1988 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله التيمي ، عن نافع مولى أبي قتادة. عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري أنه كان مع رسول الله [ ] حتى إذا كان ببعض طريق مكة ، تخلف مع أصحاب له محرمين وهو غير محرم ، فرأى حماراً وحشياً ، فاستوى على فرسه ، فسأل أصحابه أن يناولوه سوطه ، فأبوا ، فسألهم رمحه فأبوا ، فأخذه ثم شد على الحمار ، فقتله ، فأكل منه بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأتى بعضهم ، فلما أدركوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، سألوه عن ذلك ، فقال : ( إنما هي طعمة اطعمكموها الله ). وبهذا الإسناد عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي قتادة في الحمار الوحش مثل حديث أبي النضر إلا أن في حديث زيد بن أسلم ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( هل معكم من لحمه شيء ؟ ). صفحة رقم 263 هذا حديث متفق على صحته أخرج محمد الحديثين عن إسماعيل ، وأخرجهما مسلم عن قتيبة بن سعيد ، كلاهما عن مالك ، ورواه عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، وقال : فبصر أصحابي بحمار وحش ، فجعل بعضهم يضحك إلى بعض ، فنظرت فرأيته ، فحملت عليه الفرس ، فطعنته. وفي رواية لعبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( هل معكم منه شيء ؟ ) قلنا : معنا رجله ، فأخذها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأكلها. وفيه دليل على أن المحرم إذا ضحك لرؤية الصيد ، ففطن الحلال ، فأخذه وذبحه ، يحل للمحرم أكله.
شرح السنة للبغوي · Hadith 1988
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
