Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1918

1918 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد ابن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج ، ثم أذن بالحج ، فقيل : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حاج ، فقدم المدينة بشر كثير ، كلهم يحب أن يأتم ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويفعل كما يفعل ، فخرج صفحة رقم 134 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أتى مسجد ذي الحليفة فصلى فيه ، ونفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر ، فأرسلت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تسأله كيف تفعل ؟ فأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوبها ، ثم تحرم. ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فركب ومعه بشر كثير ركبان ومشاة ، كلهم يحب أن يأتم ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى ظهر على البيداء ، فأهل ، قال : ونحن لا ننوي إلا الحج لا نعرف العمرة : قال جابر : فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني ، وعن شمالي مد البصر من ركبان ومشاة ، فانطلق رسول الله [ ] حتى أتى الكعبة ، فطاف بها سبعا رمل فيها ثلاثا ومشى أربعا ، ثم قال : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) فصلى ركعتين جعل المقام بينه وبين البيت ، ثم استلم الركن ، ثم خرج ، فقال : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) نبدأ بما بدأ الله به ، فأتى الصفا ، ورقي عليه حتى بدا له البيت ، ثم وحد الله وكبره ، وقال : لا إله إلا الله وحده ، لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه ، سعي حتى صفحة رقم 135 إذا أصعدت قدماه ، مشى حتى أتى المروة ، ففعل عليها كما فعل على الصفا حتى قضى طوافه ، ثم نادى الناس وهو على المروة والناس تحته ، فقال : ( إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ، ما سقت الهدي ، من لم يكن معه هدي ، فليحلل ) فحل بشر كثير. وقدم علي بن أبي طالب ببدن من اليمن ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بماذا أهللت ؟ ) فقال : قلت : اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وساق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مائة بدنة ، فنحر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بيده ثلاثا وستين بدنة ، ونحر علي ما بقي ، ثم أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يؤخذ بضعة من كل بدنة ، فيجعل في قدر ، فأكلا من لحمها ، وحسيا من مرقها.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد ابن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1918

شرح السنة للبغوي #1919

1919 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه صفحة رقم 136 عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين خرج من المسجد يريد الصفا يقول : ( نبدأ بما بدأ الله به ) فبدأ بالصفا ، وقال : كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا ، ويقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير يصنع ذلك ثلاث مرات ويدعو ، ويصنع على المروة مثل ذلك ، وقال : كان إذا نزل من الصفا ، مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي ، سعى حتى يخرج منه. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق ابن إبراهيم ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد حديث حجة الوداع يأتم من هذا ، وقال فيه : فبدأ بالصفا ، فرقي حتى رأى البيت واستقبل القبلة ، فوحد الله وكبره وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ثم دعا بين ذلك ، قال مثل هذا ثلاث مرات. صفحة رقم 137 وفي الحديث أنواع من العلم ، منها أن أداء فرض الحج ليس على الفور ، ويجوز تأخيره عن أول سنة الوجوب ، لأن فرض الحج نزل سنة خمس من الهجرة ، وأخره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى السنة العاشرة بلا عذر ، فإنه خرج سنة سبع قاضياً للعمرة ، وخرج لفتح مكة سنة ثمان ، وبعث أبا بكر ليحج بالناس سنة تسع ، ثم حج هو بنفسه السنة العاشرة مع إمكان الحج قبلها ، وهذا قول الشافعي. وفي بداءته عليه السلام بالصفا دليل على أن المبدوء به في الذكر يجب أن يكون مبدوءا به فعلاً ، ويحتج به من أوجب الترتيب في الوضوء على ما نطق به القرآن. وفي دليل على انه إن بدأ بالمروة ، كان ذلك الشوط غير محسوب له. صفحة رقم 138 وفي دليل على وجوب الطواف بين الصفا والمروة ، كما يجب الطواف بالبيت. والسنة أن يصعد الصفا قدر قامة رجل حتى يتراءى له البيت ، ويمشي حتى ينزل من الصفا ، ويسعى في بطن الوادي إلى أن يقرب من المروة فيمشي حتى يصعدها قدر قامة رجل. قال ابن عمر : السعي من دار بني عباد إلى زقاق ابن أبي حسين ، فلو ابتدأ الطواف من الصفا إلى المروة ولم يرق عليهما ، فلا شيء عليه ، ولو ترك السعي ومشي بينهما ، فجائز روي عن ابن عمر أنه كان يمشي بين الصفا والمروة ، فقيل له فيه ، فقال : لئن سعيت ، لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسعى ، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمشي وأنا شيخ كبير. وفي الحديث دليل على انه يجوز للمهدي أن يأكل من لحم هديه إذا كان تطوعاً ، وجوز جماعة للمتمتع والقارن أن يأكل من لحم هديه ، واحتجوا بحديث جابر ، ومن لم يجوز قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مفرداً ، وكان هديه تطوعاً ، ومن قال : كان قارناً أو متمتعاً أجاب بأن الفرض عليه كان سبع بدنة ، وكان الفضل تطوعا فحصل كله من حصة التطوع دون الواجب ، وقيل في نحره ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثا و ستين بيده : إن سنه كان عامئذ ثلاثا وستين ، ليكون لكل سنة بدنة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أبيه صفحة رقم ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي #1920

1920 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة صفحة رقم 139 عن أبيه انه قال : قلت لعائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا يومئذ حديث السن : أرأيت قول الله تبارك وتعالى ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ( فما أرى على أحد شيئا ألا يطوف بهما ، قالت عائشة : كلا لو كانت كما تقول ، كانت ( فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ) إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة ، وكانت مناة حذو قديد فكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة ، فلما جاء الإسلام ، سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ( الآية. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 140 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة ، كلاهما عن هشام. وقال عاصم : قلت لأنس بن مالك : أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة ؟ فقال : نعم ، لأنها كانت من شعار الجاهلية حتى أنزل الله عز وجل ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ). قال رحمه الله : الطواف بين الصفا والمروة في الحج والعمرة واجب عند بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والعلماء لا يتحلل الرجل عن الحج ولا عن العمرة ما لم يأت به ، وهو قول عائشة وابن عمر ، وجابر ، وبه قال الحسن ، وإليه ذهب مالك والشافعي وإسحاق. وذهب جماعة إلى انها تطوع ، وهو قول ابن عباس ، وقال : من طاف بالبيت ، فقد حل ، وهو قول أنس ، وبه قال ابن سيرين وعطاء ومجاهد ، وإليه ذهب سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي. وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : على من تركه دم ، واحتجوا بقوله سبحانه وتعالى : ( لا جناح عليه أن يطوف بهما ( ورفع الجناح يدل على الإباحة لا على الوجوب ، وعند الآخرين ذلك لا أنهم كانوا يكرهون ذلك ويتحرجون عنه ، كما ذكرنا في حديث عائشة والدليل على الوجوب ما

أَبِيهِ ← هشام بن عروة صفحة رقم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1920

شرح السنة للبغوي #1921

1921 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي أنا عبد الله بن مؤمل العائذي ، عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، عن عطاء بن أبي رباح صفحة رقم 141 عن صفية بنت شيبة قال : أخبرتني بنت أبي تجراة إحدى نساء بني عبد الدار قالت : دخلت مع نسوة من قريش دار آل أبي حسين ننظر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يسعى بين الصفا والمروة ، فرأيته يسعى ، وإن مئزره ليدور من شدة السعي حتى لأقول : إني لأرى ركبتيه ، وسمعته يقول : ( إسعوا ، فإن الله كتب عليكم السعي ).

أَخْبَرَتْنِي بِنْتُ أَبِي تَجْرَاةَ، إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ← صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، ← عطاء بن أبي رباح صفحة رقم ← عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ، ← عبد الله بن مؤمل العائذي ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1921

شرح السنة للبغوي #1922

1922 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، نا عبيد الله بن موسى ، وجعفر بن عون قالا : نا أيمن بن نابل صفحة رقم 142 عن قدامة بن عبد الله بن عمار قال : رأيت رسول الله [ ] يسعى بين الصفا والمروة على بعير لا ضرب ، ولا طرد ولا إليك إليك.

قدامة بن عبد الله بن عما ر ← أيمن بن نابل صفحة رقم ← عبيد الله بن موسى وجعفر بن عون ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1922

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1919

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book