Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #14

14 - قال الشيخ الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب صفحة رقم 29 الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن ليث بن سعد ، قال : حدثني أبو هانئ الخولاني ، عن عمرو بن مالك الجنبي ، قال : حدثني فضالة بن عبيد ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع : " ألا أخبركم بالمؤمن ؟ المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب ". فضالة بن عبيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف. وعمرو بن مالك أبو علي الجنبي يعد في المصريين وجنب قبيلة من اليمن.

فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ← عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب صفحة رقم الكسائي ← محمد بن أحمد بن الحارث ← محمد بن عبد الله بن أبي توبة ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 14

شرح السنة للبغوي #15

15 - قال الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ، أنا أبو عبد الله صفحة رقم 30 محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصفهاني ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، نا محمد بن كثير ، نا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر. قال : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك ، قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : أن يعقر جوادك ، ويهراق دمك ، قال : فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت ". وجابر : هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري أبو عبد الله السلمي مات بالمدينة سنة ثمان وسبعين. وأبو سفيان : اسمه طلحة بن نافع المكي ، والأعمش : اسمه سليمان بن مهران الكاهلي مولى لهم ، كنيته أبو محمد مات سنة ثمان وأربعين ومائة. وسفيان بن سعيد الثوري أبو عبد الله مات سنة إحدى وستين ومائة.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ← أبو عبد الله صفحة رقم محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصفهاني ← أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 15

شرح السنة للبغوي #16

16 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا الإمام أبو علي الحسين ابن محمد القاضي ، نا أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ، نا والدي إملاء ، نا أبو بكر محمد بن إسحاق ، نا محمد بن العلاء بن كريب ، حدثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن سفيان بن عبد الله الثقفي. قال : قلت : يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك ؟ قال : " قل : آمنت بالله ثم استقم ". قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم ابن هوازن القشيري ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ، أنا أبو داود الحراني ، حدثنا علي ابن عبد الله ، نا سفيان ، نا هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله. وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي كريب محمد بن العلاء. وعروة بن الزبير بن العوام يكنى أبا عبد الله من تابعي المدينة مات سنة أربع وتسعين بالفرع ، وهو ابن سبع وسبعين ، وابنه هشام. روي أن عمر بن الخطاب تلا هذه الآية : ) إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ( [ فصلت : 30 ] ، قال : استقاموا والله لله ، ولم يروغوا روغان الثعالب. صفحة رقم 32 وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال : لم يشركوا بالله شيئا. وقيل : استقاموا على الطاعة ، يقال : أقام واستقام ، كما يقال : أجاب واستجاب.

سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ← وَالِدِي ← أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان ← الإمام أبو علي الحسين ابن محمد القاضي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 16

شرح السنة للبغوي #17

17 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : نا أبو حامد أحمد بن عبد الله صفحة رقم 34 ابن أحمد الصالحي ، نا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي بن الشاه ، حدثنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان بن قريش ، نا بشر بن موسى قال : نا خلف بن الوليد ، عن جرير الرازي ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الإيمان بضع وسبعون شعبة ، وأفضلها قول : لا إله إلا الله ، وأدناها : إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب عن جرير. وأراد بإماطة الأذى عن الطريق : ما يتأذى به المارة من شوك أو حجر أو نحوه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← جَرِيرٌ الرَّازِيُّ، ← خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان بن قريش ← أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي بن الشاه ← أبو حامد أحمد بن عبد الله صفحة رقم ابن أحمد الصالحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 17

شرح السنة للبغوي #18

18 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا أبو بكر أحمد بن أبي صفحة رقم 35 نصر الكوفاني ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن إسحاق التجيبي المصري ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي بمكة ، نا أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد العقيلي ، نا حجاج الأنماطي ، نا حماد بن سلمة ، نا سهيل بن أبي صالح بهذا الإسناد مثله وقال : " بضع وسبعون بابا أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ". وأبو هريرة : اسمه عبد شمس الدوسي اليماني ، ويقال : عبد الله بن عمر ، مات سنة سبع وخمسين ، ويقال : ثمان ، بالعقيق وحمل إلى المدينة. وأبو صالح السمان الزيات مديني ، واسمه ذكوان ، كان يجلب الزيت أو السمن إلى الكوفة مولى جويرية الغطفاني ، وابنه سهيل قد سمع منه. ويقال : بضع : ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وأصله القطع ، والبضع من الشيء : القطعة منه. ونيف : لما زاد على العقد من الواحد إلى الثلاثة. قال الخطابي : معنى قوله : " الحياء شعبة من الإيمان " أي : الحياء يحجز صاحبه عن المعاصي ، فصار من الإيمان ، إذ الإيمان ينقسم إلى ائتمار لما أمر الله به ، وانتهاء عما نهى عنه. صفحة رقم 36 قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : وكما يترك الإنسان المعاصي للإيمان بتركها للحياء ، ومنه الحديث " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ". يريد من لم يصحبه الحياء صنع ما شاء من ارتكاب الفواحش ، ومقارنة القبائح ، فلما كان الحياء سببا يمنعه عن المعاصي كالإيمان عد الحياء من شعب الإيمان وإن لم يكن أمرا مكتسبا.

سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجٌ الْأَنْمَاطِيُّ ← أبو خالد يزيد بن محمد بن حماد العقيلي ← أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الزهري القاضي ← أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن إسحاق التجيبي المصري ← أبو بكر أحمد بن أبي صفحة رقم نصر الكوفاني ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 18

شرح السنة للبغوي #19

19 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا سعيد بن أبي مريم ، أنا محمد بن جعفر ، أخبرني زيد هو ابن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري. قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في أضحى أو في فطر إلى المصلى ، ثم انصرف فوعظ الناس ، وأمرهم بالصدقة. فقال : " أيها الناس تصدقوا ، فمر على النساء ، فقال : يا معشر صفحة رقم 37 النساء تصدقن ، فإني أريتكن أكثر أهل النار ، فقلن : وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب ثلب الرجل الحازم من إحداكن ، قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ قلن : بلى يا رسول الله ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذلك من نقصان دينها. ثم انصرف ، فلما سار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسول الله هذه زينب ، فقال : أي الزيانب ؟ فقيل : امرأة ابن مسعود ، قال : نعم ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت : يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ". صفحة رقم 38 هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن الحسن الحلواني ، وغيره عن ابن أبي مريم. وأبو سعيد الخدري : اسمه سعد بن مالك بن سنان ، أما سعد بن أبي وقاص ، فهو سعد بن مالك بن وهيب أبو إسحاق من بني عبد مناف ابن زهرة وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي يعد في أهل المدينة. وقوله : " وتكفرن العشير " يعني الزوج سمي عشيرا ، لأنه يعاشرها وهي تعاشره. قال الخطابي : فيه دليل على أن النقص من الطاعات نقص من الدين ، وفيه دلالة على أن ملاك الشهادة العقل مع اعتبار الأمانة والصدق ، وأن شهادة المغفل ضعيفة وإن كان رضيا في الدين والأمانة. قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : اتفقت الصحابة والتابعون ، فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم... ( صفحة رقم 39 إلى قوله ) ومما رزقناهم ينفقون ( [ الأنفال : 3 ، 4 ] فجعل الأعمال كلها إيمانا ، وكما نطق به حديث أبي هريرة. وقالوا : إن الإيمان قول وعمل وعقيدة ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية على ما نطق به القرآن في الزيادة ، وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء. وروي عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ". وعن أبي أمامة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ". صفحة رقم 40 وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا ، فمن استكملها استكمل الإيمان ، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها ، وإن أمت ، فما أنا على صحبتكم بحريص. واتفقوا على تفاضل أهل الإيمان في الإيمان وتباينهم في درجاته ، قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول : إنه على إيمان جبريل وميكائيل. وقال معاذ : اجلس بنا نؤمن ساعة. صفحة رقم 41 وكرهوا أن يقول الرجل : أنا مؤمن حقا ، بل يقول : أنا مؤمن ، ويجوز أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، لا على معنى الشك في إيمانه واعتقاده من حيث علمه بنفسه ، فإنه فيه على يقين وبصيرة ، بل على معنى الخوف من سوء العاقبة ، وخفاء علم الله تعالى فيه عليه ، فإن أمر السعادة والشقاوة يبتني على ما يعلم الله من عبده ، ويختم عليه أمره ، لا على ما يعلمه العبد من نفسه ، والاستثناء يكون في المستقبل ، وفيما خفي عليه أمره ، لا فيما مضى وظهر ، فإنه لا يسوغ في اللغة لمن تيقن أنه قد أكل وشرب أن يقول : أكلت إن شاء الله ، وشربت إن شاء الله ، ويصح أن يقول : آكل وأشرب إن شاء الله. ولو قال : أنا مؤمن من غير استثناء يجوز ، لأنه مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، مقر بها من غير شك. قال سفيان الثوري : من كره أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، فهو عندنا مرجئ يمد بها صوته. وقال أيضا : خالفنا المرجئة في ثلاث ، نحن نقول : الإيمان قول وعمل ، وهم يقولون : قول بلا عمل ، ونحن نقول : يزيد وينقص ، وهم يقولون : لا يزيد ولا ينقص ، ونحن نقول : نحن مؤمنون بالإقرار ، وهم يقولون : نحن مؤمنون عند الله. صفحة رقم 42 وقال أيضا : الناس عندنا مؤمنون مسلمون في المناكحة والطلاق والأحكام ، فأما عند الله ، فلا ندري ما هم. وقال أيضا : نحن مؤمنون والناس عندنا مؤمنون ، وهؤلاء القوم يريدون منا أن نشهد أنا عند الله مؤمنون ، ولم يكن هذا فعال من مضى ، وكذلك لا يجوز لأحد أن يقول : أنا مؤمن في علم الله ، لأن علم الله لا يتغير ، وقد يتبدل حال الإنسان ، فيصبح الرجل مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ، ويصبح كافرا ، ونعوذ بالله من الخذلان ، والكفر بعد الإيمان. قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة ، وإنه من أهل النار ". صفحة رقم 43 قال الشيخ الإمام : وليعتبر المعتبر بإبليس ، فإنه مع مكانته من حيث الظاهر فيما بين الملائكة قبل خلق آدم ( صلى الله عليه وسلم ) ، بدا له من الله ما لم يكن يحتسب ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، فنسأل الله الكريم حسن العاقبة ، والختم بالسعادة. ولذلك اتفقوا على أنه ليس لأحد أن يحكم لنفسه ، ولا لشخص بعينه أنه من أهل الجنة ، أو من أهل النار ، لتستر عواقب أمور العباد على الخلق. وحقيقة الإيمان ما يؤدي العبد إلى موعود الله تعالى من النعيم المقيم ، بل نرجو للمطيع حسن المآب ، ونخاف على المجرم سوء العذاب ، إلا الأنبياء ومن شهد له الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بالجنة من الصحابة وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرحمن ابن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، والحسن ، والحسين ، ونساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإنا نقطع لهم بالجنة بقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقوله صدق ، وكذلك كل من ورد فيه بعينه نص كتاب أو سنة ، حكم به بنار أو جنة.

شرح السنة للبغوي #20

20 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة عن أبي جمرة. صفحة رقم 44 قال : كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره ، فقال : أقم عندي حتى أجعل لك سهما من مالي ، فأقمت معه شهرين ، ثم قال : إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : من القوم ؟ أومن الوفد ؟ قالوا : ربيعة ، قال : مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى ، قالوا : يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام ، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر ، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ، وندخل به الجنة ، وسألوه عن الأشربة ، فأمرهم بأربع ، ونهاهم عن أربع ، أمرهم بالإيمان بالله وحده. قال : أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان ، وأن تعطوا من المغنم الخمس. ونهاهم عن أربع : عن الحنتم والدباء والنقير ، والمزفت ، وربما قال : المقير ، وقال : احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم. صفحة رقم 45 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن بشار وغيرهما ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. وعبد الله بن العباس بن عبد المطلب : أبو العباس الهاشمي القرشي ، وكنية العباس : أبو الفضل عم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومات عبد الله بن العباس بالطائف سنة ثمان وستين ، وهو ابن إحدى وسبعين ، ومات العباس في ست من خلافة عثمان. وأبو جمرة : اسمه نصر بن عمران الضبعي. وقد يروي أيضا عن ابن عباس أبو حمزة واسمه : عمران بن أبي عطاء واسطي ثقة. وشعبة : هو ابن الحجاج بن الورد الواسطي أبو بسطام من الأزد مولى ابن عتيك مات سنة ستين ومائة وهو ابن خمس وسبعين سنة ، ومولده ومنشأه واسط. صفحة رقم 46 قوله : " غير خزايا " فالخزايا : جمع خزيان وهو الذي أصابه خزي وعار ، يقال : خزي الرجل خزيا وهو خزيان ، ويقال : خزي : إذا استحيى ، والمصدر منه الخزاية. ومعناه أنهم دخلوا في الإسلام طوعا لم يصبهم مكروه من حرب أو سبي يخزيهم ، والندامى من الندامة ، وكان ينبغي أن يقول : نادمين ، لأن الندامى جمع الندمان إلا أنه أخرجه على وزن خزايا ، كما قالوا : إنه ليأتينا بالغدايا والعشايا ، وإنما تجمع الغداة بالغدوات. وقوله : مرنا بأمر فصل ، أي بين واضح ينفصل به المراد ، ولا يشكل. والحنتم : الجرة يريد الانتباذ فيها ، والدباء : القرعة ، والنقير : أصل النخلة ينقر فيتخذ منه أوعية ينتبذ فيها ، والمزفت : السقاء الذي قد زفت ، أي : ربب بالزفت ، وهو القير. والنهي عن الانتباذ في هذه الأوعية ليس لأعيانها ، ولكن لما أن هذه أوعية متينة قد ينش الشراب فيها فيصير مسكرا ، ولا يعرفه صاحبه ، فيشربه ، وغير المزفت من أسقية الأدم إذا نش فيها الشراب ينشق ، فيعلم به صاحبه ، فيجتنبه ، فإن علم أنه لم ينش لقرب الزمان ، فلا بأس بالشرب منها كلها. والدليل عليه ما روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كنت نهيتكم عن الظروف فاشربوا في كل وعاء غير أن لا تشربوا مسكرا ". صفحة رقم 47 وفي الحديث بيان أن الأعمال من الإيمان حيث فسر الإيمان بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وإعطاء الخمس من الغنيمة. وفيه أن إبلاغ الخبر ، وتعليم العلم واجب حيث قال : وأخبروا بهن من وراءكم ، والأمر للوجوب. وقيل : لوهب بن منبه : أليس " لا إله إلا الله " مفتاح الجنة ؟ قال : بلى ، ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان ، فإذا جئت بمفتاح له أسنان فتح لك ، وإلا لم يفتح لك.

شرح السنة للبغوي #21

21 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن حرب ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). صفحة رقم 49 قال : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله ، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في النار ". هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، ومحمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر عن شعبة. وقوله : " من يكره أن يعود في الكفر " فالعود : قد يكون بمعنى الرجوع إليه بعدما دخل في الإسلام ، وقد يكون بمعنى المصير إليه ابتداء ، ومنه قوله سبحانه وتعالى في قصة شعيب ( صلى الله عليه وسلم ) ) أو لتعودن في ملتنا ( [ الأعراف : 88 ] قال قوم معناه : لتصيرن إلى ملتنا ، لأن شعيبا لم يكن قط على الكفر. وقيل : الخطاب مع أصحاب شعيب الذين دخلوا في دينه واتبعوه بعدما كانوا كفارا.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 21

شرح السنة للبغوي #22

22 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ". هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر عن شعبة. وقتادة : هو قتادة بن دعامة السدوسي الأعمى أبو الخطاب ، بصري ، مات سنة سبع عشرة ومائة بواسط ، وولد سنة ستين ، قال أحمد ابن حنبل : مولد قتادة والأعمش واحد ، قال بكر بن عبد الله المزني : من أراد أن ينظر إلى أحفظ أهل زمانه ، فلينظر إلى قتادة.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 22

شرح السنة للبغوي #23

23 - أنا الشيخ الحسين بن مسعود ، أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن سليمان بن يحيى ، حدثني ابن وهب ، قال : أخبرني حيوة ، قال : حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله ابن هشام. قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا ، والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر : فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : الآن يا عمر ". هذا حديث صحيح وعبد الله بن هشام : هو جد زهرة بن معبد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو غلام صغير. قال أبو سليمان الخطابي : لم يرد به حب الطبع ، بل أراد به حب الاختيار ، لأن حب الإنسان نفسه طبع ، ولا سبيل إلى قلبه ، فمعناه : لا تصدق في حتى تفدي في طاعتي نفسك ، وتؤثر رضاي على هواك ، وإن كان فيه هلاكك.

أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، ← حَيْوَةُ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يحيى بن سليمان بن يحيى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 23

شرح السنة للبغوي #24

24 - أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف ، أنا أبو العباس السراج ، أنا أبو معمر صفحة رقم 52 إسماعيل بن إبراهيم بن معمر ، أنا الدراوردي وهو عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد ، عن العباس بن عبد المطلب. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن يحيى بن أبي عمر المكي ، وبشر بن الحكم عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي. قال عمار بن ياسر : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : الإنفاق من الإقتار ، وإنصاف الناس من نفسك ، وبذل السلام للعالم. وقال عبد الله بن مسعود : ثلاث من كن فيه يجد بهن حلاوة الإيمان : ترك المراء في الحق ، والكذب في المزاحة ، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.

الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يَزِيدَ بْنِ الهاد ← الدراوردي وهو عبد العزيز بن محمد ← أبو معمر صفحة رقم إسماعيل بن إبراهيم بن معمر ← أَبُو الْعَبَّاسِ السراج، ← أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 24

شرح السنة للبغوي #25

25 - قال الشيخ الإمام الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أنا أبو عبد الله محمد بن حفص الجويني ، نا أحمد بن سعيد الدارمي ، نا عثمان ، نا شعبة ، عن صالح ، عن الشعبي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى. أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين : رجل كانت له جارية فأدبها ، فأحسن أدبها ، ثم أعتقها ، وتزوجها ، ورجل من أهل الكتاب آمن بكتابه ، وآمن بمحمد [ ] ، وعبد أحسن عبادة الله ، ونصح سيده ". صفحة رقم 54 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن موسى بن إسماعيل ، عن عبد الواحد ، عن صالح بن صالح الهمداني ، وأخرجه مسلم ، عن عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه ، عن شعبة ، عن صالح ابن صالح بن مسلم بن حيان ، ويقال : ابن حي. وأبو بردة : هو ابن أبي موسى الأشعري اسمه عامر بن عبيد الله ابن قيس.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← الشَّعْبِيِّ ← صَالِحٍ، ← شُعْبَةُ ← عُثْمَانَ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ← أبو عبد الله محمد بن حفص الجويني ← أَبُو عَلِىٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 25

Previous
123
Next

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← زَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← محمد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 19

أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 20

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book