Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #756

756 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو الوليد ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر خمسا ، فقيل له : أزيد في الصلاة ؟ فقال : وما ذاك ؟ قالوا : صليت خمسا ، فسجد سجدتين بعدما سلم. وأخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، حدثنا حفص بن عمر ، نا شعبة بهذا الإسناد مثله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه ، عن شعبة. صفحة رقم 288 قلت : وأكثر أهل العلم على هذا أنه إذا صلى خمسا ساهيا ، فصلاته صحيحة ، ويسجد للسهو ، وهو قول علقمة ، والحسن البصري ، وعطاء ، والنخعي ، وبه قال الزهري ، ومالك ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وقال سفيان الثوري : إن لم يكن قعد في الرابعة يعيد الصلاة. وقال أبو حنيفة : إن لم يكن قعد في الرابعة ، فصلاته فاسدة ، ويجب إعادتها ، وإن قعد في الرابعة ، ثم ظهره ، والخامسة تطوع يضيف إليها ركعة أخرى ، ثم يتشهد ويسلم ، ويسجد للسهو ، وحديث ابن مسعود حجة عليه ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إن لم يكن قعد في الرابعة ، فلم يستأنف الصلاة ، وإن كان قد قعد فيها ، فلم يضف إليها ركعة أخرى.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 756

شرح السنة للبغوي #757

757 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن الأعرج. عن عبد الله بن بحينة أنه قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قام من اثنتين من الظهر ، فلم يجلس فيهما ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين ، ثم سلم بعد ذلك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجاه من طرق عن الأعرج. وعبد الله بن بحينة : هو عبد الله بن مالك بن بحينة ، مالك أبوه ، وبحينة أمه ، وهو من أزد شنوءة حليف بني عبد مناف. صفحة رقم 290 ولا يجب سجود السهو بترك شيء من السنن عند الشافعي إلا بترك التشهد الأول قعودا أو قراءة ، وبترك القنوت.

عَبْدِ اللہِ بْنِ بُحَیْنَۃَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 757

شرح السنة للبغوي #758

758 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، نا ليث ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة الأسدي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قام في صلاة الظهر وعليه جلوس ، فلما أتم صلاته ، سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم ، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة.

عبد الله بن بحينة الأسدي ← الْأَعْرَجِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← لَيْثٌ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 758

شرح السنة للبغوي #759

759 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه قال : سمعت أبا هريرة يقول : صلى لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة العصر ، فسلم في ركعتين ، فقام ذو اليدين ، فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " كل ذلك لم يكن " فقال : قد كان بعض ذلك يا رسول الله ، فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الناس ، فقال : " أصدق ذو اليدين " ؟ فقالوا : نعم ، فأتم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما بقي من صلاته ، ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن قتيبة ، عن صفحة رقم 292 مالك ، وأخرجاه من طرق عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة.

أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ ← دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 759

شرح السنة للبغوي #760

760 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق ، نا ابن شميل ، أنا ابن عون ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إحدى صلاتي العشي ، قال ابن سيرين ، قد سماها أبو هريرة ، ولكن نسيت أنا ، قال : فصلى بنا ركعتين ، ثم سلم ، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد. فاتكأ عليها كأنه غضبان ، ووضع يده اليمنى على اليسرى ، وشبك بين أصابعه ، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى ، وخرجت السرعان من أبواب المسجد ، فقالوا : قصرت الصلاة ، وفي القوم أبو بكر ، وعمر ، فهاباه أن يكلماه ، وفي القوم رجل في يديه طول يقال له : ذو اليدين ، فقال : يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ فقال : " لم أنس ولم تقصر " فقال : " أكما يقول ذو اليدين " ؟ فقالوا : نعم ، فتقدم ، فصلى ما ترك ، ثم سلم ، ثم كبر ، وسجد مثل سجوده ، أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر ، ثم كبر وسجد مثل سجوده صفحة رقم 293 أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر ، فربما سألوه : ثم سلم ؟ فيقول : نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن عمرو الناقد ، وغيره ، عن ابن عيينة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين. وقوله : " خرجت السرعان " هم المنصرفون عن الصلاة بسرعة ، واحتج به محمد - وهو البخاري - في إباحة تشبيك الأصابع في المسجد. وكره قوم تشبيك الأصابع في المسجد ، وفي طريق الصلاة ، كما في الصلاة ، لما روي عن كعب بن عجرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ، ثم خرج عامدا إلى المسجد ، فلا يشبكن بين أصابعه ، فإنه في الصلاة ". صفحة رقم 294 قال أبو سليمان الخطابي : تشبيك الأصابع : إدخال بعضها في بعض ، والامتساك بها ، وقد يفعله الإنسان عبثا ، ويفعله ليفرقع أصابعه عندما يجد من التمدد ، وربما قعد الإنسان فشبك بين أصابعه ، واحتبى بيديه يريد به الاستراحة ، وربما استجلب به النوم ، فيكون سببا لانتقاض طهره ، فقيل لمن خرج متوجها إلى الصلاة : لا يشبك بين أصابعه ، لأن جميع هذه الوجوه لا يلائم حال المصلي. وفي الحديث من الفقه أن كلام الناسي لا يبطل الصلاة ، واحتج الأوزاعي بهذا الحديث على أن كلام العمد إذا كان من مصلحة الصلاة لا يبطل الصلاة ، لأن ذا اليدين تكلم عامدا ، وكلم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) القوم عامدا ، والقوم أجابوا رسول الله ب " نعم " عامدين مع علمهم بأنهم لم يتموا الصلاة. ومن ذهب إلى أن كلام الناسي يبطل الصلاة ، زعم أن هذا صفحة رقم 295 كان قبل تحريم الكلام في الصلاة ، ثم نسخ ، ولولا ذلك لم يكن أبو بكر ، وعمر ، وسائر القوم ليتكلموا ، مع علمهم بأن الصلاة لم تقصر ، وقد بقي عليهم من الصلاة شيء ، ولا وجه لهذا الكلام من حيث إن تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة ، وحدوث هذا الأمر إنما كان بالمدينة ، لأن راويه أبو هريرة ، وهو متأخر الإسلام ، وقد رواه عمران بن حصين ، وهجرته متأخرة. وأما كلام القوم ، فقد روي عن ابن سيرين أنهم أومؤوا ، أي : نعم ، ولو صح أنهم قالوه بألسنتهم ، فكان ذلك جوابا للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإجابة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة لا تبطل الصلاة ، لما روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مر على أبي بن كعب وهو في الصلاة ، فدعاه فلم يجبه ، ثم اعتذر إليه أنه كان في الصلاة ، فقال له : ألم تسمع الله يقول : ) استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ( [ الأنفال : 24 ] ، يدل عليه أنك تخاطبه في الصلاة بالسلام ، فتقول : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ، ومثل هذا الخطاب مع غيره يبطل الصلاة. وأما ذو اليدين ، فكلامه كان على تقدير النسخ ، وقصر الصلاة ، صفحة رقم 296 وكان الزمان زمان نسخ ، فكان كلامه على هذا التوهم في حكم كلام الناسي ، وكلام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنما جرى على أنه قد أكمل الصلاة ، فكان في حكم الناسي. وفي تسمية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذا اليدين دليل على جواز التلقيب للتعريف لا للشين والتهجين. وفي قوله : " لم أنس " دليل على أن من قال ناسيا : لم أفعل كذا وكان قد فعله لا يعد كاذبا ، لأن الخطأ والنسيان عن الإنسان مرفوع ، والإثم فيهما عنه موضوع. وجاء في الحديث : " إنما أنسى لأسن ". وفي الحديث دليل على أنه إذا سها في صلاة واحدة مرات أجزأته لجميعها سجدتان ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سلم عن ركعتين ، وتكلم ، ولم يزد على السجدتين ، وهذا قول عامة الفقهاء ، وحكي عن الأوزاعي أنه قال : يلزمه لكل سهو سجدتان. وفيه دليل على أنه لا يتشهد لسجدتي السهو وإن سجدهما بعد السلام. أما سجود السهو ، إن أتى به قبل السلام ، لا يتشهد له عند عامة أهل العلم ، بل يسلم. واختلف أهل العلم في سجود السهو إذا أتى بعد السلام ، هل يتشهد صفحة رقم 297 له ويسلم ؟ فقال بعضهم : لا يتشهد ولا يسلم ، لهذا الحديث ، وقال بعضهم : يتشهد ويسلم ، روي ذلك عن ابن مسعود ، وهو قول عطاء ، وبه قال أحمد ، لما.

شرح السنة للبغوي #761

761 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، أخبرني أشعث ، عن محمد بن سيرين ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى بهم ، فسها في صلاته ، فسجد سجدتي السهو ، ثم تشهد ، ثم سلم. صفحة رقم 298 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب. وروى محمد بن سيرين عن أبي المهلب ، وهو عم أبي قلابة غير هذا الحديث. وأبو المهلب : اسمه عبد الرحمن بن عمرو ، ويقال : معاوية ابن عمرو. قلت : وروى عبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن علية ، وغير واحد هذا الحديث عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن الحصين أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى العصر ، فسلم في ثلاث ركعات ، ثم دخل منزله ، فقام إليه رجل يقال له : الخرباق وكان في يده طول ، فقال : أقصرت الصلاة ؟ فخرج مغضبا يجر رداءه ، فقال : " أصدق هذا " ؟ قالوا : نعم ، فصلى ركعة ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين ، ثم سلم ولم يذكروا التشهد. صفحة رقم 299 وسلم أنس والحسن ولم يتشهدا. قال قتادة : لا يتشهد. وفي الحديث دليل على أن من تحول عن القبلة ساهيا لا إعادة عليه ، أما إذا حوله رجل عن القبلة كرها أو أجلسه ، فأوجب أصحاب الشافعي عليه الإعادة ، لأنه قد يقع نادرا ، فلا يقع عفوا.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَشْعَثَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُثَنَّى الأَنْصَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 761

شرح السنة للبغوي #762

762 - أخبرنا أبو عثمان ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا سفيان بن وكيع ، نا عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عمر الدمشقي ، عن أم الدرداء. عن أبي الدرداء قال : سجدت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إحدى عشرة سجدة منها التي في ( النجم ). قال أبو عيسى : هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث سعيد ابن أبي هلال ، عن عمر الدمشقي وهو عمر بن حيان ، قال أبو داود : وإسناده واه. ويروى عن سعيد ، عن عمر الدمشقي قال : سمعت مخبرا يخبر عن أم الدرداء.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← عمرُ الدمشقيُّ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أَبُو عُثْمَانَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 762

شرح السنة للبغوي #763

763 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا عبد الوارث ، نا أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سجد ب ( النجم ) ، وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس. هذا حديث صحيح ، وأخرجاه من رواية عبد الله بن مسعود.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 763

شرح السنة للبغوي #764

764 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا سفيان بن عيينة ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال : سجدنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ) اقرأ باسم ربك ( و ) إذا السماء انشقت (. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، صفحة رقم 302 وعمرو الناقد ، عن سفيان بن عيينة. قلت : عدد سجود القرآن أربعة عشر عند أكثر العلماء : ثلاث منها في المفصل ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأصحاب الرأي ، وأحمد ، وإسحاق. وذهب قوم إلى أنه ليس في المفصل سجود ، يروى ذلك عن أبي ابن كعب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وهو قول مالك ، روي عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة. قلت : والأول أولى ، لأنه قد صح عن أبي هريرة : سجدنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ) إقرأ ( و ) إذا السماء انشقت ( وأبو هريرة من متأخري الإسلام. صفحة رقم 303 وروي عن عمرو بن العاص أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن ، منها ثلاث في المفصل ، وفي سورة ( الحج ) سجدتين. وإلى هذا ذهب جماعة ، منهم ابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ ← أَيُّوبَ بْنِ مُوسَی ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 764

شرح السنة للبغوي #765

765 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا ابن لهيعة ، عن مشرح ابن هاعان عن عقبة بن عامر قال : قلت : يا رسول الله فضلت سورة ( الحج ) بأن فيها سجدتين ؟ قال : " نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأها ". قال أبو عيسى : هذا حديث ليس إسناده بالقوي. وروي عن عمر وابن عمر ، أنهما قالا : فضلت سورة ( الحج ) صفحة رقم 305 بأن فيها سجدتين ، وعن ابن عباس مثله. وروي عن عمر ، وعلي ، وابن عمر ، وابن مسعود ، وعمار ، وأبي موسى ، وأبي الدرداء أنهم سجدوا في ( الحج ) سجدتين ، وإليه ذهب ابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وذهب قوم إلى أن فيها سجدة واحدة ، وهي الأولى ، وبه قال سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← مِشْرَحِ ابْنِ هَاعَانَ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 765

شرح السنة للبغوي #766

766 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا ابن أبي عمر ، نا سفيان ، عن أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسجد في ( ص ) ، قال ابن عباس : وليست من عزائم السجود. هذا حديث صحيح ، أخرجه محمد عن سليمان بن حرب ، عن حماد ابن زيد ، عن أيوب. واختلف أهل العلم في سجود ( ص ) ، فذهب الشافعي إلى أنه سجود شكر ليس من عزائم السجود. وذهب قوم إلى أنه يسجد فيها ، يروى ذلك عن عمر ، وبه قال سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي. صفحة رقم 307 قال ابن عباس : كان داود ممن أمر نبيكم أن يقتدي به ، فسجدها داود ( صلى الله عليه وسلم ) ، فسجدها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : أو ما تقرأ ) أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده (.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَيُّوبَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 766

شرح السنة للبغوي #767

767 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا معتمر ، قال سمعت أبي ، حدثني بكر ، عن أبي رافع قال : صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ : ) إذا السماء انشقت ( فسجد ، فقلت : ما هذه ؟ قال : سجدت بها خلف أبي القاسم ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ وغيره ، عن المعتمر.

أَبِي رَافِعٍ، ← بَكْرٌ، ← أَبِي ← مُعْتَمِرٌ ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 767

Previous
171819
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← ابْنُ شُمَيْلٍ ← إِسْحَاقُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 760

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book