Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #350

350 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا محمد بن مقاتل ، أنا عبد الله يعني ابن المبارك ، أنا عوف ، عن سيار ابن سلامة قال : دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي ، فقال له أبي : كيف كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي المكتوبة ؟ فقال : كان يصلي الهجيرة التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ، ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة ، والشمس حية ، ونسيت ما قال في المغرب ، وكان يستحب أن يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة ، وكان يكره النوم قبلها ، والحديث بعدها ، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، ويقرأ بالستين إلى المائة. صفحة رقم 189 هذا حديث متفق على صحته وأخرجه محمد ، عن آدم ، عن شعبة ، عن سيار بن سلامة ، قال : " ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ، ولا يحب النوم قبلها ، والحديث بعدها ". وأخرجه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي ، عن خالد بن الحارث ، عن شعبة وقال : " إلى نصف الليل ". وأبو برزة الأسلمي : اسمه نضلة بن عبيد ، نزل البصرة ، وسيار ابن سلامة : أبو المنهال الرياحي البصري. قوله " كان يصلي الهجيرة " سمى الظهر هجيرا ، لأنها تصلى في الهاجرة وفي وقت انتصاف النهار. وقوله : " حين تدحض الشمس " أي : تزول ، ومكان دحض ، أي : زلق مزل ، ودحض الرجل في الوحل : إذا زلقت رجله. وحياة الشمس : بقاء حرها وقوتها ، وكل شيء ضعفت قوته فقد مات.

سَيَّارِ ابن سَلامَةَ، ← عَوْفٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْن الْمُبَارَكِ- ← مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 350

شرح السنة للبغوي #351

351 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسلم بن صفحة رقم 190 إبراهيم ، نا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمر ، وهو ابن الحسن بن علي ، قال : سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : كان يصلي الظهر بالهاجرة ، والعصر والشمس حية ، والمغرب إذا وجبت ، والعشاء ، إذا كثر الناس عجل ، وإذا قلوا أخر ، والصبح بغلس. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قلت : أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم على أن تعجيل الصلوات في أول الوقت أفضل ، إلا العشاء والظهر في شدة الحر ، فإنه يبرد بها ، وإنما صاروا إلى التعجيل في الصلوات ، لقوله سبحانه وتعالى ) حافظوا على الصلوات ( والمحافظة في التعجيل ليأمن من الفوت بالنسيان والشغل. وروي عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " الوقت الأول من الصلاة رضوان الله ، صفحة رقم 191 والوقت الآخر عفو الله ". قال الشافعي : رضوان الله إنما يكون للمحسنين ، والعفو يشبه أن يكون عن المقصرين. روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال له : " يا علي ثلاث لا تؤخرها : الصلاة إذا أتت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيم إذا وجدت لها كفءا ". وذهب بعضهم إلى تأخير الصلوات إلى آخر الوقت ، وهو قول أصحاب الرأي إلا الحاج ، فإنه يغلس بالفجر يوم النحر بالمزدلفة. صفحة رقم 192 وقول أبي برزة في العشاء : كان يكره النوم قبلها ، والحديث بعدها ، فأكثر أهل العلم على كراهية النوم قبل العشاء ، قال عبد الله ابن المبارك : أكثر الأحاديث على الكراهية ، ورخص بعضهم فيه ، وكان ابن عمر يرقد قبلها ، ورخص بعضهم فيه في رمضان. قلت : إذا غلبه النوم لم يكره له إذا لم يخف فوت الوقت ، قالت عائشة : أعتم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالعشاء حتى ناداه عمر : الصلاة ، نام النساء والصبيان.. أما السمر بعد العشاء ، فقد اختلف أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم في كراهيته ، فكرهه بعضهم على ظاهر حديث أبي برزة ، كان سعيد بن المسيب يكره النوم قبلها ، والحديث بعدها ، وكان يقول : لأن أنام عن العشاء أحب إلي من أن ألغو بعدها. ورخص بعضهم في الحديث بعد العشاء في العلم ، وفيما لا بد منه من الحوائج ، ومع الأهل والضيف ، وأكثر الحديث على الرخصة فيه.

مُحَمَٔد بْنُ عَمْرِ ← سَعْدِ بْنِ إبراهيم ← شُعْبَةُ ← مسلم بن صفحة رقم إبراهيم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 351

شرح السنة للبغوي #352

352 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد ابن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن الزهري ، قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، وأبو بكر بن سليمان. أن عبد الله بن عمر قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات صفحة رقم 193 ليلة صلاة العشاء في آخر حياته ، فلما سلم ، قام ، فقال : أرأيتكم ليلتكم هذه ، فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر : فوهل الناس في مقالة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تلك فيما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة ، وإنما قال رسول الله [ ] : لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد ، يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، كلاهما عن الزهري. قوله : " فوهل الناس " أي : توهموا وغلطوا ، يقال : وهل الرجل : إذا ذهب وهله إلى الشيء ، والوهل : الوهم. وروي عن عمر بن الخطاب قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. صفحة رقم 194 وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا سمر إلا لمصل أو مسافر ". وعن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا فقراء ، وأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) انطلق بعشرة ، وأن أبا بكر تعشى عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم لبث حيث صليت العشاء ، ثم رجع فلبث حتى تعشى النبي ( صلى الله عليه وسلم ).

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أحمد ابن منصور الرمادي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 352

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book