Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #136

136 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي صفحة رقم 291 بكر بن أبي الهيثم ، أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد الحدادي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد ، أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، نا عيسى بن يونس عن الإفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو. أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العلم ثلاثة : آية محكمة ، وسنة قائمة ، وفريضة عادلة ، وما كان سوى ذلك فهو فضل ". قال أبو سليمان الخطابي : في هذا حث على تعلم الفرائض ، والآية المحكمة : هي كتاب الله ، واشترط فيها الإحكام ، لأن من الآي ما هو منسوخ لا يعمل به ، وإنما يعمل بناسخه. والسنة القائمة : هي الثابتة مما جاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من السنن المروية. وقوله : " فريضة عادلة " فإنه يحتمل وجهين من التأويل. أحدهما : أن يكون من العدل في القسمة ، فتكون معدلة على السهام والأنصباء المذكورة في الكتاب والسنة. والوجه الآخر : أن تكون صفحة رقم 292 مستنبطة من الكتاب والسنة ومن معناهما ، فتكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ من الكتاب والسنة إذا كانت في معنى ما أخذ عنهما نصا والله أعلم. قال أبو الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، ولن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ، ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس. قال مالك : المراء في العلم يقسي القلب ، ويورث الضغن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، ← الْإِفْرِيقِيِّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ← أَبُو يَزِيدَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ، ← الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد الحدادي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 136

شرح السنة للبغوي #137

137 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة. يقول : " لم يكن من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحد أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو ، فإنه كتب ولم أكتب ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد من رواية وهب عن أخيه ، ومن رواية معمر. قال الشيخ : اختلف أهل العلم في كتبة الحديث ، فكرهه بعض السلف ، ومنهم : قتادة ، وإبراهيم ، ومجاهد ، والشعبي ، وابن سيرين ، صفحة رقم 294 لما روي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ". وروي عن ابن عباس أنه قال : إنا لا نكتب العلم. وقال الزهري : كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عليه هؤلاء الأمراء ، فرأينا أن لا نمنعه أحدا من المسلمين. وذهب الأكثرون إلى إباحة الكتبة ، لما روي عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خطب ، فقال أبو شاه : اكتبوا لي يا رسول الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اكتبوا لأبي شاه ". والنهي يشبه أن يكون متقدما ، ثم أباحه ، وأذن فيه. صفحة رقم 295 وقد قيل : إنما نهي عن كتبة القرآن والحديث في صحيفة واحدة ، لئلا يختلط غير القرآن بالقرآن ، فيشتبه على القارئ ، فأما أن يكون نفس الكتاب محظورا ، فلا ، يدل عليه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : بلغوا عني " وفي الأمر بالتبليغ إباحة الكتبة ، والتقييد ، لأن النسيان من طبع أكثر البشر ، ومن اعتمد على حفظه لا يؤمن عليه الغلط ، فترك التقييد يؤدي إلى سقوط أكثر الحديث ، وتعذر التبليغ ، وحرمان آخر الأمة عن معظم العلم. روي عن عمر أنه قال : " قيدوا العلم بالكتاب " ومثله عن ابن عمرو وأنس. وقال سعيد بن جبير : كنت أسير مع ابن عباس في طريق مكة صفحة رقم 296 وكان يحدثني بالحديث ، فأكتبه في واسطة الرحل حتى أصبح فأكتبه. وقال معمر عن صالح بن كيسان قال : سمعت أنا وابن شهاب ونحن نطلب العلم ، فاجتمعنا على أن نكتب السنن ، فكتبنا كل شيء سمعنا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم قال : نكتب أيضا ما جاء عن أصحابه ، فقلت : لا ليس بسنة ، فقال : بل هي سنة ، قال : فكتب ولم أكتب ، فأنجح وضيعت. وقال معاوية بن قرة : كان يقال : من لم يكتب علمه لا يعد علمه علما. وقال أبو هلال : قالوا لقتادة : نكتب ما نسمع منك ؟ قال : وما يمنعك أن تكتب وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه يكتب ، قال : ) علمها عند ربي في كتاب ( [ طه : 52 ]. وقال أبو المليح : تعيبون علينا الكتاب ، وقد قال الله تعالى : ) علمها عند ربي في كتاب (. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم : انظر ما كان من حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاكتبه فإني خفت دروس العلم ، وذهاب العلماء. صفحة رقم 297 وسئل عبد الله بن المبارك عن الرجل يشهد على شهادة فينساها ، فيجدها مكتوبة عنده أيشهد بها ؟ فقال : وهل علمنا إلا هكذا.

هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 137

شرح السنة للبغوي #138

138 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال عن عبد الله بن المبارك ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا حسد إلا في اثنين رجل آتاه الله مالا ، فسلطه على هلكته في حق ، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن الحميدي ، عن صفحة رقم 299 سفيان ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد. قال الشيخ : المراد من الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة ، فإن الغبطة هي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لأخيه من غير أن يتمنى زوالها عن أخيه. والحسد المذموم أن يرى الرجل لأخيه نعمة يتمناها لنفسه وزوالها عن أخيه. قال ابن الأعرابي : الحسد مأخوذ من الحسدل ، وهو القراد ، والحسد يقشر القلب ، كما يقشر القراد الجلد ، فيمص الدم. ومعنى الحديث : التحريض والترغيب في التصدق بالمال ، وتعلم العلم. وقيل : إن فيه تخصيصا لإباحة نوع من الحسد ، وإن كانت جملته محظورة ، كقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يحل الكذب إلا في ثلاث : الرجل يكذب في الحرب ، ويصلح بين اثنين ، ويحدث أهله ". وقيل : لا حسد إلا في اثنين ، أي : لا يضر الحسد إلا في اثنين ، وهو أن يتمنى زوالهما عن أخيه ، فيضره ، والأول أولى.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 138

شرح السنة للبغوي #139

139 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن علي بن حجر. قال الشيخ رحمه الله : هذا الحديث يدل على جواز الوقف على وجوه الخير واستحبابه ، وهو المراد من الصدقة الجارية.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 139

شرح السنة للبغوي #140

140 - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي ، أنا أبو معاذة الشاه بن عبد الرحمن ، أنا أبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري ، أنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود ، نا إبراهيم بن طهمان ، عن سماك بن حرب ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من سئل عن علم يعلمه فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ". هذا حديث حسن. وعطاء بن أبي رباح : أبو محمد ، واسم أبيه صفحة رقم 302 أسلم مولى آل أبي خثيم ، قرشي ، فهري ، مكي ، مات سنة خمس عشرة ومائة ، ويقال : أربع عشرة. قيل : معنى الحديث : كما أنه ألجم لسانه عن قول الحق ، وإظهار العلم يعاقب في الآخرة بلجام من نار. وقال أبو سليمان الخطابي : هذا في العلم الذي يلزمه تعليمه إياه ، ويتعين فرضه عليه ، كمن رأى كافرا يريد الإسلام يقول : علموني ، ما الإسلام ؟ وكمن يرى رجلا حديث عهد بالإسلام ، لا يحسن الصلاة ، وقد حضر وقتها ، يقول : علموني كيف أصلي ، وكمن جاء مستفتيا في حلال أو حرام يقول : أفتوني ، وأرشدوني ، فإنه يلزم في هذه الأمور أن لا يمنعوا الجواب ، فمن فعل كان آثما مستحقا للوعيد ، وليس كذلك الآمر في نوافل العلم التي لا ضرورة بالناس إلى معرفتها ، والله أعلم. وقال سفيان الثوري : ذاك إذا كتم سنة ، وقال : لو لم يأتني أصحاب الحديث لأتيتهم في بيوتهم ، ولو أني أعلم أحدا يطلب الحديث بنية ، لأتيته في منزله حتى أحدثه ، ومنهم من يقول : إنه علم الشهادة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ← أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي، ← أبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري ← أبو معاذة الشاه بن عبد الرحمن ← أبو الفضل زياد بن محمد الحنفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 140

شرح السنة للبغوي #141

141 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبدة ، نا عبد الصمد ، نا عبد الله بن المثنى ، نا ثمامة بن أنس ، عن أنس رضي الله عنه. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه " كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه ، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم ، سلم عليهم ثلاثا ". هذا حديث صحيح. قال الشيخ : تسليمه ثلاثا عند الاستئذان إذا لم يؤذن بمرة أو مرتين يسلم ثلاثا ، ثم ينصرف كما جاء في الحديث : " الاستئذان ثلاث ".

أَنَسٍ، ← ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّی ← عَبْدُ الصَّمَدِ ← عَبْدَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 141

شرح السنة للبغوي #142

142 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين قال : سئل حذيفة عن شيء ، فقال : إنما يفتي أحد ثلاثة : من عرف الناسخ والمنسوخ ، قالوا : ومن يعرف ذلك ؟ قال : عمر. أو رجل ولي سلطانا فلا يجد بدا ، أو متكلف. وروي عن عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال ". حكي عن ابن شريح أنه قال هذا في الخطبة. وكان الأمراء يلون الخطبة يعظون فيها الناس. والمأمور : من يقيمه الإمام خطيبا ، والمختال : من نصب نفسه لذلك اختيالا وتكبرا ، وطلبا للرياسة من غير أن يؤمر به. صفحة رقم 305 وقيل : إن المتكلمين على الناس ثلاثة أصناف : مذكر وواعظ وقاص ، فالمذكر : الذي يذكر الناس آلاء الله ونعماءه ، يبعثهم به على الشكر له. والواعظ يخوفهم بالله ، وينذرهم عقوبته ، ويردعهم عن المعاصي. والقاص : هو الذي يروي أخبار الماضين ، ويسرد عليهم القصص ، فلا يؤمن فيها الزيادة والنقصان ، والواعظ والمذكر مأمون عليهما ذلك ، والله أعلم. قال مجاهد : كنا جلوسا في المسجد ، فجاء قاص ، فجلس قريبا من ابن عمر يقص ، فأرسل إليه ابن عمر أن لا تؤذنا قم عنا ، فأبى ، فأرسل إلى صاحب الشرط ، فبعث شرطيا فأقامه. وقال ثابت لحميد بن عبد الرحمن : ما تقول في الجلوس إلى القاص ؟ قال : اجلس حيث تعلم أنه أرق لقلبك ، قال : وكان حميد لا يجلس إليهم. قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : أدركت عشرين ومائة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فما منهم محدث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث ، ولا مفت إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا. وقال أبو الحصين : إن أحدكم ليفتي في المسألة لو وردت على عمر بن الخطاب ، لجمع لها أهل بدر. صفحة رقم 306 وقال عبد الله بن مسعود : والله إن الذي يفتي الناس في كل ما يسألونه لمجنون. وقال النزال بن سبرة : شهدت عبد الله أتاه رجل وامرأة في تحريم ، فقال : إن الله تعالى قد بين ، فمن أتى الأمر من قبل وجهه ، فقد بين له ، ومن خالف ، فوالله ما نطيق كل خلافكم. وكان مالك لا يفتي حتى يقول : لا حول ولا قوة إلا بالله. وكان مالك يقول : العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخزق.

ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 142

شرح السنة للبغوي #143

143 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله بن دينار ، أنه سمع ابن عمر يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم ، فحدثوني ما هي " ؟ قال عبد الله : فوقع الناس في شجر البوادي ، ووقع في نفسي أنها النخلة ، فاستحييت ، ثم قالوا : حدثنا ما هي يا رسول الله ؟ قال : " هي النخلة ". قال عبد الله : فذكرت ذلك لعمر ، فقال : لأن تكون قلت : هي النخلة أحب إلي من كذا وكذا. صفحة رقم 308 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن علي بن حجر ، وأخرجاه عن قتيبة ، عن إسماعيل بن جعفر. قال الإمام : فيه دليل على أنه يجوز للعالم أن يطرح على أصحابه ما يختبر به علمهم. أما ما روي عن معاوية أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " نهى عن الأغلوطات ". فقال الأوزاعي : هي شرار المسائل ، فمعناه : أن يقابل العالم بصعاب المسائل التي يكثر فيها الغلط ، ليستزل ويستسقط فيها رأيه. وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : أنذرتكم صعاب المنطق. يريد المسائل الدقاق والغوامض. وإنما نهى عنها ، لأنها غير نافعة في الدين ، ولا يكاد يكون إلا فيما لا يقع أبدا. ويكره للرجل أن يتكلف بسؤال ما لا حاجة به إليه ، فإن دعت الحاجة إليه ، فلا بأس ، كما روي أن عمر أراد إظهار فضل عبد الله بن عباس على القوم ، فسألهم عن قول الله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح ( صفحة رقم 309 قال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا ، وقال بعضهم : لا ندري ، ولم يقل بعضهم شيئا ، فقال لابن عباس : ما تقول ؟ قال : قلت : أجل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعلمه الله تعالى له ، قال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم. وروي أن رجلا سأل أبي بن كعب عن مسألة فيها غموض ، فقال : هل كان هذا ؟ قال : لا ، قال : فأمهلني إلى أن يكون.

عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 143

شرح السنة للبغوي #144

144 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه. أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أعظم المسلمين في المسلمين جرما صفحة رقم 310 من سأل عن شيء لم يكن حرم ، فحرم من أجل مسألته ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن سعيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب. وعامر : هو عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي ، سمع أباه سعد بن أبي وقاص ، كنيته أبو إسحاق ، واسم أبيه مالك بن وهيب من بني عبد مناف بن زهرة. قال الشيخ : المسألة وجهان. أحدهما : ما كان على وجه التبين والتعلم فيما يحتاج إليه من أمر الدين ، فهو جائز مأمور به ، قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ( [ النحل : 43 ] وقال الله تعالى : ( فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ( [ يونس : 94 ] وقد سألت الصحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مسائل ، فأنزل الله سبحانه وتعالى بيانها في كتابه ، كما قال الله عز وجل : ) يسألونك عن الأهلة ( صفحة رقم 311 [ البقرة : 189 ] ) يسألونك عن المحيض ( [ البقرة : 222 ] ) يسألونك عن الأنفال ( [ الأنفال : 1 ]. والوجه الآخر : ما كان على وجه التكلف ، فهو مكروه ، فسكوت صاحب الشرع عن الجواب في مثل هذا زجر وردع للسائل ، فإذا وقع الجواب ، كان عقوبة وتغليظا. والمراد من الحديث هذا النوع من السؤال ، وقد شدد بنو إسرائيل على أنفسهم بالسؤال عن وصف البقرة مع وقوع الغنية عنه بالبيان المتقدم ، فشدد الله عليهم. قال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن عمير ، قال : إن الله أحل حلالا ، وحرم حراما ، فما أحل ، فهو حلال ، وما حرم ، فهو حرام ، وما سكت عنه ، فهو عفو. قال سفيان : يريد قوله سبحانه وتعالى : ( لا تسألوا عن أشياء ( [ المائدة : 101 ]. وروي عن ابن عمر أنه سئل عن شيء ، فقال : لا أدري ، ثم قال : أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا لكم في نار جهنم أن تقولوا : أفتانا ابن عمر بهذا.

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو الفضل محمد بن أحمد العارف

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 144

شرح السنة للبغوي #145

145 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 145

شرح السنة للبغوي #146

146 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن النسوي ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني ، أنا أبو محمد دعلج بن أحمد المزكي ، نا علي ابن عبد العزيز ( ح ) وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أنا صفحة رقم 313 أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا. هذا حديث متفق على صحته. وقال منصور : عن أبي وائل ، قال : كان عبد الله بن مسعود يذكرنا كل يوم خميس ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن إنا نحب حديثك ، لوددنا أنك حدثتنا كل يوم ، فقال : ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أملكم. وذكر هذا الحديث. قوله : " يتخولنا " ، أي : يتعهدنا بها في مظان القبول ، لا يكلمنا في كل وقت لئلا نسأم ، ومثله التخون ، يقال : تخولت الرجل وتخونته ، والخائل : المتعهد للشيء الحافظ له. قال أبو عمرو بن العلاء : الصواب " يتحولهم " بالحاء ، أي : يطلب أحوالهم التي ينشطون فيها للموعظة ، فيعظهم فيها ، ولا يكثر عليهم فيملوا. وقال عبد الله بن مسعود : حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم ، وأقبلت عليك قلوبهم ، فإذا انصرفت عنك قلوبهم ، فلا تحدثهم ، قيل : وما علامة ذلك ؟ قال : إذا التفت بعضهم إلى بعض ، ورأيتهم يتثاءبون ، فلا تحدثهم. صفحة رقم 314 قوله : " حدجوك بأبصارهم " أي : رموك بها يريد : حدثهم ما داموا يشتهون حديثك ، فإذا أعرضوا عنك ، فاسكت. وعن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : حدث الناس كل جمعة مرة ، فإن أبيت فمرتين ، فإن أكثرت ، فثلاث مرات ، ولا تمل الناس هذا القرآن ، ولا ألفينك تأتي القوم ، وهم في حديث من حديثهم ، فتقص عليهم ، فتقطع عليهم حديثهم ، فتملهم ، ولكن أنصت ، فإذا أمروك ، فحدثهم وهم يشتهونه ، وانظر السجع من الدعاء ، فاجتنبه ، فإني عهدت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك. وقالت عائشة لعبيد بن عمير : ألم أحدث أنك تجلس ويجلس إليك ؟ قال : بلى يا أم المؤمنين ، قالت : فإياك وإملال الناس وتقنيطهم. وروي أنها قالت له : أقصص يوما ، واترك يوما ، لا تمل الناس.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← صفحة رقم أبو عبيد القاسم بن سلام ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ← أبو العباس أحمد بن محمد بن سراج الطحان ← أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ← علي ابن عبد العزيز ← أبو محمد دعلج بن أحمد المزكي ← أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني ← أبو عمرو محمد بن عبد الرحمن النسوي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 146

شرح السنة للبغوي #147

147 - قال الشيخ - وهو الحسين بن مسعود رحمه الله - : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ابن العاص. قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض صفحة رقم 316 العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا ، فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن جرير ، عن هشام. وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف بن باموية ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ، نا أحمد بن منصور الرمادي ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مثل معناه. صفحة رقم 317 وقال عبد الله بن مسعود : لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن ثم يفيضون في الشعر. وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث نزل ، له دوي حول العرش ، كدوي النحل يقول الرب : مالك ؟ فيقول : يا رب أتلى ، ولا يعمل بي. قال عمر بن الخطاب : من سوده قومه على الفقه ، كان حياة له ولهم ، ومن سوده قومه على غير فقه ، كان هلاكا له ولهم. وعن زياد بن جبير ، قال : قال عمر : هل تدري ما يهدم الإسلام ؟ قلت : لا ، قال : يهدمه زلة العالم ، وجدال المنافق بالكتاب ، وحكم الأئمة المضلين. وقال ابن مسعود : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه : ذهاب أهله ، وعليكم بالعلم ، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه ، وعليكم بالعلم وإياكم والتنطع والتعمق ، وعليكم بالعتيق. وقال عقبة بن عامر : تعلموا قبل الظانين : يعني الذين يتكلمون بالظن. وقال ابن مسعود : لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ومن أكابرهم ، فإذا أتاهم من أصاغرهم ، هلكوا. وقال سليمان : لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الآخر ، فإذا هلك الأول قبل أن يتعلم الآخر هلك الناس. وقيل لسعيد بن جبير : ما علامة هلاك الناس ؟ قال : إذا هلك علماؤهم. وقال الحسن : قال عبد الله بن مسعود : موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. صفحة رقم 318 وقال سفيان بن عيينة : وأي عقوبة أشد على أهل الجهل أن يذهب أهل العلم. قال ربيعة : لا ينبغي لأحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه. قال سفيان : تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل ، وفتنة العالم الفاجر ، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون. قال الشعبي : ما جاءك من أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فخذه ، ودع ما يقول هؤلاء الصعافقة. قيل : الصعافقة : الذين يدخلون السوق بلا رأس مال ، وقيل : هم رذالة الناس ، أراد الذين لا علم لهم ، فهم بمنزلة التجار الذين ليس لهم رأس مال. وقال مالك بن أنس : لا تأخذ العلم من أربعة ، وخذه مما سوى ذلك : من معلن للسفه وإن كان أروى الناس ، ولا من كذاب يكذب في حديث الناس وإن كنت لا تتهمه بكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولا من صاحب هوى يدعو إلى هواه ، ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به.

Previous
23
Next

عبد الله بن عمرو ابن العاص ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ وهو الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 147

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book