Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #66

66 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري ، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، حدثنا يعلى بن عبيد الله ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، عن سفيان ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن رجل ، عن علي ابن أبي طالب. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع : يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله بعثني بالحق ، ويؤمن بالبعث بعد الموت ، ويؤمن بالقدر ". زاد عبيد الله " خيره وشره ". صفحة رقم 123 وهكذا رواه النضر بن شميل ، عن شعبة ، عن منصور. وروى أبو داود عن شعبة ، وقال : عن ربعي عن علي ، ولم يقل : عن رجل ، قال أبو عيسى : حديث أبي داود عن شعبة عندي أصح من حديث النضر ، وهكذا روى غير واحد عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي.

علي ابن أبي طالب ← رَجُلٍ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، ← أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 66

شرح السنة للبغوي #67

67 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الحسين علي بن يوسف الجويني ، نا أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي في شهر رمضان سنة أربع مائة ، أنا عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، نا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني أبو هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء ". صفحة رقم 124 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو ابن سرح ، عن ابن وهب. وأبو عبد الرحمن الحبلي : اسمه عبد الله بن يزيد.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ← عبد الله بن محمد بن مسلم أبو بكر الجوربذي ← أبو محمد محمد بن علي بن محمد بن شريك الشافعي الخذاشاهي في شهر رمضان ← أبو الحسين علي بن يوسف الجويني ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 67

شرح السنة للبغوي #68

68 - حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ، أنا أبو معاذ الشاه ابن عبد الرحمن المزني ، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ببغداد ، حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، نا سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس سمع أبا هريرة. يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " احتج آدم وموسى ، فقال موسى : يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة ، فقال آدم : يا موسى اصطفاك الله بكلامه ، وخط لك التوراة بيده ، تلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة ، فحج آدم موسى ، فحج آدم موسى ". هذا حديث صحيح متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن صفحة رقم 125 عبد الله ، وأخرجه مسلم عن محمد بن حاتم وغيره كل عن سفيان بن عيينة.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← طَاوْسٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سفيان ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ ← أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ← أبو معاذ الشاه ابن عبد الرحمن المزني ← أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 68

شرح السنة للبغوي #69

69 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، حدثنا أبو هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تحاج آدم وموسى ، فقال له موسى : أنت آدم الذي أغويت الناس ، وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض ، فقال له آدم : أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء واصطفاه على الناس برسالته ؟ قال : نعم ؟ قال : أتلومني على أمر قد كتب علي أن أفعل من قبل أن أخلق ، فحج آدم موسى ". صفحة رقم 126 أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بهذا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة عن مالك. قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فحج آدم موسى " " آدم " مرفوعة الميم على معنى الفاعل ، و " موسى " في محل النصب ، أي : ألزمه آدم الحجة. قال الخطابي : إنما حجه آدم في دفع اللوم ، إذ ليس لأحد من الآدميين أن يلوم أحدا ، وقد جاء في الحديث : " انظروا إلى الناس كأنكم عبيد ولا تنظروا إليهم كأنكم أرباب ". صفحة رقم 127 وأما حكم الذي تنازعاه ، فهما فيه على السواء ، لا يقدر أحد أن يسقط الأصل الذي هو القدر ، ولا أن يبطل الكسب الذي هو السبب ، ومن فعل واحدا منهما ، خرج عن المقصد إلى أحد الطرفين : إلى مذهب القدر أو الجبر. وقوله : " أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه " يقول : إذا جعلك الله بالصفة التي أنت بها من الاصطفاء بالرسالة والكلام ، فكيف يسعك أن تلومني على القدر المقدور الذي لا مدفع له ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " فحج آدم موسى " وذلك أن الابتداء بالمسألة والاعتراض كان من موسى ، ولم يكن من آدم إنكار لما اقترفه من الذنب ، إنما عارضه بأمر كان فيه دفع حجة موسى التي ألزمه بها اللوم.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 69

شرح السنة للبغوي #70

70 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد ، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، عن أنس بن مالك. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " وكل الله بالرحم ملكا ، فيقول : أي رب نطفة ، أي رب علقة ، أي رب مضغة ، صفحة رقم 128 فإذا أراد الله أن يقضي خلقها ، قال : يا رب أذكر أم أنثى ؟ أشقي أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فيكتب كذلك في بطن أمه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كامل الجحدري ، عن حماد بن زيد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← حَمَّادٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 70

شرح السنة للبغوي #71

71 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مخلد الأنصاري المعروف بابن أبي شريح ، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ببغداذ سنة سبع عشرة وثلاث مائة ، نا علي بن الجعد بن عبيد الجوهري ، أنا أبو خيثمة زهير بن معاوية ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول : حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو الصادق المصدوق : " إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه الملك ، أو قال : يبعث إليه الملك بأربع كلمات ، فيكتب رزقه ، وعمله ، وأجله ، وشقي ، أو سعيد ". صفحة رقم 129 قال : وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخلها ، وإن أحدكم يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخلها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي الوليد هشام صفحة رقم 130 ابن عبد الملك ، وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، كلاهما عن شعبة بن الحجاج ، عن الأعمش. وزيد بن وهب : أبو سليمان الهمداني الجهني. ويروي عن عمار بن رزيق أنه قال للأعمش : ما يجمع في بطن أمه ؟ قال : حدثني خيثمة ، قال : قال عبد الله : إن النطفة إذا وقعت في الرحم ، وأراد الله أن يخلق منها بشرا ، طارت في بشر المرأة تحت كل ظفر وشعرة ، ثم تمكث أربعين ليلة ، ثم تنزل دما في الرحم فذلك جمعها. وقيل لأبي العالية في قوله سبحانه وتعالى ( والذين يتوفون منكم ( [ البقرة : 234 ] الآية : لأي شيء ضمت هذه العشرة إلى الأربعة صفحة رقم 131 الأشهر ؟ قال : لأنه ينفخ فيه الروح في العشر.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 71

شرح السنة للبغوي #72

72 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم ابن عباد الدبري الصنعاني ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن منصور ، عن سعد بن عبيدة ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه. قال : خرجنا على جنازة ، فبينا نحن بالبقيع ، إذ خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبيده مخصرة ، فجاء فجلس ، ثم نكت بها في الأرض ساعة ، ثم قال : " ما من نفس منفوسة إلا قد كتب مكانها من الجنة أو النار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة " قال : فقال رجل : أفلا نتكل على كتابنا يا رسول الله ، وندع العمل ؟ قال : " لا ، ولكن اعملوا ، فكل ميسر ، أما أهل الشقاء فييسرون لعمل أهل الشقاء ، وأما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، قال : ثم تلا هذه الآية : ) فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى صفحة رقم 132 فسنيسره لليسرى ، وأما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى ) ^ [ الليل : 5 ، 10 ]. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن منصور. وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب : هو أبو الحسن القرشي ، واسم أبي طالب : عبد مناف. وأبو عبد الرحمن السلمي : اسمه عبد الله بن حبيب. قال أبو عبيد : المخصرة : ما اختصر الإنسان بيده ، فأمسكه من عصا أو عنزة ، ومنه أن يمسك الرجل بيد صاحبه ، فيقال : فلان مخاصر فلان ، قال الفراء : يقال : خرج القوم متخاصرين : إذا كان بعضهم آخذا بيد بعض. قال القتيبي : التخصر : إمساك القضيب باليد ، والمخصرة ذلك القضيب ، وجمعها مخاصر. قوله : " نكت بها في الأرض " ، أي : ضربها بها. وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " ما من نفس منفوسة " أي : مولودة ، يقال : صفحة رقم 133 نفست المرأة ونفست : إذا ولدت ، فإذا حاضت ، قلت : نفست بفتح النون لا غير. قوله : " ميسر " أي : مهيأ ومصروف إليه. ذكر الخطابي على هذا الحديث كلاما معناه : قال : قولهم : " أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل " ؟ مطالبة منهم بأمر يوجب تعطيل العبودية ، وذلك أن إخبار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن سابق الكتاب إخبار عن غيب علم الله سبحانه وتعالى فيهم ، وهو حجة عليهم ، فرام القوم أن يتخذوه حجة لأنفسهم في ترك العمل ، فأعلمهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن هاهنا أمرين لا يبطل أحدهما الآخر : باطن هو العلة الموجبة في حكم الربوبية ، وظاهر هو السمة اللازمة في حق العبودية ، وهو أمارة مخيلة غير مفيدة حقيقة العلم ، ويشبه أن يكون - والله أعلم - إنما عوملوا بهذه المعاملة ، وتعبدوا بهذا التعبد ، ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم ، ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم ، والخوف والرجاء مدرجتا العبودية ، ليستكملوا بذلك صفة الإيمان ، وبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له ، وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل ، وتلا قوله سبحانه وتعالى ( فأما من أعطى واتقى... وأما من بخل واستغنى ( وهذه الأمور في حكم الظاهر ، ومن وراء ذلك علم الله عز وجل فيهم ، وهو الحكيم الخبير لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. واطلب نظيره من أمرين : من الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب ، ومن الأجل المضروب في العمر مع المعاجلة بالطب ، فإنك تجد المغيب فيهما علة موجبة ، والظاهر البادي سببا مخيلا ، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر فيهما لا يترك بالباطن. هذا معنى كلام الخطابي رحمه الله تعالى.

شرح السنة للبغوي #73

73 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زياد بن سعد ، عن عمرو بن مسلم ، عن طاوس اليماني قال : أدركت ناسا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقولون : " كل شيء بقدر الله " وسمعت من عبد الله بن عمرو. يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ، أو الكيس والعجز ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد عن مالك. وطاوس : هو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان الهمداني الخولاني من أبناء الفرس من تابعي اليمن ، أدرك خمسين من الصحابة ، حج أربعين حجة ، مات بمكة سنة ست ومائة. والكيس : العقل.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 73

شرح السنة للبغوي #74

74 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير بن معاوية ، عن أبي الزبير ، عن جابر. صفحة رقم 135 قال : جاء سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله عنه ، فقال : يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، أرأيت عمرتنا هذه ، ألعامنا هذه ، أم للأبد ؟ قال : " بل للأبد ". قال : يا رسول الله بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن ، فيم العمل اليوم ؟ فيما جفت به الأقلام ، وجرت به المقادير ، أو فيما يستقبل ؟ قال : " بل فيما جفت به الأقلام ، وجرت به المقادير " قال : ففيم العمل ؟ قال زهير : فقال كلمة خفيت علي ، فسألت عنها نسيبي بعد ، فذكر أنه سمعها ، فقال : " اعملوا فإن كلا ميسر ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس ، عن زهير. وأبو الزبير : هو محمد بن مسلم بن تدرس مولى حكيم بن حزام القرشي ، مات قبل عمرو بن دينار بسنة ، ومات عمرو سنة ست وعشرين ومائة. وصح عن أبي هريرة قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) له : " يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق فاختص على ذلك أو ذر ".

جابر. صفحة رقم ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أبو القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز البغوي ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 74

شرح السنة للبغوي #75

75 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمود بن غيلان ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله عنه. قال : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 137 " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة ، فزنى العين النظر ، وزنى اللسان المنطق ، والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك ويكذبه ". هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، ورواه من طريق سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، وزاد : " فالعينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واللسان زناه الكلام ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطى ".

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← ابْنِ طَاوُسٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 75

شرح السنة للبغوي #76

76 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، صفحة رقم 138 أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العينان تزنيان ، واللسان يزني ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، يحقق ذلك الفرج أو يكذبه ". هذا حديث صحيح. والعلاء : هو العلاء عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي مولى الحرقة ، وحرقة من جهينة ، يقال : مات العلاء سنة ثنتين وثلاثين ومائة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني صفحة رقم ← أبو عبد الله الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 76

شرح السنة للبغوي #77

77 - قال الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب ، أخبره عن مسلم بن يسار الجهني. أن عمر بن الخطاب سئل عن هذه الآية : ) وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ، قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ( [ الأعراف : 173 ]. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسأل عنها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 139 " إن الله خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة ، وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار ، وبعمل أهل النار يعملون ". فقال رجل : ففيم العمل يا رسول الله ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة ، فيدخله به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار ، استعمله بعمل أهل النار ، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار ، فيدخله به النار ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن ، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر ، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وعمر رجلا. صفحة رقم 140 الذرية : جمعها ذراري من الذر ، لأن الله سبحانه وتعالى أخرج الخلق من صلب آدم كالذر حتى أشهدهم على أنفسهم. وقيل : هو من ذرأ الله الخلق ، أي : خلقهم ، فترك همزه.

مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ، ← عبد الحميد بن عبد الرحمن ابن زيد بن الخطاب ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 77

Previous
1
Next

علي ابن أبي طالب ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مَنْصُورٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إسحاق بن إبراهيم ابن عباد الدبري الصنعاني ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 72

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book