Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه

Al Amwal Ibn Zanjoya

2,533 Hadith216 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الأموال لابن زنجويه #229

190 - حدثنا حميد أنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، أن عمر ، أراد أن يقسم أهل السواد بين المسلمين فأمرهم أن يحصوا ، فوجد الرجل المسلم يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور فيه ، فقال له علي : دعهم يكونوا مادة (1) للمسلمين . فبعث عليهم عثمان بن حنيف ، فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر __________ (1) المادة : العَوْن والمَدَدُ والزيادة المتصلة

حَارِثَةَ: ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 229

الأموال لابن زنجويه #230

191 - قال أبو عبيد : حدثني هشام بن عمار ، عن يحيى بن حمزة ، حدثني تميم بن عطية ، أخبرني عبد الله بن أبي قيس الهمداني ، أو عبد الله بن قيس الهمداني قال : قدم عمر الجابية فأراد قسم الأرض بين المسلمين ، فقال له معاذ : « والله إذا ليكونن ما تكره ، إنك إن قسمتها اليوم ، صار الربع العظيم في أيدي القوم ثم يبيدون (1) ، فيصير ذلك إلى الرجل الواحد أو المرأة ، ثم يأتي من بعدهم قوم يسدون من الإسلام مسدا وهم لا يحدون شيئا ، فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم »

عبد الله بن أبي قيس الهمداني أو عبد الله بن قيس الهمداني ← تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 230

الأموال لابن زنجويه #231

قال هشام : وحدثني الوليد بن مسلم ، عن تميم بن عطية ، عن عبد الله بن قيس ، أو ابن أبي قيس أنه سمع عمر ، يكلم الناس في قسم الأرض ، ثم ذكر كلام معاذ إياه ، قال : فصار عمر إلى قول معاذ

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ أَوِ ابْنَ أَبِي قَيْسٍ ← تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← هِشَامٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 231

الأموال لابن زنجويه #232

قال أبو عبيد : فقد توالت الأخبار في افتتاح الأرضين عنوة بهذين الحكمين ، أما الأول منهما فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر ، وذلك أنه جعلها غنيمة فخمسها وقسمها ، وبهذا الرأي أشار بلال على عمر في بلاد الشام ، وأشار به الزبير بن العوام على عمرو بن العاص في أرض مصر ، وبهذا كان يأخذ مالك بن أنس ، كذلك يروى عنه وأما الحكم الآخر ، فحكم عمر في السواد وغيره ، وذلك أنه جعله فيئا موقوفا على المسلمين ما تناسلوا ، لم يخمسه ولم يقسمه ، وهو الذي أشار عليه علي بن أبي طالب ومعاذ بن جبل ، وبهذا كان يأخذ سفيان بن سعيد ، وهو معروف من قوله ، إلا أنه كان يقول : الخيار في أرض العنوة إلى الإمام ، إن شاء جعلها غنيمة فخمس وقسم ، وإن شاء جعلها فيئا عاما للمسلمين ، ولم يخمس ولم يقسم . قال أبو عبيد : وكلا الحكمين فيه قدوة ومتبع من الغنيمة والفيء إلا أن الذي اختار من ذلك أن يكون النظر فيه إلى الإمام ، وليس فعل النبي صلى الله عليه وسلم رادا لفعل عمر . ولكنه صلى الله عليه وسلم اتبع آية من كتاب الله فعمل بها ، واتبع عمر آية أخرى فعمل بها ، وهما آيتان محكمتان فيما ينال المسلمون من أموال المشركين ، فيصير غنيمة ، أو فيئا . قال الله تبارك وتعالى : ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل (2) ) فهذه آية الغنيمة ، وهي لأهلها دون الناس وبها عمل النبي صلى الله عليه وسلم وقال الله تعالى : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ، فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين (3) ) إلى قوله : ( للفقراء المهاجرين (4) ) . ( والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم (5) ) . ( والذين جاءوا من بعدهم (6) ) فهذه آية الفيء ، وبها عمل عمر ، وإياها تأول حين ذكر الأموال وأصنافها . قال : فاستوعبت هذه الآية الناس ، وإلى هذه الآية ذهب علي ومعاذ حين أشار على عمر بما أشارا - فيما نرى - والله أعلم . وقد قال بعض الناس : إن عمر إنما فعل ما فعل بهم برضى من الذين افتتحوا الأرض واستطابت به أنفسهم ، لما كان عمر كلم به جرير بن عبد الله في أمر السواد ، وقد علمنا ما كان من كلامه إياه

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 232

الأموال لابن زنجويه #233

192 - حدثنا حميد قال : قرأت على أبي عبيد القاسم بن سلام - وكل شيء أحدثه في هذا الكتاب عنه فهو قراءة عليه - . حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : كانت بجيلة ربع الناس يوم القادسية فجعل لهم عمر ربع السواد ، فأخذوا سنتين أو ثلاثا ، قال : فوفد عمار بن ياسر إلى عمر ، ومعه جرير بن عبد الله فقال عمر لجرير : يا جرير « لولا أني قاسم مسئول لكنتم على ما جعل لكم ، فأرى الناس قد كثروا ، فأرى أن ترده عليهم » ، ففعل جرير ذلك ، فأجازه عمر ثمانين دينارا

حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 233

الأموال لابن زنجويه #234

193 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا هشيم ، عن إسماعيل ، عن قيس ، قال : قالت امرأة من بجيلة يقال لها أم كرز لعمر : يا أمير المؤمنين إن أبي هلك وسهمه (1) ثابت في السواد وإني لم أسلم ، فقال لها : قد صنع قومك ما قد علمت ، قالت : إن كانوا صنعوا ما صنعوا فإني لست أسلم حتى تحملني على ناقة ذلول عليها قطيفة (2) حمراء وتملأ كفي ذهبا ، قال : ففعل عمر ذلك وكانت الدنانير نحوا من ثمانين دينارا

قَيْسٍ، ← إِسْمَاعِيلَ ← هُشَيْمٌ، ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 234

الأموال لابن زنجويه #235

قال أبو عبيد : فاحتج قوم بفعل عمر هذا وقالوا : ألا ترى أنه أرضى جريرا والبجيلة ، وعوضهما ؟ وإنما وجه هذا الحديث عندي أن عمر كان نفل جريرا قومه ذلك نفلا قبل القتال وقبل خروجه إلى العراق ، فأمضى له نفله . وكذلك يحدثه عنه الشعبي

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 235

الأموال لابن زنجويه #236

194 - أنا حميد قال أبو عبيد : حدثني عفان ، حدثني مسلمة بن علقمة ، أنا داود بن أبي هند ، عن عامر الشعبي ، أن عمر ، كان أول من وجه إلى الكوفة جرير بن عبد الله قبل أبي عبيد : فقال : « هل لك في الكوفة وأنفلك الثلث بعد الخمس » ، قال : فبعثه . قال عفان : وقد سمعته من حماد بن سلمة إلا أنى لحديث مسلمة أحفظ .

عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، ← عَفَّانُ ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 236

الأموال لابن زنجويه #237

قال أبو عبيد : فنرى أن عمر إنما خص جريرا وقومه بما أعطاهم ، للنفل المتقدم الذي كان جعله لهم ، ولو لم يكن نفلا ، ما خصه وقومه بالقسمة دون الناس . ألا تراه لم يقسم لأحد سواهم ، وإنما استطاب أنفسهم خاصة ؛ لأنهم قد كانوا أحرزوا ذلك وملكوه بالنفل ، فلا حجة في هذا لمن زعم أنه لا بد للإمام من استرضائهم ، وكيف يسترضيهم وهو يدعو على بلال وأصحابه ويقول : اللهم اكفنيهم ؟ فأي طيب نفس هاهنا ؟ وليس الأمر عندي إلا ما قال سفيان ، إن الإمام مخير في العنوة بالنظر للمسلمين والحيطة عليهم بين أن يجعلها غنيمة أو فيئا . ومما يبين ذلك أن عمر نفسه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قسم خيبر ، ثم يقول مع هذا لولا آخر الناس لفعلت ذلك . فقد بين لك هذا أن الحكمين إليه ، ولولا ذلك ما تعدى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد زعم بعض من يقول إن للإمام في العنوة حكما ثالثا : قال : إن شاء لم يجعلها غنيمة ولا فيئا وردها على أهلها الذين أخذت منهم ، ويحتج في ذلك بما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهل مكة حين افتتحها ، ثم ردها عليهم ومن عليهم بها

أَبُو عُبَيْدٍ،

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 237

الأموال لابن زنجويه #238

195 - وقد جاءت الأخبار بذلك ، فذكر ما حدثناه هاشم بن القاسم أنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة أنه قال : يا معشر الأنصار ألا أعللكم بحديث ، فذكر فتح مكة ثم قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم مكة ، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين (1) ، وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى ، وبعث أبا عبيدة على الحسر (2) ، فأخذ بطن الوادي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة ، قال : فنظر فرآني فقال : « يا أبا هريرة » ، فقلت : لبيك (3) يا رسول الله ، قال : « اهتف (4) بالأنصار ، لا يأتيني إلا أنصاري » ، قال : فهتفت بهم فجاءوا حتى أطافوا به قال : وقد وبشت قريش أوباشا (5) لها وأتباعا فقالوا : نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء ، كنا معهم وإلا أعطيناهم ما سألونا ، قال : فلما أطافت الأنصار برسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : « أترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ؟ » ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى ، « احصدوهم حصدا (6) حتى توافوني (7) بالصفا » فقال أبو هريرة : فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم من شاء إلا قتل فجاء أبو سفيان فقال : يا رسول الله ، أبيحت خضراء (8) قريش ، لا قريش بعد اليوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن » ، قال : فغلق الناس أبوابهم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← هاشم بن القاسم ← مَا ← وقد جاءت الأخبار بذلك

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 238

الأموال لابن زنجويه #239

196 - حدثنا حميد ثنا مسلم بن إبراهيم ، أنا سلام بن مسكين ، أنا ثابت البناني ، عن عبد الله بن رباح الأنصاري ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة سرح (1) الزبير بن العوام وأبا عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد على الخيل ، وقال : « يا أبا هريرة ، اهتف (2) بالأنصار » ، فنادى : يا معشر الأنصار أجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فكأنما كانوا على ميعاد ، ثم قال لهم : « اسلكوا هذا الطريق ، فلا يشرفن (3) أحد ، إلا أنمتموه » فنادى مناد : لا قريش بعد اليوم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « من دخل دارا فهو آمن ، ومن ألقى السلاح فهو آمن » . فلم يصب منهم يومئذ إلا أربعة ، وهزم الله المشركين ، فدخل الحرم ، وعمد صناديد قريش ، فدخلوا الكعبة ، فغص (4) بهم البيت ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت وركع ركعتين خلف المقام ، ثم أخذ بجنبتي الباب ، فقال : « يا قريش ، ما تقولون وتظنون ؟ » قالوا : نقول ونظن أنك أخ وابن عم حليم رحيم . قال : « وما تقولون وما تظنون ؟ » قالوا : نقول إنك أخ وابن عم حليم رحيم . قال : « ما تقولون وتظنون ؟ » قالوا : نقول : أخ وابن عم حليم رحيم . قال : « أقول كما قال أخي يوسف : ( لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين (5) ) » . قال : فخرجوا فبايعوه على الإسلام ، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يلي الصفا ، فحمد الله وأثنى عليه بنصره وعونه . قال : فبينا هو كذلك قالت الأنصار بعضها لبعض : أما الرجل فأخذته رأفة بقومه ، وأدركته الرغبة في قرابته . قال : وأنزل الله تعالى القرآن على نبيه عليه السلام بما قالت الأنصار . فقال : « يا معشر الأنصار ، وتقولون : أما الرجل ، فأخذته الرأفة بقومه وأدركته الرغبة في قرابته ، فمن أنا إذا ؟ كلا والله ، إني لرسول الله حقا . وإن المحيا لمحياكم ، وإن الممات لمماتكم » . قالوا : يا نبي الله بأبينا أنت وأمنا ، ما قلنا ذلك إلا مخافة أن تفارقنا وتدعنا فقال لهم : « أنتم صادقون عند الله وعند رسوله » . قال : والله ما بقي منهم إنسان إلا بل نحره (6) بدموع عينيه .

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 239

الأموال لابن زنجويه #240

حدثنا حميد قال قرأت على أبي عبيد : فقد صحت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه افتتح مكة عنوة ، وأنه من على أهلها ، فردها عليهم ولم يقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يجعلها فيئا . فرأى بعض الناس أن هذا الفعل جائز للأئمة بعده ولا نرى مكة يشبهها شيء من البلاد من جهتين : إحداهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله تعالى قد خصه من الأنفال والغنائم ، بما لم يجعله لغيره ، فنرى هذا كان خالصا له . والجهة الأخرى : أنه قد سن بمكة سننا ، لم يسنها لشيء من سائر البلاد . وذكر حديث عائشة

على أبي عبيد فقد صحت الأخبار ← حُمَيْدٍ

الأموال لابن زنجويه · کتاب · Hadith 240

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Section: What an imam should advise to his flock and to the flock for their imam2. Section: the merits of the imams of justice2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. Chapter: In the obligation of hearing and obedience to the parish and what is in their dispute, and to challenge them3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions3. Book of conquests of the two lands, its laws and provisions4. Chapter: Emphasis on the paradox of the imams and out of their obedience4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil4. The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil5. Chapter: What is desirable to respect the imams of justice and to strengthen them