Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #127

127 - أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، نا الحسن بن علي بن عفان العامري ، نا عبد الله بن نمير ، نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 273 قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في مسجد من مساجد الله يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفت بهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش. قوله : " نفس عن مؤمن " أي : فرج عنه ، يقال : نفس ينفس تنفيسا ونفسا ، كما يقال : فرح يفرح تفريحا وفرحا. قوله : " من بطأ به عمله " بتشديد الطاء ، وأبطأ بمعنى ، وهو ضد الإسراع. صفحة رقم 274 أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد بن محمد ابن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار ، نا حميد بن زنجوية ، نا محاضر بن المورع ، عن الأعمش رضي الله عنه بهذا الإسناد مثل معناه ، وزاد. " ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ". وقوله : " حفت بهم الملائكة " أي : أحاطوا بهم ، ومنه قوله : ) وترى الملائكة حافين من حول العرش ( [ الزمر : 75 ] أي : محدقين به ، وقوله سبحانه وتعالى : ( وحففناهما بنخل ( [ الكهف : 32 ] أي : جعلنا النخل مطيفا بهما.

أبي هريرة. صفحة رقم ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 127

شرح السنة للبغوي #128

128 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو علي الحسين ابن أحمد بن إبراهيم السراج ، أنا الحسن بن يعقوب العدل ، نا محمد ابن عبد الوهاب الفراء ، نا جعفر بن عون ، أنا عبد الرحمن بن زياد ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مر بمجلسين في مسجده ، أحد المجلسين يدعون الله ، ويرغبون إليه ، والآخر يتعلمون الفقه ، ويعلمونه ، قال : " كلا المجلسين على خير ، وأحدهما أفضل من صاحبه ، أما هؤلاء ، فيدعون الله ، ويرغبون إليه ، وأما هؤلاء ، فيتعلمون الفقه ، ويعلمون الجاهل ، صفحة رقم 275 فهؤلاء أفضل ، وإنما بعثت معلما " ثم جلس فيهم. وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بهذا الإسناد ، وقال : " أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه ، فإن شاء أعطاهم ، وإن شاء منهم ". قال محمد بن إسماعيل : عبد الرحمن بن رافع التنوخي سمع عبد الله ابن عمرو ، في حديثه بعض المناكير.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← محمد ابن عبد الوهاب الفراء ← الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ ← أبو علي الحسين ابن أحمد بن إبراهيم السراج ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 128

شرح السنة للبغوي #129

129 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ، أنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي ، أنا محمد بن يونس القرشي ، نا عبد الله بن داود ، نا عاصم بن رجاء ابن حيوة ، حدثني داود بن جميل ، عن كثير بن قيس قال : كنت مع أبي الدرداء في مسجد دمشق ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا الدرداء إني جئتك من مدينة الرسول عليه السلام في حديث بلغني أنك تحدث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قال : ما كانت لك حاجة غيره ؟ قال : لا ، قال : ولا جئت لتجارة ؟ صفحة رقم 276 قال : لا ، قال : ولا جئت إلا فيه ؟ قال : نعم ، قال : فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من سلك طريق علم سهل الله له طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم ، وإن السماوات والأرض والحوت في الماء لتدعو له ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر ، العلماء هم ورثة الأنبياء ، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به ، فقد أخذ بحظ وافر ". هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة. وأبو الدرداء : اسمه عويمر بن عامر الأنصاري نزل الشام ، ويقال : اسمه عامر بن مالك ، وعويمر لقبه ، ويقال : عويمر بن زيد بن قيس ابن أسد بن عامر بن الحارث ، بن خزرج ، توفي قبل خلافه عثمان صفحة رقم 277 بسنة يقال : سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل : توفي في خلافة معاوية. قوله : " وإن الملائكة لتضع أجنحتها " قيل معناه : أنها تتواضع لطالب العلم توقيرا لعلمه ، كقوله سبحانه وتعالى : ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ( [ الإسراء : 24 ] ، وقال الله عز وجل : ) واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ( [ الشعراء : 215 ] أي : تواضع لهم. وقيل : معنى وضع الجناح : هو الكف عن الطيران والنزول للذكر ، كما ذكره في الحديث الأول " إلا نزلت عليهم السكينة ، وحفت بهم الملائكة " ، وكما روي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم ، قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ". وقيل : معناه : بسط الجناح وفرشهما لطالب العلم لتحمله عليها ، فيبلغه حيث يقصده من البلاد في طلب العلم. وقيل : معناه : المعونة ، وتيسير السعي له في طلبه. قوله : " وإن السموات والأرض والحوت في الماء لتدعو له " قال الشيخ الإمام : أراد أهل السموات والأرض ، كقوله سبحانه وتعالى : ) واسأل القرية ( أي : أهل القرية. صفحة رقم 278 وفي بعض الروايات " وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ". وقيل : إن الله سبحانه وتعالى ألهم الحيتان وغيرها من أنواع الحيوان الاستغفار للعلماء ، لأنهم هم الذين بينوا الحكم فيما يحل منها ويحرم للناس ، فأوصوا بالإحسان إليها ، ونفي الضرر عنها مجازاة لهم على حسن صنيعهم. قال قال الشيخ الإمام : وفضل العلم على العبادة من حيث إن نفع العلم يتعدى إلى كافة الخلق ، وفيه إحياء الدين ، وهو تلو النبوة. وروي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ". وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ". صفحة رقم 279 وقوله : " فمن أخذ به أخذ بحظ وافر " يعني : من ميراث النبوة. قال ابن عباس : تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها ، وفي رواية : تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها. وقال قتادة : باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده ، أفضل من عبادة حول. وقال الثوري : ليس عمل بعد الفرائض أفضل من طلب العلم. وعنه أيضا : ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم ، قيل له : ليس لهم نية قال : طلبهم له نية. وقال الحسن : من طلب العلم يريد به ما عند الله ، كان خيرا له مما طلعت عليه الشمس. وقال ابن وهب : كنت عند مالك قاعدا أسأله ، فرآني أجمع كتبي لأقوم ، قال مالك ، أين تريد ؟ قال : قلت : أبادر إلى الصلاة ، قال : ليس هذا الذي أنت فيه دون ما تذهب إليه إذا صح فيه النية ، أو ما أشبه ذلك. وقال الزهري : ما عبد الله بمثل الفقه. وقال سفيان الثوري : ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله به. وقال سفيان في تفسير الجماعة : لو أن فقيها على رأس جبل لكان هو الجماعة. صفحة رقم 280 وقال الحسن بن صالح : إن الناس يحتاجون إلى هذا في دينهم ، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم. قال مطرف بن عبد الله بن الشخير : حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة. وقال الشافعي : طلب العلم أفضل من صلاة النافلة. وفي الحديث استحباب الرحلة في طلب العلم ، وذهب موسى صلى الله عليه إلى الخضر ، فقال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا. ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد. صفحة رقم 281 قال البخاري : العلم قبل القول والعمل ، لقول الله عز وجل : ) فاعلم أنه لا إله إلا الله ( [ محمد : 19 ] فبدأ بالعلم.

شرح السنة للبغوي #130

130 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا أبو القاسم إبراهيم ابن محمد بن علي بن الشاه ، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري حفيد العباس بن حمزة ، نا جدي العباس بن حمزة ، نا محمد بن مهاجر ، نا أبو معاوية ، وعبد الله بن نمير ، وأبو أسامة ، قالوا : نا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. صفحة رقم 282 قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من سلك طريقا يبتغي فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى لجنة ".

أبي هريرة. صفحة رقم ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، ← جَدِّي الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري حفيد العباس بن حمزة ← أبو القاسم إبراهيم ابن محمد بن علي بن الشاه ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 130

Previous
1
Next

کَثِیْرِ بْنِ قَیْسٍ ← دَاؤدَ بْنِ جَمِیلٍ ← عاصم بن رجاء ابن حيوة ← عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ← محمد بن يونس القرشي ← أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الهروي ← أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 129

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book