Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #426 chevron_right


417 - أخبرنا الشيخ الأجل الإمام العالم شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي أيده الله بقراءتي عليه يوم الجمعة بالقاهرة ، ثامن ربيع الأول سنة تسعين وخمسمائة ، قال : حدثنا الشيخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي الشهرزوري بقراءتي عليه في شهور سنة ست وأربعين وخمسمائة ، قال : حدثنا الحاجب الجليل أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلاف قراءة عليه ، قال : حدثنا الشيخ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي قراءة عليه بمكة في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي قال : حدثني أبو بكر محمد بن علي المخرمي قال : « اشتريت لهارون الرشيد جارية مدينية ، فأعجب بها ، فأمر الفضل بن الربيع أن يبعث في حمل أهلها ومواليها لينصرفوا بجوائزها ، وأراد بذلك تشريفها ، فوفد إلى مدينة السلام ثمانون رجلا ، ووفد معهم رجل من أهل العراق واستوطن المدينة ، كان يهوى الجارية ، فلما بلغ الرشيد خبرهم أمر الفضل أن يخرج إليهم ليكتتب اسم كل رجل منهم وحاجته ، ففعل حتى بلغ إلى العراقي فقال له : حاجتك ؟ فقال : إن أنت كتبتها وضمنت لي عرضها مع ما تعرض أنبأتك بها ، فقال : أفعل ذلك ، فقال : حاجتي أن أجلس مع فلانة حتى تغنيني ثلاثة أصوات ، وأشرب ثلاثة أرطال ، وأخبرها بما تجنه ضلوعي من حبها . فقال الفضل : أنت موسوس مدخول عليك في عقلك قال : يا هذا ، قد أمرت أن تكتب ما يقول كل واحد منا ، فاكتب ما أقول واعرضه ، فإن أجبت إليه ، وإلا فأنت في أوسع العذر ، فدخل الفضل مغضبا ، فوقف بين يدي الرشيد ، فقرأ عليه ما كتب ، فلما فرغ قال : يا أمير المؤمنين ، فيهم واحد مجنون سأل ما أجل مجلس أمير المؤمنين عن التفوه به ، فقال : قل ولا تجزعن . فقال كذا وكذا قال : اخرج إليه وقل له : إذا كان بعد ثلاث فاحضر لينجز لك ما سألت ، وكن أنت تتولى الاستئذان له ، ودعا بخادم ، وقال : امض إلى فلانة وقل لها : قد حضر رجل قال كذا وكذا ، وقد أجبناه إلى ما سأل فكوني على أهبة (1) . ثم خرج الفضل إلى الفتى فأدى إليه كما قال الرشيد ، فانصرف ، فلما كان في اليوم الثالث حضر وعرف الرشيد خبره ، فقال : يلقى له بحيث أرى كرسيا من فضة وللجارية كرسيا من ذهب ، ولتخرج إليه وتحضر ثلاثة أرطال . فجلس المغني على كرسي ، وجلست الجارية بإزائه ، فحدثها والرشيد يراهما فقال الخادم : لم تدخل لتشتبق وتضيف . فأخذ رطلا وخر ساجدا ، وقال : إذا شئت أن تغني فغني : خليلي عوجا بارك الله فيكما وإن لم تكن هند بأرضكما قصدا وقولا لها : ليس الضلال أجازنا ولكنما جزنا لنلقاكما عمدا غدا يكثر الباكون منا ومنكم وتزداد داري من دياركم بعدا فغنت ، ثم شرب الرطل وحادثها ساعة ، فاستحثه الخادم فأخذ الرطل بيده وقال : غني ، جعلني الله فداك : تكلم منا في الوجوه عيوننا فنحن سكوت والهوى يتكلم ونغضب أحيانا ونرضى بطرفنا وذلك بما بيننا ليس يعلم فغنته ، وشرب الرطل الباقي ، وحادثته ساعة ، فاستعجله الخادم فخر ساجدا يبكي ، وأخذ الرطل بيده واستودعها الله ، وقام على رجله ودموعه تستبق استباق المطر وقال : إذا شئت أن تغني فغني : أحسن ما كنا تفرقنا وخاننا الدهر وما خنا فليت ذا الدهر لنا مرة عاد لنا يوما كما كنا فغنته الصوت ، فقلب الفتى طرفه فبصر في الصحن فأمها ، وأتبعه الخدم ليهدوه الطريق ، ففاتهم وصعد الدرجة فألقى نفسه إلى الأرض على رأسه فخر ميتا ، فقال الرشيد : عجل الفتى ، ولو لم يعجل لوهبتها له » __________ (1) الأهبة : الاستعداد

اعتلال القلوب · Hadith 426

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books