Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #636

636 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال : " اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة ابن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن الزهري. قوله : " أشدد وطأتك " فالوطأة : البأس في العقوبة ، أي خذهم أخذا شديدا ، يقال : وطئنا العدو وطأة شديدة ، ومنه صفحة رقم 120 قوله سبحانه وتعالى : ( لم تعلموهم أن تطؤهم ( [ الفتح : 25 ] أي : تنالوهم بمكروه. وقيل في تفسير قوله سبحانه وتعالى : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا ( [ المزمل : 6 ] على قراءة من قرأ مقصورا ، أي : أغلظ على الإنسان من القيام بالنهار ، لأن الليل جعل سكنا ، ومنه الحديث : ( وإن آخر وطأة وطئها الرحمن بوج ) قيل : هي عبارة عن نزول بأسه به ، قال علي بن مهدي : معناه عند أهل النظر : أن آخر ما أوقع الله بالمشركين بالطائف ، وكان آخر غزاة غزاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قاتل فيها العدو. ووج : واد بالطائف قريب من حصنها. وقوله : " واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " أراد بها القحوط ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ( [ الأعراف : 130 ] أي : بالقحوط ، والسنة : هي الأزمة. وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم وعليهم لا تفسد الصلاة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 636

شرح السنة للبغوي #637

637 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن سعد ، نا ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أراد أن يدعو على أحد ، أو يدعو لأحد ، قنت بعد الركوع ، فربما قال : إذا قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش ابن أبي ربيعة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها سنين كسني يوسف " يجهر بذلك ، وكان يقول في بعض صلاة الفجر : " اللهم العن فلانا وفلانا " لأحياء من العرب ، حتى أنزل الله سبحانه وتعالى : ( ليس لك من الأمر شيء ( [ آل عمران : 128 ]. هذا حديث متفق على صحته. صفحة رقم 122 قلت : قد صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قنت بعد وقعة بئر معونة في جميع الصلوات ، روي عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شهرا متتابعا في الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من سليم ، على رعل وذكوان وعصية ، ويؤمن من خلفه. قلت : قد اتفق أهل العلم على ترك القنوت في غير صلاة الصبح من الفرائض ، روي عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قنت شهرا ثم تركه. واختلفوا في صلاة الصبح ، فذهب قوم إلى أنه لا يقنت فيها ، يروى ذلك عن ابن مسعود ، وابن عمر ، وبه قال ابن المبارك ، وأصحاب الرأي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 637

شرح السنة للبغوي #638

638 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن منيع ، نا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي قال : قلت لأبي : يا أبة إنك قد صفحة رقم 123 صليت خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان وعلي بن أبي طالب هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين كانوا يقنتون ؟ قال : أي بني محدث. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم ، وأبو مالك : اسمه سعد بن طارق بن أشيم. وذهب قوم إلى أنه يقنت فيها ، يروي بعضهم ذلك عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة ، وعروة ، وبه قال مالك ، والشافعي ، حتى قال الشافعي : إن نزلت بالمسلمين نازلة ، قنت في جميع الصلوات ، وتأول هؤلاء قوله : " ثم تركه " ، أي : ترك اللعن والدعاء على أولئك القبائل المذكورة في الحديث ، أو تركه في الصلوات الأربع ، ولم يتركه في الصبح ، يدل عليه ما

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 638

شرح السنة للبغوي #639

639 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي ، أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، نا محمد ابن إسماعيل السلمي ، نا أبو نعيم ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع صفحة رقم 124 عن أنس قال : ما زال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا. قال الحاكم : وإسناد هذا الحديث حسن. وروى شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن البراء ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقنت في الصبح. وعن الأسود قال : صليت خلف عمر في السفر والحضر ما لا أحصي ، فكان يقنت في صلاة الفجر. وقال عرفجة : صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر ، فلم يقنت ، وصليت مع علي فقنت. وقال أحمد وإسحاق : لا يقنت في صلاة الفجر إلا عند نازلة صفحة رقم 125 تنزل بالمسلمين ، فيدعو الإمام لجيوش المسلمين. وقال سفيان الثوري : إن قنت في الصبح فحسن ، وأختار ترك القنوت فيها. صفحة رقم 126 ومحل القنوت في الصبح بعد الركوع عند أكثر من يختار القنوت فيها ، وقال عروة : يقنت قبل الركوع بعد القراءة. وروي عن حميد أن أنسا سئل عن القنوت في صلاة الصبح أقبل الركوع ، أم بعده ؟ فقال : بل كنا نفعله قبل وبعد. قلت : ويجهر بالقنوت ، لحديث أبي هريرة ، ويؤمن من خلفه ، لحديث ابن عباس. أما القنوت في الوتر ، فقد اختلفوا فيه ، وفي موضعه ، فذهب قوم إلى أنه يقنت فيها جميع السنة ، وهو قول عبد الله بن مسعود ، وبه قال إبراهيم النخعي ، وإليه ذهب سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، وقالوا : يقنت قبل الركوع بعد القراءة. وذهب قوم إلى أنه لا يقنت في الوتر إلا في النصف الآخر من شهر رمضان ، وكذلك فعل أبي بن كعب ، وابن عمر ، ومعاذ القارئ ، وبه قال الزهري ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد ، ومحله بعد الركوع. روي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقنت بعد الركوع ، صفحة رقم 127 وروي عن ابن مسعود أنه كان يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه ، وعن عمر في قنوت الصبح ، وعن أبي هريرة أنه كان يرفع يديه في قنوته في شهر رمضان ، وروى نافع عن ابن عمر أنه كان لا يقنت في شيء من الصلاة.

أَنَسٍ، ← الربيع صفحة رقم ← أبو جعفر الرازي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← محمد ابن إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ← الحاكم أبو عبد الله الحافظ ← أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 639

شرح السنة للبغوي #640

640 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، حدثنا قتيبة ، نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء قال : قال الحسن بن علي : علمني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كلمات أقولهن في الوتر : " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، لا نعرفه إلا من حديث أبي صفحة رقم 129 الحوراء ، واسمه ربيعة بن شيبان ، ولا نعرف عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في القنوت في الوتر شيئا أحسن من هذا. قلت : ويروى عن بريد بن أبي مريم ، عن ابن عباس ، ومحمد ابن علي : هو ابن الحنفية ، كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقنت في صلاة الصبح ، وفي وتر الليل بهؤلاء الكلمات. قلت : وإن كان إماما فيذكر بلفظ الجمع : " اللهم اهدنا وعافنا وتولنا ، وبارك لنا ، وقنا ، ولا يخص نفسه بالدعاء.

أبي الحوراء ← بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 640

شرح السنة للبغوي #641

641 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل ابن عياش ، حدثني حبيب بن صالح ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي حي المؤذن الحمصي عن ثوبان ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن ، فإن نظر ، فقد دخل ، ولا يؤم قوما ، فيخص نفسه بالدعوة صفحة رقم 130 دونهم ، فإن فعل ، فقد خانهم ، ولا يقوم إلى الصلاة وهو حاقن ". هذا حديث حسن. أخبرنا أبو طاهر عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا محمد بن عيسى ، نا ابن عياش بهذا الإسناد ، وقال : " ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن " فذكر مثل معناه ، وقال : " ولا يصلي وهو حاقن حتى يتخفف ". ويروى هذا الحديث عن يزيد بن شريح ، عن أبي هريرة ، وأبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). صفحة رقم 131 وروي أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع ، فقال : اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، وألف بين قلوبهم ، وأصلح ذات بينهم ، وانصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ، ويقاتلون أولياءك ، اللهم خالف بين كلمهم ، وزلزل أقدامهم ، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين. بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكفار ملحق. ويروى عنه من قوله " اللهم إنا نستعينك " دون ما قبله ، ورفعه بعضهم. قوله : " نترك من يفجرك " أي : يعصيك ويخالفك. وقوله " نحفد " أي : نسارع في طاعتك ، والحفدان : السرعة ، وأصل الحفد : العمل والخدمة. وقوله : " ملحق " بكسر الحاء ، أي : لاحق ، يقال : ألحق صفحة رقم 132 بمعنى لحق ، كما يجيء " أنبت " بمعنى " نبت " على قراءة من قرأ ) تنبت بالدهن ( [ المؤمنون : 20 ] وقيل : الباء فيه زيادة. قال مالك : أدركت الناس وهم يلعنون الكفرة في النصف من رمضان ، ويؤمن الناس على دعاء الذي يلعن الكفرة ، ولم يكن هذا الدعاء الذي اليوم من أول الشهر إلى آخره. صفحة رقم 133 ( الهوي إلى السجود وأنه يضع ركبتيه قبل يديه

ثَوْبَانَ، ← أبي حي المؤذن الحمصي ← يَزِيدُ بْنُ شُرَيْحٍ، ← حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ ← اسماعيل ابن عياش ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 641

شرح السنة للبغوي #642

642 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد ابن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا يزيد بن هارون ، أنا شريك ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه عن وائل بن حجر قال : رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه ، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه ". صفحة رقم 134 هذا حديث حسن. وقال يزيد بن هارون : لم يرو شريك عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث. واختلف العلماء في هذا ، فذهب أكثرهم إلى أنه يضع الركبتين قبل اليدين ، وقال نافع : كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه ، وبه قال الأوزاعي ومالك : إنه يضع يديه قبل ركبتيه.

وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ← أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ← شَرِيكٌ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد ابن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 642

شرح السنة للبغوي #643

643 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا سعيد بن منصور ، نا عبد العزيز ابن محمد ، حدثني محمد بن عبد الله بن حسن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج صفحة رقم 135 عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا سجد أحدكم ، فلا يبرك كما يبرك البعير ، وليضع يديه قبل ركبتيه ". قال أبو سليمان الخطابي : حديث وائل بن حجر أثبت من هذا ، وزعم بعض العلماء أن هذا منسوخ ، وروى فيه خبرا عن سلمة بن كهيل ، عن مصعب بن سعد قال : كنا نضع اليدين قبل الركبتين ، فأمرنا بالركبتين قبل اليدين.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الأعرج. صفحة رقم ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ← عبد العزيز ابن مُحَمَّدٍ، ← سعيد بن منصور ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 643

شرح السنة للبغوي #644

644 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، نا علي بن الحسن الهلالي ، والسري بن خزيمة ، قالا : حدثنا معلى بن أسد ، نا وهيب ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء : على الجبهة ، وأشار بيده إليه ، واليدين والركبتين ، وأطراف القدمين ، ولا أكف الثوب ولا الشعر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن معلى بن أسد ، وأخرجه مسلم ، عن محمد بن حاتم ، عن بهز بن أسد ، عن وهيب.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← علي بن الحسن الهلالي والسري بن خزيمة ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 644

شرح السنة للبغوي #645

645 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن صفحة رقم 137 أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه عن ابن عباس قال : أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يسجد منه على سبعة : يديه ، وركبتيه ، وأطراف أصابعه ، وجبهته ، ونهي أن يكفت منه الشعر والثياب. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قبيصة ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ، عن سفيان ، عن ابن طاوس ، عن أبيه. قوله : ونهي أن يكفت منه الشعر والثياب ، أي : يضم ويجمع ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ألم نجعل الأرض كفاتا ( [ المرسلات : 25 ] أي : ذوات كفت ، أي : ضم ، وفي الحديث صفحة رقم 138 " اكفتوا صبيانكم " أي : ضموهم إليكم ، وأمر بإرسال الثوب والشعر ، ونهى عن ضمهما في السجود ، ليسقط على الموضع الذي يصلي عليه صاحبه من الأرض ، فيسجد معه ، وهذا هو معنى قوله : " ولا أكف الشعر والثوب " أي : لا أقيهما من التراب إذا صليت. وكذلك كرهوا أن يصلي الرجل معقوص الشعر ، لما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن صفحة رقم أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 645

شرح السنة للبغوي #646

646 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، أنا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا يحيى بن موسى ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، عن عمران بن موسى ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه عن أبي رافع أنه مر بالحسن بن علي ، وهو يصلي ، وقد عقص ضفرته في قفاه فحلها ، فالتفت إليه الحسن مغضبا ، فقال : أقبل على صلاتك ولا تغضب ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ذلك كفل الشيطان ". صفحة رقم 139 قوله : " كفل الشيطان " يريد مقعد الشيطان ، وأصله أن يجعل الكساء على سنام البعير ، ثم يركب ، والعقص : أن يلوي شعره ، فيدخل أطرافه في أصوله. وكرهوا الصلاة مشدود الوسط فوق الثياب. وروي أن عبد الله بن مسعود كان شعره يبلغ ترقوته ، فإذا صلى ، جعله خلف أذنه. قلت : ذهب عامة أهل العلم إلى أن وضع الجبهة في السجود واجب ، ولو لم يضع أنفه أجزأه ، أما وضع اليدين ، والركبتين ، والقدمين ، فأوجبه الشافعي في أظهر قوليه ، ورأى مسروق رجلا ساجدا قد رفع رجليه ، فقال : ما تمت صلاته ، قيل لسفيان : أيعيد ؟ قال : لا. واختلفوا في وجوب كشف الجبهة ، فذهب قوم إلى أنه يجب أن يضعها على مصلاه مكشوفة ، حتى لو سجد على ناصيته أو عمامته أو كمه أو على شيء يقوم بقيامه لا يجوز ، وهو قول الشافعي ، وذهب الأكثرون إلى جوازه. قال أنس : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود. صفحة رقم 140 وقال الحسن : كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه. وإلى هذا ذهب مالك والأوزاعي ، وأصحاب الرأي ، وأحمد وإسحاق وعامة الفقهاء. وكان ابن عمر يضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته. وعامة الفقهاء على أن كشف اليدين ليس بواجب كالقدمين. وقال عكرمة ، عن ابن عباس قال : إذا سجد أحدكم ، فليضع أنفه بالأرض ، فإنكم قد أمرتم بذلك ". وقال أبو الشعثاء : رأيت ابن عمر إذا سجد يجافي أنفه عن الأرض ، فقلت له فيه ، فقال : إن أنفي من حر وجهي ، وأنا أكره أن أشين وجهي. حر الوجه : ما بدا من الوجه ، وحر الرمل : رملة طيبة.

أَبِي رَافِعٍ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← يَحْيَی بْنُ مُوسَی ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 646

شرح السنة للبغوي #647

647 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا بندار ، نا أبو عامر العقدي ، نا فليح بن سليمان ، حدثني عباس بن سهل عن أبي حميد الساعدي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته على الأرض ، ونحى يديه عن جنبيه ، ووضع كفيه حذو منكبيه ). هذا حديث حسن صحيح. قلت : ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه إذا وضع في السجود جبهته على الأرض ولم يضع أنفه أجزأه ، وأوجب بعضهم وضعهما جميعا صفحة رقم 142 واختاروا جميعا وضع اليدين حذو المنكبين قريبا من الأذنين.

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← بُنْدَارٌ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 647

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book