Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 29, 1448 AH · Oct 10, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
فضائل الأوقات

Fazail Al Oqat

by Imam Baihaqee

308 Hadith43 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب في فضل يوم الاثنين ويوم الخميس · حديث 290

284 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد ، أنبأنا عبد الله أبو النعمان ، والحجاج ، قالا : أنبأنا مهدي بن ميمون ، حدثنا غيلان بن جرير ، عن عبد الله بن معبد الزماني ، عن أبي قتادة الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل : يا رسول الله ، صوم يوم الاثنين ، قال : « فيه ولدت وفيه أنزل علي القرآن »

لَهُ رَجُلٌ: ← النَّبِيِّ ← أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ؛ ← عَبْد اللَّه بْنُ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيُّ، ← غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عبد الله أبو النعمان والحجاج ← أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد

Fazail Al Oqat · Book › Chapter · Hadith 290

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب في فضل يوم الاثنين ويوم الخميس · حديث 291

285 - أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله ، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، أن عمر بن الحكم بن ثوبان ، حدثه أن مولى قدامة بن مظعون ، حدثه أن مولى أسامة بن زيد كان يركب إلى مال له بوادي القرى وكان يصوم يوم الاثنين والخميس فقلت له : أتصوم وقد كبرت ورققت ؟ فقال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس فقلت : يا رسول الله ، أتصوم يوم الاثنين والخميس ؟ فقال : « إن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس »

أن مولى قدامة بن مظعون ← يحيى بن أبي كثير أن عمر بن الحكم بن ثوبان ← هِشَامٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ

Fazail Al Oqat · Book › Chapter · Hadith 291

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب في فضل يوم الاثنين ويوم الخميس · حديث 292

286 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه رحمه الله ، حدثنا حاجب بن أحمد ، حدثنا عبد الرحيم بن منيب ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، أنبأنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تفتح أبواب السماء في كل إثنين وخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ بينه وبين أخيه شحناء (1) » ، قال : « فيقال : انتظر هذين حتى يصطلحا » قال الشيخ الإمام أحمد رضي الله عنه : وبلغني عن الحاكم أبي عبد الله الحليمي رحمه الله أنه قال في عرض الأعمال : يحتمل أن الملائكة الموكلين بأعمال بني آدم يتناوبون فيقيم معهم فريق من الإثنين إلى الخميس ، ثم يعرجون وفريق من الخميس إلى الإثنين ثم يعرجون وكلما عرج أحد الفريقين قرأ ما كتب في الموقف الذي له من السماوات فيكون ذلك عرضا في الصورة ، ويحسبه الله تعالى عبادة للملائكة فأما هو جل جلاله في نفسه فغني عن عرضهم ولنسخهم وهو أعلم بما كسبه العباد من العباد ، قال : ويشبه أن يكون توكيل ملائكة الليل وملائكة النهار بأعمال بني آدم عبادة تعبدوا بها ويكون المعنى في العرض خروجهم من عهدة الطاعة ثم قد يظهر الله تعالى لهم ما يريد أن يفعل من عرض عمله فيكون المعنى في غفرانه إظهار ذلك لملائكته ، والله أعلم __________ (1) الشحناء : العداوة والبغضاء والضغينة

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه

Fazail Al Oqat · Book › Chapter · Hadith 292

All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter