Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
القضاء والقدر

Al Qaza Wl Qadar

646 Hadith31 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

القضاء والقدر #397

Sahih

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن عبيد الله العلوي بالكوفة ، نا الحسين بن الحكم الحيري ، نا أبو غسان ، نا عبد العزيز بن أبي سلمة ، نا الماجشوني ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم قال فذكره بنحوه ، إلا أنه لم يقل : « مسلما » ولم يقل : « سبحانك وبحمدك » ولم يقل : « والمهدي من هديت » وقال : « الخير كله في يديك ، والشر ليس إليك » أخرجه مسلم في الصحيح من وجهين آخرين عن عبد العزيز

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، ← الماجشوني ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أبو غسان، ← الحسين بن الحكم الحيري ← أبو جعفر محمد بن عبيد الله العلوي ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 397

القضاء والقدر #398

Sahih

340 - أخبرنا علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي ، أنا أحمد بن سلمان الفقيه ، أنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ، نا أبو صالح الحراني ، نا موسى بن أعين ، عن ليث ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن حذيفة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إني لسيد الناس يوم القيامة ، يدعوني تبارك وتعالى فأقول : لبيك (1) وسعديك (2) ، والخير بيديك تباركت وتعاليت ، والمهدي من هديت ، عبدك بين يديك لا ملجأ (3) إلا إليك ، تباركت رب البيت » __________ (1) التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة (2) سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد (3) الملجأ : المعقل والملاذ

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← لَيْثٌ، ← مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، ← أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ← علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 398

القضاء والقدر #399

341 - وأخبرنا أبو بكر بن فورك ، رحمه الله ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال : سمعت صلة بن زفر ، يحدث عن حذيفة ، قال : يجمع الناس في صعيد واحد فلا تكلم نفس فيكون أول مدعو محمد صلى الله عليه وسلم فيقول : « لبيك (1) وسعديك (2) ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، وعبدك بين يديك ، أنا بك وإليك ، لا ملجأ (3) ولا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت ، فذلك قوله عز وجل : عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا (4) » هذا موقوف وهو المعروف وقوله : « الشر ليس إليك » : معناه . فيما أخبرت عن أبي سليمان الخطابي رحمه الله الإرشاد إلى استعمال الأدب في الثناء على الله عز وجل والمدح له بأن يضاف إليه محاسن الأمور دون مساويها ، ولم يقع القصد به إلى إثبات شيء وإدخاله تحت قدرته ونفي ضده عنها ، فإن الخير والشر صادران عن خلقه وقدرته لا موجد لشيء من خلقه غيره ، وقد يضاف محاسن الأمور ومحامد الأفعال إلى الله عز وجل عند الثناء عليه دون مساويها ومذامها كقوله : وإذا مرضت فهو يشفين (5) وكقوله : وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن (6) ولم يضف سبب وقوعه في السجن إليه ، وكما يضاف معاظم الخليقة إليه عند الثناء والدعاء فيقال : رب السموات والأرضين ، كما يقال : يا رب الأنبياء والمرسلين ، ولا يحسن أن يقال : يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير ونحوها من سفل الحيوان وحشرات الأرض ، وإن كانت إضافة جميع المكونات إليه من جهة خلقه لها والقدرة عليها شاملة لجميع أصنافها ، وروينا عن أبي إبراهيم المزني رحمه الله في معناه قريبا من هذا ، فقال : هو موضع تعظيم كما لا يقال : يا خالق العذرة

حُذَيْفَةَ ← صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 399

القضاء والقدر #400

Sahih

342 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب قال : سمعت العباس بن محمد الدوري ، يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قال النضر بن شميل : « والشر ليس إليك تفسيره والشر لا يتقرب به إليك » وذكر أبو عبد الله الحليمي رحمه الله أن معناه أن الإحسان منك وإليك أي أن ما يصيبنا من خير وحسنى فأنت موليه والمنعم به ، وما يكون منا من طاعة وفعل حسن فأنت المقصود وعبادتك هي مرادة منه ، فأما ما يصيبنا من شر وسوء فإنه وإن كان منك أيضا فإن شرور أنفسنا وهي ما يقع في أعمالنا من سيئ وقبيح ، فلست المقصود به ، أي ليس غرض المسيء منا في إساءته خلافك وعصيانك ، كما أن غرض المحسن منا في إحسانه طاعتك وعبادتك ، وإنما هو غفلة تعرض فيتبع المسئ فيها شهوته من غير أن يكون العصيان قصده وإرادته ، ولو قصد ذلك لضاهى إبليس وكان من المتكبرين ، فإنما هذا الكلام تبرؤ من الشقاق والعناد ، لا أنه نفي للشر أصلا وإنكارا أن يقدر شرا . قال الشيخ : وفي نفس الخبر دلالة على صحة ما ذكروا من تأويله ، لأنه قال : « والمهدي من هديت » وفيه دلالة على أنه يهدي قوما ولا يهدي آخرين حتى يكون المهدي من هداه ، والمعصوم من عصمه ، والذي لم يهده ولم يعصمه ولم يصرف عنه السوء لم يرد به خيرا ، قال الله عز وجل : أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم (1) وروينا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما علم ابن ابنته من الدعاء « اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت » وفيه دلالة على أن من الناس من هداه الله ، ومنهم من لم يهده ، كما أن من الناس من عافاه الله ، ومنهم من لم يعافه ، وأنه سأل أن يجعله فيمن هداه وعافاه ، جعلنا الله برحمته فيمن هداه وعافاه

النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 400

القضاء والقدر #401

Sahih

343 - أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ ، أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي ، أنا أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى البجلي ، أنا محمد بن سنان العوقي ، نا فليح بن سليمان ، نا هلال بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لن ينجي أحدا منكم عمله » قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : « ولا أنا إلا أن يتغمدني (1) الله منه بفضل ورحمة ، ولكن قاربوا (2) وسددوا (3) وأبشروا » رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن سنان __________ (1) يتغمدني الله برحمته : يلبسنيها ويسترني بها (2) قاربوا : اقتصدوا (3) السداد : هو القَصْد في الأمر والعَدْلُ فيه والاستقامةَ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، ← هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، ← أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى البجلي ← أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي ← أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 401

القضاء والقدر #402

Sahih

344 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، نا مالك بن يحيى ، نا عبد الوهاب بن عطاء ، نا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليس منكم من أحد ينجيه عمله » قيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ فقال : « ولا أنا إلا أن يتغمدني (1) ربي منه بمغفرة ورحمة » ووضع يده على رأسه أخرجه مسلم في الصحيح من حديث ابن عون ، وأخرجاه من وجه آخر عن أبي هريرة __________ (1) يتغمدني الله برحمته : يلبسنيها ويسترني بها

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، ← مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ العدل

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 402

القضاء والقدر #403

Sahih

345 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو بكر بن إسحاق ، إملاء ، أنا محمد بن أيوب ، أنا علي بن المديني ، نا محمد بن الزبرقان ، نا موسى بن عقبة ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « سددوا (1) وقاربوا (2) وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا عمله الجنة » قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : « ولا أنا إلا أن يتغمدني (3) الله منه بمغفرة ورحمة » رواه البخاري في الصحيح عن علي بن المديني قال البخاري : وقال عفان : نا وهيب ، عن موسى بن عقبة قال : سمعت أبا سلمة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم __________ (1) سددوا : الزموا السداد وهو الصواب بلا إفراط وبلا تفريط (2) قارب : اقتصد وحاول الوصول إلى الكمال (3) يتغمدني الله برحمته : يلبسنيها ويسترني بها

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 403

القضاء والقدر #404

Sahih

346 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، نا عفان ، نا وهيب ، نا موسى بن عقبة ، قال : سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، يحدث عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سددوا (1) وقاربوا (2) وأبشروا فإنه لا يدخل الجنة أحدا عمله » قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : « ولا أنا إلا أن يتغمدني (3) الله منه برحمته ، واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل » أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن وهيب . وأخرجه من وجهين آخرين عن موسى بن عقبة __________ (1) سددوا : الزموا السداد وهو الصواب بلا إفراط وبلا تفريط (2) قارب : اقتصد وحاول الوصول إلى الكمال (3) يتغمدني الله برحمته : يلبسنيها ويسترني بها

عَائِشَةَ ← أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 404

القضاء والقدر #405

Sahih

347 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ ، نا إبراهيم الصيدلاني ، نا سلمة بن شبيب ، نا الحسن بن أعين ، نا معقل ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « لا يدخل أحدا منكم عمله الجنة ، ولا يجيره (1) من النار ولا أنا إلا برحمة الله » رواه مسلم في الصحيح عن سلمة بن شبيب ، وأخرجه أيضا من حديث أبي سفيان عن جابر __________ (1) أجار جوارا وإجارة : أخذ العهد والأمان لغيره، ومنه معاني الحماية والحفظ والضمان والمنع

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← مَعْقِلٌ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ ← سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ← إبراهيم الصيدلاني ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 405

القضاء والقدر #406

Sahih

348 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد في آخرين قالوا : أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا الحسن بن عرفة ، نا مروان بن شجاع الجزري ، عن عبد الملك بن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : أتيت ابن عباس وهو ينزع في زمزم ، قد ابتلت أسافل ثيابه فقلت له : قد تكلم في القدر ، فقال : « أوقد فعلوها » ؟ فقلت : نعم قال : « فوالله ما نزلت هذه الآية إلا فيهم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر (1) أولئك شرار هذه الأمة ، لا تعودوا (2) مرضاهم ، ولا تصلوا على موتاهم ، إن أريتني أحدا منهم فقأت (3) عينيه بأصبعي هاتين » __________ (1) سورة : القمر آية رقم : 48 (2) العيادة : زيارة الغير (3) فقأ : خرق وشق

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عَبْدُ المَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ، ← مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ الْجَزَرِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد في آخرين

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 406

القضاء والقدر #407

Sahih

349 - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري ، في كتاب السنن لأبي داود السجستاني رحمه الله ، أنا أبو بكر محمد بن بكر ، نا أبو داود ، نا موسى بن إسماعيل قال : عبد العزيز بن أبي حازم حدثني بمنى ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « القدرية مجوس هذه الأمة ، إن مرضوا فلا تعودوهم (1) وإن ماتوا فلا تشهدوهم » __________ (1) العيادة : زيارة الغير

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِيهِ ← بِمِنًی ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ← أبو علي الحسين بن محمد الروذباري في كتاب السنن لأبي داود السجستاني

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 407

القضاء والقدر #408

Sahih

350 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، أنا أبو مسلم ، أنا عبد الوهاب الجمحي ، أنا زكريا بن منظور الأنصاري ، قال : حدثني أبو حازم ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « القدرية مجوس هذه الأمة إن مرضوا فلا تعودوهم (1) ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم » __________ (1) العيادة : زيارة الغير

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَبُو حَازِمٍ، ← زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ الْأَنْصَارِيُّ، ← عبد الوهاب الجمحي ← أَبُو مُسْلِمٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

القضاء والقدر · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 408

Previous
333435
Next
All Chapters1. Book1. Chapter on the statement that God has two dimensions of all dimensions before he creates the heavens and the earth2. The chapter on the statement that God Almighty wrote all the figures in the mentioned3. Chapter mentioning the statement that the pen for what happened what is being was what happened4. Chapter The statement mentioned that the pen for what happened with what is being is what happened was what the sons of Adam are doing, of good and evil5. Chapter The statement mentioned that no one of the sons of Adam has written his happiness and misery, and wrote in his place from Heaven or Hell, and that the people of each of them are facilitated by their deeds6. Chapter mentioning the statement that God Almighty created His creation in darkness, then He cast them from His light7. Chapter mentioning the statement that God Almighty wiped the back of Adam, peace be upon him, extracted offspring from him, so he said: “I created these people for Paradise, and by the work of the people of Paradise they work.”8. Chapter mentioning the statement that God Almighty took the covenant from the sons of Adam and said: Are you not with your Lord?9. Chapter mentioning the statement that God Almighty created paradise and created it its own10. Chapter mentioning the statement that everyone who already knows God Almighty11. Chapter mentioning the statement that whoever wrote Happy Seals with happiness, and if he did any work, and whoever wrote mischief, he would end up with misery, even if he did any work