Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #422

413 - أنشدني أبو عبد الله المارستاني : لا والذي إن بكيت اليوم عاقبني وإن صدقت تلقاني بغفراني ما قرت العين بالأبدال بعدكم ولا وجدت لذيذ النوم يغشاني إني وجدت بكم ما لم يجد أحد جن بجن ولا إنس بإنسان

أنشدني أبو عبد الله المارستاني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 422

اعتلال القلوب #423

414 - حدثني علي بن يزيد الحراني قال : حدثني أحمد بن إبراهيم بن مرزوق الرقي قال : حدثنا محمد بن أحمد البصري قال : حدثني أحمد بن عثمان الرقي ، عن بعض ولد حميد الطوسي قال : كان محمد بن حميد يهوى جارية يقال لها : ظلوم ، وكان شديد الشغف بها ، وكانت تجد به مثل ذلك ، فبينما هو ذات يوم في مجلسه وقد فرش بالديباج ، وبين يديه الجواري والمغنون ، وليس ظلوم حاضرة إذ وجه بعض جواريه بأترجة محشوة بالمسك والعنبر ، فلما وضعت في يده شمها وشرب رطلا وذكر ظلوما ، فدعا بوصيف كان على رأسه فدفع إليه الأترجة ، وقال له : اذهب بهذه إلى ظلوم ، فلما دفع إليها الأترجة وأدى الرسالة بكت بكاء شديدا حتى رحمها جميع من حضرها ، وقالوا : إننا ما رأينا أعجب منك ، يوجه إليك بتحية فتبكين فقالت : أنا أتغنى بصوت تعلمون مم بكاي ، فاندفعت تغني : أهدى له أحبابه أترجة فبكى وأشفق من عيافة زاجر خاف التلون والفراق لأنها لونان باطنها خلاف الظاهر فلما جاء الغلام قال : ما بطأ بك ؟ فأعلمه أنها كانت خارجة عن منزلها ، وأنه لم يزل يسأل عنها حتى وقف على موضعها ، فغاظه ذلك ، فكتب إليها : ضيعت عهد فتى لغيبك حافظ في حفظه عجب وفي تضييعك فصدت عنه فما له من حيلة إلا الوقوف إلى أوان رجوعك إن تقتليه وتذهبي بحياته فبحسن وجهك لا بحسن صنيعك ووجه إليها بالرقعة مع الغلام وأمره ألا يأخذ لها جوابا ، فلما دفع إليها الرقعة قرأتها ثم بكت حتى رحمها جميع من كان في المجلس ، ثم قالت للغلام : اسمع مني صوتا واحفظه ، واندفعت تغني : هل لعيني إلى الرقاد شفيع إن قلبي من السقام مروع لا تراني بخلت عنك بدمع لا وروح الحبيب ما لي دموع إن قلبي إليك صب حزين فاستراحت إلى الأنين الضلوع ليس في العطف يا محمد بدع إنما كل ما أقاسي بديع ولم تزل ترددها عليه حتى حفظها الغلام ، فانصرف ، فقال له مولاه : أخبرني بجميع ما رأيت منها ، فأخبره خبرها ، وغناه الأبيات فبكا ، وقال : صدقت والله ، ليس في العطف على مثلها بدع ، ودعا بدواة وقرطاس وكتب إليها أن تصير إليه ، وكتب في أسفل الرقعة : أنزلت بالقلب هما قد أضر به صبرا على الهم حتى ينزل الفرج إن كنت في الشك مما بي وقد خفيت بين الجوانح باد الحب مذحجج ظلوم فاستخبري عن حبكم جسدي يخبرك أني نحيل هائم كهج قال : فلما قرأت الرقعة وثبت من مجلسها حتى وافت منزله وقالت : أنا مملوكة ، ولا أملك نفسي ، فإن كانت لك في حاجة فمر بشرائي لأكون طوع يدك ، فاشتريت له ، فمكثت عنده فكانت أعز جواريه عليه وأعلاهن مرتبة لديه ، حتى كان من أمره ما كان في وقعة بابك فقتل ، فلما بلغها قتله جزعت عليه جزعا شديدا وجعلت ترثيه ، فكان مما قالت : محمد بن حميد أخلقت دممه أريق ماء المعالي مذ أريق دمه رأيته بنجاد السيف مختبيا في النوم بدرا جلت عن وجهه ظلمه في روضة قد علا حافاتها زهر علمت بعد انتباهي أنها نعمه فقلت والدمع من حزن ومن كمد يجري انسكابا على الخدين منسجمه ألم تمت يا شقيق النفس مذ زمن فقال لي : لم يمت من لم يمت كرمه فلم تزل ترثيه وتبكي عليه حتى ماتت قال الخرائطي : الشعر لأبي تمام

بعض ولد حميد الطوسي ← أحمد بن عثمان الرقي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ ← أحمد بن إبراهيم بن مرزوق الرقي ← علي بن يزيد الحراني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 423

اعتلال القلوب #424

415 - حدثنا علي بن الأعرابي قال : حدثنا علي بن تميم الخزاعي ، عن السري بن المطلب قال : كان الحارث بن الشديد مفتونا بعفراء بنت أحمد ، فبقي سقيما برهة (1) من دهره ، وكانت تحبه ، فلما أجهده الأمر كتب إليها : صبرت على كتمان حبك برهة وبي منك في الأحشاء أصدق شاهد هو الموت إن لم تأتني منك رقعة تقوم لقلبي في مقام العوائد فكتبت إليه : كفيت الذي نخشى وصرت إلى المنى ونلت الذي تهوى برغم الحواسد ووالله لولا أن يقال تظننا بي السوء ما جانبت فعل العوائد فلما وصلت الرقعة وضعها على وجهه ، فلما شم رائحة يدها وكانت من أعطر النساء في زمانها شهق شهقة قضى نحبه ، فقيل لعفراء : ما كان يضرك لو روحت عن قلبه وأجبتيه بزورة ؟ قالت : منعني من ذلك قولكم : عفراء قد صبت إلى الحارث ، ووالله لأقتلن نفسي على أثره من حيث لا يعلم بي إلا الله عز وجل . ففعلت ذلك __________ (1) البرهة : الزمان الطويل

السري بن المطلب ← علي بن تميم الخزاعي ← عَلِيُّ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 424

اعتلال القلوب #425

416 - حدثنا العباس بن الفضل قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي مسكين قال : « ضلت ناقة لفتى من بني تميم ، فخرج بني شيبان ينشدها فإنه لكذلك بصر بجارية كأنها الشمس حسنا وجمالا فعشقها عشقا مبرحا ، فرجع إلى قومه وقد أذهبت عقله ، فما تمالك أن رجع إلى حيهم ، فلما هدأ الليل قال : لعلي أسكن بالنظر إليها بعض ما بي . فأتاها وهي جالسة وإخوتها نيام حولها ، فقال لها : يا قرة عيني ، قد والله أذهب الشوق عقلي وكدر علي عيشي . فقالت : امض إلى مالك ، وإلا أنبهت إخوتي فقتلوك . فقال لها : إن القتل أهون علي من الذي أنا فيه . قالت : وهل يكون شيء أشد من القتل ؟ قال : نعم ، ما أنا فيه من حبك . قالت له : فما تشاء ؟ قال : أمكنيني من يديك حتى أضعها على قلبي ، ولك عهد الله أني أرجع . ففعلت . فرجع ، فلما كانت للقابلة عاود فوجدها على مثل حالها ، فقالت له كقولها الأول ، فقال : أمكنيني من شفتيك حتى أرشفها وأنصرف . فلما فعلت ذلك وقع في قلبها منه كهيئة النار ، فأقبلت تلقاه كل ليلة ، فندر به حيها وإخوتها ، فقالوا : ما لهذا الكلب قد أطال المكث في الخيل وهو يتخطانا ؟ فقعدوا لطلبه في ليلتهم تلك . وأرسلت إليه أن القوم يريدونك فكن على حذر ، وإياك والغفلة . فجاءت السماء بمطر حال (1) بينهم وبين طلبه ، ثم انجلت السحاب وطلع القمر فتطيبت الجارية ونشرت شعرها ، وأعجبت بنفسها ، واشتهت أن يراها على تلك الحال ، فقالت لترب لها قد كانت أطلعتها على شأنها : يا فلانة ، أسعديني على المضي إليه ، فخرجتا يريدانه وهو على الخيل خائف من الطلب لما حذرته . فبصر شخصين يسيران في القمر ، فلم يشك أنهما من المطالبين ، فانتزع سهما فما أخطأ قلب صاحبته ، فسقطت لوجهها مضرجة (2) بدمها ، فلم تزل تضطرب حتى ماتت ، فبهت شاخصا ينظر إليها ، ثم أنشأ يقول : نعب الغراب بما كرهـ ـت ولا إزالة للقدر تبكي وأنت قتلتها فاصبر وإلا فانتحر ثم جمع نبله (3) فجعل يجابها أوداجه حتى قتل نفسه » __________ (1) حال : حجز وفرق ومنع (2) المضرجة : المصبوغة صبغا ليس بالمشبَّع (3) النَّبل : السِّهام العربية ، ولا واحد لها من لَفْظِها

أَبِي مِسْكِينٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 425

اعتلال القلوب #426

417 - أخبرنا الشيخ الأجل الإمام العالم شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي أيده الله بقراءتي عليه يوم الجمعة بالقاهرة ، ثامن ربيع الأول سنة تسعين وخمسمائة ، قال : حدثنا الشيخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي الشهرزوري بقراءتي عليه في شهور سنة ست وأربعين وخمسمائة ، قال : حدثنا الحاجب الجليل أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلاف قراءة عليه ، قال : حدثنا الشيخ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي قراءة عليه بمكة في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي المخرمي قال : « اشتريت لهارون الرشيد جارية مدينية ، فأعجب بها ، فأمر الفضل بن الربيع أن يبعث في حمل أهلها ومواليها لينصرفوا بجوائزها ، وأراد بذلك تشريفها ، فوفد إلى مدينة السلام ثمانون رجلا ، ووفد معهم رجل من أهل العراق واستوطن المدينة ، كان يهوى الجارية ، فلما بلغ الرشيد خبرهم أمر الفضل أن يخرج إليهم ليكتتب اسم كل رجل منهم وحاجته ، ففعل حتى بلغ إلى العراقي فقال له : حاجتك ؟ فقال : إن أنت كتبتها وضمنت لي عرضها مع ما تعرض أنبأتك بها ، فقال : أفعل ذلك ، فقال : حاجتي أن أجلس مع فلانة حتى تغنيني ثلاثة أصوات ، وأشرب ثلاثة أرطال ، وأخبرها بما تجنه ضلوعي من حبها . فقال الفضل : أنت موسوس مدخول عليك في عقلك قال : يا هذا ، قد أمرت أن تكتب ما يقول كل واحد منا ، فاكتب ما أقول واعرضه ، فإن أجبت إليه ، وإلا فأنت في أوسع العذر ، فدخل الفضل مغضبا ، فوقف بين يدي الرشيد ، فقرأ عليه ما كتب ، فلما فرغ قال : يا أمير المؤمنين ، فيهم واحد مجنون سأل ما أجل مجلس أمير المؤمنين عن التفوه به ، فقال : قل ولا تجزعن . فقال كذا وكذا قال : اخرج إليه وقل له : إذا كان بعد ثلاث فاحضر لينجز لك ما سألت ، وكن أنت تتولى الاستئذان له ، ودعا بخادم ، وقال : امض إلى فلانة وقل لها : قد حضر رجل قال كذا وكذا ، وقد أجبناه إلى ما سأل فكوني على أهبة (1) . ثم خرج الفضل إلى الفتى فأدى إليه كما قال الرشيد ، فانصرف ، فلما كان في اليوم الثالث حضر وعرف الرشيد خبره ، فقال : يلقى له بحيث أرى كرسيا من فضة وللجارية كرسيا من ذهب ، ولتخرج إليه وتحضر ثلاثة أرطال . فجلس المغني على كرسي ، وجلست الجارية بإزائه ، فحدثها والرشيد يراهما فقال الخادم : لم تدخل لتشتبق وتضيف . فأخذ رطلا وخر ساجدا ، وقال : إذا شئت أن تغني فغني : خليلي عوجا بارك الله فيكما وإن لم تكن هند بأرضكما قصدا وقولا لها : ليس الضلال أجازنا ولكنما جزنا لنلقاكما عمدا غدا يكثر الباكون منا ومنكم وتزداد داري من دياركم بعدا فغنت ، ثم شرب الرطل وحادثها ساعة ، فاستحثه الخادم فأخذ الرطل بيده وقال : غني ، جعلني الله فداك : تكلم منا في الوجوه عيوننا فنحن سكوت والهوى يتكلم ونغضب أحيانا ونرضى بطرفنا وذلك بما بيننا ليس يعلم فغنته ، وشرب الرطل الباقي ، وحادثته ساعة ، فاستعجله الخادم فخر ساجدا يبكي ، وأخذ الرطل بيده واستودعها الله ، وقام على رجله ودموعه تستبق استباق المطر وقال : إذا شئت أن تغني فغني : أحسن ما كنا تفرقنا وخاننا الدهر وما خنا فليت ذا الدهر لنا مرة عاد لنا يوما كما كنا فغنته الصوت ، فقلب الفتى طرفه فبصر في الصحن فأمها ، وأتبعه الخدم ليهدوه الطريق ، ففاتهم وصعد الدرجة فألقى نفسه إلى الأرض على رأسه فخر ميتا ، فقال الرشيد : عجل الفتى ، ولو لم يعجل لوهبتها له » __________ (1) الأهبة : الاستعداد

اعتلال القلوب #427

418 - حدثنا محمد بن جعفر الدولابي قال : حدثنا علي بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن إسحاق قال : « انحدرت قال : من سر من رأى ، مع إسحاق بن إبراهيم ، فلما صرنا إلى موضع يقال له : العلث دعا بالطعام فأكلنا ، وحول من الحراقة التي فيها الخدم جاريتين عوادة وطنبورية ، ومدت ستارة فغنت الطنبورية : يا رحمتي للعاشقينا ما إن إذا لهم معينا كم يهجرون ويبعدون ويضربون ويصبرونا فقالت لها العوادة : فيصنعون ماذا إذا لم يصبروا ؟ فهتكت الستارة وقالت : يصنعون هكذا ، وألقت نفسها في دجلة فغرقت ، وكان على رأس إسحاق بن إبراهيم غلام من أحسن الناس وجها ، فلما رأى ما صنعت الجارية قال : أنت الذي غرقتني بعد القضا لو تعلمينا لا خير بعدك إن بقينا والموت زين العاشقينا وألقى نفسه خلفها فغرق ، وأنشد ذلك على إسحاق فرفع النبيذ (1) وأمر بطلبهما وإخراجهما ، فأخرجا من الماء فدفناهما » __________ (1) النَّبِيذ : هو ما يُعْمَلُ من الأشْرِبة من التَّمرِ، والزَّبيب، والعَسَل، والحِنْطَة، والشَّعير وغير ذلك يقال : نَبَذْتُ التَّمر والعِنَب، إذا تَركْتَ عليه الْمَاء لِيَصِيرَ نَبِيذاً

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ← محمد بن جعفر الدولابي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 427

اعتلال القلوب #428

419 - حدثنا العباس بن الفضل ، عن محمد بن عبد الله القيسي ، عن سفيان بن زياد قال : « قلت لامرأة من عذرة ورأيت بها هوى غالبا حتى خفت عليها الموت : ما بال العشق يقتلكم معاشر عذرة من بين أجيال العرب ؟ قالت : فينا جمال وتعفف ، فالجمال يجملنا على العفاف ، والعفاف يورثنا رقة القلوب ، والعشق يفني آجالنا ، وإنا نرى محاجرا لا ترونها »

سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ، ← محمد بن عبد الله القيسي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 428

اعتلال القلوب #429

420 - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز ، ويحيى بن أبي طالب قالا : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : حدثنا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا جمع الله الأولين والآخرين رفع لكل غادر لواء فقيل : هذه غدرة فلان بن فلان »

نَافِعٍ، ابن عمر ← عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ← سعدان بن يزيد البزاز ويحيى بن أبي طالب

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 429

اعتلال القلوب #430

421 - حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي قال : حدثنا عصام بن يوسف : قال : حدثنا الفزاري ، عن أبي سعيد ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ذمة المسلمين واحدة ، ولكل غادر لواء يعرف به »

عَائِشَةَ ← أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← اَبِیْ سَعِیْدٍ ← الْفَزَارِيُّ، ← عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ ← أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 430

اعتلال القلوب #431

422 - حدثنا سعدان بن يزيد البزاز قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبة خطبها : « ألا إن لكل غادر لواء بقدر غدرته يوم القيامة »

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 431

اعتلال القلوب #432

423 - حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي قال : حدثنا عبد الله بن غالب قال : حدثنا بكر بن سليمان أبو معاذ ، عن أبي سليمان الفلسطيني ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ، ووفاء العهد »

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← أَبِي سُلَيْمَانَ الْفِلَسْطِينِيِّ، ← بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو مُعَاذٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 432

اعتلال القلوب #433

424 - حدثنا علي بن حرب قال : حدثنا ابن عيينة ، عن محمد بن سوقة قال : « سئل عطاء عن رجل ، سبته الديلم ، فأخذوا عليه عهدا وميثاقا على أن يرسل إليهم بشيء قد سموه وإلا رجع إليهم ، فلم يجد الذي سموه له ، فقال لعطاء : أيرجع إليهم أم لا ؟ قال : ارجع إليهم قال : إنهم أهل شرك قال : تفي بالعهد . قال : فأعاد عليه فأبى (1) عطاء ألا يفي بالعهد ، وقال الأوزاعي : يفي للعهد » __________ (1) أبى : رفض وامتنع

مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 433

Previous
353637
Next

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 426

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter