195 - وقد جاءت الأخبار بذلك ، فذكر ما حدثناه هاشم بن القاسم أنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة أنه قال : يا معشر الأنصار ألا أعللكم بحديث ، فذكر فتح مكة ثم قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدم مكة ، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين (1) ، وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى ، وبعث أبا عبيدة على الحسر (2) ، فأخذ بطن الوادي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبة ، قال : فنظر فرآني فقال : « يا أبا هريرة » ، فقلت : لبيك (3) يا رسول الله ، قال : « اهتف (4) بالأنصار ، لا يأتيني إلا أنصاري » ، قال : فهتفت بهم فجاءوا حتى أطافوا به قال : وقد وبشت قريش أوباشا (5) لها وأتباعا فقالوا : نقدم هؤلاء فإن كان لهم شيء ، كنا معهم وإلا أعطيناهم ما سألونا ، قال : فلما أطافت الأنصار برسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم : « أترون إلى أوباش قريش وأتباعهم ؟ » ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى ، « احصدوهم حصدا (6) حتى توافوني (7) بالصفا » فقال أبو هريرة : فانطلقنا فما يشاء أحد منا أن يقتل منهم من شاء إلا قتل فجاء أبو سفيان فقال : يا رسول الله ، أبيحت خضراء (8) قريش ، لا قريش بعد اليوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن » ، قال : فغلق الناس أبوابهم
الأموال لابن زنجويه · Hadith 238
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
