Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1654

1654 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 153 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن عباد بن عبد الله عن أسماء قالت : قلت يا رسول الله مالي مال إلا ما أدخل علي الزبير ، أفأتصدق ؟ قال : " تصدقي ولا توعي فيوعى عليك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن هارون بن عبد الله عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج. قيل : معناه : تصدقي من نصيبك ، ولا توعي ، أي : لا تمنعيه بالإيعاء والإدخار. ويروى " ولا توكي فيوكى عليك ". والإيكاء : شد رأس الوعاء بالوكاء وهو الرباط الذي يربط به ، أي : لا تمنعي ما في يدك ، فتنقطع مادة بركة الرزق عنك ، فإن مادة الرزق متصلة باتصال النفقة ، ومنقطعة بانقطاعها. وفيه وجه آخر أن صاحب البيت إذا أدخل الشيء بيته كان ذلك في العرف مفوضا إلى ربة المنزل ، فهي تنفق منه بقدر الحاجة في الوقت ، وربما تدخر الشيء منه لغابر الزمان ، فكأنه قال : إذا كان الشيء مفوضا إليك ، وموكولا إلى تدبيرك ، فخذي قدر الحاجة للنفقة ، وتصدقي بالباقي ولا تدخري.

أَسْمَاءَ ← عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1654

شرح السنة للبغوي #1655

1655 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، صفحة رقم 154 أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد الله بن سعيد ، نا عبد الله بن نمير ، نا هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " انفقي ولا تحصي ، فيحصي الله عليك ، ولا توعي فيوعي الله عليك ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفص بن غياث ، عن هشام. قوله : " لا تحصي " وذلك لأنه إنما يحصي ما يحصيه للتبقية ، فيحصى عليه الزيادة ، وتنقطع البركة ، وقد يكون مرجع الإحصاء إلى المحاسبة عليه ، والمناقشة في الآخرة.

أَسْمَاءَ ← فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي صفحة رقم ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1655

شرح السنة للبغوي #1656

1656 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله قال : أنفق أنفق عليك ، قال : وقال رسول الله [ ] : " يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار ، صفحة رقم 155 أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض ، فإنه لم ينقص مما في يمينه ، قال : وعرشه على الماء ، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، عن عبد الرزاق ، وقال : " بيده الأخرى الفيض ، أو القبض ". وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، وقال : " بيده الأخرى الفيض ". قوله : " لا يغيضها " أي : لا ينقصها ، من غاض الماء : إذا ذهب في الأرض. وقوله : " سحاء " أي : دائمة الصب ، وليس له ذكر على أفعل ، كما يقال : ديمة هطلاء ولا يقال للذكر أهطل.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1656

شرح السنة للبغوي #1657

1657 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسماعيل ، حدثني أخي ، عن سليمان هو ابن بلال ، عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبي الحباب عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعط صفحة رقم 156 منفقا خلفا ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكا تلفا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن القاسم بن زكريا ، عن خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْحُبَابِ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ← سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ بِلاَلٍ، ← أَخِي ← إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1657

شرح السنة للبغوي #1658

1658 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال في وجعه الذي مات فيه : " ما فعلت الذهب " ؟ قالت : قلت : ها هو ذه عندي يا رسول الله ، قال : " إئتيني بها " وهي بين التسعة والخمسة ، فجعلها في كفه ، ثم قال : " ما ظن محمد بالله لو لقي الله صفحة رقم 157 وهذه عنده أنفقيها ".

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1658

شرح السنة للبغوي #1659

1659 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد إلى ثديهما أو إلى تراقيهما ، فجعل المتصدق كلما تصدق بشيء ، ذهبت عن جلده حتى تجن وتعفو أثره ، وجعل البخيل كلما أنفق شيئا ، أو حدث به نفسه ، عضت كل حلقة مكانها ، فيوسعها ولا تتسع ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن أبي هريرة.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1659

شرح السنة للبغوي #1660

1660 حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن عبد الله بن بشران السكري ببغداد ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري ، نا سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البزاز ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مثل المنفق والبخيل ، كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من لدن ثدييهما إلى تراقيهما ، فإذا أراد المنفق ينفق ، سبغت عليه الدرع ، أو مرت حتى تجن بنانه وتعفو أثره ، وإذا أراد البخيل أن ينفق ، قلصت عليه ، ولزمت كل حلقة موضعها حتى أخذت بعنقه أو ترقوته ، فهو يوسعها وهي لا تتسع ". هذا حديث متفق على صحته. أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن أبي الزناد ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ، عن سفيان ابن عيينة. صفحة رقم 159 قوله : " تجن بنانه " أي : تسترها ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ) فلما جن عليه الليل ( [ الأنعام : 76 ] أي : واراه وستره ، وسمي الجن جنا لتواريهم عن الأعين. فهذا مثل ضربه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للجواد المنفق والبخيل الممسك ، فجعل مثل الجواد مثل رجل لبس درعا سابغة ، إلا أنه أول ما يلبسها تقع على الصدر والثديين إلى أن يسلك يديه في كميها ، ويرسل ذيلها على أسفل يديه ، فاستمرت حتى سترت جميع بدنه ، وحصنته ، وجعل مثل البخيل مثل رجل كانت يداه مغلولتين إلى عنقه ، ثابتتين دون صدره ، فإذا لبس الدرع ، حالت يداه بينها وبين أن تمر على البدن ، فاجتمعت في عنقه ، ولزمت ترقوته ، فكانت ثقلا ووبالا عليه من غير تحصين لبدنه. وحقيقة المعنى : أن الجواد إذا هم بالنفقة ، اتسع لذلك صدره ، وطاوعته يداه ، فامتد بالعطاء والبذل ، والبخيل يضيق صدره وتنقبض يده عن الإنفاق في المعروف ، فهذا معنى كلام الخطابي على الحديث.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البزاز ← أبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري ← أبو الحسين علي ابن عبد الله بن بشران السكري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1660

شرح السنة للبغوي #1661

1661 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، أخبرني عون بن أبي جحيفة ، سمعت المنذر ابن جرير عن أبيه قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في صدر النهار فجاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار ، عليهم العباء ، والصوف ، عامتهم من مضر قال : فرأيت وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتغير لما صفحة رقم 160 رأى بهم من الفاقة ، ثم قام فدخل فأمر بلالا ، فأذن وأقام ثم خرج ، فصلى ، ثم خطب ، فقال : " ) يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ( [ النساء : 1 ] إلى آخر الآية ) اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ( [ الحشر : 18 ] إلى آخر الآية. يتصدق الرجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع بره ، من صاع تمره ، حتى قال : ولو بشق تمرة. فجاء رجل من الأنصار بصرة قد كادت كفه تعجز عنها ، بل قد عجزت ، قال : ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من ثياب وطعام ، ورأيت وجه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتهلل كأنه مذهبة ، ثم قال : " من سن في الإسلام سنة حسنة يعمل بها من بعده كان له أجرها ، ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة يعمل صفحة رقم 161 بها من بعده ، كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص شيئا ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. قوله : " مجتابي النمار " أي : لابسي الأزر من صوف مخططة ، يقال : اجتاب فلان ثوبا : إذا لبسه ، والنمار : جمع النمرة وكل شملة مخططة من مآزر الأعراب ، فهي نمرة ، وقال القتيبي : النمرة : بردة تلبسها الإماء ، وجمعها نمرات ونمار. قوله : " يتصدق الرجل " أي : ليتصدق. لفظه لفظ الخبر ، ومعناه الأمر ، كقوله ) تؤمنون بالله ورسوله ( [ الصف : 11 ] أي : آمنوا.

أَبِيهِ ← المنذر ابن جرير ← عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1661

شرح السنة للبغوي #1662

1662 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، نا أبو الزناد ، عن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة ، والشاة الصفي منحة ، تغدو بإناء وتروح بآخر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد بمعناه ، وزاد " إن أجرها لعظيم ". اللقحة : الناقة ذات اللبن ، والجمع لقاح ، والصفي : الغزير.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← أَبُو الزِّنَادٍ ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1662

شرح السنة للبغوي #1663

1663 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، نا طلحة بن مصرف ، أخبرني عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء قال : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " من منح منحة ورقا ، صفحة رقم 163 أو منح منحة ورق ، أو هدى زقاقا ، أو سقى لبنا ، كان له عدل رقبة أو نسمة. هذا حديث حسن صحيح. قوله : " هدى زقاقا " أراد هداية الطريق ، وقيل : أراد من هدى بالتشديد ، أي : أهدى وتصدق بزقاق من النخل ، وهي السكة منها.

الْبَرَاءِ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْسَجَۃَ ← طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، ← شُعْبَةُ ← النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1663

شرح السنة للبغوي #1664

1664 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا محمد بن يوسف ، نا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، قال : سمعت أبا كبشة السلولي قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله [ ] " أربعون حسنة ، أعلاها منحة العنز ، ما منهن حسنة يعملها عبد رجاء ثوابها ، وتصديق موعودها إلا آتاه الله بها الجنة. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن مسدد ، عن عيسى بن يونس ، صفحة رقم 164 عن الأوزاعي ، وقال : قال حسان : فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام ، وتشميت العاطس ، وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه ، فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة. المنحة : أن يمنح الرجل أخاه ناقة أو شاة حتى يحتلبها عاما أو أقل أو أكثر فينتفع بدرها ، ثم يردها فجائز ، كعارية المتاع لينتفع به المستعير مدة ، ثم يردها ، وكذلك الإفقار ، وهو أن يعطي الرجل دابته ليركبها ما أحب ، ثم يردها. ومنحة الورق : أن يعطيه هبة أو صلة ، وقال أحمد بن حنبل : منحة الورق : هو القرض ، والمنحة قد تكون صلة على طريق الملك ، وقد تكون عارية ، كما جاء في الحديث " من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه ".

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبَا كَبْشَةَ السَّلُولِيَّ ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر الرياني ← أبو منصور السمعاني ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1664

شرح السنة للبغوي #1665

1665 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني إسحاق ، نا خالد ، نا خالد ، عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جاء إلى السقاية فاستسقى ، فقال العباس : يا فضل اذهب إلى أمك ، فأت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بشراب من عندها ، فقال : " اسقني " قال : يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه ، قال : " اسقني " فشرب منه ، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها ، فقال : " اعملوا فإنكم على عمل صالح " ثم قال : لولا أن تغلبوا ، لنزلت حتى أضع الحبل على هذه " يعني عاتقه وأشار إلى عاتقه. صفحة رقم 166 هذا حديث صحيح. وفيه دليل أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم تحرم عليه الصدقة التي سبيلها المعروف كالمياه في السقايات ، واللبن يشربها الواردة عند ورود الإبل. وفي قوله " لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه " دليل على أن ظاهر أفعاله الشرعية على الوجوب ، فرغبهم في الفعل بما استحبه وتمناه ، وترك الفعل شفقا أن يتخذ سنة

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← خَالِدٌ، ← خَالِدٌ، ← إِسْحَاقُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الزكاة ) · Hadith 1665

Previous
789
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book