Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #134

131 - أنشدني إبراهيم بن الجنيد قال : أنشدني محمد بن الحسين : وطائفة بالبيت والليل مظلم تقول ومنها دمعها يتجسم أيا رب كم من شهوة قد رزئتها ولذة عيش حبلها متصرم أما كان ربي للعباد عقوبة ولا أدب إلا الجحيم المصرم فما زال ذاك القول منها تضرعا إلى أن بدا فجر الصباح المقدم فشبكت مني الكف أهتف صارخا على الرأس أبدي بعض ما كنت أكتم وقلت لنفسي إن تطاول ما بها وأعي عليها وردها المتغنم ألا ثكلتك (1) اليوم أمك مالكا جويرية ألهاك منها التكلم فما زلت بطالا بها طول ليلة تنال بها حظا جسيما وتغنم __________ (1) الثكلى : من فقدت ولدها ، وثكلتك أمك : دعاء بالفقد والمراد به التعجب

أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← أنشدني إبراهيم بن الجنيد

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

اعتلال القلوب #135

132 - حدثني أخي قال : حدثنا يحيى بن إسحاق الخندقي قال : حدثنا خالد بن يزيد البصري قال : حدثنا جرير ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : « في قوله تعالى ( ولقد همت به وهم بها (1) ) قال : حل سراويله (2) ، وقعد منها مقعد الرجل من امرأته ، فإذا بكف قد بدت بينهما ليس فيها عضد (3) ولا معصم مكتوب فيها ( وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون (4) ) قال : فقام هاربا ، وقامت ، فلما ذهب عنهما الرعب عاد وعادت ، فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة إذا بكف قد بدت بينهما ليس فيها عضد ولا معصم مكتوب فيها ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت (5) ) فقام هاربا وقامت ، فلما ذهب عنهما الرعب عاد وعادت ، فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة قال الله عز وجل : يا جبريل ، أدرك عبدي يوسف قبل أن يصيب الخطيئة ، فانحط جبريل عليه السلام عاضا على أصبعه أو عاضا على كفه ، فقال : يا يوسف ، تعمل عمل الفجار ، وأنت مكتوب عند الله في الأنبياء ؟ فقام ، فذلك قوله : ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء ) » __________ (1) سورة : يوسف آية رقم : 24 (2) السروال : لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما (3) العضد : ما بين المرفق والكتف (4) سورة : الانفطار آية رقم : 10 (5) سورة : البقرة آية رقم : 281

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← جَرِيرٌ ← خالد بن يزيد البصري ← يحيى بن إسحاق الخندقي ← أَخِي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 135

اعتلال القلوب #136

133 - حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص قال : حدثنا العتبي قال : حدثنا القاسم بن الحكم العرني قال : حدثني سالم بن ميمون ، عن أبي إلياس ، عن وهب قال : « لم تزل تراوده عن نفسه ، ولم تزل تؤذيه وتخدعه حتى هم بها ، فلما حل سراويله (1) ورد يده إلى جيب قميصه ليخلعه ويدخل معها في فراشها مثل الله له أباه يعقوب في صورته التي عهده فيها ، فنظر إليه غضبان عاضا على أنامله يتوعده ويحمل عليه ، فلما رأى ذلك كف وهرب موليا نحو الباب ، فاتبعته سيدته فتداركا عند الباب فوافقا سيدهما العزيز ليدخل ، فلما سمع تحاورهما قال : ما شأنكما تتنازعان على الباب ؟ قالت : أدخلت بيتك لصا عاديا ، وائتمنته على أهلك ، فأغلق علي الباب وأنا نائمة فلم أشعر إلا وهو يحل ثيابه ، ويدخل معي في فراشي ، فثرت إليه من نومي لآخذه ، فبادرني الباب ، وأراد أن يتقي منك من أجل ما فعل ، فلا تراه أبدا ، فقال العزيز : خنتني يا يوسف وغدرت بي ؟ قال : بل هي راودتني عن نفسي ، وغلبتني وعذبتني ، وهذا قميصي مشقوق من دبري حين وليت عنها هاربا ، وشهد شاهد من أهلها وهو أخوها وكاتب سيدها ، وكان عدلا أمينا : إن كان قميصه قد من دبر (2) إنه لدليل على أنه كان كارها هاربا منها ، ولئن كان القميص قد من قبل إنه لدليل على أنه كان مقبلا عليها ، فلما رأى القميص قد من دبر عرف كذبها ، فقال أخوها : ( إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم (3) ) » __________ (1) السروال : لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما (2) الدبر : الظهر (3) سورة : يوسف آية رقم : 28

وَھْبٍ ← أبي إلياس ← سَالِمَ بْنَ مَيْمُونٍ ← الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، ← الْعُتْبِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو حَفْصٍ الْقَاصُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 136

اعتلال القلوب #137

134 - حدثني رجل ذهب علي اسمه قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن محمد الزبيري قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق التميمي قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد بن زبالة ، عن سهل بن علي قال : حدثني سعيد بن عبد الله بن راشد ، عن مخرمة بن عثمان قال : نبئت أن فتى ، من العباد أحب جارية من أهل البصرة فبعث يخطبها فامتنعت عليه ، وقالت : إن أردت غير ذلك فعلت ، فأرسل إليها : سبحان الله يا هذه ، أدعوك إلى الأمر الصحيح الذي لا عيب فيه ولا وزر ، وتدعيني إلى ما لا يصلح ، ولا لك فيه عذر ، فأرسلت إليه : قد أخبرتك بالذي عندي ، فإن أردت فتقدم ، وإن كرهت تأخر ، فأنشد يقول : أسائلها الهوى أو تدع قلبي إلى ما لا أريد من الحرام كداعي آل فرعون إليه وهم يدعونه نحو الغرام فظل منعما في الخلد يسعى وظلوا في الجحيم وفي السقام فلما علمت أنه قد امتنع من الفاحشة أرسلت إليه : ها أنا بين يديك على الذي تحب ، فكتب إليها : هيهات ، لا حاجة لنا فيمن دعانا إلى المعصية ، ونحن ندعوه إلى الطاعة ، لا خير في نفس لا تدوم على الاستقامة ، ثم أنشأ يقول : لا خير في من لا يراقب ربه عند الهوى ويخافه أحيانا حجب التقى باب الهوى (1) فأخو الهوى عف الخليقة زائد إيمانا __________ (1) الهوى : الحب والميل القلبي

مخرمة بن عثمان ← سعيد بن عبد الله بن راشد ← سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عبد العزيز بن محمد بن زبالة ← يعقوب بن إسحاق التميمي ← إسماعيل بن عبد الله بن محمد الزبيري ← رَجُلٍ ذَهَبَ عَلَيَّ اسْمُهُ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 137

اعتلال القلوب #138

135 - حدثنا أبو قلابة قال : حدثني أبي قال : حدثنا المعتمر بن سليمان قال : حدثنا علي بن زيد بن جدعان قال : سمعت عمر بن عبد العزيز ، بخناصرة الشام يخطب فقال : « ألا إن أفضل العبادة اجتناب المحارم وأداء الفرائض »

عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ ← عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَبِي ← اَبُوْ قِلَابَۃَ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 138

اعتلال القلوب #139

136 - حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن حبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله ، اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه ، ورجل طلبته ذات منصب وجمال ، فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حفص بن عاصم بن عبد الرحمن ← حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 139

اعتلال القلوب #140

137 - حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل الربعي ، حدثنا محمد بن عبيد الله العتبي قال : خرجت إلى المربد فإذا أنا بأعرابي غزل ، فملت إليه ، فذكرت عنده النساء فتنفس ، ثم قال : يا ابن أخي ، وإن من كلامهن لما يقوم مقام الماء فيشفي من الظمأ ، فقلت : يا أعرابي ، صف لي نساءكم ، فقال : نساء الحي تريد ؟ فقلت : نعم ، فأنشأ يقول : رجح وليس من اللواتي بالضحى لذيولهن على الطريق غبار وإذا خرجن يردن أهل مصابة كان الخطا لسراعها الإبشار يأنسن عند بعولهن إذا خلوا وإذا هم خرجوا فهن خفار قال العتبي : فرجعت إلى أبي فذكرت ذلك له ، فقال : أتدري من أين أخذ الأعرابي قوله : وإن من كلامهن لما يقوم مقام الماء فيشفي الظمأ ؟ قال : من قول القطامي : يقتلننا بحديث ليس يعلمه من يتقين ولا مكنونه بادي فهن ينبذن من قول يصبن به مواقع الماء من ذي الغلة الصادي

محمد بن عبيد الله العتبي ← أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 140

اعتلال القلوب #141

138 - حدثنا العباس بن الفضل الربعي ، حدثنا أبو حيان المروزي ، عن ابن أحمد النحوي قال : بينا أنا أطوف بالبيت إذ بصرت بامرأة متبرقعة تطوف بالبيت وتقول : لا يقبل الله من معشوقة عملا يوما وعاشقها غضبان مهجور ليست بمأجورة في قتل عاشقها ولكن عاشقها في ذاك مأجور فقلت لها : في هذا الموضع ، رحمك الله ؟ فقالت : إليك عني ، لا يعلقك الحب ، قلت : وما الحب ؟ قالت : جل الله عن أن يخفى ، وخفي عن أن يرمى ، فهو كالنار في أحجارها ، إذا حركته أورى ، وإن تركته توارى (1) ، ثم أنشأت تقول : غيد غرائر ما هممن بريبة كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من لين الحديث زمائنا ويصدهن عن الخنا (2) الإسلام __________ (1) توارى : استتر واختفى وغاب (2) الخنا : الفحش

ابن أحمد النحوي ← أبو حيان المروزي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 141

اعتلال القلوب #142

139 - حدثنا العباس بن الفضل الربعي قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق ، عن الهيثم بن عدي قال : قال صالح بن حسان يوما : هل تعرفون بيتا شريفا في امرأة خفرة ؟ قلنا : نعم ، بيت لحاتم في زوجته ماوية ابنة عفذر : يضيء لها البيت الظليل خصاصة إذا هي يوما حاولت أن تبسما قال : ما صنعتم شيئا ، قلنا : فبيت الأعشى : كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل قال : قد جعلها تدخل وتخرج ، قلنا : يا أبا محمد ، فأي بيت هو ؟ قال : قول قيس بن الأسلت : ويكرمنها جاراتها فيزرنها وتعتل عن إتيانهن فتعذر

الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 142

اعتلال القلوب #143

140 - وأنشدنا محمد لأبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن نفطويه : وخبرها الواشون (1) أن خيالها إذا نمت يغشى (2) مضجعي ووسادي فخفرها فرط الحياء (3) فأرسلت تعيرني غضبى بطول رقادي __________ (1) الواشي : يُقال : وَشَى به يَشِي وِشَايةً، إذا نَمَّ عليه وسَعَى به، فهو واشٍ، وجمعُه : وُشَاةٌ، وأصلُه : اسْتِخْرَاجُ الحديث باللُّطْفِ والسُّؤال. (2) يغشى : يغطي ويحيط (3) الحياء : الانقباض والانزواء

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 143

اعتلال القلوب #144

141 - حدثني إسماعيل بن أبي هاشم الزيني قال : حدثنا عبد الله بن أبي الليث قال : قال عبد الملك بن مروان لليلى الأخيلية : « بالله ، هل كان بينك وبين توبة سوء قط ؟ قالت : والذي ذهب بنفسه وهو قادر على ذهاب نفسي ، ما كان بيني وبينه سوء قط ، إلا أنه قدم من سفر فصافحته فغمز يدي ، فظننت أنه يخنع لبعض الأمر قال : فما معنى قوله : وذي حاجة قلنا له لا تبح بها فليس إليها ما حييت سبيل لنا صاحب لا نبتغي أن نخونه وأنت لأخرى فاعلمن خليل قالت : لا والذي ذهب بنفسه ، ما كلمني بسوء قط حتى فرق بيني وبينه الموت »

عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، ← عبد الله بن أبي الليث ← إسماعيل بن أبي هاشم الزيني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 144

اعتلال القلوب #145

142 - أنشدني العلاء بن داود الحذاء : يا أحسن الناس إلا أن نائلها قدما لمن يبتغي معروفها عسر وإنما ذلها سحر لطالبها وإنما قلبها للمشتكي حجر يا ليت أني وأثوابي وراحلتي عبد لأهلك هذا الشهر متجر إن كان ذا قدرا أيعطيك نائله منا ويمنعنا ؟ ما أنصف القدر

أنشدني العلاء بن داود الحذاء

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 145

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter