Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
فضائل الأوقات

Fazail Al Oqat

308 Hadith43 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

فضائل الأوقات #1

1 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب ، حدثنا الإسماعيلي ، أنبأنا الفريابي ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض ، السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم (1) ، ثلاث متواليات : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان »

أَبِي بَكْرَةَ ← ابْنِ سِيرِينَ، ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الْفِرْیَابِیُّ ← الْإِسْمَاعِيلِيُّ، ← أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَدِيبُ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1

فضائل الأوقات #2

2 - أنبأنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، أنبأنا أبو الحسن الطرائفي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله (1) ) إلى قوله : ( منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) قال : لا تظلموا أنفسكم في كلهن ، ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حرما وعظم حرماتهن وجعل الذنب فيهن أعظم ، والعمل الصالح والأجر أعظم قال الشيخ رحمه الله : وكان أهل الجاهلية يعظمون هذه الأشهر ، وخاصة شهر رجب فكانوا لا يقاتلون فيهن

ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي،

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2

فضائل الأوقات #3

3 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنبأنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، حدثنا حسن بن الربيع ، حدثنا مهدي بن ميمون ، قال : سمعت أبا رجاء العطاردي يقول : كنا في الجاهلية إذا دخل رجب نقول : جاء منصل (1) الأسنة لا ندع حديدة في سهم ولا حديدة في رمح إلا انتزعناها فألقيناها

أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ ← أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 3

فضائل الأوقات #4

4 - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، حدثنا أبي ، حدثنا زهير ، عن بيان ، قال : سمعت قيس بن أبي حازم وذكرنا رجبا فقال : كنا نسميه الأصم في الجاهلية ، من حرمته أو شدة حرمته في أنفسنا قال الشيخ رضي الله عنه : إنما كانوا يسمون رجبا الأصم ؛ لأنه كان لا يسمع فيه قعقعة السلاح ، وقد روي فيه حديث بإسناد ضعيف وهو ما

بيان ← زُهَيْرٍ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 4

فضائل الأوقات #5

5 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا خلف بن محمد الكرابيسي ، ببخارى ، حدثنا مكي بن خلف ، حدثنا نصر بن الحسين ، وإسحاق بن حمزة ، حدثنا عيسى وهو العنجار ، عن أبين بن سفيان ، عن غالب بن عبيد الله ، عن عطاء ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن رجب شهر الله ويدعى الأصم ، وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم ويضعونها ، فكان الناس يأمنون وتأمن السبل ، ولا يخافون بعضهم بعضا حتى ينقضي » قال الشيخ رضي الله عنه : وهذا الذي يروي في هذا الحديث مشهور عند أهل العلم بالتواريخ ، وكان كذلك في أول الإسلام إلا أن يقاتلوا ثم أذن الله تعالى في قتال المشركين في جميع الأوقات وبقيت حرمة الأشهر الحرم في تضعيف الأجور والأوزار فيهن ، حتى خص الله تعالى هذه الأمة بزيادة المنع فيهن عن الظلم ؛ ولذلك غلظ الشافعي رضي الله عنه دية من قتل خطأ في الأشهر الحرم وإذا كان الذنب فيهن أعظم وزرا كان البر فيهن أكثر أجرا ، وقد روى في الصوم في هذه الأشهر هو ما

عَائِشَةَ ← عَطَاءٌ ← غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، ← أبين بن سفيان ← عيسى وهو العنجار ← نصر بن الحسين وإسحاق بن حمزة ← مكي بن خلف ← خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 5

فضائل الأوقات #6

6 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن أبي طالب ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : حدثنا سعيد الجريري وأخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، واللفظ له قال : حدثنا أبو بكر بن داسة ، عن أبو داود ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن سعيد الجريري ، عن أبي السليل ، عن مجيبة الباهلية ، عن أبيها أو عمها أنه أتى رسول الله صلى عليه وسلم ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغيرت ملامحه وهيئته فقال : يا رسول الله ، أوما تعرفني ؟ قال : « عرف أنت » قال : أنا الباهلي الذي جئتك عام أول ، قال : « فما غيرك ، وقد كنت حسن الهيئة (1) » قال : ما أكلت طعاما منذ فارقتك إلا بليل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عذبت نفسك » ثم قال : « صم شهر الصبر ويوما من كل شهر » قال : زدني فإن بي قوة ، قال : « صم يومين » قال : زدني فإن بي قوة ، قال : « صم ثلاثة أيام » قال : زدني فإن بي قوة ، قال : « صم من الحرم واترك ، صم من الحرم واترك » فقال بأصابعه الثلاث فضمها ثم أرسلها قال الشيخ رضي الله عنه : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخبر أمر استحباب أن يصوم من أشهر الحرم بعضا ويترك بعضا ، وكذلك كان يصوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الأشهر __________ (1) الهيئة : صُورَةُ الشَّيء وشَكْلُه وحَالَتُه

أبيها أو عمها ← مُجِيبَةَ الْبَاهِلِيَّةِ ← أَبِي السَّلِيلِ ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← حَمَّادٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أبو علي الحسين بن محمد الروذباري واللفظ له ← سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 6

فضائل الأوقات #7

7 - أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي رحمه الله ، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق ، حدثنا أبو الأزهر ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن عثمان بن حكيم ، قال : سألت سعيد بن جبير ، عن صوم رجب كيف ترى فيه ؟ قال : حدثني ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم وقال : وقد روي في فضيلة صوم رجب أحاديث في أسانيدها بعض الضعف منها ما

عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← أبو بكر محمد بن أحمد بن دلوية الدقاق ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

فضائل الأوقات #8

8 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا أبو بكر بن أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا محمد بن غالب ، حدثني محمد بن رزق ، حدثنا منصور بن زيد ، حدثنا موسى بن عمران ، قال : سمعت أنس بن مالك ، يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن في الجنة نهرا يقال له : رجب ، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل ، من صام من رجب يوما سقاه الله من ذلك النهر »

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← موسى بن عمران ← منصور بن زيد ← مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← أبو بكر بن أحمد بن سلمان الفقيه ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

فضائل الأوقات #9

9 - وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، حدثنا أحمد بن سلمان ، حدثنا أحمد بن محمد بن دلان ، حدثنا ابن الوليد بن شجاع ، حدثنا عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور ، عن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من صام يوما من رجب كان كصيام سنة ، ومن صام سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ، ومن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ، ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله عز وجل شيئا إلا أعطاه ، ومن صام خمسة عشر يوما نادى مناد من السماء قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل قد بدلت سيئاتك حسنات ، ومن زاد زاده الله » وفي رجب حمل نوح في السفينة ، فصام نوح عليه السلام وأمر من معه أن يصوموا وجرت بهم السفينة ستة أشهر إلى آخر ذلك لعشر خلون من المحرم

أَبِيهِ ← عبد العزيز بن سعيد ← عبد الغفور ← عثمان بن مطر ← ابن الوليد بن شجاع ← أحمد بن محمد بن دلان ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

فضائل الأوقات #10

10 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا خلف بن محمد الكرابيسي ، ببخارى ، أخبرني ابن أحمد بن نصير ، قال : حدثني جدي نصير بن يحيى حدثنا عيسى بن موسى ، عن نوح بن أبي مريم ، عن زيد العمي ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خيرة الله من الشهور شهر رجب ، وهو شهر الله عز وجل ، من عظم شهر رجب فقد عظم أمر الله ، ومن عظم أمر الله أدخله جنات النعيم وأوجب له رضوانه الأكبر ، وشعبان شهري فمن عظم شهر شعبان ، فقد عظم أمري ، ومن عظم أمري كنت له فرطا (1) وذخرا (2) يوم القيامة ، وشهر رمضان شهر أمتي ، فمن عظم شهر رمضان ، وعظم حرمته ولم ينتهكه وصام نهاره وقام ليله وحفظ جوارحه خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطلبه الله به » هذا منكر بمرة ، __________ (1) فرطا : أجرا مقدما (2) الذخر : ما يدخر لوقت الحاجة

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← زَيْدٌ الْعَمِّيُّ ← نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← عِيسَى بْنُ مُوسَى، ← جدي نصير بن يحيى ← ابن أحمد بن نصير ← خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

فضائل الأوقات #11

ومنها ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، رحمة الله عليه ، قال : حدثني أبو نصر رشيق بن عبد الله الرومي ، إملاء من أصل كتابه بالطابران ، حدثنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، حدثنا خالد بن الهياج ، عن أبيه ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان كمن صام من الدهر مائة سنة وقام مائة سنة وهو لثلاث بقين من رجب ، وفيه بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وروي ذلك بإسناد آخر

سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، ← أَبِي عُثْمَانَ ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← أَبِيهِ ← خَالِدُ بْنُ الْهَيَّاجِ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، ← أبو نصر رشيق بن عبد الله الرومي إملاء من أصل كتابه ← أبو عبد الله الحافظ عليه ← وَمِنْهَا: مَا

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

فضائل الأوقات #12

12 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو صالح خلف بن محمد ببخارى ، حدثنا مكي بن خلف ، وإسحاق بن أحمد ، قالا : حدثنا نصر بن الحسين ، حدثنا عيسى وهو الغنجار عن محمد بن الفضل ، عن أبان ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « في رجب ليلة يكتب للعامل فيها حسنات مائة سنة وذلك لثلاث بقين من رجب فمن صلى فيها اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن ، ثم يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، مائة مرة ، ويستغفر الله مائة مرة ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة ، ويدعو لنفسه ما شاء من أمر دنياه وآخرته ، ويصبح صائما ، فإن الله يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية » قال الشيخ رضي الله عنه : الإسناد الذي قبله في هذا الحديث أمثل من هذا ، وقد روي في استجابة الدعاء في الأشهر الحرم ورجب منهن حديث حسن الإسناد في مثل هذا

أَنَسٍ، ← أَبَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ← عيسى وهو الغنجار ← نصر بن الحسين ← مكي بن خلف وإسحاق بن أحمد ← أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

فضائل الأوقات · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter