فصدقهم بكذبهم ، وأعانهم على ظلمهم ، صفحة رقم 9 فليسوا مني ، ولست منهم ، ولن يردوا علي الحوض ، ومن لم يدخل عليهم ، ولم يصدقهم بكذبهم ، ولم يعنهم على ظلمهم ، فأولئك مني ، وأنا منهم ، وأولئك يردون علي الحوض. يا كعب بن عجرة الصلاة قربان ، والصيام جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، يا كعب بن عجرة لا يدخل الجنة لحم نبت من السحت ، النار أولى به ، يا كعب بن عجرة الناس غاديان : غاد مبتاع نفسه ، ومعتق رقبته ، وغاد بائع نفسه وموبق رقبته ". قال الإمام : وفي الحديث كراهية الدخول على أمراء الجور ، قال ابن مسعود : إن على أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل والذي نفسي بيده لا تصيبون من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينكم مثله ، وعن وهب بن منبه مثله.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد النُّفَيْلِيِّ، ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ← أبو منصور الحسن بن محمد بن الحسين المعدل ← أبو محمد الحسن ابن محمد الداوودي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2029

شرح السنة للبغوي #2030

2030 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الكشميهني نا جناح بن نذير المحاربي بالكوفة ، أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم صفحة رقم 10 الشيباني ، نا أحمد بن حازم ، نا يعلى بن عبيد ، نا أبان بن إسحاق ، عن الصباح بن محمد ، عن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله قسم بينكم أخلاقكم ، كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الدين إلا من يحب ، فمن أعطاه الله الدين ، فقد أحبه ولا والذي نفسي بيده لا يسلم ، أو لا يسلم عبد حتى يسلم أو يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن حتى يأمن جاره بوائقه " قالوا : وما بوائقه ؟ قال : غشمه وظلمه ، ولا يكسب عبد مال حرام فيتصدق منه فيقبل منه ، ولا ينفق منه فيبارك له فيه ، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار ، إن الله تعالى لا يمحو السيئ بالسيئ ، ولكن يمحو السيئ بالحسن ، إن الخبيث لا يمحو الخبيث ". صفحة رقم 11 قال الإمام : تكلموا في الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسي من أهل الكوفة ، وهو الذي يروي الحديث " استحيوا من الله حق الحياء " بهذا الإسناد. وقال شعيب بن حرب : قلت لسفيان الثوري : ما تقول في رجل قصار إذا كسب درهما كان فيه ما يقوته وعياله ، ولم يدرك صلاة الجماعة ، وإذا كسب أربعة دوانيق ، أدرك الصلاة في جماعة ، ولم يكن فيه ما يقوته وعياله أيهما أفضل ؟ قال : يكسب الدرهم ويصلي وحده.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، ← الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أبان بن إسحاق ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ ← أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم صفحة رقم الشيباني ← جناح بن نذير المحاربي ← أبو القاسم يحيى بن علي بن محمد الكشميهني

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2030

شرح السنة للبغوي #2031

2031 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا أبو نعيم نا زكريا ، عن عامر قال : سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى المشبهات ، استبرأ لعرضه ودينه ، ومن وقع في المشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا إن حمى الله محارمه ، صفحة رقم 13 ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت ، فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ، عن أبيه ، عن زكريا ، وقال عيسى عن زكريا : " ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام " قوله : استبرأ لعرضه ، أي : احتاط لنفسه. قال الإمام : هذا الحديث أصل في الورع ، وهو أن ما اشتبه على الرجل أمره في التحليل والتحريم ، ولا يعرف له أصل متقدم ، فالورع أن يجتنبه ، ويتركه ، فإنه إذا لم يجتنبه ، واستمر عليه ، واعتاده ، جره ذلك إلى الوقوع في الحرام ، هذا كما روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه مر بتمرة ساقطة ، فقال : " لولا أني أخشى أن تكون من صدقة لأكلتها " قال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. صفحة رقم 14 ومن هذا لو وجد في بيته شيئا لا يدري هل هو له أو لغيره ؟ فالورع أن يجتنبه ، ولا يحرم عليه تناوله ، لأنه في يده. ويدخل في هذا الباب معاملة من في ماله شبهة ، أو خالطه ربا ، فالاختيار أن يحترز عنها ، ويتركها ، ولا يحكم بفسادها ما لم يتيقن أن عينه حرام ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رهن درعه من يهودي بشعير أخذه لقوت أهله مع أنهم يربون في معاملاتهم له ، ويستحلون أثمان الخمور. وقال عطاء : إذا دخلت السوق فاشتر ، ولا تقل : من أين ذا ، ومن أين ذا ؟ فإن علمت حراما ، فاجتنبه. وقال سلمان : إذا كان لك صديق عامل ، أو تاجر يقارف الربا فدعاك إلى طعام ، فكل ، أو أعطاك شيئا فاقبل ، فإن المهنأ لك ، وعليه الوزر. صفحة رقم 15 وسئل الحسن عن جار عريف يهدي إلي فأقبل ؟ أو أولم فدعاني فآكل ؟ قال : نعم لك مهنؤها ، وعليه وزرها. ومثله عن سعيد بن جبير ومكحول ، والزهري قالوا : إذا كان المال فيه الحلال والحرام ، فلا بأس أن يؤكل منه ، إلا أن يعلم أن الذي يطعمه أو يهديه إليه حرام بعينه فلا يحل. وروي عن علي أنه قال : لا تسأل السلطان ، فإن أعطوك عن غير مسألة ، فاقبل منهم ، فإنهم يصيبون من الحلال أكثر مما يعطونك. وكان المختار يبعث إلى ابن عمر وابن عباس ، فيقبلانه ، وبعث عبد الملك بن مروان إلى ابن عمر في الفتنة في قتال ابن الزبير مالا ، فأبى أن يقبله ، فلما ذهبت الفتنة ، بعث إليه فقبله ، وأمر الحجاج سعيد بن جبير يصلي بالناس في رمضان ، فلما فرغ كساه برنسا من خز أسود فلبسه. وروي عن ابن سيرين أن ابن عمر كان يأخذ جوائز السلطان ، وكان القاسم بن محمد لا يأخذها ، وكان ابن سيرين لا يقبل ، وكان سعيد ابن المسيب لا يقبل جوائز السلطان ، فقيل له في ذلك ، فقال : قد ردها من هو خير مني على من هو خير منهم. قال الإمام : وجملة الشبه العارضة في الأمور قسمان : أحدهما هو الذي ذكرناه ، وهو ما لا يعرف له أصل في تحليل ولا تحريم ، فالورع تركه والثاني : أن يكون له أصل في التحليل أو التحريم ، فعليه التمسك بالأصل ، ولا ينزل عنه إلا بيقين علم ، وذلك مثل الرجل يتطهر للصلاة ثم يشك في الحدث ، فإنه يصلي ما لم يعلم الحدث يقينا ، وكذلك الماء صفحة رقم 16 يجده في الفلاة يشك في نجاسته ، فهو على أصل الطهارة ، فعليه التمسك به حتى لا يقع في الوسواس ، وكالرجل له زوجة وجارية ، فيشك هل طلق المرأة ، أو هل أعتق الجارية ، فلا يحرم عليه الفرج إلا بيقين طلاق أو عتق ، وإن كان أصله الحظر مثل أن يشك في نكاح امرأة أو شراء جارية ، أو في لحم شاة أنها مذكاة أو ميتة ، فلا يحل له شيء منها حتى يتبين الملك والذكاة. وكذلك لو اختلطت امرأته بنساء أجنبيات أو مذكاة بميتات يجب عليه أن يجتنب أكلها حتى يعرف الزوجة والمذكاة بعينها. وقوله : " من اتقى المشبهات استبرأ لعرضه ودينه " ففيه دليل على جواز الجرح والتعديل ، فإن من لم يتوق الشبه في كسبه ومعاشه ، فقد عرض دينه وعرضه للطعن ، قال الإمام : ونوع من الاشتباه أن يقع للرجل حادثة يشتبه عليه وجه الحكم فيها بين الحل والحرمة ، فسبيله إن كان عالما أن يجتهد ، وإن كان عاميا أن يسأل أهل العلم ، ولا يجوز له سلوك سبيل الاستباحة من غير اجتهاد أو تقليد مجتهد إن كان عاميا.

شرح السنة للبغوي #2032

2032 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو علي هيثم بن محمد بن إبراهيم البوشنجي ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ، نا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، نا محمد بن أبان البلخي ، نا عبد الله بن إدريس ، عن شعبة ، عن ابن أبي مريم عن أبي الجوزاء قال : قلت للحسن بن علي : ما حفظت صفحة رقم 17 من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : حفظت منه " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال الإمام : وأبو الجوزاء السعدي اسمه : ربيعة بن شيبان ، وابن أبي مريم : وهو بريد بن أبي مريم السلولي بصري ، واسم أبي مريم مالك ابن ربيعة.

أَبِي الْجَوْزَاءِ ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ ← أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري ← أبو علي هيثم بن محمد بن إبراهيم البوشنجي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2032

شرح السنة للبغوي #2033

2033 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ، أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، نا عبد الله بن سعيد ، نا أسد بن موسى ، نا ابن أبي ذئب ، عن المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال بحل أو حرام ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن آدم ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري. وروى مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب ، عن أبيه عن جده قال : قال عمر بن الخطاب : لا يبيع في سوقنا إلا من قد تفقه في الدين.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي ← أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2033

شرح السنة للبغوي #2034

3034 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن محيصة أحد بني حارثة عن أبيه أنه استأذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في إجارة الحجام فنهاه ، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى قال : " اعلفه ناضحك أو أطعمه رقيقك ". ورواه الشافعي عن سفيان ، عن الزهري ، عن حرام بن سعد بن محيصة أن محيصة سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قال الإمام : اختلف أهل العلم في كسب الحجام ، فذهب قوم إلى تحريمه ، وذهب بعضهم إلى أن الحجام إن كان حرا ، فهو حرام ، وإن كان عبدا ، فإنه يعلفه دوابه ، وينفقه على عبيده قولا بظاهر الحديث. صفحة رقم 19 وذهب الأكثرون إلى أنه حلال ، والنهي على جهة التنزيه عن الكسب الدنيء ، والترغيب فيما هو أطيب وأحسن من المكاسب ، يدل عليه أنه أمره بعد المعاودة بأن يطعم رقيقه ، ولولا أنه حلال مملوك له لكان لا يجوز أن يطعم منه رقيقه ، لأنه لا يجوز أن يطعم رقيقه إلا من مال ثبت عليه ملكه ، كما لا يجوز أن يأكل بنفسه ، والدليل عليه ما

أَبِيهِ ← ابْنِ مُحَيِّصَةَ، أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أَبُو عَلِىٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2034

شرح السنة للبغوي #2035

2035 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : حجم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبو طيبة ، فأمر له بصاع من تمر ، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وأخرجه مسلم من طرق عن حميد. وروي أنه عليه السلام قال للحاجم : " اشكموه " قال أبو عبيد الشكم : الجزاء.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2035

Previous
12
Next

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← عَامِرٍ، ← زَكَرِيَّا، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2031

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book