Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #19108

157 - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري ثنا خالد بن خداش ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت Y لما بلغني ما تكلموا به هممت أن آتي قليبا فأطرح نفسي فيه

عَائِشَةَ ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← أَيُّوبَ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19108

المعجم الکبیر للطبرانی #19109

158 - حدثنا عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو شعيب ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا ابن المبارك عن مالك بن مغول عن أبي حصين عن مجاهد عن عائشة قالت Y لما قيل فذكره

عَائِشَةَ ← مُّجَاھِدٍ ← أَبِي حَصِينٍ، ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، ← أَبُو شُعَيْبٍ: ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19109

المعجم الکبیر للطبرانی #19110

159 - حدثنا القاسم بن عباد الخطابي ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا سلمة بن الفضل و إبراهيم بن المختار عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت Y لما كان من أمر عقدي ما كان قال أهل الإفك ما قالوا فخرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة أخرى فسقط أيضا عقدي حتى حبس التماسه الناس واطلع الفجر فلقيت من أبي بكر ما شاء الله وقال لي : يا بنية في سفر تكونين عناء وبلاء وليس مع الناس ماء فأنزل الله الرخصة بالتيمم فقال أبو بكر أما والله يا بنية إنك لما علمت مباركة

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَی بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← سلمة بن الفضل و إبراهيم بن المختار ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ← الْقَاسِمُ بْنُ عُبَادٍ الْخَطَّابِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19110

المعجم الکبیر للطبرانی #19111

160 - حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة المصري قال ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال ثنا أبي عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت Y دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا و أسامة فاستشارهما فأما أسامة فقال خيرا وقال أهلك ولا نعلم إلا خيرا وهذا الباطل والكذب وأما علي فقال : إن النساء لكثير وإنك لقادر أن تستخرج وتسأل الجارية فإنها ستصدق وذكر حديث الإفك

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَی بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ الْمِصْرِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19111

المعجم الکبیر للطبرانی #19112

161 - حدثنا محمد بن علي الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا سويد بن عبد العزيز ثنا حصين عن أبي وائل عن مسروق أن أم رومان حدثتهم قالت Y بينا أنا قاعدة عند عائشة إذ جاءت امرأة من الأنصار فقالت : فعل الله بفلان وفلان وفعل فقالت عائشة : وما هو ؟ قالت : كذا وكذا قالت : فسمعه رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : نعم قالت : و أبو بكر ؟ قالت : نعم قالت : فخرت عائشة مغشيا عليها فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فطرح عليها الثياب فجاء النبي صلى الله عليه و سلم وهي مضطجعة فقال : ( ما شأنها ؟ ) قالوا : أخذتها الحمى بنافض قال : ( فلعله في حديث حدثت ) فقعدت عائشة فقالت : والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن اعتذرت لا تعذروني وإنما مثل ومثلكم مثل يعقوب وبنيه { والله المستعان على ما تصفون } فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزل عذرها فقالت : بحمد الله لا بحمدك أو قالت : بحمد الله لا بحمد أحد

مَسْرُوقٍ ← أَبِي وَائِلٍ، ← حُصَيْنٍ، ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سعيد بن منصور ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19112

المعجم الکبیر للطبرانی #19113

162 - حدثنا سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل حدثني أبي عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن الحسن العربي عن ابن عباس Y أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا سافر سافر ببعض نسائه ويقسم بينهم فسافر بعائشة بنت أبي بكر وكان لها هودج وكان الهودج له رجال يحملونه ويضعونه فعرس رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] وأصحابه وخرجت عائشة للحاجة فتباعدت فلم يعلم بها فاستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم والناس قد ارتحلوا وجاء الذين يحملون الهودج فحملوه ولا يعلمون إلا أنها فيه فساروا وأقبلت عائشة فوجدتهم قد ارتحلوا فجلست مكانها فاستيقظ رجل من الأنصار يقال له صفوان بن المعطل وكان لا يقرب النساء فتقرب منها وكان معه بعير له فلما رآها حملها وقد كان يراها قبل الحجاب وجعل يقود بها البعير حتى أتوا الناس والنبي صلى الله عليه و سلم ومعه عائشة وأكثروا القول فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فشق عليه حتى اعتزلها واستشار فيها زيد بن ثابت وغيره فقال : يا رسول الله دعها لعل الله أن يحدث لك فيها فقال علي بن أبي طالب : النساء كثير فحمل النبي صلى الله عليه و سلم عليها وخرجت عائشة ليلة تمشي في نساء فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقالت عائشة : بئس ما قلت تقولين هذا الرجل من أصحاب رسول الله ؟ فقالت : إنك لا تدرين ما يقولون وأخبرتها الخبر فسقطت عائشة مغشيا عليها ثم نزل القرآن بعذرها في سورة النور { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } حتى بلغ { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } ونزل { ولا يأتل أولو الفضل منكم } إلى قوله { والله غفور رحيم } وكان أبو بكر يعطي مسطحا ويبره ويصله وكان ممن أكثر على عائشة فحلف أبو بكر أن لا يعطيه شيئا فنزلت هذه الآية { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن يأتيها ويبشرها فجاء أبو بكر فأخبرها بعذرها وبما أنزل الله فقالت : لا بحمدك ولا بحمد صاحبك

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الحسن العربي ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← أَبِي ← سَلَمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19113

المعجم الکبیر للطبرانی #19114

163 - حدثنا محمد بن إدريس بن عاصم الحمال ثنا إبراهيم بن صالح بن حرب ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي ثنا أبو معشر المديني عن محمد بن قيس عن أبي اليسر الأنصاري Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لعائشة : يا عائشة قد أنزل الله عذرك ) فقالت : بحمد الله ولا بحمدك فخرج رسول الله من عند عائشة فبعث إلى عبد الله بن أبي فضربه حدين وبعث إلى مسطح و حمنة فضربهم

أبي اليسر الأنصاري ← مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، ← أبو معشر المديني ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ، ← إبراهيم بن صالح بن حرب ← محمد بن إدريس بن عاصم الحمال

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19114

المعجم الکبیر للطبرانی #19115

164 - حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن زكريا الدورقي قال ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا فمن أصابته القرعة أخرج بهن معه فكن يخرجن يسقين الماء ويداوين الجرحى فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن فأصابت القرعة عائشة و أم سلمة فأخرج بهما معه فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها وكانت عائشة تريد قضاء حاجة فلما أنزلوا إبلهم قالت عائشة : فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي قالت : فنزلت من الهودج فأخذت ماء في السطل ولم يعلموا بنزولي فأتيت خربة وانقطعت قلادتي فاحتبست في رجعها ونظامها وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج لم أنزل قالت عائشة : فرجعت ولم أر أحدا قالت : فاتبعتهم حتى أعييت فقلت في نفسي إن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي قالت : فقمت على بعض الطريق فمر بي صفوان بن المعطل السلمي وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يسأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يجعله على الساقة فجعله فكان إذا رحل الناس أقام يصلي ثم اتبعهم فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه قالت عائشة : فلما مر بي ظن أني رجل فقال : يا نومان قم فإن الناس قد مضوا قالت : فقلت : إني لست رجلا أنا عائشة فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أناخ بعيره فعقل يديه ثم ولى عني فقال : يا أمة قومي فاركبي فإذا ركبت فائذنيني قالت : فركبت فجاء حتى حل العقال ثم بعث حمله فأخذ بخطام الجمل فقال ابن عمر : فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله فقال عبد الله بن أبي بن سلول المنافق فجر بها ورب الكعبة وأعانه على ذلك حسان بن ثابت الأنصاري و مسطح بن أثاثة و حمنة وشاع ذلك في العسكر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم وكان في قلب النبي صلى الله عليه و سلم مما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة وأشاع عبد الله بن أبي بن سلول هذا الحديث في المدينة واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت عائشة : فدخلت ذات يوم على أم مسطح فرأتني وأنا أريد المذهب فحملت معي السطل وفيه ماء فوقع السطل منها فقالت : تعس مسطح قالت لها عائشة : سبحان الله تتعسين رجلا من أهل بدر وهو ابنك قالت لها أم مسطح إنه سال بك السيل وأنت لا تدرين وأخبرتها الخبر قالت : فلما أخبرتني أخذتني الحمى وتقلص ما كان بي ولم أبعد المذهب قالت عائشة : وقد كنت أرى من النبي صلى الله عليه و سلم قبل ذلك جفوة ولم أدر من أي شيء هي ؟ فلما [ حدثتني أم مسطح فعلمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ] أخبرتني أم مسطح قالت عائشة فقلت للنبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي ؟ قال : ( اذهبي ) فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر قال لها أبو بكر : ما لك ؟ قالت : أخرجني رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم فآويك أنا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤويها قال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام ؟ فبكت عائشة و أم رومان و أبو بكر و عبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار وبلغ ذاك النبي صلى الله عليه و سلم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال : ( أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني ؟ ) فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن يك من الأوس أتيتك برأسه وإن يك من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة فقال : كذبت والله ما تقدر على قتله إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية فقال هذا : يا للأوس وقال هذا : يا للخزرج فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا فقام أسيد بن حضير فقال : فيم الكلام ؟ هذا رسول الله يأمرنا بأمره فسفه عن رغم أنف من رغم ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه فلما سري عنه أومأ رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الناس جميعا ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي } بالسيف إلى آخر الآيات فصاح الناس : رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا ونزل النبي صلى الله عليه و سلم عن المنبر وانتظر الوحي في عائشة وبعث إلى علي و أسامة و بريرة وكان إذا أراد أن يستشير امرءا لم يعد عليا و أسامة بعد موت أبيه زيد فقال لعلي : ( ما تقول في عائشة ؟ فقد أهمني ما قال الناس فيها ) فقال له : يا رسول الله قد قال الناس وقد حل لك طلاقها وقال لأسامة : ( ما تقول أنت ؟ ) قال : سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم في هذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقال لبريرة : ( ما تقولين يا بريرة ؟ ) قالت : والله يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها وإن كان شيء من هذا ليخبرنك الله فخرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها : ( يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى استغفر الله لك ) قالت : والله لا أستغفر الله منه أبدا إن كنت فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلى مثل أبي يوسف وذهب اسم يعقوب من الأسف { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يكلمها إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأخذت النبي صلى الله عليه و سلم نعسة فقال أبو بكر لعائشة : قومي فاحتضني رسول الله فقالت : لا والله لا أدنو منه فقام أبو بكر فاحتضن النبي صلى الله عليه و سلم فسري عنه وهو يبتسم فقال : ( يا عائشة قد أنزل الله عذرك ) قالت : بحمد الله لا بحمدك فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قومي إلى البيت ) فقامت وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله عز و جل من البراءة لعائشة ونزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعث إلى عبد الله بن أبي المنافق فجيء به فضربه النبي صلى الله عليه و سلم حدين وبعث إلى حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش فضربوا ضربا وجيعا ووجيء في رقابهم قال ابن عمر : إنما ضرب النبي صلى الله عليه و سلم حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعليه حدان فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال : أخبرني عنك وأنت ابن خالتي ما حملك على ما قلت في عائشة ؟ أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها وأما عبد الله بن أبي فمنافق وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت ابن أربع حجج أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا والله إنك لرجل لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فنزل القرآن { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فلما قال { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : أما إذ نزل القرآن بأمري فيك لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك فإن الله أمرني أن أغفر لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن { الخبيثات } يعني امرأة عبد الله { للخبيثين } يعني عبد الله { والخبيثون للخبيثات } يعني عبد الله لامرأته { والطيبات للطيبين } يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم { والطيبون } يعني النبي صلى الله عليه و سلم { للطيبات } يعني لعائشة وأزواج النبي [ صلى الله عليه و سلم ] { أولئك مبرؤون مما يقولون } إلى آخر الآيات

المعجم الکبیر للطبرانی #19116

165 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي و أحمد بن زهير التستري قالا ثنا محمد بن بشار ثنا عمر بن خليفة البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال Y كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عمر بن خليفة البكراوي ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← زكريا بن يحيى الساجي و أحمد بن زهير التستري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19116

المعجم الکبیر للطبرانی #19117

166 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت Y إن الرجل الذي قيل له ما قيل قال : والله ما كشفت منذ كنت أنثى قط ولقتل شهيدا في سبيل الله وكان عروة لا يسميه

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19117

المعجم الکبیر للطبرانی #19118

167 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان Y أن صفوان بن المعطل نذر أن يضرب حسان بن ثابت بالسيف ضربه

عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19118

المعجم الکبیر للطبرانی #19119

168 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس Y { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } يريد أن الذين جاؤوا بالإفك يعني بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر و أم عائشة و لصفوان بن المعطل { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره } يريد إشاعته { منهم } يريد عبد الله بن أبي بن سلول { له عذاب عظيم } يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانين وفي الآخرة مصيره إلى النار { لولا إذ سمعتموه } يريد أفلا إذ سمعتموه { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استشار فيها فقالوا خيرا وقالوا يا رسول الله هذا كذب وزور والمؤمنات يريد زينب زوج النبي صلى الله عليه و سلم و بريرة مولاة عائشة وجميع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز و جل { لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء } يريد لو جاؤوا عليه بأربعة شهداء لكانوا هم والدير شهدوا كاذبين { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة } يريد فولا ما من الله به عليكم وستركم { لمسكم في ما أفضتم فيه } يريد من الكذب { عذاب عظيم } يريد لا انقطاع له { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } يعلم الله خلافه { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط أعرابها وإنما خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم { وقولهم على مريم بهتانا عظيما } { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يريد مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش و حسان بن ثابت { إن كنتم مؤمنين } يريد إن كنتم مصدقين بالله ورسوله { ويبين الله لكم الآيات } يريد الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها { والله عليم } بما في قلوبكم من الندبة فيما خضتم فيه { حكيم } حيث حكم في القذف ثمانين جلدة { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يريد بعد هذا { في الذين آمنوا } يريد المحصنين والمحصنات من المصدقين { لهم عذاب أليم } يريد وجيع { في الدنيا والآخرة } يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب [ في ] النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } يريد سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته لندامتكم يريد مسطحا و حمنة و حسان { وأن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق { يا أيها الذين آمنوا } يريد صدقوا بتوحيد الله { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يريد الزلات { فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كلما يكره الله { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم به { ما زكا منكم من أحد أبدا } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا { ولكن الله يزكي من يشاء } يريد فقد شئت أن أتوب عليكم { والله سميع عليم } يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة والتوبة { ولا يأتل } يريد ولا يحلف { أولو الفضل منكم والسعة } يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا } فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله وصلة الرحم فتعطف يا أبا بكر على مسطح فإنه [ له ] قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهدة ورضيتها منك يوم بدر { ألا تحبون } يا أبا بكر { أن يغفر الله لكم } يريد فاغفر لمسطح { والله غفور رحيم } يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي { إن الذين يرمون المحصنات } يريد العفائف { الغافلات المؤمنات } يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقد قال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) فقالت له عائشة : ولكنك يا حسان ما أنت كذلك { لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة الأحزاب للمنافقين { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } { والذي تولى كبره منهم } يريد كبر القذف وإشاعته [ يريد ] عبد ا لله بن أبي بن سلول الملعون { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم بعد ذلك يريد أن يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجزي أعداءه بالعقاب كقوله في الحمد { مالك يوم الدين } يريد يوم الجزاء { ويعلمون } يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } ويعلم ابن سلول يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين قال { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات } يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عزو جل وبقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال { والطيبات للطيبين } عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له : هذه عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقر بها عينا ثم قال { والطيبون للطيبات } يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة { أولئك مبرؤون مما يقولون } يريد براءة الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول { لهم مغفرة } يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة { ورزق كريم } يريد رزق الجنة وثواب عظيم

Previous
23
Next

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي ← سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا الدَّوْرَقِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الدَّوْرَقِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19115

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19119

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book