Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1988

1988 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله التيمي ، عن نافع مولى أبي قتادة. عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري أنه كان مع رسول الله [ ] حتى إذا كان ببعض طريق مكة ، تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم ، فرأى حماراً وحشياً ، فاستوى على فرسه ، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه ، فأبوا ، فسألهم رمحه فأبوا ، فأخذه ثم شد على الحمار ، فقتله ، فأكل منه بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأتى بعضهم ، فلما أدركوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، سألوه عن ذلك ، فقال : ( إنما هي طعمة اطعمكموها الله ). وبهذا الإسناد عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي قتادة في الحمار الوحش مثل حديث أبي النضر إلا أن في حديث زيد بن أسلم ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( هل معكم من لحمه شيء ؟ ). صفحة رقم 263 هذا حديث متفق على صحته أخرج محمد الحديثين عن إسماعيل ، وأخرجهما مسلم عن قتيبة بن سعيد ، كلاهما عن مالك ، ورواه عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، وقال : فبصر أصحابي بحمار وحش ، فجعل بعضهم يضحك إلى بعض ، فنظرت فرأيته ، فحملت عليه الفرس ، فطعنته. وفي رواية لعبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( هل معكم منه شيء ؟ ) قلنا : معنا رجله ، فأخذها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأكلها. وفيه دليل على أن المحرم إذا ضحك لرؤية الصيد ، ففطن الحلال ، فأخذه وذبحه ، يحل للمحرم أكله.

أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَنْصَارِيِّ، ← نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، ← أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1988

شرح السنة للبغوي #1989

1989 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن المطلب بن حنطب. صفحة رقم 264 عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لحم الصيد لكم في الإحرام حلال ما لم تصيدوا أو يصاد لكم ). قال الشافعي : هذا أحسن حديث روي في هذا الباب قال أبو عيسى : والمطلب لا نعرف له سماعا من جابر. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم قالوا : يجوز للمحرم أكل لحم الصيد إذا لم يصطد لنفسه ، ولا اصطيد لأجله ، أو بأمره وبإشارته ، وهو قول عمر وعثمان وأبي هريرة ، فإن اصطيد لأجله أو بإشارته ، فلا يحل له ، ويحل لغيره ، روي أن عثمان أتي بلحم صيد وهو محرم بالعرج ، فقال لأصحابه : كلوا ، فقالوا : أولا تأكل أنت ؟ فقال : إني لست كهيئتكم إنما صيد من أجلي. وإليه صفحة رقم 265 ذهب عطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وبه قال مالك والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي. وروي عروة بن الزبير أو الزبير بن العوام كان يتزود صفيف الظباء في الإحرام وأراد بصفيف الظباء قديدها يقال صففت اللحم ، أصفه صفاً. وذهب قوم إلى أن لحم الصيد حرام على المحرم بكل حال ، يروى ذلك عن ابن عباس ، وهو قول طاووس ، وقاله سفيان الثوري ، واحتجوا بحديث صعب بن جثامة ، وتأويله عند من أباحه ما قال الشافعي إنه إنما رده عليه لما ظن انه صيد من أجله ، فتركه على التنزه كما روينا عن عثمان رضي الله عنه ، ولو ان محرماً دل على صيد ، فقتله المدلول لا جزاء على الدال ، وقد أساء بالدلالة ، وذهب بعض الفقهاء إلى أن على الدال الجزاء ، وهو قول أبي حنيفة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← المطلب بن حنطب. صفحة رقم ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1989

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book