Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الحج chevron_rightHadith #1905 chevron_right


1905 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد باموية الاصبهاني ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري بمكة ، نا محمد بن إسماعيل الصائغ ، نا يعلى بن عبيد ، عن الأعمش ، عن إبراهيم. صفحة رقم 113 عن عابس بن ربيعة قال : رأيت عمر بن الخطاب استقبل الحجر. ثم قال : إني لأعلم انك حجر ، لولا أني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقبلك ما قبلتك ، ثم تقدم فقبله. هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه محمد بن محمد بن كثير ، عن سفيان ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى وغيره ، عن أبي معاوية ، كلاهما عن الأعمش. وقال سويد بن غفلة : رأيت عمر بن الخطاب قبل الحجر والتزمه وقال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بك حفياً والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون تقبيل الحجر الأسود ، فإن لم يمكنه ، استلمه بيده ، وقبل يده ويفعله في كل طوفة ، فإن لم يمكن ، ففي كل وتر ، فإن لم تصل يده إليه استقبله إذا حاذاه وكبر ، وهو قال الشافعي. قال نافع : رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ، ثم يقبل يده ، وقال : ما تركته منذ رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعله. قال عطاء : رأيت جابر بن عبد الله وابن عمر ، وأبا سعيد الخدري ، وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم. صفحة رقم 114 قال أبو سليمان الخطابي على حديث عمر : فيه من العلم أن متابعة السنن واجبة ، وإن لم يوقف لها على علل معلومة ، واسباب معقولة ، وأن أعيانها حجة على من بلغته وإن لم يفقه معانيها إلا أن معلوما في الجملة أن تقبيل الحجر إنما هو إكرام له ، وإعظام لحقه ، وتبرك به ، وقد فضل الله بعض الأحجار على بعض ، كما فضل بعض البقاع والبلدان ، وكما فضل بعض الليالي والأيام والشهور ، وباب هذا كله التسليم. وروي في بعض الحديث ( أن الحجر يمين الله في الأرض ) والمعنى : أن من صافحه في الأرض ، كان له عند الله عهد ، فكان كالعهد تعقده الملوك بالمصافحة لمن يريد موالاته وكما يصفق على أيدي الملوك للبيعة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1905

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ
  • إبراهيم. صفحة رقم
  • الْاَعْمَشِ
  • يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ،
  • أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري
  • أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد باموية الاصبهاني
  • الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books