Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1708

1708 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا محمد بن مطرف ، حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " في الجنة صفحة رقم 220 ثمانية أبواب ، منها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن خالد بن مخلد القطواني ، عن سليمان بن بلال ، عن أبي حازم ، ورواه هشام بن سعد عن أبي حازم بإسناده ، وقال : " فمن كان من الصائمين دخله ، ومن دخله ، لم يظمأ أبدا ".

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1708

شرح السنة للبغوي #1709

1709 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا الحسين بن الوليد ، نا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال : سمعت رسول الله [ ] يقول : " إن في الجنة بابا يقال له : الريان ، فإذا كان يوم القيامة قيل : أين الصائمون ؟ فإذا دخلوا ، أغلق فيشربون منه ، فمن شرب منه لم يظمأ أبدا ". صفحة رقم 221 هذا حديث حسن غريب.

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← أَبِي حَازِمٍ ← سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ ← الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1709

شرح السنة للبغوي #1710

1710 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، أنا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير الكوفي العبسي ، أنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " كل عمل ابن آدم يضاعف ، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمئة ضعف قال الله سبحانه وتعالى : إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشهوته من أجلي ، للصائم فرحتان : فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك ، الصوم جنة ، الصوم جنة صفحة رقم 222 وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا محاضر بن المورع ، نا الأعمش بهذا الإسناد مثله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي سعيد الأشج عن وكيع ، وأخرجاه من طرق عن أبي هريرة. قوله : " فرحة عند فطره " يحتمل أن تكون فرحته عند الإفطار بالطعام إذا بلغ منه الجوع لتأخذ منه النفس حاجتها ، ويحتمل أن يكون سروره بما وفق له من تمام الصوم الموعود عليه الثواب الجزيل. وقوله : " ولخلوف فيه " الخلوف : تغير طعم الفم وريحه لتأخير الطعام ، يقال منه : خلف فمه يخلف خلوفا ، ومنه حديث علي حين سئل عن القبلة للصائم ، فقال : وما أر بك إلى خلوف فمها. ويقال : نومة الضحى مخلفة للفم ، أي : مغيرة ، وقيل معنى كونه أطيب عند الله من ريح المسك : الثناء على الصائم والرضا بفعله ، لئلا يمنعه من المواظبة على الصوم الجالب للخلوف ، كأنه قال : إن خلوف فم الصائم أبلغ في صفحة رقم 223 القبول عند الله من ريح المسك عندكم. قوله : " الصوم جنة " أي : جنة من المعاصي ، لأنه يكسر الشهوة ، فلا يواقع المعاصي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير الكوفي العبسي ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1710

شرح السنة للبغوي #1711

1711 - أخبرنا أحمد عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال الله عز وجل : " كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، الصيام لي وأنا أجزي به ، وخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. قوله : " كل عمل ابن آدم له " قيل : معناه : أن لنفسه فيه حظا صفحة رقم 224 لاطلاع الناس عليه ، فهو يتعجل إليه إلا الصوم ، فإنه لي لا يطلع عليه أحد. وسئل سفيان بن عيينة عن قوله " كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي " فقال : إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عز وجل عبده ، ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم ، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ، ويدخله بالصوم الجنة. ويحكى عن سفيان أيضا في قوله : " الصوم لي " قال : لأن الصوم هو الصبر يصبر الإنسان عن المطعم والمشرب والنكاح ، وثواب الصبر ليس له حساب ، ثم قرأ ) إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ( [ الزمر : 10 ]. قال أبو عبيد على قوله : " الصوم لي وأنا أجزي به " قد علمنا أن أعمال البر كلها له وهو يجزي بها ، فنرى - والله أعلم - أنه إنما خص الصوم بأن يكون هو الذي يتولى جزاءه ، لأن الصوم ليس يظهر من ابن آدم بلسان ولا فعل ، فيكتبه الحفظة ، إنما هو نية في القلب ، وإمساك عن المطعم والمشرب ، فيقول : أنا أتولى جزاءه على ما أحب من التضعيف لا على كتاب له. وقيل : معناه : إن الصوم عبادة خالصة لي لا يستولي عليه الرياء والسمعة ، ليس كسائر الأعمال التي يطلع عليها الخلق ، فلا يؤمن معها الشرك كما جاء " نية المؤمن خير من عمله " ، لأن النية محلها القلب ، صفحة رقم 225 فلا يطلع عليها غير الله ، تقديره : أن نية المؤمن مفردة عن العمل خير من عمل خال عن النية ، كما قال الله سبحانه وتعالى ( ليلة القدر خير من ألف شهر ( أي : ليس فيها ليلة القدر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1711

شرح السنة للبغوي #1712

1712 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال " الصيام جنة ، فإذا كان أحدكم صائما ، فلا يرفث ، ولا يجهل ، فإن امرؤ قاتله ، أو شاتمه ، فليقل : إني صائم إني صائم ، وقال : والذي نفسي بيده لخلوف فم صائم أطيب عند الله من ريح المسك ، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ، فالصيام لي ، وأنا أجزي به ، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به ". أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : نا أبو هريرة ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صفحة رقم 226 فذكر مثله إلى قوله : وأنا أجزي به ، وقال : " يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن عبد الله بن مسلمة وقتيبة ، عن المغيرة الحزامي ، كلاهما عن أبي الزناد. قوله : " فلا يرفث " يريد : لا يفحش ، والرفث : الخنا والفحش. قوله : " فليقل : إني صائم " يتأول على وجهين : أحدهما يقول ذلك لصاحبه نطقا ، يرده بذلك عن نفسه ، والآخر أن يقول ذلك في نفسه ، أي : ليتفكر أنه صائم ، فلا يخوض معه ، ولا يكافئه على شتمه ، لئلا يحبط أجر عمله ، وثواب صومه. وقوله : " والصيام لي " معناه ما سبق ، ثم عقبه بقوله : " كل حسنة بعشر أمثالها " إعلاما أن الصوم مستثنى من هذا الحكم إنما هو في سائر الطاعات دون الصوم المخصوص من بينهما بهذا الحكم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الصيام ) · Hadith 1712

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book