Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( كتاب الإيمان ) chevron_rightHadith #19 chevron_right


19 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا سعيد بن أبي مريم ، أنا محمد بن جعفر ، أخبرني زيد هو ابن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري. قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في أضحى أو في فطر إلى المصلى ، ثم انصرف فوعظ الناس ، وأمرهم بالصدقة. فقال : " أيها الناس تصدقوا ، فمر على النساء ، فقال : يا معشر صفحة رقم 37 النساء تصدقن ، فإني أريتكن أكثر أهل النار ، فقلن : وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب ثلب الرجل الحازم من إحداكن ، قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ قلن : بلى يا رسول الله ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذلك من نقصان دينها. ثم انصرف ، فلما سار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسول الله هذه زينب ، فقال : أي الزيانب ؟ فقيل : امرأة ابن مسعود ، قال : نعم ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت : يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ". صفحة رقم 38 هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن الحسن الحلواني ، وغيره عن ابن أبي مريم. وأبو سعيد الخدري : اسمه سعد بن مالك بن سنان ، أما سعد بن أبي وقاص ، فهو سعد بن مالك بن وهيب أبو إسحاق من بني عبد مناف ابن زهرة وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي يعد في أهل المدينة. وقوله : " وتكفرن العشير " يعني الزوج سمي عشيرا ، لأنه يعاشرها وهي تعاشره. قال الخطابي : فيه دليل على أن النقص من الطاعات نقص من الدين ، وفيه دلالة على أن ملاك الشهادة العقل مع اعتبار الأمانة والصدق ، وأن شهادة المغفل ضعيفة وإن كان رضيا في الدين والأمانة. قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : اتفقت الصحابة والتابعون ، فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم... ( صفحة رقم 39 إلى قوله ) ومما رزقناهم ينفقون ( [ الأنفال : 3 ، 4 ] فجعل الأعمال كلها إيمانا ، وكما نطق به حديث أبي هريرة. وقالوا : إن الإيمان قول وعمل وعقيدة ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية على ما نطق به القرآن في الزيادة ، وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء. وروي عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ". وعن أبي أمامة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ". صفحة رقم 40 وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا ، فمن استكملها استكمل الإيمان ، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها ، وإن أمت ، فما أنا على صحبتكم بحريص. واتفقوا على تفاضل أهل الإيمان في الإيمان وتباينهم في درجاته ، قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول : إنه على إيمان جبريل وميكائيل. وقال معاذ : اجلس بنا نؤمن ساعة. صفحة رقم 41 وكرهوا أن يقول الرجل : أنا مؤمن حقا ، بل يقول : أنا مؤمن ، ويجوز أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، لا على معنى الشك في إيمانه واعتقاده من حيث علمه بنفسه ، فإنه فيه على يقين وبصيرة ، بل على معنى الخوف من سوء العاقبة ، وخفاء علم الله تعالى فيه عليه ، فإن أمر السعادة والشقاوة يبتني على ما يعلم الله من عبده ، ويختم عليه أمره ، لا على ما يعلمه العبد من نفسه ، والاستثناء يكون في المستقبل ، وفيما خفي عليه أمره ، لا فيما مضى وظهر ، فإنه لا يسوغ في اللغة لمن تيقن أنه قد أكل وشرب أن يقول : أكلت إن شاء الله ، وشربت إن شاء الله ، ويصح أن يقول : آكل وأشرب إن شاء الله. ولو قال : أنا مؤمن من غير استثناء يجوز ، لأنه مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، مقر بها من غير شك. قال سفيان الثوري : من كره أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، فهو عندنا مرجئ يمد بها صوته. وقال أيضا : خالفنا المرجئة في ثلاث ، نحن نقول : الإيمان قول وعمل ، وهم يقولون : قول بلا عمل ، ونحن نقول : يزيد وينقص ، وهم يقولون : لا يزيد ولا ينقص ، ونحن نقول : نحن مؤمنون بالإقرار ، وهم يقولون : نحن مؤمنون عند الله. صفحة رقم 42 وقال أيضا : الناس عندنا مؤمنون مسلمون في المناكحة والطلاق والأحكام ، فأما عند الله ، فلا ندري ما هم. وقال أيضا : نحن مؤمنون والناس عندنا مؤمنون ، وهؤلاء القوم يريدون منا أن نشهد أنا عند الله مؤمنون ، ولم يكن هذا فعال من مضى ، وكذلك لا يجوز لأحد أن يقول : أنا مؤمن في علم الله ، لأن علم الله لا يتغير ، وقد يتبدل حال الإنسان ، فيصبح الرجل مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ، ويصبح كافرا ، ونعوذ بالله من الخذلان ، والكفر بعد الإيمان. قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة ، وإنه من أهل النار ". صفحة رقم 43 قال الشيخ الإمام : وليعتبر المعتبر بإبليس ، فإنه مع مكانته من حيث الظاهر فيما بين الملائكة قبل خلق آدم ( صلى الله عليه وسلم ) ، بدا له من الله ما لم يكن يحتسب ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، فنسأل الله الكريم حسن العاقبة ، والختم بالسعادة. ولذلك اتفقوا على أنه ليس لأحد أن يحكم لنفسه ، ولا لشخص بعينه أنه من أهل الجنة ، أو من أهل النار ، لتستر عواقب أمور العباد على الخلق. وحقيقة الإيمان ما يؤدي العبد إلى موعود الله تعالى من النعيم المقيم ، بل نرجو للمطيع حسن المآب ، ونخاف على المجرم سوء العذاب ، إلا الأنبياء ومن شهد له الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بالجنة من الصحابة وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرحمن ابن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، والحسن ، والحسين ، ونساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإنا نقطع لهم بالجنة بقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقوله صدق ، وكذلك كل من ورد فيه بعينه نص كتاب أو سنة ، حكم به بنار أو جنة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 19

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
  • عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
  • زَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
  • سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
  • محمد ابن إسماعيل
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي
  • الشيخ الحسين بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books