Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1902

1902 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد الحسين ابن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي ، أنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا الليث ، عن ابن شهاب ، عن سالم عن أبيه انه قال : لم أر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي الوليد ، وأخرجه مسلم عن قتيبة ، كلاهما عن الليث.

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ. ← أبو محمد الحسين ابن أحمد بن محمد بن الحسن المخلدي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1902

شرح السنة للبغوي #1903

1903 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق اخبر عبد الله بن عمر. عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة ، اقتصروا على قواعد إبراهيم ) ؟ قالت : قلت : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أفلا تردها على قواعد إبراهيم ؟ قال : ( لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت ). صفحة رقم 108 قال : فقال عبد الله بن عمر : لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما أرى - يعني رسول الله [ ] - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم عليه السلام. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. وفي الحديث دليل على جواز ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر عنه فهم بعض الناس ، فيقعوا في فتنة.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1903

شرح السنة للبغوي #1904

1904 - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا أبو الاحوص ، نا الأشعث ، عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت : سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الجدر أمن صفحة رقم 109 البيت هو ؟ قال : نعم ، قلت : فما لهم لم يدخلوه في البيت ؟ قال : إن قومك قصرت بهم النففة ) قلت : فما شأن بابه مرتفعاً ؟ قال : فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ، ويمنعوا من شاؤوا ، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت ، وأن ألصق بابه بالأرض. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن سعيد بن منصور ، عن أبي الأحوص ، عن أشعث بن أبي الشعثاء. ورواه عبد الله بن الزبير عن خالته عائشة قالت : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( لولا أن قومك حديثوا عهد بشرك ، لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض وجعلت لها بابين ، بابا شرقيا ، وبابا غربيا ، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر ، فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة. صفحة رقم 110 أراد بالجدر : الحجر. وفي الحديث دليل على جواز ترك بعض ما هو الأولى إذا لم يكن فريضة عند خوف الفساد من فعله. وفي قوله : ( وأن ألصق بابه بالأرض ) بيان أن الناس غير محجوبين في حق الدين من دخول البيت أي وقت شاؤوا ، كما أن الحجر جزء من البيت ، ولا يحل لأحد أن يحجب الناس عنه ، وما يأخذه السدنة من الناس على دخول البيت لا يطيب لهم ، وإنما يجب أجرهم على ما يتولونه من القيام بمصالحه في بيت المال. وقال أبو العالية الرياحي في قوله سبحانه وتعالى ( فأن لله خمسه ( قال : السهم المضاف إلى الله تعالى إنما هو للكعبة بيت الله عز وجل. وأكثر أهل العلم على انه أضاف الخمس إلى نفسه لشرفه ، وسهم الله وسهم رسوله واحد. وعلى هذا القياس أمر المساجد والمشاهد الرباطات ، والمنازل التي ينتابها الناس لإقامة عبادة أو لنفع وارتفاق. والآبار والحياض المسبلة في المفاوز وليس لأحد أن يأخذ ممن يأتيها شيئا إلا أن يستأجره رجل أو يعطيه شيئا على قيامه بمصالحه من سقي ماء أو تنظيف مكان أو نحوه. قال الإمام : والعمل على هذا عند أهل العلم انه لا يستلم إلا الحجر الأسود ، والركن اليماني ، وروي عن معاوية انه كان يمسح الأركان كلها وقال : ليس شيء من البيت مهجوراً وكذلك ابن الزبير كان يمسح صفحة رقم 111 الأركان كلها والأول أولى للسنة. وروي عن سالم ، عن ابن عمر انه أخبر بقول عائشة : إن الحجر بعضه من البيت ، فقال ابن عمر : والله إني لأظن إن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك. صفحة رقم 112 وروي عن ابن عباس انه قال في الحجر : من البيت ، وقال الله عز وجل : ) وليطوفوا بالبيت العتيق ( [ الحج : 29 ]. وقد طاف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من وراء الحجر. وهذا قول عامة أهل العلم أن الطواف في الحجر لا يحسب. ويروى عن ابن عمر انه كان يزاحم على الركنين ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( إن مسحهما كفارة للخطايا ) ومعنى الاستلام : هو التمسح بالسلمة وهي الحجارة ، وقال الأزهري : وهو افتعال من السلام وهو التحية ، كأنه إذا استلمه اقترأ منه السلام ، وأهل اليمن يسمون الركن الأسود المحيا ، أي : الناس يحيونه.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، ← الْأَشْعَثُ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي #1905

1905 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد باموية الاصبهاني ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري بمكة ، نا محمد بن إسماعيل الصائغ ، نا يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن إبراهيم. صفحة رقم 113 عن عابس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب استقبل الحجر. ثم قال : إني لأعلم انك حجر ، لولا أني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقبلك ما قبلتك ، ثم تقدم فقبله. هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه محمد بن محمد بن كثير ، عن سفيان ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره ، عن أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش. وقال سويد بن غفلة : رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر والتزمه وقال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بك حفياً والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون تقبيل الحجر الأسود ، فإن لم يمكنه ، استلمه بيده ، وقبل يده ويفعله في كل طوفة ، فإن لم يمكن ، ففي كل وتر ، فإن لم تصل يده إليه استقبله إذا حاذاه وكبر ، وهو قال الشافعي. قال نافع : رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ، ثم يقبل يده ، وقال : ما تركته منذ رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعله. قال عطاء : رأيت جابر بن عبد الله وابن عمر ، وأبا سعيد الخدري ، وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم. صفحة رقم 114 قال أبو سليمان الخطابي على حديث عمر : فيه من العلم أن متابعة السنن واجبة ، وإن لم يوقف لها على علل معلومة ، واسباب معقولة ، وأن أعيانها حجة على من بلغته وإن لم يفقه معانيها إلا أن معلوما في الجملة أن تقبيل الحجر إنما هو إكرام له ، وإعظام لحقه ، وتبرك به ، وقد فضل الله بعض الأحجار على بعض ، كما فضل بعض البقاع والبلدان ، وكما فضل بعض الليالي والأيام والشهور ، وباب هذا كله التسليم. وروي في بعض الحديث ( أن الحجر يمين الله في الأرض ) والمعنى : أن من صافحه في الأرض ، كان له عند الله عهد ، فكان كالعهد تعقده الملوك بالمصافحة لمن يريد موالاته وكما يصفق على أيدي الملوك للبيعة.

عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ ← إبراهيم. صفحة رقم ← الْاَعْمَشِ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، ← أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري ← أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد باموية الاصبهاني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1905

شرح السنة للبغوي #1906

1906 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد ، أنا أبو ظاهر الزيادي ، أنا محمد بن الحسن القطان ، نا علي بن الحسن الداربجردي ، نا يعلى بن عبيد ، نا محمد بن عون ، عن نافع صفحة رقم 115 عن ابن عمر قال : استقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الحجر فاستلمه ، ثم وضع شفتيه عليه طويلا يبكي ، ثم التفت فإذا هو بعمر يبكي ، فقال : ( يا عمر ها هنا تسكب العبرات ). وروي عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله [ ] : ( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن ، فسودته خطايا بني آدم ).

ابْنِ عُمَرَ ← نافع صفحة رقم ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← علي بن الحسن الداربجردي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ← أبو ظاهر الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1906

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1904

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book