Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1865

1865 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع. عن عبد الله بن عمر ، أن تلبية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ). قال نافع : وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها : لبيك لبيك لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، لبيك والرغبى إليك والعمل. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. وروي عن سالم أن عبد الله بن عمر كان يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يركع بذي الحليفة ركعتين ، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة ، أهل بهؤلاء الكلمات. وكان عبد الله بن عمر يقول : كان عمر بن الخطاب يهل بإهلال رسول صفحة رقم 50 الله ( صلى الله عليه وسلم ) من هؤلاء الكلمات ويقول : لبيك اللهم لبيك ، لبيك وسعديك والخير في يديك : ، لبيك ، والرغباء إليك والعمل. قوله : ( لبيك اللهم لبيك ) فيه أربعة أقوال : أحدها : إجابتي لك يا رب ، وإقامتي معك مأخوذ من : ألب بالمكان وألب به : إذا أقام به ، ومعنى التثنية فيه ، أي : إجابة بعد إجابة ، وإقامة بعد إقامة ، كما يقال : حنانيك ، أي : رحمة بعد رحمة. والثاني معناه : اتجاهي إليك وقصدي ، من قولهم : داري تلب دارك ، أي تواجههما ، والتثنية للتأكيد. والثالث : محبتي لك من قول العرب : امرأة لبة : إذا ما كانت محبة لولدها. والرابع : إخلاصي لك ، من لب الطعام ولبابه ، ثم قلبوا الباء الثانية ياءاً طلبا للخفة ، كما قالوا : تظنيت ، وأصلها : تظننت ، وقال العجاج تقضي البازي إذا البازي كسر. وأصله : التقضض. صفحة رقم 51 وقوله : ( إن الحمد ) بكسر الألف ، ويجوز بالفتح ، والكسر أجود. قال أبو العباس أحمد بن يحيى : من كسر ، فقد عم ، ومن فتح فقد خص ، معناه : أنك إذا كسرت ( إن ) وقع بها الابتداء ، فالحمد والنعمة عم التلبية ، وغيرها ، وإذا فتحت ، رجع الحمد والنعمة إلى ( التلبية ) أي : لبيك بأن الحمد والنعمة في لبيك لك ويحتمل أن يختار الفتح ، لأن الوقوف ليس صفحة رقم 52 بحسن على ( لبيك ) ولاردها إلى ما قبلها ، فصارت ( لبيك ) مبتدأ بها واقعة على أن معناه : لبيك بأن الحمد والنعمة لك فيما وفقتني له من هذه التلبية ، والقيام بحق هذه الطاعة. والرغباء : الرغبة والمسألة. واختلف أهل العلم في وجوه ، التلبية ، فذهب قوم إلى أنها واجبة ، وبه قال أبو حنيفة ، وقال : من تركها فعليه دم ، وذهب آخرون إلى أنها سنة لا شيء على ما تركها ، وهو قول الشافعي. قال الشافعي : وأحب أن يقتصر على تلبية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وإن زاد زائد شيئاً من تعظيم الله ، فلا بأس ، كما زاد ابن عمر في تلبيته. قال الشافعي فإذا فرغ من التلبية ، صلى على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وسأل الله رضاه في الجنة واستعاذ برحمته من النار.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1865

شرح السنة للبغوي #1866

1866 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد عن صالح بن محمد بن زائدة ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا فرغ من تلبيته ، سأل الله رضوانه والجنة ، واستعفاه برحمته من النار.

أَبِيهِ ← عُمَارَۃَ بْنِ خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتِ ← صالح بن محمد بن زائدة ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1866

شرح السنة للبغوي #1867

1867 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن خلاد بن السائب الأنصاري عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( أتاني جبريل ، فأمرني أن آمر أصحابي ، أو من معي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية أو بالإهلال يريد أحدهما ). صفحة رقم 54 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال الإمام : رفع الصوت بالإهلال مشروع في المساجد وغيرها. قال مالك : لا يرفع صوته بالإهلال في مساجد الجماعات ليسمع نفسه ومن يليه إلا في المسجد الحرام ، ومسجد منى ، فإنه يرفع صوته فيهما. قال الشافعي : كان السلف يستحبون التلبية عند اصطدام الرفاق ، وعند الإشراف والهبوط ، وخلف الصلوات ، وفي استقبال الليل والنهار وبالأسحار ، ونحبه على كل حال.

أَبِيهِ ← خَلادِ بْنِ السَّائِبِ الأَنصَاریِّ ← عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ اَبِیْ بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ھِشَامٍ ← عبد الله بن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1867

شرح السنة للبغوي #1868

1868 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة ، عن عبيد الله ، عن نافع عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا أدخل رجله في الغرز ، واستوت به ناقته قائمة ، أهل من عند مسجد ذي الحليفة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن علي بن مسهر ، عن عبيد الله

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبِي أُسَامَةَ، ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1868

شرح السنة للبغوي #1869

1869 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، نا أبو مصعب ، عن مالك عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله انه سمع أباه يقول : بيداؤكم صفحة رقم 56 هذه التي تكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيها ، ما أهل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا من عند المسجد. يعني : مسجد ذي الحليفة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1869

شرح السنة للبغوي #1870

1870 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبيد بن جريج انه قال لعبد الله بن عمر : يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا لم أر أحداً من أصحابك يصنعها. قال : وما هن يا ابن جريج ؟ قال : رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ، ورأيتك تلبس النعال السبتية ، ورأيتك تصبغ بالصفرة ، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية. فقال عبد الله بن عمر : أما الأركان ، فإني لم أر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يستلم إلا اليمانيين ، وأما النعال السبتية ، فإني رأيت صفحة رقم 57 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يلبس النعال السبتية التي ليس فيها شعر ، ويتوضأ فيها ، فأنا أحب أن ألبسها ، وأما الصفرة ، فإني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصبغ بها ، فأنا أحب أن أصبغ بها ، وأما الإهلال ، فإني لم أر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يهل حتى تنبعث به راحلته. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله ( يلبس النعال السبتية ) السبت : جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال ، سميت سبتية ، لأن شعرها قد سبت أي : حلق وأزيل وقيل : سميت سبتية ، لأنها انسبتت بالدباغ ، أي : لانت ، يقال : رطب منسبتة ، أي : لينة. قال رحمه الله : وروي عن جابر بن عبد الله قال : لما أراد النبي [ ] الحج ، أذن في الناس ، فاجتمعوا ، فلما أتى البيداء أحرم وعن انس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر ، ثم ركب راحلته ، فلما علا على جبل البيداء ، أهل. صفحة رقم 58 وروي عن خصيف بن عبد الرحمن الجزري ، عن سعيد بن جبير قال : قلت لعبد الله بن عباس : يا أبا العباس عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في إهلال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين أوجب. فقال : إني لأعلم الناس بذلك ، خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حاجاً ، فلما صلى في مسجد ذي الحليفة ركعتيه ، أوجبه في مجلسه ، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع ذلك منه أقوام فحفظته ، ثم ركب ، فلما استقلت به ناقته ، أهل وأدرك ذلك منه أقوام ، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا ثم مضى ، فلما علا على شرف البيداء ، أهل ، وأدرك ذلك منه أقوام ، فقالوا : إنما أهل حين علا من شرف البيداء ، وايم الله لقد أوجب في مصلاه ، وأهل حين استقلت به ناقته ، وأهل حين علا على شرف البيداء ، [ قال سعيد ] فمن أخذ بقول ابن عباس ، أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه قال الإمام : والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون أن يكون إحرامه عقيب الصلوات ، ثم منهم من يذهب إلى أنه يحرم في مكانه إذا فرغ من الصلاة ، ومنهم من يقول : يحرم إذا ركب ، واستوت به ناقته ، وإن لم يكن وقت صلاة ، صلى ركعتين ، ثم أحرم.

عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1870

شرح السنة للبغوي #1871

1871 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، قال : قال أبو معمر : نا عبد الوارث ، نا أيوب ، عن نافع قال : صفحة رقم 59 كان ابن عمر إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ، ثم ركب ، فإذا استوت به ، استقبل القبلة قائما ثم يلبي حتى يبلغ الحرم ، ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح ، فإذا صلى الغداة ، اغتسل وزعم أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعل ذلك. هذا حديث صحيح وسئل عطاء عن المجاور يلبي بالحج ، فقال : كان ابن عمر يلبي يوم التروية إذا صلى الظهر ، واستوى على راحلته. وقال عبد الملك عن عطاء عن جابر : قدمنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأحللنا حتى يوم التروية ، وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج. وقال أبو الزبير عن جابر : أهللنا من البطحاء. وروي أن عمر قال لأهل مكة : أهلوا إذا رأيتم الهلال. وأقام عبد الله بن الزبير بمكة تسع سنين يهل بالحج لهلال ذي الحجة وعروة بن الزبير معه يفعل ذلك.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1871

شرح السنة للبغوي #1872

1872 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا مسلم بن خالد وغيره عن ابن جريج ، أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله قال : قدم علي من سعايته فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بم أهللت يا علي ؟ قال بما أهل به النبي [ ] ، قال : فأهد ، وامكث حراماً ، كما أنت ) قال : وأهدى له علي هدياً. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن أبي النعمان ، عن حماد بن صفحة رقم 61 زيد ، عن عبد الملك بن جريج ، ورواه ابن جريج عن طاووس ، عن ابن عباس وقال : فأمره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقيم على إحرامه ، وأشركه في الهدي. قال الإمام : فيه دليل على انه يجوز أن يحرم مبهما ، ثم إن شاء صرفه إلى الحج ، وإن شاء إلى العمرة ، وإن شاء قرن بينهما ، ولو قال : احرمت كإحرام فلان ، أو بما أحرم به فلان ، صار محرماً ، ثم إن كان فلان محرماً بنسك معين ، ينعقد إحرامه به ، وإن كان فلان أحرم مطلقا ، فينعقد إحرام هذا مطلقا ، وله صرفه إلى غير ما صرف إليه فلان إحرامه. وفي الحديث دليل على أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان قارناً ، لأن الهدي إنما يجب على القارن ، أو المتمتع دون المفرد ، ويجوز أن يكون متمتعا ، فأمر عليا باستدامة إحرامه لمكان هديه إلى أن يحرم بالحج.

عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَغَيْرُهُ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1872

شرح السنة للبغوي #1873

1873 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن حمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه. عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أفرد الحج. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن مالك.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زاهر بن حمد ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1873

شرح السنة للبغوي #1874

1874 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة بن الزبير. عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عام حجة الوداع ، فمنا من أهل بعمرة ، ومنا من أهل بحج وعمرة ، ومنا من أهل بالحج ، وأهل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالحج. فأما من أهل بعمرة ، فحل ، وأما من أهل بالحج ، أو جمع الحج والعمرة ، فلم يحلوا حتى كان يوم النحر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1874

شرح السنة للبغوي #1875

1875 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها سمعت. عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تقول : خرجنا مع رسول الله [ ] لخمس ليال بقين من ذي القعدة ، ولا نرى إلا أنه الحج ، فلما دنونا من مكة ، أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت ، وسعى بين الصفا والمروة أن صفحة رقم 64 يحل. قالت عائشة : فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر ، فقلت ما هذا ؟ فقالوا : نحر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن أزواجه. قال يحيى : فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد فقال : أتتك والله بالحديث على وجهه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن القعنبي ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد.

عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1875

شرح السنة للبغوي #1876

1876 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري نا الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا مسلم ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه : عن جابر وهو يحدث عن حجة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : خرجنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى إذا أتى البيداء ، فنظرت مد بصري من بين راكب وراجل بين يديه وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن ورائه ، كلهم يريد أن يأتم به يلتمس أن يقول صفحة رقم 65 كما يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا ننوي إلا الحج ، ولا نعرف غيره ، فلما طفنا ، فكنا عند المروة ، قال : ( أيها الناس من لم يكن معه هدي ، فليحلل ، وليجعلها عمرة ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ) فحل من لم يكن معه هدي. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد في قصة حجة الوداع وروي عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أفرد الحج.

جَابِرٍ، وَھُوَ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُّسْلِمٍ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← الأَصَمُّ: ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1876

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book