Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #87

87 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الرحيم ابن منيب ، نا يزيد بن هارون ، أنا سعيد بن إياس الجريري ، عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مثل القلب كريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح ظهرا لبطن ". غنيم بن قيس : أبو العنبر المازني بصري.

سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عبد الرحيم ابن منيب ← أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 87

شرح السنة للبغوي #88

88 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، صفحة رقم 165 أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يكثر أن يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " قالوا : يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به ، فهل تخاف علينا ؟ قال : " القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها ". هذا حديث حسن وأخرجه مسلم من رواية عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي صفحة رقم ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 88

شرح السنة للبغوي #89

89 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا محمد بن أبي رافع الأنماطي ، نا أبو بكر عبد الله بن أحمد القفال ، أنا أبو نعيم هو صفحة رقم 166 محمد بن عبد الرحمن ، نا محمد بن عبدان بن محمد ، نا هشام بن عمار ، حدثنا الوليد هو ابن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يقول : حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول : سمعت النواس بن سمعان الكلابي رضي الله عنه. يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع رب العالمين إذا شاء أن يقيمه أقامه ، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه ، قال : فكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة ". قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الفرج المظفر ابن إسماعيل التميمي ، أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، نا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم القرشي يعرف بابن الرواس الكبير بدمشق ، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، حدثنا صدقة ، نا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر بإسناد مثل معناه وقال : " من أصابع الرحمن ". صفحة رقم 167 قال الشيخ الإمام : فيه بيان أن العبد ليس إليه شيء من أمر سعادته أو شقاوته ، بل إن اهتدى ، فبهداية الله إياه ، وإن ثبت على الإيمان فبتثبيته ، وإن ضل فبصرفه عن الهدى. قال الله سبحانه وتعالى : ( بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ( [ الحجرات : 17 ] ، وقال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن حمد أهل الجنة : ) الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ( [ الأعراف : 43 ] ، وقال الله عز وجل : ) يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( [ إبراهيم : 27 ].

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ← الوَلِيدُ هُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← محمد بن عبدان بن محمد ← أبو نعيم هو صفحة رقم محمد بن عبد الرحمن ← أبو بكر عبد الله بن أحمد القفال ← محمد بن أبي رافع الأنماطي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 89

شرح السنة للبغوي #90

90 - قال الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ؛ أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يا رسول الله : إنا إذا كنا عندك رأينا من أنفسنا ما نحب ، فإذا رجعنا إلى أهلينا ، فخالطناهم أنكرنا أنفسنا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الخلاء ، لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عيانا ". صفحة رقم 168 هذا حديث أخرجه مسلم من رواية حنظلة الأسيدي ، وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ولكن يا حنظلة ساعة وساعة " ثلاث مرات. قال أبو الدرداء : كان ابن رواحة يأخذ بيدي ويقول : تعال نؤمن ساعة إن القلب أسرع تقلبا من القدر إذا استجمعت غليا. قل الشيخ الإمام : والإصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عز وجل ، وكذلك كل ما جاء به الكتاب أو السنة من هذا القبيل في صفات الله تعالى ، كالنفس ، والوجه ، والعين ، واليد ، والرجل ، والإتيان ، والمجيء ، والنزول إلى السماء الدنيا ، والاستواء على العرش ، والضحك والفرح. صفحة رقم 169 قال الله سبحانه وتعالى لموسى : ) واصطنعتك لنفسي ( [ طه : 41 ] وقال الله عز وجل : ) ولتصنع على عيني ( [ طه : 39 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( كل شيء هالك إلا وجهه ( [ القصص : 88 ] وقال الله عز وجل : ) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ( [ الرحمن : 27 ] وقال الله عز وجل : ) بل يداه مبسوطتان ( [ المائدة : 64 ] وقال : ) يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ( [ ص : 75 ] ، ) والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ( [ الزمر : 67 ] ، ) هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ( [ البقرة : 210 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( وجاء ربك والملك صفا صفا ( [ النبأ : 38 ] وقال الله عز وجل : ) الرحمن على العرش استوى ( [ طه : 5 ] وقال الله تعالى : ( ثم استوى على العرش الرحمن ( [ الفرقان : 59 ]. وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر " ، وروى أنس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تزال جهنم يلقى فيها ، وتقول : هل من مزيد حتى يضع رب صفحة رقم 170 العزة فيها قدمه " ، وفي رواية أبي هريرة : " حتى يضع الله رجله ". وفي حديث أبي هريرة في آخر من يخرج من النار : " فيضحك الله منه ، ثم يأذن له في دخول الجنة ". وفي حديث جابر : " فيتجلى لهم يضحك ". وفي حديث أنس وغيره : " الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة ". فهذه ونظائرها صفات لله تعالى وردبها السمع يجب الإيمان بها ، وإمرارها على ظاهرها معرضا فيها عن التأويل ، مجتنبا عن التشبيه ، معتقدا أن الباري سبحانه وتعالى لا يشبه شيء من صفاته صفات الخلق ، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ( [ الشورى : 11 ]. صفحة رقم 171 وعلى هذا مضى سلف الأمة ، وعلماء السنة ، تلقوها جميعا بالإيمان والقبول ، وتجنبوا فيها عن التمثيل والتأويل ، ووكلوا العلم فيها إلى الله عز وجل ، كما أخبر الله سبحانه وتعالى عن الراسخين في العلم ، فقال عز وجل : ) والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ( [ آل عمران : 7 ]. قال سفيان بن عيينة : كل ما وصف الله تعالى به نفسه في كتابه ، فتفسيره قراءته ، والسكوت عليه ، ليس لأحد أن يفسره إلا الله عز وجل ورسله. وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله سبحانه وتعالى : ( الرحمن على العرش استوى ( [ طه : 5 ] كيف استوى ؟ فقال : الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، وما أراك إلا ضالا. وأمر به أن يخرج من المجلس. وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسفيان بن عيينة ، ومالك بن أنس عن هذه الأحاديث في الصفات والروية ، فقال : أمروها كما جاءت بلا كيف. وقال الزهري : على الله البيان ، وعلى الرسول البلاغ ، وعلينا التسليم. وقال بعض السلف : قدم الإسلام لا تثبت إلا على قنطرة التسليم. قال أبو العالية : ) ثم استوى إلى السماء ( [ البقرة : 29 ] ارتفع فسوى خلقهن ، وقال مجاهد : استوى : علا على العرش.

شرح السنة للبغوي #91

91 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن صفحة رقم 173 إبراهيم الشريحي الخوارزمي ، أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أنا عبد الله بن حامد ، أنا محمد بن جعفر ، نا علي حرب ، نا أبو معاوية ، أنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة عن أبي موسى. قال : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بخمس كلمات ، فقال : " إن الله لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام ، ولكنه يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل ، حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية. ورواه المسعودي عن عمرو بن مرة ، وقال : " يرفع إليه عمل الليل بالنهار ، وعمل النهار بالليل " وقال : " حجابه النار " وزاد ، ثم قرأ أبو عبيدة : ( بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ). صفحة رقم 174 وعمرو بن مرة : كنيته أبو عبد الله الجملي كوفي مرادي ، وكان أعمى. وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، يقال : اسمه عامر ، ويقال : لا اسم له ". قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يخفض القسط ويرفعه " قيل : أراد به الميزان ، كما قال الله تعالى : ( ونضع الموازين القسط ( [ الأنبياء : 47 ] أي : ذوات القسط وهو العدل ، وسمي الميزان قسطا ، لأن العدل في القسمة يقع به ، وأراد أن الله يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرفوعة إليه ، وبما يوزن من أرزاقهم النازلة من عنده ، كما قال الله تعالى : ( وما ننزله إلا بقدر معلوم ( [ الحجر : 21 ] هذا مثل فيما يدبره من أمر الخلق ، وينشئه من حكمه فيهم ، يرفع قوما ، ويضع آخرين ، وهو الخافض الرافع ، الحكم العدل ، تبارك الله رب العالمين. وقيل : أراد بالقسط : الرزق الذي هو قسط كل مخلوق ، يخفضه مرة فيقتره ، ويرفعه مرة فيبسطه ، يريد أنه مقدر الرزق وقاسمه ، كما قال الله تعالى : ( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ( [ الرعد : 26 ]. وقوله : " سبحات وجهه " أي : نور وجهه ، ويقال : جلال وجهه ، ومنها قيل : " سبحان الله " إنما هو تعظيم له وتنزيه ، وقول سبحانك ، أي : أنزهك يا رب من كل سوء. صفحة رقم 175 قال الخطابي : ومعنى الكلام أنه لم يطلع الخلق من جلال عظمته إلا على مقدار ما تطيقه قلوبهم ، وتحتمله قواهم ، ولو أطلعهم على كنه عظمته ، لانخلعت أفئدتهم ، وزهقت أنفسهم ، ولو سلط نوره على الأرض والجبال ، لاحترقت وذابت ، كما قال في قصة موسى عليه السلام : ) فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ( [ الأعراف : 143 ].

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← علي حرب ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ، ← أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ← أبو سعيد أحمد بن صفحة رقم إبراهيم الشريحي الخوارزمي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 91

شرح السنة للبغوي #92

92 - قال الشيخ رحمه الله : أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، أنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، نا وهب ابن جرير ، نا أبي ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب ابن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله نهكت الأنفس ، وجاع العيال ، وهلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، وبك على الله. فقال النبي عليه السلام : " سبحان الله ، سبحان الله " فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : " ويحك أتدري ما الله ، إن شأنه أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع به على أحد ، إنه لفوق سماواته على عرشه ، وإنه عليه صفحة رقم 176 لهكذا " - وأشار وهب بيده - مثل القبة عليه ، وأشار أبو الأزهر أيضا " إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ". وجبير : هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، وابنه أبو سعيد محمد ، وابنه جبير بن محمد حجازيون. قال الشيخ : هذا الحديث أورده أبو داود سليمان بن الأشعث في باب الرد على الجهمية والمعتزلة عن عبد الأعلى بن حماد ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، وأحمد بن سعيد الرباطي عن وهب بن جرير بإسناد أبي الأزهر ومعناه ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن عرشه على سمواته لهكذا أو قال بأصابعه مثل القبة عليه ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ". قال رضي الله عنه : وهو المراد من قوله : " وإنه عليه لهكذا " في رواية أبي الأزهر. وذكر أبو سليمان الخطابي على هذا الحديث : أن الكيفية عن الله وعن صفاته منفية ، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله وجلاله من حيث يدركه فهم السائل. ومعنى قوله : " أتدري ما الله ؟ " معناه : أتدري ما عظمة الله وجلاله. صفحة رقم 177 وقوله : " إنه ليئط به " معناه : ليعجز عن جلاله وعظمته حتى يئط به أن كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه ، ولعجزه عن احتماله ويقرر بهذا النوع ، من التمثيل عنده معنى عظمة الله وجلاله ، وارتفاع عرشه ، ليعلم أن الموصوف بعلو الشأن ، وجلالة القدر لا يجعل سفيعا إلى من هو دونه ، تعالى الله عن أن يكون مشبها بشيء ، أو مكيفا بصورة خلق ، أو مدركا بحد ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (. قال الشيخ رحمه الله : والواجب فيه وفي أمثاله : الإيمان بما جاء في الحديث ، والتسليم ، وترك التصرف فيه بالعقل ، والله الموفق. وقال رحمه الله : وعلى العبد أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى عظيم له عظمة ، كبير له كبرياء ، عزيز له عز ، حي له حياة ، باق له بقاء ، عالم وله علم ، ومتكلم وله كلام ، قوي له قوة ، وقادر وله قدرة ، وسميع وله سمع ، بصير له بصر. قال الله تعالى : ( فسبح باسم ربك العظيم ( [ الواقعة : 74 ] وقال الله عز وجل : ) وإن الله هو العلي الكبير ( [ الحج : 62 ] وقال الله تعالى : ( وله الكبرياء في السموات والأرض ( [ الجاثية : 37 ] صفحة رقم 178 وقال الله تبارك وتعالى : ( وكان الله عزيزا حكيما ( [ الفتح : 7 ] وقال الله تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ( [ النساء : 139 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الله عز وجل : " وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال : لا إله إلا الله ". وقال الله سبحانه وتعالى : ( هو الحي الذي لا إله إلا هو ( [ غافر : 65 ] ، ) وعنت الوجوه للحي القيوم ( [ طه : 111 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( ويبقى وجه ربك ( [ الرحمن : 27 ] وقال الله عز وجل : ) كل شيء هالك إلا وجهه ( [ القصص : 88 ] وقال الله عز وجل : ) عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة ( [ سبأ : 3 ] ، وقال عز وجل : ) وكان الله عليما حكيما ( [ النساء : 17 ] ، وقال تبارك وتعالى : ( أنزله بعلمه ( [ النساء : 166 ] وقال عز وجل : ) وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ( [ فاطر : 11 ] ، وقال عز وجل : ) ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ( [ البقرة : 255 ] ، وقال تعالى : ( وكلم الله موسى تكليما ( [ النساء : 164 ] ، وقال عز وجل : ) يريدون أن يبدلوا كلام الله ( [ الفتح : 15 ] ، وقال جل ذكره : ) إن الله لقوي عزيز ( [ الحج : 40 ] ، وقال عز وجل : ) ذو القوة المتين ( صفحة رقم 179 [ الذاريات : 58 ] ، وقال عز وجل : ) قل هو القادر ( [ الأنعام : 165 ] ، وقال سبحانه وتعالى : ( إن الله على كل شيء قدير ( [ البقرة : 20 ] ، وقال عز وجل : ) عند مليك مقتدر ( [ القمر : 55 ] ، وقال الله تعالى : ( وكان الله سميعا بصيرا ( [ النساء : 134 ] ، وقال تعالى : ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ( [ المجادلة : 1 ] ، وقال عز وجل : ) إنني معكما أسمع وأرى ( [ طه : 46 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". ويجب أن يعتقد أن الله عز اسمه قديم بجميع أسمائه وصفاته ، لا يجوز له اسم حادث ، ولا صفة حادثة ، كان الله خالقا ولا مخلوق ، وربا ولا مربوب ، ومالكا ولا مملوك ، كما هو الآخر قبل فناء العالم ، والوارث قبل فناء الخلق ، والباعث قبل مجيء البعث ، ومالك يوم الدين قبل مجيء يوم القيامة. وأسماء الله تعالى لا تشبه أسماء العباد ، لأن أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه ، وأسماء العباد مشتقة من أفعالهم ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله سبحانه وتعالى : أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي ". صفحة رقم 180 فبين أن أفعاله مشتقة من أسمائه ، فلا يجوز أن يحدث له اسم بحدوث فعله ، ولا يعتقد في صفات الله تعالى أنها هو ولا غيره ، بل هي صفات له أزلية ، لم يزل جل ذكره ، ولا يزال موصوفا بما وصف به نفسه ، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته ، هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم.

شرح السنة للبغوي #93

93 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. أن رجلا من أسلم قال : ما نمت هذه الليلة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من أي شيء ؟ " قال : " لدغتني عقرب ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضرك إن شاء الله ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي صالح. صفحة رقم 185 وفي هذا الحديث وفي أمثاله مما جاء فيه الاستعاذة بكلمات الله دليل على أن كلام الله غير مخلوق ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) استعاذ به ، كما استعاذ بالله ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ) أعوذ بك من همزات الشياطين. وأعوذ بك ربي أن يحضرون ( [ المؤمنون : 97 ، 98 ] ، وقال : ) أعوذ برب الفلق ( وقال : ) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (. واستعاذ بصفاته ، كما جاء في دعاء المشتكي " قل : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد " ، ولم يكن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يستعيذ بمخلوق من مخلوق. وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه أنه كان يستدل بقوله : " أعوذ بكلمات التامات ، على أن القرآن غير مخلوق ، لأنه ما من مخلوق إلا وفيه نقص. وقيل : كلمات الله في هذا الحديث : القرآن وروي عن عكرمة قال : صلى ابن عباس على جنازة ، فقال رجل من القوم : اللهم رب القرآن صفحة رقم 186 العظيم اغفر له ، فقال ابن عباس : لا تقل مثل هذا ، إن القرآن منه بدأ وإليه يعود. قال الشيخ رحمه الله : وقد مضى سلف هذه الأمة ، وعلماء السنة على أن القرآن كلام الله ، ووحيه ليس بخالق ولا مخلوق ، والقول بخلق القرآن ضلالة وبدعة ، لم يتكلم بها أحد في عهد الصحابة والتابعين رحمهم الله ، وخالف الجماعة الجعد بن درهم ، فقتله خالد بن عبد الله القسري بذلك ، فخطب بواسط في يوم أضحى ، وقال : " ارجعوا أيها الناس فضحوا تقبل الله منكم ، فإني مضح بالجعد بن درهم ، فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى تكليما ، سبحانه وتعالى عما يقول الجعد. ثم نزل فذبحه. وكان الجهم بن صفوان صاحب الجهمية أخذ هذا الكلام من الجعد ابن درهم. وقال سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار : سمعت مشيختنا منذ سبعين سنة يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق. صفحة رقم 187 وعن جعفر بن محمد الصادق أنه سئل عن القرآن فقال : أقول فيه ما يقول أبي وجدي : ليس بخالق ولا مخلوق ، ولكنه كلام الله. وقال يحيى بن خلف المقرئ : كنت عند مالك بن أنس ، فجاء رجل فقال : ما تقول فيمن يقول : القرآن مخلوق ؟ فقال : عندي كافر فاقتلوه. وعن ابن المبارك ، والليث بن سعد ، وابن عيينة ، وهشيم ، وعلي بن عاصم ، وحفص بن غياث ، ووكيع بن الجراح مثله. وقيل لعبد الرحمن بن مهدي : إن الجهمية يقولون : إن القرآن مخلوق ؟ فقال : إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الرحمن على العرش استوى ، وأرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى ، وأرادوا أن ينفوا أن يكون القرآن كلام الله ، أرى أن يستتابوا ، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم. وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة : سمعت الربيع يقول : لما كلم الشافعي حفص الفرد ، فقال حفص : القرآن مخلوق ، فقال له الشافعي رضي الله عنه : كفرت بالله العظيم. قال الشيخ رحمه الله : واليمين لا تنعقد إلا بالله أو باسم من أسمائه أو صفة من صفاته ، ولا تنعقد بشيء من المخلوقات ، فاليمين بالله ، كقوله : والذي نفسي بيده ، والذي أعبده ، ونحو ذلك. واليمين بأسمائه ، كقوله : والله ، والرحمن ، والخالق ، ونحو ذلك. واليمين بصفاته كقوله : وعزة الله ، وجلال الله ، وكلام الله ، وعلم الله ، ونحو ذلك. صفحة رقم 188 وحكى الربيع عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال : من حلف بالله أو باسم من أسماء الله ، فحنث ، فعليه الكفارة ، فإن قال : وحق الله ، وعظمة الله ، وجلال الله ، وقدرة الله يريد بها اليمين ، أو لانية له ، فهو يمين ، ومن حلف بشيء غير الله ، مثل أن يقول : والكعبة وأبي ، فحنث ، فلا كفارة عليه ، لأن هذا مخلوق ، وذلك غير مخلوق.

شرح السنة للبغوي #94

94 - أخبرنا الشيخ رحمه الله ، حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد ابن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن عباد ، أنا يزيد ، نا سليم ابن حيان وأثنى عليه ، نا سعيد بن ميناء ، قال : نا أو سمعت جابر ابن عبد الله رضي الله عنه يقول : " جاءت ملائكة إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو نائم ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان صفحة رقم 193 فقالوا : إن لصاحبكم هذا مثلا ، فاضربوا له مثلا ، فقال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان. فقالوا : مثله كمثل رجل بنى دارا ، وجعل فيها مأدبة ، وبعث داعيا ، فمن أجاب الداعي ، دخل الدار ، وأكل من المأدبة ، ومن لم يجب الداعي ، لم يدخل الدار ، ولم يأكل من المأدبة. فقالوا : أولوها له يفقهها ، قال بعضهم : إنه نائم ، وقال بعضهم : إن العين نائمة ، والقلب يقظان ، فقالوا : فالدار : الجنة ، والداعي : محمد ، فمن أطاع محمدا ، فقد أطاع الله ، ومن عصى محمدا ، فقد عصى الله ، ومحمد فرق بين الناس ". هذا حديث صحيح وسعيد بن ميناء أبو الوليد المكي مولى البختري. صفحة رقم 194 المأدبة : صنيع يصنعه الرجل يدعو الناس إليه ، والداعي من الدعوة ، والمدعاة : هي الوليمة.

جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ، ← أَوْ ← سعيد بن ميناء، ← سليم ابن حيان وأثنى عليه ← يَزِيدُ: ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد ابن يوسف ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 94

شرح السنة للبغوي #95

95 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا أبو كريب ، نا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما ، فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان ، فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه ، فأدلجوا ، فانطلقوا على مهلهم ، فنجوا ، وكذبت طائفة منهم ، فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش ، فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني ، فاتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني ، وكذب بما جئت به من الحق ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم أيضا عن أبي كريب. والنذير : المخوف ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( ليكون للعالمين نذيرا ( [ الفرقان : 1 ] ، وقد يأتي بمعنى الإنذار ، كما قال صفحة رقم 195 الله سبحانه وتعالى : ( فستعلمون كيف نذير ( [ الملك : 17 ] أي : إنذاري. قوله : " أنا النذير العريان " معناه : أن الربيئة الذي يرقب العدو ، فإذا لقي العدو ، نزع ثوبه ، فألاح به ينذر القوم ، فيبقى عريانا ، أو نزع ثوبه يعدو ، فيخبر القوم ، وخص العريان ، لأنه أبين في العين. وقوله : فأدلجوا. الإدلاج بالتخفيف : سير أول الليل ، وبالتشديد : سير آخر الليل. وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اجتاحهم " ، أي : استأصلهم ، ومنه الجائحة التي تفسد الثمار وتهلكها.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← محمد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 95

شرح السنة للبغوي #96

96 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم التمار ببغداذ ، أنا أبو بكر محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني ، نا أبو محمد عبيد بن شريك البزاز ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، أنا محمد بن جعفر ، أخبرني حميد أنه سمع أنسا قال : جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسألون عن عبادة النبي عليه السلام ، فلما أخبروا بها كأنهم تقالوها ، فقالوا : أين نحن من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ صفحة رقم 196 فقال أحدهم : أما أنا فأصلي الليل أبدا ، وقال الآخر : أنا أصوم النهار لا أفطر ، وقال الآخر : أنا أعتزل النساء ، فلا أتزوج أبدا ، فجاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إليهم ، فقال : " أنتم الذين قلتم كذا وكذا ، أما والله إني لأخشاكم لله ، وأتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن سعيد بن أبي مريم ، وأخرجه مسلم من رواية ثابت عن أنس.

حُمَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، ← أبو محمد عبيد بن شريك البزاز ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ ثَابِتٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم التمار ببغداذ ← أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 96

شرح السنة للبغوي #97

97 - قال الشيخ : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم ، أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي ، أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد ، أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن عبد الله. قال : خط لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خطا ، ثم قال : هذا سبيل الله ، ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ، وقال : هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ، وقرأ : صفحة رقم 197 ) وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ( [ الأنعام : 153 ] عاصم بن بهدلة : كنيته أبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي كوفي يقال : مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، روى عن أبي وائل شقيق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← عَاصِمِ بْنِ بَھْدَلَۃَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ← أَبُو يَزِيدَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ، ← الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي ← أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 97

شرح السنة للبغوي #98

98 - أخبرنا الشيخ رحمه الله : حدثنا الإمام الحسين بن مسعود ، أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، نا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، نا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ذروني ما تركتكم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فائتمروا منه ما استطعتم. قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : مثلي كمثل رجل استوقد نارا ، فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار ، فيقعن فيها ، وجعل يحجزهن ويغلبنه ، فيقتحمن فيها ، فذلك مثلي ومثلكم ، أنا آخذ بحجزكم صفحة رقم 198 عن النار ، هلم عن النار ، هلم عن النار ، فتغلبوني تقحمون فيها ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، وأخرجاه من أوجه عن أبي هريرة. استوقد : أوقد ، والفراش : ما تراه كصغار البق يتهافت في النار ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( كالفراش المبثوث (. والحجز : جمع حجزة السراويل ويقال : فلان آخذ بحزته ، أي بعنقه ، ويقال : بحجزته.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 98

Previous
789
Next

عَبْدَ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 90

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يعقوب ابن عتبة ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وهب ابن جرير ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر، ← خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 92

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 93

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book