418 - حدثنا محمد بن جعفر الدولابي قال : حدثنا علي بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن إسحاق قال : « انحدرت قال : من سر من رأى ، مع إسحاق بن إبراهيم ، فلما صرنا إلى موضع يقال له : العلث دعا بالطعام فأكلنا ، وحول من الحراقة التي فيها الخدم جاريتين عوادة وطنبورية ، ومدت ستارة فغنت الطنبورية : يا رحمتي للعاشقينا ما إن إذا لهم معينا كم يهجرون ويبعدون ويضربون ويصبرونا فقالت لها العوادة : فيصنعون ماذا إذا لم يصبروا ؟ فهتكت الستارة وقالت : يصنعون هكذا ، وألقت نفسها في دجلة فغرقت ، وكان على رأس إسحاق بن إبراهيم غلام من أحسن الناس وجها ، فلما رأى ما صنعت الجارية قال : أنت الذي غرقتني بعد القضا لو تعلمينا لا خير بعدك إن بقينا والموت زين العاشقينا وألقى نفسه خلفها فغرق ، وأنشد ذلك على إسحاق فرفع النبيذ (1) وأمر بطلبهما وإخراجهما ، فأخرجا من الماء فدفناهما » __________ (1) النَّبِيذ : هو ما يُعْمَلُ من الأشْرِبة من التَّمرِ، والزَّبيب، والعَسَل، والحِنْطَة، والشَّعير وغير ذلك يقال : نَبَذْتُ التَّمر والعِنَب، إذا تَركْتَ عليه الْمَاء لِيَصِيرَ نَبِيذاً
اعتلال القلوب · Hadith 427
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
