Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

Al Khlafiyt Bain Al Imaman Al Shafi w Abi Hanifa w Ashaba

5,695 Hadith496 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3888

[3888] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنا عبيد بن شريك، ثنا يحيى بن بكير (7)، ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن جبير بن مطعم أنه قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فقلنا (8): يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد".أخرجه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير، قال زاد: ولم (1) يقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - لبني عبد شمس ولا بني نوفل (2).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3888

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3889

[3889] أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، قال: أخبرني جبير بن مطعم أنه جاء هو وعثمان بن عفان يكلمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما قسم من الخمس بين [بني] (3) هاشم وبني المطلب، فقلت: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا وقرابتهم واحدة (4). فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد".قال جبير: ولم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب.قال: وكان أبو بكر - رضي الله عنه - يقسم الخمس نحو قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطيهم. قال: وكان عمر - رضي الله عنه - يعطيهم منه، وعثمان بعده - رضي الله عنه - (5). هكذا روي في هذا الحديث فعل أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - مدرجا في الحديث، وقد رواه محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي صالح، عن الليث بن سعد، عن يونس بن يزيد (1)، فميز فعلهما من الحديث، وجعله من قول ابن شهاب الزهري، فصارت الرواية لهم فيه عن أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - منقطعة، ونحن نروي عنهما موصولا غير منقطع مثل مذهبنا إن شاء الله.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3889

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3890

[3890] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم، قال: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذوي القربى من خيبر بين [بني] (2) هاشم وبني المطلب (3)، جئت أنا وعثمان، فقلت: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم، أرأيت إخوتنا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة. فقال: "إنهم لم يفارقونا (4) في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد". ثم شبك بين أصابعه (5).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3890

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3891

[3891] أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أنا أبو حامد أحمد (1) بن محمد بن يحيى بن بلال، ثنا يحيى بن الربيع المكي، ثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد (2) بن أبي سعيد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن ذوي القربى، من هم؟ وسأله عن العبد والمرأة (3) يحضران المغنم، هل لهما من المغنم شيء؟ وكتب يسأله عن قتل الولدان، وعن اليتيم، متى ينقضي يتمه؟ فقال: اكتب يا يزيد، لولا أن يقع في أحموقة ما كتبت (4) إليه، سألت عن ذوي (5) القربى من هم؟ فزعمنا أنا نحن هم، فأبى [ذلك] (6) علينا قومنا، وكتبت (7) تسألني عن العبد والمرأة يحضران المغنم؛ ليس لهما شيء إلا أن يحذيا (8)، وكتبت (9) تسأل عن الولدان، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقتلهم [وأنت لا تقتلهم] (10) إلا أن تعلم منهم ما علم صاحب موسى (11) من الغلام. وسألت عن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ إذا أونس منه الرشد. أخرجه مسلم في الصحيح عن ابن [أبي] (1) عمر، وعبد الرحمن بن بشر، عن ابن عيينة (2).قال الشافعي - رحمه الله -: ويجوز أن يكون ابن عباس - رضي الله عنهما - عنى بقوله: وأبى ذلك علينا (3) [قومنا] (4) غير أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ يزيد بن معاوية وأهله (5) (6).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3891

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3892

[3892] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عنبسة، ثنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرني يزيد بن هرمز (7)؛ أن نجدة الحروري حين حج في فتنة ابن الزبير أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى، ويقول: لمن تراه؟ قال ابن عباس: لقربى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قسمه لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد كان عمر عرض علينا من ذلك عرضا رأيناه دون حقنا، فرددناه عليه، وأبينا أن نقبله (8).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3892

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3893

[3893] أخبرنا أبو علي، أنا أبو بكر، ثنا أبو داود، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا ابن نمير، ثنا هاشم بن البريد، ثنا حسين بن ميمون، عن عبد الله بن عبد الله (9)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول:اجتمعت (1) أنا، والعباس، وفاطمة، وزيد بن حارثة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقنا من هذا الخمس في كتاب الله، فأقسمه حياتك كي لا ينازعني أحد (2) بعدك، فافعل. قال: ففعل ذاك، قال:فقسمته حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ولانيه أبو بكر، حتى كانت آخر سنة من سني عمر، فإنه أتاه مال كثير، فعزل حقنا، ثم أرسل إلي، فقلت: بنا عنه العام غنى، وبالمسلمين إليه (3) حاجة، فاردده (4) عليهم، فرده عليهم، ثم [لم] (5) يدعني إليه أحد بعد عمر، فلقيت العباس بعدما خرجت (6) من عند عمر، فقال: يا علي، حرمتنا (7) الغداة شيئا لا يرد (8) علينا أبدا.وكان رجلا داهيا (9) (10).قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وفي هذا دلالة على أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - أقرا عليا - رضي الله عنه - ما ولاه عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قسمة سهم ذي القربى بينهم، وأنهما رأيا ذلك السهم لهم.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3893

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3894

[3894] أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا إبراهيم، عن مطر الوراق ورجل لم يسمه (1)، كلاهما (2) عن الحكم بن عتيبة (3)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيت عليا عند أحجار الزيت فقلت له: بأبي وأمي، ما فعل أبو بكر وعمر في حقكم (4) أهل البيت من الخمس؟ فقال علي: أما أبو بكر فلم يكن في زمانه أخماس، وما كان فقد أوفاناه، وأما عمر فلم يزل يعطيناه حتى جاء مال السوس [والأهواز] (5) أو قال: أهواز، أو قال: فارس. قال الشافعي (6): أنا أشك، فقال: في حديث مطر أو حديث الآخر. فقال: في المسلمين خلة، فإن أحببتم تركتم حقكم فجعلناه في خلة المسلمين، حتى يأتينا مال فأوفيكم حقكم منه.فقال العباس لعلي (7): لا تطمعه في حقنا. فقلت له: يا أبا الفضل، ألسنا أحق من أجاب أمير المؤمنين، ورفع خلة المسلمين؟ فتوفي عمر قبل أن يأتيه مال فيقضيناه.وقال الحكم في حديث مطر والآخر: إن عمر - رضي الله عنه - قال:لكم حق ولا يبلغ علمي إذ كثر (8) أن يكون لكم كله، فإن شئتم أعطيتكم منه بقدر ما أرى لكم، فأبينا عليه إلا كله، فأبى أن يعطينا كله (1).قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وهذا يدل على رأي أبي بكر، وعمر، وعلي - رضي الله عنهم - في استحقاق ذوي (2) القربى ما جعل الله لهم في كتابه من الخمس.فأما ما:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3894

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3895

[3895] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا [عارم بن] (3) الفضل، ثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، قال: سألت أبا جعفر - يعني الباقر - رحمه الله -: كيف صنع علي في سهم ذي القربى؟ فقال: سلك به طريق أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -.قال: قلت: كيف وأنتم تقولون ما تقولون؟ قال: أما والله ما كانوا (4) يصدرون [إلا عن] (5) رأيه، ولكنه كره أن يتعلق عليه خلاف أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - (6).فقد ضعف الشافعي - رحمه الله - هذه الرواية بأن عليا - رضي الله عنه - قد رأى غير رأي أبي بكر - رضي الله عنه - في أن لم يجعل للعبيد في القسمة شيئا، ورأى غير رأي عمر - رضي الله عنه - في التسوية بين الناس، وفي بيع أمهات الأولاد، وخالف أبا بكر - رضي الله عنه - في الجد، وقوله: "سلك به طريق أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -". جملة تحتمل معاني (1).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3895

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3896

[3896] قال (2): وقد أخبرنا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن حسنا (3)، وحسينا، وعبد الله بن جعفر، وابن عباس - رضي الله عنهم - سألوا عليا - رضي الله عنه - نصيبهم من الخمس، فقال: هو لكم حق، ولكني محارب معاوية، فإن شئتم تركتم حقكم منه.قال الشافعي: وأخبرت بهذا الحديث عبد العزيز بن محمد، فقال: صدق، هكذا كان جعفر يحدثه، أفما حدثكه عن أبيه عن جده؟ قلت: لا. قال: ما أحسبه إلا عن جده. قال: جعفر (4) أوثق وأعرف بحديث أبيه من ابن إسحاق (5).قال الإمام أحمد - رحمه الله -: ومحمد بن علي عن أبي بكر، وعمر، وعلي - رضي الله عنهم - مرسل، وكذلك رواية (6) الحسن بن محمد ابن الحنفية.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3896

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3897

[3897] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن الحسن بن محمد بن الحنفية، قال: اختلف الناس في هذين السهمين بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال قائلون:سهم القربى لقرابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال قائلون:لقرابة الخليفة. فقال قائلون: سهم النبي - صلى الله عليه وسلم - للخليفة من بعده. فاجتمع رأيهم على أن يجعلوا هذين السهمين في الخيل والعدة في سبيل الله، فكانا على ذلك في خلافة أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - (1).فهو أيضا مرسل، فقد روي عن أبي بكر، وعمر، وعلي - رضي الله عنهم - مثل قولنا.قال الإمام أحمد - رحمه الله -: والذي يدل على استحقاق ذوي القربى هذا السهم الذي جعله الله تعالى لهم بنص كتابه ما:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3897

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3898

[3898] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا عبد الله بن الحسين القاضي، ثنا الحارث بن أبي اسامة، ثنا روح بن عبادة، ثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى خالد بن الوليد لقبض الخمس، فأخذ منه جارية، فأصبح ورأسه يقطر، قال خالد لبريدة: ألا ترى ما يصنع هذا؟ قال: وكنت أبغض عليا، فذكرت ذلك (2) لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "يا بريدة، أتبغض عليا؟ ". قال: قلت: نعم، قال: "فأحبه؛ فإن له في الخمس أكثر من ذلك".رواه مسلم في الصحيح عن بندار، عن روح بن عبادة (3).وفي هذا الحديث دلالة على صحة ما روينا عن علي - رضي الله عنه - في تولية النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه حقهم من الخمس، وفيه دلالة على أن الله تعالى جعل لهم هذا السهم على جهة الاستحقاق، [إذ لو لم يكن على جهة الاستحقاق] (1) وكان ذلك موكولا إلى رأي النبي - صلى الله عليه وسلم -، يعطيه من شاء من قرابته، ثم سقط حكمه بموته كما سقط حكم (2) سهم الصفي (3) - كما ذهب إليه بعض من سوى الأخبار على مذهبه - لما استحل علي - رضي الله عنه - أخذ جارية منه والوقوع عليها، ولما عذره النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، ولما احتج له بأن له في الخمس أكثر من ذلك.والعجب أن هذا القائل استدل فقال: لو كان هذا السهم لهم على جهة الاستحقاق، ما جاز للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعطي بعضا دون بعض، ولم يفكر في نفسه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما [بعث] (4) مبينا لأمته ما أراد الله تعالى بكتابه عاما أو خاصا.وليس هذا أول عموم ورد في الكتاب فبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خاص دون عام.ثم لم يقتصر النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحكم على مجرد البيان حتى ذكر علته، فقال ما روينا عنه في الأخبار الثابتة أنهم لم يفارقوه في جاهلية ولا إسلام.وقد أعطى جميع من أخبر عن الله تعالى أنهم مرادون بذي القربى، وهم بنو هاشم، وبنو المطلب، لا نعلم حرم (5) منهم أحدا. وقد روي هذا الحديث من طريق عبد الجليل بن عطية المزني [عن] (1) عبد الله بن بريدة أبسط وأبين مما ذكرنا:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3898

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3899

[3899] أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي (2) ببغداد، ثنا علي بن محمد بن الزبير الكوفي القرشي، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا زيد بن الحباب، حدثني عبد الجليل بن عطية المزني، حدثني عبد الله بن بريدة، قال:حدثني أبي، قال: ما كان من الناس أحد أبغض إلي من علي بن أبي طالب، حتى أحببت رجلا [من قريش] (3) ما أحببته إلا على بغض علي، فبعث القرشي على خيل (4) وصحبته، ما أصحبه إلا على بغض علي - رضي الله عنه -، فأصبنا سبايا، فبعث الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث إليه من يخمسه، فبعث إلينا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقسم وخمس، وكانت وصيفة (5) في السبي ليس فيه شيء أفضل منها، فوقعت في الخمس، ثم إنه قسم فصارت في سهم بيت (6) رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قسم فوقعت في سهم بيت آل علي (7)، فجاءنا ورأسه يقطر، فقلنا: أبا الحسن، ألم تروا الوصيفة وقعت عليها (1)! قال: وكتب الرجل وبعثني لأصدق كتابه، فجعلت أقرأ (2) وأصدق مقالته، وأقص ما صنع علي، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكتاب ويدي - أو بالكتاب - فقال: "أتبغض عليا؟ ".فقلت: نعم. فقال: "لا تبغضه وأحبه، وازدد له حبا، فوالذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من الوصيفة (3) ". فما كان من الناس أحد أحب إلي من علي بعد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.فقال عبد الله بن بريدة: والذي لا إله إلا هو ما بيني وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث إلا أبي (4).قال الإمام أحمد - رحمه الله -: وقد نقلنا في المبسوط من كلام الشافعي - رحمه الله - القديم والجديد وتشبيهه قول من زعم أن هذا السهم سقط (5) بموت النبي - صلى الله عليه وسلم - بلا حجة بقول مالك بن نويرة؛ حين زعم أن فرض الزكاة رفع برفع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما يكون جوابا عن جميع أسئلتهم، من أراد الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · 13-13-13- كِتَابُ السَّهْوِ. · Hadith 3899

Previous
1
Next
All Chapters1. The Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. prayer book2. Chapter of the changing water2. prayer book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book3. Friday book4. The door of the well if an animal falls in it4. Fear Prayer Book5. Question (5): The hair, wool, horn and bone of a dead dead (1).5. Eid prayer book6. Question (6): It is not permissible to use silver bowls as an adornment for them (1).