Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2001

2001 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو بكر محمد بن سهل بن عبد الله القهستاني المعروف بأبي تراب ، نا عبد الرحمن بن بشر ، نا سفيان بن عيينة ، عن سفيان بن سعيد ، عن بكير ابن عطاء. عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( الحج عرفات ، من أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر ، فقد أدرك. أيام منى ثلاث ، من تعجل في يومين ، فلا إثم عليه ، ومن تأخر ، فلا إثم عليه ). قال سفيان بن عيينة : قلت لسفيان الثوري : ليس عندكم حديث أشرف من هذا. . قال أبو عيسى : هذا حديث صحيح حسن لا نعرفه إلا من حديث بكير بن عطاء. صفحة رقم 291 قوله : ( الحج عرفات ) يريد معظم الحج هو الوقوف بعرفة ، لأن الحج لا يفوت بفوات غيره. وقال مالك عن نافع : إن عبد الله بن عمر كان يقول : من لم يقف بعرفة من ليلة المزدلفة ، فأتاه قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج ، ومثله عن عروة بن الزبير. قال الإمام : اتفق أهل العلم على أن الحاج إذا فاته الوقوف بعرفة في وقته ، فقد فاته الحج ، ووقته ما بين الزوال من يوم عرفة إلى أن يطلع الفجر من يوم النحر ، فمن فاته الوقوف في هذا الوقت ، يجب عليه التحلل بعمل العمرة من غير أن يكون ذلك محسوباً عن العمرة ، وعليه قضاء الحج من قابل ، وعليه دم شاة ، فإن لم يجد ، يصوم ثلاثة أيام في الحج في القضاء ، وسبعة إذا رجع كالمتمع.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ ← بكير ابن عطاء. ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ← أبو بكر محمد بن سهل بن عبد الله القهستاني المعروف بأبي تراب ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2001

شرح السنة للبغوي #2002

2002 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن سليمان بن يسار أن هبار بن الأسود جاء يوم النحر وعمر بن الخطاب ينحر هديه ، فقال : يا أمير المؤمنين أخطأنا العدة كنا نظن أن هذا اليوم يوم عرفة ، فقال له عمر : إذهب إلى مكة ، فطف أنت ومن معك بالبيت ، واسعوا بين الصفا والمروة ، وانحروا هدياً إن كان معكم ، ثم صفحة رقم 292 أحلقوا أو قصروا ، ثم ارجعوا ، فإن كان عام قابل ، فحجوا واهدوا ، فمن لم يجد ، فصيام ثلاثة أيام في الحج ، وسبعة إذا رجع. وروي عن عمر انه قال لأبي أيوب الأنصاري وقد فاته الحج : إصنع كما يصنع المعتمر ، ثم قد حللت ، فإذا أدركك الحج من قابل ، فاحجج واهد ما استيسر من الهدي. ومن لم يقف بعرفة حتى غربت الشمس من يوم عرفة ، فوقف ليلاً كان مدركاً للحج ، ولا دم عليه عند عامة أهل العلم ، وذهب بعض أصحاب مالك إلى انه قد فاته الحج ، وقال الحسن : عليه بدنة وحجة تام. ومن فاته المبيت بالمزدلفة ، والوقوف بها ، فعليه دم ، وحجة تام عند أكثر أهل العلم ، وحكي عن علقمة والشعبي والنخعي أن من فاته جمع ولم يقف به ، فقد فاته الحج ، ويجعل إحرامه عمرة ، وممن تابعهم على ذلك أبو عبد الرحمن الشافعي ، وإليه ذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( فاذكروا الله عند المشعر الحرام ( [ البقرة : 198 ] والأمر على الوجوب.

سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 2002

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book