Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2

2 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن علي بوية الزراد البخاري ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، ثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي ، نا أبو أحمد عيسى بن أحمد العسقلاني ، أنا يزيد بن هارون ، أنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن بريدة ، عن يحيى بن يعمر قال : كان أول من تكلم في القدر - يعني بالبصرة - معبد الجهني ، صفحة رقم 8 فخرجت أنا وحميد بن عبد الرحمن نريد مكة ، فقلنا : لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسألناه عما يقول ؟ فلقينا عبد الله ابن عمر ، فاكتنفته أنا وصاحبي ، أحدنا عن يمينه ، والآخر عن شماله ، فعلمت أنه سيكل الكلام إلي. فقلت : أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس يتقفرون هذا العلم ، ويطلبونه يزعمون أن لا قدر ، إنما الأمر أنف ؟ قال : فإذا لقيت أولئك ، فأخبرهم أني منهم بريء ، وأنهم مني برآء ، والذي نفسي بيده لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا ، فأنفقه في سبيل الله ما قبل الله منه شيئا حتى يؤمن بالقدر خيره وشره. ثم قال : حدثنا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : بينا نحن عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذ أقبل رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، ما يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد ، فأقبل حتى جلس بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وركبته تمس ركبته قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن صفحة رقم 9 استطعت إليه سبيلا " فقال : صدقت ، فتعجبنا من سؤاله وتصديقه. ثم قال : فما الإيمان ؟ قال : " أن تؤمن بالله وحده وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت والجنة والنار : وبالقدر خيره وشره " فقال : صدقت. ثم قال : فما الإحسان ؟ قال : " أن تعمل لله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه ، فإنه يراك " قال : صدقت. قال : فأخبرني عن الساعة ؟ فقال : " ما المسؤول عنها بأعلم بها من السائل " قال : صدقت. قال : فأخبرني عن أمارتها ، قال : " أن تلد الأمة ربها ، أن ترى العراة الحفاة رعاء الشاء يتطاولون في بنيان المدر " قال : صدقت. ثم انطلق فلما كان بعد ثالثة قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا عمر هل تدري من الرجل ؟ " قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : " ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم ، وما أتاني في صورة إلا عرفته فيها ، إلا في صورته هذه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري عن صفحة رقم 10 أبيه عن كهمس ، واتفقا على إخراجه من رواية أبي هريرة. وعمر بن الخطاب بن نفيل أبو حفص القرشي العدوي ، قتل سنة ثلاث وعشرين ، وهو ابن ثلاث وستين سنة في ذي الحجة. قال ابن شهاب : ولي عشر سنين حجها كلها. قوله : " يتقفرون العلم " أي : يتبعون أثره ويطلبونه ، والتقفر : تتبع أثر الشيء. وقوله : " إنما الأمر أنف " يريد مستأنف لم بتقدم فيه قدر ، ولا مشيئة ، يقال : روضة أنف : إذا لم ترع ، وأنف الشيء : أوله. وقوله : " فأخبرني عن أمارتها " أي : علامتها ، يقال : أمار ما بيني وبينك كذا ، وأمارة ما بيني وبينك ، بالهاء وغير الهاء ، وقيل : الأمار : جمع الأمارة. قال الشيخ الإمام رحمة الله عليه : جعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هذا الحديث الإسلام اسما لما ظهر من الأعمال ، وجعل الإيمان اسما لما بطن من الإعتقاد ، وليس ذلك لأن الأعمال ليست من الإيمان ، أو التصديق بالقلب ليس من الإسلام ، بل ذلك تفصيل لجملة هي كلها شيء واحد ، وجماعها الدين ، ولذلك قال : " ذاك جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم " والتصديق والعمل يتناولها اسم الإيمان والإسلام جميعا ، يدل عليه قوله سبحانه وتعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ( [ آل عمران : 19 ] ) ورضيت لكم الإسلام دينا ( [ المائدة : 3 ] ) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) ^ [ آل عمران : 85 ] فأخبر أن الدين الذي رضيه ، ويقبله من عباده ، هو الإسلام ، ولن يكون الدين في محل القبول والرضى إلا بانضمام التصديق إلى العمل. قال أبو سليمان الخطابي : المسلم قد يكون مؤمنا في بعض الأحوال ، وقد لا يكون مؤمنا في بعضها ، والمؤمن مسلم في جميع الأحوال ، لأن أصل الإسلام : الاستسلام والانقياد ، وأصل الإيمان : التصديق ، وقد يكون المرء مستسلما في الظاهر غير منقاد في الباطن ، ولا يكون صادق الباطن ، غير منقاد في الظاهر ، فإذا كل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا. وقوله : " ما الإحسان " فإن معنى الإحسان هاهنا : الإخلاص ، وهو شرط في صحة الإيمان والإسلام معا. وقوله : " أن تلد الأمة ربها " معناه : أن يتسع الإسلام ، ويكثر السبي ، ويتخذ الناس السراري ، ويكثر منهن الأولاد ، فيكون ابن الرجل من أمته في معنى السيد لأمه ، إذ كانت مملوكة لأبيه ، وملك الأب راجع إلى الولد. وقوله : " وأن ترى العراة الحفاة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان " قال أبو سليمان الخطابي : يريد العرب الذين هم أرباب الإبل ورعاتها ، أي : يتسع الإسلام ، ويفتتح هؤلاء البلاد ، ويسكنونها ، ويتطاولون في البنيان بعد أن كانوا أهل النجع لا تستقر بهم دار. وقيل : هذا كما جاء في حديث آخر في أشراط الساعة " ويتكلم فيهم الرويبضة ، وهو الرجل التافه ينطق في أمور صفحة رقم 12 العامة " وقيل : الرويبضة : تصغير الرابضة ، وهو راعي الربيض ، والربيض : الغنم ، والهاء للمبالغة.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← کهمس بن الحسن ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أبو أحمد عيسى بن أحمد العسقلاني ← أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن علي بوية الزراد البخاري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 2

شرح السنة للبغوي #3

3 - أنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم بن الخليل السرخسي ، أنا أبو عبد الله محمد ابن يوسف بن مطر الفربري ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري ، نا عبد الله بن يوسف ، نا الليث ، عن سعيد - هو المقبري - عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، أنه سمع أنس بن مالك يقول : بينما نحن جلوس مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المسجد ، دخل رجل على جمل ، فأناخه في المسجد ، ثم عقله ، ثم قال لهم : أيكم محمد ؟ والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) متكئ بين ظهرانيهم فقلنا : هذا الرجل الأبيض المتكيء ، فقال له الرجل : ابن عبد المطلب فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : قد أجبتك. فقال الرجل : إني سائلك فمشدد صفحة رقم 13 عليك في المسألة ، فلا تجد علي في نفسك ، فقال : سل عما بدا لك ، فقال : أسألك بربك ورب من قبلك ، آلله أرسلك إلى الناس كلهم ؟ فقال : اللهم نعم. قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة ؟ قال : اللهم نعم ، قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تصوم هذا الشهر من السنة ؟ قال : اللهم نعم. قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها على فقرائنا ؟ قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : اللهم نعم ، فقال الرجل : آمنت بما جئت به ، وأنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام ابن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر. هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم من طريق ثابت عن أنس : جاء رجل من أهل البادية... بمعناه. قوله : أنشدك بالله ، أي : أسألك ، يقال : نشدتك الله ، أي : سألتك بالله برفع نشيدي ، أي : صوتي ، والنشيد : رفع الصوت ، ومنه إنشاد الشعر ، وهو رفع الصوت به ، والناشد : الطالب ، سمي صفحة رقم 14 به ناشد الضالة لرفعه صوته بالطلب. وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ) واتقوا الله الذي تساءلون به ( [ النساء : 1 ] أي : تطلبون به حقوقكم ، كقولك : نشدتك بالله ، أي : سألتك به. وفي هذا الحديث دليل على جواز القراءة والعرض على المحدث ، ثم الرواية عنه كما لو سمع منه ، وهو قول جماعة من أئمة الحديث وأهل العلم.

شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← سَعِيدٍ هُوَ المَقْبُرِيُّ، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ← أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري ← أبو عبد الله محمد ابن يوسف بن مطر الفربري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله بن نعيم بن الخليل السرخسي ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 3

شرح السنة للبغوي #4

4 - حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود ، أنا أبو جعفر محمد ابن عبد الله بن محمد المعلم الطوسي بها ، نا القاضي أبو نصر محمد بن زيد صفحة رقم 15 إملاء ، نا محمد بن أحمد العبسي ، حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد ، نا عبد الله بن هاشم نا بهز ، نا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، قال : قال أنس : كنا نهينا أن نسأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن شيء ، وكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل ، فيسأل رسول الله [ ]. فقال : فجاء رجل ، فقال : يا محمد أتانا رسولك ، فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك ؟ قال : صدق ، قال : فمن خلق السماء ؟ قال : الله ، قال : فمن خلق الأرض ؟ قال : الله ، قال : فمن نصب الجبال ؟ قال : الله ، قال : فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ، ونصب الجبال : آلله أرسلك ، قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا ؟ قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا ؟ قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا قال : نعم. صفحة رقم 16 قال : وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا ؟ فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم. قال : وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلا ؟ قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك ، آلله أمرك بهذا ؟ قال : نعم ، قال : ثم قال : والذي بعثك بالحق لا أزداد عليهن ولا أنقص منهن شيئا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لئن صدق ليدخلن الجنة ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله بن هاشم العبدي

ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← بَهْزٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ← محمد بن أحمد العبسي ← القاضي أبو نصر محمد بن زيد صفحة رقم ← أبو جعفر محمد ابن عبد الله بن محمد المعلم الطوسي بها ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 4

شرح السنة للبغوي #5

5 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه قال : وأخبرناه أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا علي بن عبد الحميد ، ثنا سليمان بن المغيرة بهذا الإسناد. وأنس بن مالك : أبو حمزة النجاري الخزرجي خادم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، سكن البصرة ، مات بها سنة ثلاث وتسعين هو وجابر بن زيد في صفحة رقم 17 جمعة ، ودفن بالطف على فرسخين من البصرة ، وكان آخر من مات بالبصرة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، غسله محمد بن سيرين ، وقيل : عاش مائة سنة إلا سنة ، ومات سنة إحدى وتسعين ، روى عنه ثابت بن أسلم أبو محمد البناني ، مات ثابت سنة سبع وعشرين ومائة.

سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 5

شرح السنة للبغوي #6

6 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه ، أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد الله بن موسى ، أنا حنظلة ابن أبي سفيان ، عن عكرمة بن خالد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن صفحة رقم 18 محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان ". هذا حديث صحيح متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن محمد ابن عبد الله بن نمير الهمداني عن أبيه ، عن حنظلة. وعبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن القرشي العدوي قبيلة من المهاجرين ، مات بمكة بعد الحج ، ودفن بالمحصب سنة ثلاث وسبعين ، وهو ابن أربع وثمانين سنة. وعكرمة : هو عكرمة بن خالد بن العاص المخزومي القرشي ، مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، ويقال : أربع عشرة ومائة انتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد وأكثرها إلى عطاء.

ابْنِ عُمَرَ ← عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، ← حنظلة ابن أبي سفيان ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 6

شرح السنة للبغوي #7

7 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه ، أنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي السرخسي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ، أنا أبو إسحق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي السامري ، أنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، عن مالك بن أنس ، عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه ، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أهل نجد ثائر الرأس صفحة رقم 19 نسمع دوي صوته ، ولا نفقه ما يقول حتى دنا ، فإذا هو يسأل عن الإسلام ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " خمس صلوات في اليوم والليلة ، فقال : هل علي غيرهن ؟ فقال : لا ، إلا أن تطوع ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : وصيام شهر رمضان ، فقال : هل علي غيره ؟ قال : لا ، إلا أن تطوع قال : وذكر له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الزكاة ، فقال : هل علي غيرها ؟ فقال : " لا ، إلا أن تطوع ". قال : فأدبر الرجل وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أفلح الرجل إن صدق ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسماعيل بن أبي أويس ، وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد كل عن مالك. صفحة رقم 20 وطلحة بن عبيد الله أبو محمد تيمي قرشي قتل يوم الجمل ، وذلك سنة ست وثلاثين. ومالك الذي روى عنه هو مالك بن أبي عامر الأصبحي جد مالك بن أنس وكنيته أبو أنس ، روى عنه ابنه أبو سهيل ، واسمه نافع بن مالك. قوله : " دوي صوته " دوي الشيء : حفيفه ، وقوله : " أفلح " أي : فاز ، ويقال لكل من أصاب خيرا : مفلح ، والفلاح : البقاء ، وقيل : معنى قول المؤذن : حي على الفلاح ، أي : هلموا إلى سبب البقاء في الجنة.

أَبِيهِ ← عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، ← أبو إسحق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي السامري ← أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي السرخسي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 7

شرح السنة للبغوي #8

8 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه ، أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، نا أحمد بن إسحاق الصيدلاني ، نا أبو نصر أحمد ابن محمد بن نصر ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا عمرو بن عثمان. قال : سمعت موسى بن طلحة يذكر عن أبي أيوب الأنصاري. أن أعرابيا عرض ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مسير له ، فقال : صفحة رقم 21 أخبرني ما يقربني من الجنة ، ويباعدني من النار ؟ قال عليه الصلاة والسلام : " تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن ابن نمير عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان. وأبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد الخزرجي شهد بدرا مات في زمن يزيد بن معاوية. وموسى بن طلحة بن عبيد الله أبو عيسى التيمي القرشي مات سنة أربع ومائة.

اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ ← مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يَذْكُرُ، ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← أبو نصر أحمد ابن محمد بن نصر ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلَانِيُّ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد القاضي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 8

شرح السنة للبغوي #9

9 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله ، أخبرنا أحمد ابن عبيد الله الصالحي ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، نا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، ( ح ) : نا الإمام الحسين بن مسعود : أنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا بن عذافر ، أنا إسحاق ابن إبراهيم بن عباد الدبري ، نا عبد الرزاق بن همام ، أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن المغيرة عن أبيه قال : انتهيت إلى رجل يحدث قوما فجلست ، فقال : وصف لي صفحة رقم 22 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنا بمنى غاديا إلى عرفات ، فجعلت أتشرف الركاب كلما رفعت لي جماعة دفعت إليهم حتى أتيت إلى جماعة من ركب ، فانطلقت فقدمتهم فنظرت فعرفته بالصفة ، فتقدمت بين يدي الركاب ، فلما دنوت ، قال بعضهم : خل عن وجوه الركاب يا عبد الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " دعوه فأرب ماله " ، فدنوت فأخذت بالزمام أو قال : بالخطام ، فقلت : يا رسول الله حدثني بعمل يقربني إلى الجنة ويباعدني من النار ؟ قال : تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت ، وتصوم رمضان ، وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك ، وتكره لهم ما تكره أن يؤتى إليك. خل عن وجوه الركاب ". قوله : " فأرب ماله " أي : فحاجة جاءت به فدعوه ، و " ما " صلة ، صفحة رقم 23 والإرب والإربة والمأربة : الحاجة ، وروى بعضهم : أرب على الفعل الماضي ، قال ابن الأعرابي : معناه ، أي : احتاج فسأل ، فماله. وقال القتيبي : أرب ، أي : سقطت آرابه ، أي : أعضاؤه وأصيبت ، وهذه كلمة لا يراد بها وقوع الأمر ، كقولهم : تربت يداك ، وقيل : ظاهره دعاء ، ومعناه التعجب ، فيجري مجرى قوله : " لله درك ". ويروى : أرب بضم الباء وتنوينها ، معناه : الرجل أرب ، أي حاذق ، أي ذو أرب وخبرة ، يقال : أرب الرجل بضم الراء إذا صار ذا فطنة.

أَبِيهِ ← الْمُغِيرَةِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ← إسحاق ابن إبراهيم بن عباد الدبري ← أبو بكر محمد بن زكريا بن عذافر ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري ← الإمام الحسين بن مسعود ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد ابن عبيد الله الصالحي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 9

شرح السنة للبغوي #10

10 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله ، أنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي الهروي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد ابن عبد الله بن الجراح المروزي ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل المحبوبي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ، نا موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي ، نا زيد بن الحباب ، أنا معاوية بن صالح ، قال : حدثني سليم بن عامر قال : سمعت أبا أمامة يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب في حجة الوداع ، فقال : " اتقوا الله ، وصلوا خمسكم ، وصوموا شهركم ، وأدوا زكاة أموالكم ، وأطيعوا ذا أمركم تدخلوا جنة ربكم " قال : قلت لأبي أمامة : منذ كم سمعت هذا الحديث ؟ قال : صفحة رقم 24 سمعته وأنا ابن ثلاثين سنة. هذا حديث حسن. وأبو أمامة الباهلي : اسمه صدي بن عجلان من قيس غيلان بن مضر نزل الشام ، ومات سنة ست وثمانين وهو ابن إحدى وتسعين. وسليم بن عامر : أبو علي الخبايري ، ويقال : الكلاعي الشامي.

أَبَا أُمَامَةَ ← سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← موسى بن عبد الرحمن الكندي الكوفي ← أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ ← أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب بن فضيل المحبوبي ← أبو محمد عبد الجبار بن محمد ابن عبد الله بن الجراح المروزي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي الهروي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 10

شرح السنة للبغوي #11

11 - قال : حدثنا الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه ، أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي بن منصور الملقب بالصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري ببغداذ ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور ابن سيار الرمادي ، نا عبد الرزاق بن همام. قال : وحدثنا الإمام الحسين بن مسعود قال : وأخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، صفحة رقم 25 أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل ، عن معاذ بن جبل. قال : كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فأصبحت يوما قريبا منه وهو يسير ، فقلت : يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، ويباعدني من النار ؟ قال : " قد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ". ثم قال : " ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة ، وصلاة الرجل في جوف الليل " ، ثم قرأ ) تتجافى جنوبهم عن المضاجع ( حتى بلغ ) جزاء بما كانوا يعملون ( [ السجدة : 17 ، 18 ]. ثم قال : " ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ". ثم قال : " ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ قلت : بلى يا نبي صفحة رقم 26 الله ، قال : فأخذ بلسانه ، وقال : أكفف عليك هذا ، فقلت : يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم ، أو قال : على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. ومعاذ بن جبل : أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي مات في طاعون عمواس سنة سبع أو ثمان عشرة. وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسدي أدرك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يسمع منه شيئا ، وذروة السنام : أعلاه. وقوله : " إلا حصائد ألسنتهم : يعني ما يقتطعه من الكلام ، شبه بما يحصد من الزرع إذا جز ، وقوله : ) حتى جعلناهم حصيدا خامدين ( [ الأنبياء : 16 ] أي : حصدوا بالسيف والموت حتى خمدوا ، وخمود الإنسان : موته.

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← أَبِي وَائِلٍ، ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري صفحة رقم ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري ← الإمام الحسين بن مسعود ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ← أبو بكر أحمد بن منصور ابن سيار الرمادي ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران السكري ببغداذ ← أبو حامد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي بن منصور الملقب ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود قدس الله روحه

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 11

شرح السنة للبغوي #12

12 - قال الشيخ الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، صفحة رقم 27 نا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو نعيم ، نا زكريا ، عن عامر سمعت عبد الله بن عمرو. يقول : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ". هذا حديث صحيح. وعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي أبو محمد مات سنة تسع وستين ، ويقال : ثمان ، وأبوه أبو عبد الله عمرو بن العاص. وعامر : هو عامر بن شراحيل أبو عمرو الشعبي كوفي أدرك خمسمئة من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مات سنة أربع ومائة ، وقال أبو مجلز : عامر بن عبد الله ، وروى عن الشعبي. زكريا بن أبي زائدة أبو يحيى الأعمى همداني كوفي ، واسم أبي زائدة : خالد. قوله : " من سلم المسلمون " أراد أن المسلم الممدوح ، والمهاجر صفحة رقم 28 الممدوح من هذه صفته ، لا أن الإسلام ينتفي عمن لم يكن بهذه الصفة ، فهو كقولهم : الناس العرب ، والمال الإبل ، يريد الأفضل منها ، كذلك أفضل المسلمين من جمع إلى أداء حقوق الله تعالى أداء حقوق المسلمين ، والكف عن أعراضهم ، وأفضل المهاجرين من جمع إلى هجران وطنه هجران ما حرم الله عليه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَامِرٍ، ← زَكَرِيَّا، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← محمد بن يوسف صفحة رقم ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 12

شرح السنة للبغوي #13

13 - قال الشيخ الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا القاضي أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب النيسابوري ، نا أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه ، نا القاسم بن زكريا المطرز أبو بكر ، نا سعيد بن يحيى ، نا أبي ، نا بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى. قال : قلنا : يا رسول الله أي الإسلام أفضل ؟ قال : " من سلم المسلمون من لسانه ويده ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن سعيد بن يحيى ابن سعيد القرشي الأموي. وأبو موسى الأشعري : اسمه عبد الله بن قيس ، وابنه أبو بردة : عامر بن عبد الله بن قيس. قوله : " أي الإسلام أفضل " أي : أي خصال الإسلام أفضل.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← بُرَيْدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← أَبِي ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ← القاسم بن زكريا المطرز أبو بكر ← أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، ← القاضي أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن حبيب النيسابوري ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ← الشيخ الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 13

Previous
12
Next
content_copy
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book