1938 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال : جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المغرب والعشاء بجمع ، كل واحدة منهما بإقامة ، ولم يسبح بينهما ولا على اثر كل واحدة منهما. هذا حديث صحيح. وإذا جمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر ، فاتفقوا على أنه يؤذن ويقيم للظهر ، ولا يؤذن للعصر ، والأكثرون على أنه يقيم للعصر ، وهو قول الشافعي. وقال أصحاب الرأي : لا يقيم لها. أما إذا جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء ، فاختلف أهل العلم فيه ، فقال الشافعي يجمع بينهما بإقامتين ، ولا يؤذن ، لحديث أسامة وابن عمر ، وهو قول إسحاق. وذهب قوم إلى أنه يجمع بينهما بأذان وإقامتين يؤذن ويقيم للأولى ، ويقيم للثانية ، لحديث جابر ، وهو قول أصحاب الرأي ، وقال مالك ، يجمع صفحة رقم 169 بأذانين وإقامتين ، يؤذن ويقيم لكل واحدة منهما ، يروى ذلك عن عبد الله ابن مسعود ، وقال سفيان الثوري : يجمع بينهما بإقامة واحدة ، كذلك رواه أبو إسحاق عن عبد الله بن مالك ، عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). ورواه سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال أحمد : أيها فعلت أجزأك ، وكذلك الاختلاف في الجمع بين الصلاتين بعذر السفر على مذهب من يجوزه.
شرح السنة للبغوي · Hadith 1938
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
