Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب الحج chevron_rightHadith #1904 chevron_right


1904 - أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا أبو الاحوص ، نا الأشعث ، عن الأسود بن يزيد عن عائشة قالت : سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الجدر أمن صفحة رقم 109 البيت هو ؟ قال : نعم ، قلت : فما لهم لم يدخلوه في البيت ؟ قال : إن قومك قصرت بهم النففة ) قلت : فما شأن بابه مرتفعاً ؟ قال : فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ، ويمنعوا من شاؤوا ، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت ، وأن ألصق بابه بالأرض. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن سعيد بن منصور ، عن أبي الأحوص ، عن أشعث بن أبي الشعثاء. ورواه عبد الله بن الزبير عن خالته عائشة قالت : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( لولا أن قومك حديثوا عهد بشرك ، لهدمت الكعبة فألزقتها بالأرض وجعلت لها بابين ، بابا شرقيا ، وبابا غربيا ، وزدت فيها ستة أذرع من الحجر ، فإن قريشا اقتصرتها حيث بنت الكعبة. صفحة رقم 110 أراد بالجدر : الحجر. وفي الحديث دليل على جواز ترك بعض ما هو الأولى إذا لم يكن فريضة عند خوف الفساد من فعله. وفي قوله : ( وأن ألصق بابه بالأرض ) بيان أن الناس غير محجوبين في حق الدين من دخول البيت أي وقت شاؤوا ، كما أن الحجر جزء من البيت ، ولا يحل لأحد أن يحجب الناس عنه ، وما يأخذه السدنة من الناس على دخول البيت لا يطيب لهم ، وإنما يجب أجرهم على ما يتولونه من القيام بمصالحه في بيت المال. وقال أبو العالية الرياحي في قوله سبحانه وتعالى ( فأن لله خمسه ( قال : السهم المضاف إلى الله تعالى إنما هو للكعبة بيت الله عز وجل. وأكثر أهل العلم على انه أضاف الخمس إلى نفسه لشرفه ، وسهم الله وسهم رسوله واحد. وعلى هذا القياس أمر المساجد والمشاهد الرباطات ، والمنازل التي ينتابها الناس لإقامة عبادة أو لنفع وارتفاق. والآبار والحياض المسبلة في المفاوز وليس لأحد أن يأخذ ممن يأتيها شيئا إلا أن يستأجره رجل أو يعطيه شيئا على قيامه بمصالحه من سقي ماء أو تنظيف مكان أو نحوه. قال الإمام : والعمل على هذا عند أهل العلم انه لا يستلم إلا الحجر الأسود ، والركن اليماني ، وروي عن معاوية انه كان يمسح الأركان كلها وقال : ليس شيء من البيت مهجوراً وكذلك ابن الزبير كان يمسح صفحة رقم 111 الأركان كلها والأول أولى للسنة. وروي عن سالم ، عن ابن عمر انه أخبر بقول عائشة : إن الحجر بعضه من البيت ، فقال ابن عمر : والله إني لأظن إن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك. صفحة رقم 112 وروي عن ابن عباس انه قال في الحجر : من البيت ، وقال الله عز وجل : ) وليطوفوا بالبيت العتيق ( [ الحج : 29 ]. وقد طاف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من وراء الحجر. وهذا قول عامة أهل العلم أن الطواف في الحجر لا يحسب. ويروى عن ابن عمر انه كان يزاحم على الركنين ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( إن مسحهما كفارة للخطايا ) ومعنى الاستلام : هو التمسح بالسلمة وهي الحجارة ، وقال الأزهري : وهو افتعال من السلام وهو التحية ، كأنه إذا استلمه اقترأ منه السلام ، وأهل اليمن يسمون الركن الأسود المحيا ، أي : الناس يحيونه.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1904

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،
  • الْأَشْعَثُ
  • أَبُو الْأَحْوَصِ،
  • مُسَدَّدٌ
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books