حدثنا حميد قال قرأت على أبي عبيد : فقد صحت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه افتتح مكة عنوة ، وأنه من على أهلها ، فردها عليهم ولم يقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يجعلها فيئا . فرأى بعض الناس أن هذا الفعل جائز للأئمة بعده ولا نرى مكة يشبهها شيء من البلاد من جهتين : إحداهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله تعالى قد خصه من الأنفال والغنائم ، بما لم يجعله لغيره ، فنرى هذا كان خالصا له . والجهة الأخرى : أنه قد سن بمكة سننا ، لم يسنها لشيء من سائر البلاد . وذكر حديث عائشة
الأموال لابن زنجويه · Hadith 240
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
