Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1889

1889 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن يوسف ، نا سفيان عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب. عن أبي موسى قال : بعثني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى قومي باليمن فجئت وهو بالبطحاء فقال : ( بم أهللت ) ؟ قلت : أهللت كإهلال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : هل معك من هدي ؟ ) قلت : لا ، فأمرني فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ، ثم أمرني فأحللت فأتيت امرأة من قومي ، فمشطتني أو غسلت رأسي. صفحة رقم 91 هذا حديث صحيح. وروى شعبة عن قيس وزاد : ( ثم أهللت بالحج ). هذا الحديث يدل على أن المتمتع إذا لم يكن معه هدي ، يتحلل بعد الفراغ من أعمال العمرة ، ويستبيح محظورات الإحرام إلى أن يهل بالحج ، وأمر علياً بأن يمكث على إحرامه لمكان هديه.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1889

شرح السنة للبغوي #1890

1890 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو نعيم ، نا أفلح ، عن القاسم. عن عائشة قالت : فتلت قلائد بدن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيدي ، ثم قلدها وأشعرها ، وأهداها ، فما حرم عليه شيء كان أحل له. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الله بن مسلمة ابن قعنب ، عن أفلح. وروى ابن عون عن القاسم ، عن أم المؤمنين قالت : فتلت قلائدها من عهن كان عندي.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← أفلح ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1890

شرح السنة للبغوي #1891

1891 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم صفحة رقم 93 عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أن زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة أم المؤمنين أن عبد الله بن عباس يقول : من أهدى هدياً ، حرم عليه ما يحرم على الحاج حتى ينحر الهدي ، فقالت عائشة : ليس كما قال ابن عباس ، أنا فتلت قلائد هدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بيدي ، ثم قلدها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بيديه ، ثم بعث بها مع أبي ، فلم يحرم على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شيء أحله الله له حتى نحر الهدي. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قال الإمام : في هذا الحديث أنواع من الفقه ، منها : استحباب الإهداء إلى مكة ، ومنها استحباب تقليد الهدي ، وذهب أكثر أهل العلم إلى أن الغنم تقلد كالإبل والبقر ، وهو قول عطاء ، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق ، وقال مالك وأصحاب الرأي : لا تقلد الغنم ، والأول أولى لما

عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم صفحة رقم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1891

شرح السنة للبغوي #1892

1892 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد ابن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن مسلم بن الحجاج ، نا يحيى بن يحيى ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود عن عائشة قالت : أهدى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مرة إلى البيت غنما فقلدها. هذا حديث متفق على صحته. قال الشافعي : فإن كان الهدي بدنة أو بقرة ، قلدها نعلين ، وأشعرها وإن كانت شاة ، قلدها خرب القرب ولا يشعرها. ومنها أن إشعار الهدي سنة ، إن كان من الإبل ، فيقلدها ثم يشعرها وهو أن يطعن في صفحة سنامها بمبضع أو حديدة حتى يسيل دمها ، فيكون ذلك علامة أنها هدي ، والشعار : العلامة ، ويشعرها باركة مستقبلة القبلة ، وقاس الشافعي البقر على الإبل في الإشعار ، وقال مالك : تشعر البقر إن كانت لها أسنمة وإلا فلا ، فأما الغنم ، فإنها لا تشعر ، لأن السنة لم ترد به ، ولأنها لا تحتمل الجرح لضعفها ، ولا يظهر عليها الدم ، فتعرف به لكثرة شعرها ، وقال أبو حنيفة : الإشعار بدعة ، لأنه مثلة ، ويقال : هو قول إبراهيم النخعي ، وخالفه صاحباه ، وقالا بقول صفحة رقم 95 عامة أهل العلم : إنها سنة. والمثلة المنهي عنها أن يقطع عضواً من الحيوان تعذيباً ، وأما الإشعار ، فسبيله سبيل ما أبيح من الكي والتبزيغ والتوديج في البهائم ، والفصد والحجامة في الآدميين ، أو سبيل ما شرع في الآدميين من الختان. واختلفوا في موضع الإشعار ، فذهب الشافعي وأحمد إلى انه في الشق الأيمن من السنام ، وقال مالك : في الشق الأيسر ، يروى عن ابن عمر أن هذا من المباح ، قال نافع : كان ابن عمر لا يبالي في أي الشقين أشعر ، والأول أصح ، لما

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1892

شرح السنة للبغوي #1893

1893 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا محمد بن المثنى ، نا ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي حسان عن ابن عباس قال : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الظهر بذي الحليفة ، ثم دعا بناقته ، فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن ، وسلت الدم ، وقلدها نعلين ، ثم ركب راحلته ، فلما استوت به على البيداء ، أهل بالحج. صفحة رقم 96 هذا حديث صحيح. وفي الحديث دليل على أن الرجل لا يصير محرما بتقليد الهدي ، وهو قول أكثر أهل العلم ، وذهب قوم إلى أنه إذا أراد الإحرام ، فقلد الهدي وجب عليه ، وهو قول الثوري وأحمد ، وإسحاق وأصحاب الرأي ، وروي عن ابن عباس انه قال : من أهدي ، هدياً حرم عليه ما يحرم على الحاج وعن ابن عمر انه قال : إذا قلد هديه ، فقد أحرم وبه قال عطاء.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي حَسَّانَ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد بن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1893

شرح السنة للبغوي #1894

1894 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني يعقوب بن إبراهيم ، نا ابن علية ، أخبرنا أيوب عن نافع قال : كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم امسك عن التلبية : ثم يبيت بذي طوى ، ثم يصلي به الصبح ، ويغتسل ، ويحدث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يفعل ذلك. هذا حديث متفق على صحته وقال حماد عن أيوب : ثم يدخل مكة نهاراً أخرجه مسلم عن أبي الربيع الزهراني عن حماد. قال الإمام : الاغتسال سنة لدخول مكة ، ودخولها نهاراً أفضل استناناً بفعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولو دخل ليلا فجائز ، فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) انه دخلها ليلا عام اعتمر من الجعرانة.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← ابْنُ عُلَيَّةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1894

شرح السنة للبغوي #1895

1895 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن عيسى نا محمد بن عبيد ، نا عبيد الله ، عن نافع عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يدخل مكة من الثنية العليا ، ويخرج من الثنية السفلى. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن مسدد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، كلاهما عن يحيى القطان ، عن عبيد الله.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1895

شرح السنة للبغوي #1896

1896 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ومحمد بن المثنى ، قالا : نا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما جاء إلى مكة ، دخلها من أعلاها ، وخرج من أسفلها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الحُمَيْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1896

شرح السنة للبغوي #1897

1897 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكساني ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سعيد بن سالم ، عن ابن جريج ، قال : حدثت عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث. عن ابن عباس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ترفع الأيدي في الصلاة ، وإذا رئي البيت ، وعلى الصفا والمروة ، وعشية عرفة ، وبجمع ، وعند الجمرتين ، وعلى الميت. قال الإمام هذا حديث منقطع واختلف أهل العلم في رفع اليدين عند رؤية البيت ، فذهب قوم إلى أنه ترفع ، روي ذلك عن ابن عمر وابن عباس ، وبه قال سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد وإسحاق ، وكرهه صفحة رقم 100 قوم لما روي عن المهاجر المكي قال : سئل جابر عن الرجل يرى البيت يرفع يديه ؟ قال : قد حججنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يكن يفعله. وروي عن أبي هريرة قال : أقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخل مكة ، فأقبل إلى الحجر فاستلمه ، ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا ، فعلاه حتى ينظر إلى البيت ، فرفع يديه ، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعو. وقال : والأنصار تحته.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِقْسَمٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكساني

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1897

شرح السنة للبغوي #1898

1898 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد هو ابن عيسى ، أنا ابن وهب ، أخبرني عمرو هو ابن الحارث ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل القرشي أنه سأل عروة بن الزبير فقال : قد حج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأخبرتني عائشة أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ، ثم طاف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم حج أبو بكر ، فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم عمر مثل ذلك ، ثم صفحة رقم 102 حج عثمان فرأيته أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم معاوية وعبد الله بن عمر ، ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام ، فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ، ثم لم تكن عمرة ، ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك ، ثم لم تكن عمرة ، ثم آخر من رأيت فعل ذلك ابن عمر ، ثم لم ينقضها عمرة. وهذا ابن عمر عندهم ، فلا يسألونه ؟ ولا أحد ممن مضى ما كانوا يبدؤون بشيء حين يضعون أقدامهم من الطواف بالبيت ثم لا يحلون وقد رأيت أمي وخالتي حين تقدمان لا تبتدئان بشيء أول من البيت تطوفان به ، ثم لا تحلان ، وقد أخبرتني أمي أنها أهلت هي واختها ، والزبير وفلان وفلان بعمرة ، فلما مسحوا الركن حلوا. صفحة رقم 103 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هارون بن سعيد الأيلي ، عن ابن وهب. وروي عن سعد بن أبي وقاص أنه كان إذا دخل مكة مراهقا ، خرج إلى عرفة قبل أن يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة ثم يطوف بالبيت بعد أن يرجع. وقال نافع : كان ابن عمر إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ، ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى.

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ القُرَشِيِّ، ← عمرو -هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ- ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أحمد هو ابن عيسى ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1898

شرح السنة للبغوي #1899

1899 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انه كان إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم ، سعى ثلاثة أطواف ، ومشى أربعا ، ثم يصلي سجدتين ، ثم يطوف بين الصفا والمروة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، وأخرجه مسلم عن محمد بن عباد ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن موسى بن عقبة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← الأَصَمُّ: ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1899

شرح السنة للبغوي #1900

1900 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه. صفحة رقم 105 عن جابر بن عبد الله أنه قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف. صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك. قال الإمام : العمل على هذا عند أهل العلم في الطواف أن يرمل ثلاثا من الحجر الأسود إلى أن ينتهي إليه ، ويمشي أربعاً ، فلو ترك الرمل عمداً قال الشافعي : فقد أساء ، ولا شيء عليه ، وهو قول عامة أهل العلم إلا سفيان الثوري ، فإنه قال : من ترك الرمل في الطواف ، فعليه دم. والرمل سنة في طواف الدخول ، فأما طواف الإفاضة والوداع ، فلا رمل فيه ، لما روي عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يرمل في السبع الذي أفاض منه. وكذلك كل من أحرم من مكة ، فلا رمل عليه في الطواف على قول بعض العلماء ، وهو أظهر قولي الشافعي ، والقول الآخر : إنه يرمل في كل طواف يعقبه السعي بين الصفا والمروة. ويجب أن يبتدئ الطواف من الحجر الأسود ، فيجعل البيت على يساره ، ويمشي على وجهه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أبيه صفحة رقم ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1900

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book