Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1937

1937 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن موسى بن عقبة ، عن كريب مولى عبد الله بن عباس صفحة رقم 167 عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول : دفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من عرفة حتى إذا كان بالشعب ، نزل فبال ، ثم توضأ فلم يسبغ الوضوء ، فقلت له : الصلاة يا رسول الله ، قال ( الصلاة أمامك ) فركبت ، فلما جاء المزدلفة ، نزل فتوضأ ، فأسبغ الوضوء ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى المغرب ، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ، ثم أقيمت العشاء ، فصلاها ولم يصل بينهما شيئاً. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله : ( الصلاة أمامك ) يريد أن موضع هذه الصلاة المزدلفة وهي أمامك. وفيه دليل على أن الحاج لا يجوز له أن يصلي المغرب بعد ما دفع من عرفة حتى يأتي المزدلفة. وفيه دليل على أن كل صلاة فات وقتها يقيم لها ولا يؤذن ، ودليل على أن قليل العمل إذا تخلل من صلاتي الجمع لا يقطع نظم الجمع ، لأنه قال : ثم أناخ كل إنسان بعيره ثم أقيمت العشاء. صفحة رقم 168 وفيه أنه توضأ ولم يسبغ الوضوء ، وإنما فعل ذلك ليكون مستصحبا للطهارة في مسيره إلى أن يبلغ جمعاً ، ثم لما أراد الصلاة ، أسبغ الوضوء وكان عليه السلام يتوخى أن يكون على طهر في كل حال. وفيه دليل على أن الوضوء نفسه عبادة وقربة ، وإن لم يرد الصلاة.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← كريب مولى عبد الله بن عباس صفحة رقم ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1937

شرح السنة للبغوي #1938

1938 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال : جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المغرب والعشاء بجمع ، كل واحدة منهما بإقامة ، ولم يسبح بينهما ولا على اثر كل واحدة منهما. هذا حديث صحيح. وإذا جمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر ، فاتفقوا على أنه يؤذن ويقيم للظهر ، ولا يؤذن للعصر ، والأكثرون على أنه يقيم للعصر ، وهو قول الشافعي. وقال أصحاب الرأي : لا يقيم لها. أما إذا جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء ، فاختلف أهل العلم فيه ، فقال الشافعي يجمع بينهما بإقامتين ، ولا يؤذن ، لحديث أسامة وابن عمر ، وهو قول إسحاق. وذهب قوم إلى أنه يجمع بينهما بأذان وإقامتين يؤذن ويقيم للأولى ، ويقيم للثانية ، لحديث جابر ، وهو قول أصحاب الرأي ، وقال مالك ، يجمع صفحة رقم 169 بأذانين وإقامتين ، يؤذن ويقيم لكل واحدة منهما ، يروى ذلك عن عبد الله ابن مسعود ، وقال سفيان الثوري : يجمع بينهما بإقامة واحدة ، كذلك رواه أبو إسحاق عن عبد الله بن مالك ، عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). ورواه سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال أحمد : أيها فعلت أجزأك ، وكذلك الاختلاف في الجمع بين الصلاتين بعذر السفر على مذهب من يجوزه.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1938

شرح السنة للبغوي #1939

1939 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، نا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن رجاء ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : خرجت مع عبد الله إلى مكة ، ثم قدمنا جمعا ، فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة ، والعشاء بينهما ، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر ، وقائل يقول : طلع الفجر ، وقائل يقول : لم يطلع الفجر ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء. فلا يقدم الناس جميعاً حتى يعتموا ، وصلاة الفجر في هذه الساعة ثم وقف حتى أسفر ، ثم قال : لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن ، أصاب السنة ، فما أدري أقوله كان أسرع ، أو دفع عثمان فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر. هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم من طريق آخر عن عبد الرحمن بن يزيد مختصرا.

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1939

شرح السنة للبغوي #1940

1940 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا حجاج بن منهال ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق ، سمعت عمرو بن ميمون يقول : شهدت عمر يصلي بجمع الصبح ، ثم وقف ، فقال : إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس ، ويقولون أشرق ثبير ، وإن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خالفهم ، ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس. هذا حديث صحيح. قال رحمه الله : هذا هو سنة الإسلام أن يدفع من المزدلفة حين أسفر قبل طلوع الشمس. قال طاووس : كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس ، ويقولون : أشرق ثبير كيما نغير ، فأخر الله هذه ، وقدم هذه. قال الشافعي : يعني قدم المزدلفة قبل أن تطلع الشمس ، وأخر عرفة إلى أن تغيب الشمس. صفحة رقم 172 قوله أشرق ثبير ، يقال : ادخل أيها الجبل في الشروق ، كما يقال أجنب : دخل في الجنوب ، وأشمل : دخل في الشمال. وقوله سبحانه وتعالى ) فاتبعوهم مشرقين ( [ الشعراء : 60 ] أي : لحقوهم وقت دخولهم في شروق الشمس ، وهو طلوعها. وقوله ( كيما نغير ) أي : ندفع للنحر ، يقال : أغار إغارة الثعلب ، أي : أسرع ودفع في عدوه وروي عن أبي الزبير عن جابر قال : أفاض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من جمع ، وعليه السكينة ، وأمرهم بالسكينة ، وأوضع في وادي محسر ، وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف ، وقال : ( لعلي لا أراكم بعد عامي هذا ). وروى عن نافع أن ابن عمر كان يحرك راحلته في بطن محسر قدر رمية بحجر.

عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1940

شرح السنة للبغوي #1941

1941 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان انه سمع عبيد الله بن أبي يزيد يقول : سمعت ابن عباس يقول : كنت فيمن قدم رسول الله [ ] من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، وصح عن حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس قال : بعثني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الثقل من جمع بليل وروي عن سالم وعبيد الله ابني عبد الله بن عمر أن أباهما كان يقدم صفحة رقم 174 نساءه وصبيانه من المزدلفة إلى منى حتى يصلوا الصبح بمنى ، ويرموا قبل أن يأتي الناس.

سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1941

شرح السنة للبغوي #1942

1942 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا عبد الرحمن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن الحسن العرني عن ابن عباس قال : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أغيلمة بني عبد المطلب من جمع بليل ، ثم جعل يلطح أفخاذنا ويقول : ( أبيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس ).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الحسن العرني ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانَ، ← عبد الرحمن ابن مهدي ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ، ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1942

شرح السنة للبغوي #1943

1943 - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ، أنا أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد ابن عبد الرزاق بن داسة التمار ، أنا أبو داوود سليمان بن الأشعث ، نا محمد بن كثير ، أنا سفيان ، حدثني سلمة بن كهيل ، عن الحسن العرني صفحة رقم 175 عن ابن عباس قال قدمنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة المزدلفة أغيلمة بني المطلب على حمرات ، وجعل يلطح أفخاذنا ويقول : ( أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ). اللطح : الضرب الخفيف ببطن الكف ونحوه ، وقال أبو عبيد : اللطح : الضرب ، يقال منه : لطحت الرجل بالأرض. قال أبو عبيد ( أبيني ) تصغير ، يريد يا بني. والإغيلمة تصغير الغلمة ، كما قالوا : أصيبية في تصغير الصبية. وفي الحديث دليل على أنه يجوز للنسوان ، والضعفة أن يدفعوا من المزدلفة إلى منى قبل طلوع الفجر من يوم النحر بعد انتصاف الليل ، ومن دفع قبل انتصاف الليل ، فعلية دم عن الشافعي ، فأما من لا عذر له ، فالأولى أن يقف بها حتى يدفع مع الإمام بعد الإسفار قبل طلوع الشمس ، فلو دفع بعد انتصاف الليل ، فاختلف أهل العلم فيه ، فأجازه صفحة رقم 176 قوم ، وهو قول الشافعي ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث ابن عباس في الثقل وهو لم يكن من الضعفة ، ولم يجوز قوم لمن لا عذر له. وفي حديث ابن عباس دليل على أنه لا يرمي جمرة العقبة إلا بعد طلوع الشمس ، وهو الأفضل ، سواء كان ممن دفع قبل طلوع الفجر أو بعده. واختلفوا فيمن رمى قبل طلوع الشمس ، فذهب كثير من أهل العلم إلى أنه لا يجوز ، وذهب قوم إلى أنه يجوز بعد طلوع الفجر قبل طلوع الشمس ، وهو قول مالك وأحمد ، وأصحاب الرأي. وذهب قوم إلى جوازه قبل طلوع الفجر بعد انتصاف ليلة النحر ، وكذلك طواف الإفاضة ، وهو قول الشافعي ، واحتج بما روي عن هشام ابن عروة عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : أرسل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأم سلمة ليلة النحر ، فرمت الجمرة قبل الفجر ، ثم مضت فأفاضت ، وكان ذلك اليوم الذي يكون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تعني عندها. ومن لم يجوز قال : كان ذلك رخصة خاصة لها دون غيرها. وقال قوم : يجوز ذلك للضعفة الذين رخص لهم في الدفع قبل طلوع الفجر ، روي أن أسماء رمت الجمرة ، ثم رجعت ، فصلت الصبح ، وقالت : أذن للظعن. يعني للنساء والأول أفضل ، وهو أن يرمي بعد صفحة رقم 177 طلوع الشمس ضحى يوم النحر. فأما رمى أيام التشريق ، فبعد الزوال ، لما روي عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرمي على راحلته يوم النحر ضحى ، فأما بعد ذلك ، فبعد زوال الشمس.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الحسن العرني صفحة رقم ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أبو داوود سليمان بن الأشعث ← أبو بكر محمد بن بكر بن محمد ابن عبد الرزاق بن داسة التمار ← أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ← أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ← أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1943

شرح السنة للبغوي #1944

1944 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي نا سعيد بن سالم القداح ، عن ايمن بن نابل أخبرني قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي قال : رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء ، ليس ضرب ولا طرد ، وليس قيل : إليك إليك. أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، نا عبد الله ابن يوسف بن باموية ، نا أبو العباس هو الأصم ، نا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم ، أخبرني ابن وهب ، أخبرني سفيان الثوري ، سمع أبا عمران وهو أيمن بن نابل بهذا الإسناد مثل معناه. قوله : إليك إليك ، كما يقال : الطريق الطريق. هذا حديث حسن ، وإنما يعرف من حديث أيمن بن نابل وهو ثقة.

قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيِّ ← أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1944

شرح السنة للبغوي #1945

1945 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا أبو صفحة رقم 179 عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، نا محمد بن سلمة الحراني ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد بن أنيسة ، عن يحيى بن الحصين عن أم الحصين قالت حججت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حجة الوداع ، فرأيت أسامة وبلالا ، وأحدهما آخذ بخطام ناقة النبي [ ] ، والآخر بثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة. هذا حديث صحيح عال أخرجه مسلم عن أحمد بن حنبل. واتفق أهل العلم على جواز الرمي راكباً ، واختلفوا في الأفضل ، فاختار قوم الركوب اقتداء بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، واختار قوم أن يمشي إليها ، وإنما فعله النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليقتدى به في فعله ، والدليل عليه

أُمِّ الْحُصَيْنِ ← يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ، ← زَيْدِ بْنِ أُنَيْسَةَ ← أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، ← أبو صفحة رقم عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1945

شرح السنة للبغوي #1946

1946 - ما أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا علي بن خشرم ، أنا عيسى بن يونس ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير انه سمع جابر بن عبد الله يقول : رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يرمي على راحلته يوم النحر ، ويقول : لتأخذوا مناسككم ، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ). هذا حديث صحيح صفحة رقم 180 وقال قوم : يرمي يوم النحر راكباً ، ويمشي إليه في سائر الأيام ، لما روي عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشياً ذاهباً وراجعاً ، يخبر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يفعل ذلك. وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كانوا إذا رموا الجمار ، مشوا ذاهبين راجعين ، وأول من ركب معاوية.

أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر ← مَا

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1946

شرح السنة للبغوي #1947

1947 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير. عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رمى الجمار مثل حصى الخذف. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم ، عن محمد بن بكر ، عن ابن جريج.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُّسْلِمٍ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1947

شرح السنة للبغوي #1948

1948 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا زكريا بن يحيى المروزي ، نا سفيان بن عيينة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي. عن أمه قالت : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في بطن الوادي وهو يرمي الجمرة وهو يقول : ( أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا إذا رميتم الجمرة ، فارموا بمثل حصى الخذف ). صفحة رقم 182 قال الشافعي رضي الله عنه في حصى الرمي : ومن حيث أخذ ، أجزأه إذا وقع عليه اسم حجر : مر مر أو برام أو كذان أو فهر ، وإن كان كحلا أو زرنيحا وما أشبه ، لم يجزه ، وإن رمى ما قد رمى به مرة ، كرهته ، وأجزأ عنه ، ولو رمى فوقعت حصاة على محمل فاستنت ، فوقعت في موضع الحصى ، أجزاه ، وإن وقعت في ثوب رجل ، فنفضها ، لم يجزه.

أُمِّهِ ← سليمان بن عمرو بن الأحوص الأزدي ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1948

Previous
8910
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book