شرح السنة للبغوي #1622
1622 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، قال : سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر قال : سمعت عبد الله بن عمر قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم ، وقال : " إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن ، فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ، ثم بموسى ، ثم بمحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن عبد الله بن وهب ، عن الليث. قوله : مزعة لحم. أي : قطعة لحم ، يقال : مزعت اللحم : إذا قطعته ، وهذا يحتمل وجوها ، منها أنه يأتي يوم القيامة ساقطا ذليلا صفحة رقم 120 لا جاه له ولا قدر ، من قولهم : لفلان وجه في الناس ، أي : قدر ومنزلة. ومنها أن يكون وجهه الذي يلقى به عظما لا لحم عليه ، إما أن تكون العقوبة نالت موضع الجناية ، وإما أن تكون علامة وشعارا يعرف به ، لا من عقوبة مسته في وجهه. ذكره الخطابي.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي
شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1622
