Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book

المعجم الکبیر للطبرانی #19096

145 - حدثنا موسى بن هارون ثنا الحارث بن ثنا أبو معشر نجيح المدني ثنا أفلح بن عبد الله بن المغيرة عن الزهري قال Y كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي وهو يقرأ سورة النور مستلقيا فلما بلغ { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } حتى بلغ { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } جلس ثم قال : يا أبا بكر من تولى كبره أليس علي بن أبي طالب ؟ قلت في نفسي ماذا أقول لئن قلت لا لقد خشيت أن ألقى منه شرا ولئن قلت نعم لقد جئت بأمر عظيم قلت لرجل من أصحاب رسول الله ما لم يقل ثم قلت في نفسي قد عودني الله على الصدق خيرا لا يا أمير المؤمنين قال : فضرب بقضيبه السرير مرتين أو ثلاثا ثم قال : فمن ؟ حتى ردد ذلك مرارا قلت : يا أمير المؤمنين عبد الله بن أبي بن سلول حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبعض القوم أحسن سياقا من بعض وكل قد حفظ حديثه أن عائشة قالت : أن عليا أشار في شأني والله يغفر له ثم قالت : كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فغزا غزوة بني المصطلق فساهم بين نسائه فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل منه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله من غزوته تلك قفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني وأقبلت إلى رحلي إذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت في التماس عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون فاحتملوا هودجي على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكن النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن اللحم إنما تأكل إحدانا العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس به داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني كلاما ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتى الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك من أهل الإفك وكان الذي تولى كبر الإثم عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمنا شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لم أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال : فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) فقلت أتأذن لي إلى أبوي ؟ قال : ( نعم ) وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي فجئت إلى أمي و أبي فقلت : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله والذي يعلم في نفسه لهم من الود فقال أسامة : يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهل بيتي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج يومئذ وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن أخذته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا و رسول الله قائم على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما أظن أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت : فتشهد رسول الله حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ) قالت : فلما قضى مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إنكم والله لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت الذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وإن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يري الله ورسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فو الله ما رام رسول الله من مجلسه ولاخرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه فلما سري عن رسول الله سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة أما الله فقد برأك ) فقالت أمي : قومي إليه فقلت : لا والله لا أقوم إليه وما أحمد إلا الله وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق على مسطح نفقة شيء أبدا للذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه فقال : والله لا أنزعه منه أبدا قالت عائشة : وكان رسول الله يسأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ ) فقالت زينب : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصما الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث هؤلاء الرهط

الزُّهْرِيِّ، ← أفلح بن عبد الله بن المغيرة ← أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ، ← الحارث بن ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19096

المعجم الکبیر للطبرانی #19097

146 - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج ثنا محمد بن أبي معشر ثنا أبو معشر عن أفلح بن عبد الله و أبي رافع إسماعيل بن رافع عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا : قالت عائشة Y كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فذكر نحوه

حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ← سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن ← الزُّهْرِيِّ، ← أفلح بن عبد الله و أبي رافع إسماعيل بن رافع ← أبو معشر ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19097

المعجم الکبیر للطبرانی #19098

147 - حدثنا العباس بن محمد المجاشعي ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا سهل بن يوسف ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و أبي سلمة بن عبد الرحمن و علقمة بن وقاص و عروة بن الزبير عن حديث عائشة قالت : لما قال أصحاب الإفك ما قالوا فبرأها الله وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أثبت لحديثها وأحسن اقتصاصا قالوا : قالت عائشة Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أو أوجها أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها أخرجها معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج فيها سهمي وذلك بعدما أنزلت آية الحجاب فخرجت معه وأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه والنساء إذ ذاك خفاف قالت : فآذن رسول الله ليلة بالرحيل فقمت فجاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فوجدت عقدا من جزع أظفار سقطت فرجعت فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذي يرحلون هودجي فاحتملوا هودجي وهم يحسبون أني فيه فرحلوني على بعيري الذي كنت أركب ثم انطلقوا يقودونه فجئت منازلهم ليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت به وعرفت أنهم سيفقدونني فيبغوني فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت فأقبل صفوان بن المعطل وكان من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فعرفني وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب فاسترجع فاستيقظت باسترجاعه فأناخ لي راحلته فوطيء لي فركبتها فانطلق يقود بي حتى جئنا الناس في نحر الظهيرة وقد هلك من هلك فلما قدمنا المدينة اشتكيت شهرا لا أشعر بالشر غير أنه يريبني أني لا أرى من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل فيسلم قائما ويقول : ( كيف تيكم ؟ ) ولا أشعر بالشر فلما نقهت من مرضي خرجت أنا و أم مسطح بن أثاثة إلى المناصع وهو متبرزنا إنما نخرج ليلا إلى ليل إنما نأكل العلقة من الطعام وأمرنا أمر العرب الأول وكنا نتأذى أن تتخذ الكنف قرب بيوتنا فلما قضينا شأننا أقبلت إلى منزلي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح قالت قلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟ قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : ماذا قال ؟ قالت : قال كذا وكذا قالت : فازددت مرضا على مرضي فلما جاء رسول الله قلت : ائذن لي فآتي أبوي وأنا أريد حينئذ أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فاذن لي فجئت أمي فقلت : يا أمه ماذا يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني عليك فإنه قل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها كنائن إلا أكثرن عليها قالت قلت : سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا فمكثت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فلما أبطأ على رسول الله الوحي دعا عليا و أسامة يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله بمايعلم من براءة أهله وما يعلم ما في نفس رسول الله من الود فقال : يا رسول الله أهلك والله ما علمنا إلا خيرا وأما علي فقال : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الخادم تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) فقالت : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها من أمر قط أغمصها به إلا أنها كانت جارية حديثة السن فتنام فتأتي الداجن فتأكل العجين فلما قام رسول الله فرقى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ماعلمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا أمرك فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله ما تقتله ولا تقدر على قتله فقال أسيد بن حضير : كذبت لعمرو الله ليقتلنه قالت : فتثاور الحيان الأوس والخزرج فلم يزل رسول الله يخفضهم ويسكتهم حتى سكتوا قالت : فبكيت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح عندي أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قعد والله ما قعد عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فقد بلغني كذا وكذا فإن كنت ألممت بذنب فاعترفي وتوبي إلى الله واستغفري فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي ما أحس منه قطرة فقلت : يا أمه أجيبي رسول الله قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت : قلت : يا أبه أجب رسول الله قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت إني لبريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني ولا أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم وليت وجهي إلى الجدار والله يعلم أني بريئة ولنفسي كانت أحقر عندي من أن ينزل الله في وحيا وتلاوة ولكن كنت أرى أن يرى رسول الله رؤيا فيبرئني الله بها قالت : والله ما قام رسول الله من مجلسه ولا رام أهل البيت حتى أخذته البرحاء التي كانت تأخذه حين ينزل عليه الوحي حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من نقل الوحي فسري عن رسول الله وهو يضحك فقال : ( يا عائشة أما والله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله قلت : والله لا أقوم ولا أحمد إلا الله قالت : وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته ويتمه فقال أبو بكر : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم } الآية { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فقال أبو بكر : بلى يا رب فرد على مسطح نفقته

المعجم الکبیر للطبرانی #19099

148 - حدثنا المفضل بن محمد الجندي ثنا أبو حمه محمد بن يوسف الزبيدي ثنا أبو قرة موسى بن طارق قال ذكر زمعة بن صالح عن يعقوب بن عطاء و زياد بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن وقاص و عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من حديثها وبعض حيدثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان رسول الله إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه وذكر الحديث

حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ← سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يعقوب بن عطاء و زياد بن سعد ← زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ، ← أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ، ← الْمُفَضَّلُ1 بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19099

المعجم الکبیر للطبرانی #19100

149 - حدثنا علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت Y لقد تحدث الناس بهذا الأمر وشاع وقام رسول الله فيه خطيبا وما أشعر به فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه على جارية لي نوبية فقال رسول الله : ( ما تعلمين من عائشة ؟ ) فقالت : ما أعلم عليها عيبا غير أنها تنام فتدخل الشاة فتأكل خميرتها وحصيرها فقال : ( لست عن هذا أسألك ) قالت : فعمه ؟ فلما فطنت قالت : سبحان الله وما أعلم من عائشة إلا كما يعلم الصائغ من التبر الأحمر فخرج النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أشيروا علي معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلي ما علمت عليهم من سوء قط وابتوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا تغيبت قط إلا وهو معي ولا دخل بيتي قط إلا وأنا شاهد ) فقال سعد بن معاذ : أرى أن يضرب أعناقهم فقال رجل من الخزرج : كذبت والله أما والله لو كانوا من رهطك ما أمرت بقتلهم وكان حسان من الخزرج حتى كان بين الأوس والخزرج في المسجد كون وكان ممن يذيعه حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش في آخرين وكان يتحدث به عند عبد الله بن أبي فيسمعه فيستوشيه ويذيعه قالت عائشة : فخرجت ذات ليلة مع أم مسطح لحاجتي فبينما نمشي إذ عثرت فقالت : تعس مسطح فقلت : سبحان الله على م تسبين ابنك مسطحا وهو من المهاجرين الأولين وقد شهد بدرا ؟ ثم مشت ساعة فعثرت فقالت مثل ذلك فقلت لها مثل ذلك فقالت : والله ما أسبه إلا فيك قالت : قلت وما شأني فأخبرتني بالأمر فذهبت حاجتي فرجعت فحممت فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( ما شأنك يا عائشة ؟ ) قلت : حممت فائذن لي فآتي أبوي فأذن لي فذهبت فإذا أبي أسفل و أمي فوق البيت يصلي فقالت أمي : ما شأنك يا عائشة ؟ فقلت : أخبرتني أم مسطح بكذا وكذا فقالت : أما سمعت به إلا الآن ؟ فبكيت وبكت وسمع أبي البكاء فقال : ما شأن ابنتي ؟ فقالت أمي : سمعت بذلك الأمر الآن فقال : أي بنية ارجعي إلى بيتك حتى نغدو عليك غدا فجاء من الغد وعند النبي صلى الله عليه و سلم امرأة من الأنصار فلم يمنع النبي صلى الله عليه و سلم مكانها أن يكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإن كنت أسأت وأخطأت فاستغفري الله وتوبي ) فقلت لأبي : تكلم فقال : بم أتكلم ؟ قلت لأمي : تكلمي قالت : يم أتكلم فحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت : أما بعد فوالله لئن قلت لكم قد فعلت والله يعلم ما فعلت لتقولن قد أقرت وما فعلت ولئن قلت لم أفعل والله يعلم ما فعلت لتقولن كذبت ولا أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال العبد الصالح { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } فينزل الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأسري عنه حتى رأيت السرور بين عينيه فقال : ( يا عائشة أبشري أبشري فقد أنزل الله عذرك ) وقرأ القرآن فقال أبواي : قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت : أحمد الله لا إياكما وكان مسطح قريبا لأبي بكر وكان يتيما في حجره فحلف أن لا ينفق عليه فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم } حتى ختم الآية وكان حسان إذا سب عندها قالت : لا تسبوه فإنه كان ينافح عن رسول الله وأي عذاب أعظم من ذهاب عينيه عذاب عظيم

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي

المعجم الکبیر للطبرانی #19101

150 - حدثنا عبد الرحمن بن سالم الرازي قال ثنا سهل بن عثمان ثنا أبو أسامة ثنا هشام بن عروة قال حدثني أبي عن عائشة قال Y لما ذكر من شأني الذي ذكر وما علمت قام في رسول الله صلى الله عليه و سلم خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : ( أما بعد أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط وابنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : نرى يا رسول الله أن نضرب أعناقهم فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال : كذبت أم والله لو كانوا من ا لأوس ما أحببت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج في المسجد شر وما علمت به فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مسطح فعثرت فقالت : تعس مسطح فانترتها فقلت : أو تسبين ابنك ؟ فقالت : والله ما أسبه إلا فيك فقلت : في أي شأني فنقرت الحديث فقلت : وقد كان هذا ؟ فقالت : نعم والله فرجعت إلى بيتي لكأن الذي خرجت له لم أخرج له ولا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله : أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجد أم رومان في السفل و أبو بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي : ما جاء بك يا بنية ؟ فأخبرتها وذكرت لها الحديث وإذا هي لم يبلغ منها ما بلغ مني فقالت : أي بنية خففي عليك الشأن فاته والله لقل ما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا حسدنها وقيل فيها قلت : وقد علم بها أبي ؟ قالت : نعم قلت : ورسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قالت : نعم قالت : واستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فنزل قال لأمي : ما شأنها ؟ قالت : بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه فقال : أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك قالت : فرجعت قالت : ولقد جاء رسول الله بيتي فسأل عني خادمتي فقالت : والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها أو عجينها قالت : فانتهرها بعض أصحابه فقال : أصدقي رسول الله فقالت : سبحان الله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ من الذهب الأحمر فبلغ الأمر ذاك الرجل الذي كان قيل له فيها فقال : سبحان الله ما كشفت أنثى قط قالت عائشة : وقتل شهيدا في سبيل الله قالت : وأصبح أبواي عندي فلم يزالا عندي حتى دخل علي رسول الله وقد صلى العصر وقد اكتنفني أبواي عن يميني وشمالي فتشهد النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوبي إلى الله فإن الله هو يقبل التوبة عن عباده ) قالت : وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت : ألا تستحيي من هذه المرأة أن تذكر شيئا ؟ فوعظ رسول الله فالتفت إلى أبي فقلت : أجبه فقال : أقول ماذا ؟ فالتفت إلى أمي فقلت : أجيبيه فقالت : أقول ماذا ؟ قالت : فلما لم يجيباه تشهد فحمدت الله وأثنيت عليه بما هو أهله ثم قلت : أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله يشهد أني لصادقة ما ذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربتموه قلوبكم ولئن قلت : إني قد فعلت والله يشهد أني لم أفعل لتقولن قد بات به على نفسها والله يشهد أني لم أفعل وإني والله ما أجد لكي ولكم مثلا قالت : والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه فقلت إلا أبا يوسف حين قال : { فصبر جميل والله المستعان } الآية قالت : فأنزل على رسول الله من ساعته فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول : ( أبشري يا عائشة فقد أبرأك الله ببراءتك ) قالت : فكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي : قومي إليه فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكني أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي فأما زينب بنت جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما أختها حمنة فهلكت فيمن هلك وكان الذين تكلموا به مسطح بن أثاثة و حسان بن ثابت و حمنة والمنافق عبد الله بن أبي بن سلول وهو الذي يستوشيه ويجمعهم وهو الذي تولى كبره فحلف أبو بكر لا ينفع مسطحا أبدا بنافعة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } يعني أبا بكر { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين } يعني مسطح { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } فقال أبو بكر : بلى والله يا رب إنا لنحب أن يغفر لنا فعاد لما كان ينفعه به

المعجم الکبیر للطبرانی #19102

151 - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني و عبيد الله بن محمد العمري قالا ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال ثنا أبي قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق قال أبو أويس : وحدثني أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يسافر سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فخرج سهم عائشة في غزوة النبي صلى الله عليه و سلم بني المصطلق من خزاعة فلما انصرف النبي صلى الله عليه و سلم فكان قريبا من المدينة وكانت عائشة جويرية حديثة السن قليلة اللحم خفيفة وكانت تلزم خدرها فإذا أراد الناس بالرحيل ذهبت فتوضأت ورجعت فدخلت محفتها فيرحل بعيرها ثم يحمل محفتها فتوضع على البعير فكان أول ما قال فيها المنافقون وغيرهم ممن أشرك في عائشة أنها خرجت تتوضأ حين دنوا من المدينة فانسل من عنقها عقد لها من جزع أظفار فارتحل النبي صلى الله عليه و سلم والناس وهي في بغاء العقد ولم تعلم برحيلهم فشدوا على بعيرها المحفة وهم يرون أنها فيها كما كانت فرجعت عائشة إلى منزلها فلم تجد في العسكر أحدا فغلبتها عيناها وكان صفوان بن المعطل السلمي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم تخلف تلك الليلة عن العسكر حتى أصبح قالت : فمر بي فرآني فاسترجع وأعظم مكاني حين رآني وحدي وقد كنت أعرفه ويعرفني قبل أن يضرب علينا الحجاب قالت : فسألني عن أمري فسترت وجهي عنه بجلبابي وأخبرته بأمري فقرب بعيره فوطيء على ذراعه وولاني قفاه حتى ركبت وسويت ثيابي ثم بعثه فأقبل يسير بي حتى دخلنا المدينة نصف النهار أو نحوه فهنالك قال في وفيه من قال من أهل الإفك وأنا لا أعلم شيئا من ذلك ولا مما يخوض الناس فيه من أمري وكنت تلك الليالي شاكية وكان من أول ما أنكرت من أمر النبي عليه السلام أنه كان يعودني قبل ذلك إذا مرضت وكان تلك الليالي لا يدخل علي ولا يعودني إلا أنه يقول وهو مار : ( كيف تيكم ؟ ) فيسأل عني بعض أهل البيت فلما بلغ النبي صلى الله عليه و سلم ما أكثر الناس فيه من أمري غمه ذلك وقد كنت شكوت قبل ذلك إلى أمي ما رأيت من النبي صلى الله عليه و سلم من الجفوة فقالت لي : يا بنية اصبري فوالله لقل ما كانت امرأة حسناء يحبها زوجها لها ضرائر إلا رمينها قالت : فوجدت حسا تلك الليلة التي بعث النبي صلى الله عليه و سلم من صبحها إلى علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد فاستشارهما في أمري وكنا ذلك الزمان ليست لنا كنف نذهب فيها إنما كنا نذهب كما يذهب العرب ليلا إلى ليل فقلت لأم مسطح بن أثاثة خذي الإدواة فاملئيها ماء فاذهبي بها إلى المناصع وكانت هي و ابنها مسطح بينهما وبين أبي بكر قرابة وكان أبو بكر ينفق عليهما فكان يكونان معه ومع أهله فأخذت الاداوة وخرجنا نحو المناصع فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت لصاحب النبي صلى الله عليه و سلم وصاحب بدر فقالت : إنك لغافلة عما فيه والناس من أمرك قلت : أجل فما ذاك ؟ فقالت : إن مسطحا وفلانا وفلانة فيمن استزلهم الشيطان من المنافقين يجتمعون في بيت عبد الله بن أبي بن سلول أخي بني الحارث بن الخزرج يتحدثون عنك وعن صفوان بن المعطل ويرمونك به قالت : فذهب عني ما كنت أجد من الغائط ورجعت عودي على يدي إلى بيتي فلما أصبحنا من تلك الليلة بعث النبي صلى الله عليه و سلم إلى علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد فأخبرهما بما قيل في واستشارهما في أمري فقال أسامة : والله يا رسول الله ما علمنا على أهلك سوءا وقال له علي : يا رسول الله ما أكثر النساء وإن أردت أن تعلم الخبر فتوعد الجارية يعني بريرة فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي : ( فشأنك ائت الخادم ) فسألها علي عني فلم تخبره والحمد لله إلا بخير قالت : والله ماعلمت على عائشة سوءا إلا أنها جويرية تصبح عن عجين أهلها فتدخل الشاة الداجن فتأكل من العجين قالت : ثم خرج النبي صلى الله عليه و سلم حين سمع ما قالت في بريرة لعلي إلى الناس فلما اجتمعوا إليه قال : ( يا معشر المسلمين من لي من رجال يؤذوني في أهلي فما علمت على أهلي سوءا ويذمون رجلا من أصحابي ما علمت عليه سوءا ولا خرجت مخرجا إلا خرج معي فيه ) فقال سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأشهلي من الأوس : يا رسول الله إن كان ذلك في أحد من الأوس كفيناكه وإن كان من الخزرج أمرتنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة الأنصاري ثم الخزرجي فقال لسعد بن معاذ : كذبت والله وهذا الباطل فقام أسيد بن حضير الأنصاري ثم الأشهلي ورجال من الفريقين فاستبوا وتنازعوا حتى كاد أن يعظم الأمر بينهم فدخل النبي صلى الله عليه و سلم بيتي وبعث إلى أبوي فأتياه فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال لي : ( يا عائشة إنما أنت من بنات آدم فإن كنت أخطأت فتوبي إلى الله واستغفريه ) فقلت لأبي : أجب عني رسول الله فقال لي أبي : لا أفعل هو نبي الله والوحي يأتيه فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله فقالت لي كما قال أبي فقلت : والله لئن أقررت على نفسي بباطل لتصدقنني ولئن برأت نفسي والله يعلم أني بريئة لتكذبنني ما أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ونسيت اسم يعقوب لما بي من الحزن والبكاء واحتراق الجوف فتغشى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان يتغشاه من الوحي ثم سري عنه فمسح وجهه بيده ثم قال لي : ( أبشري يا عائشة فد أنزل الله براءتك ) قالت عائشة : والله ما كنت أظن أن ينزل القرآن في أمري ولكني كنت أرجو كما يعلم الله من براءتي أن يرى النبي صلى الله عليه و سلم في أمري رؤيا فيبرئني الله بها عند نبيه عليه السلام فقال لي أبواي عند ذلك : قومي فقبلي رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لا أفعل بحمد الله كان لا بحمدكم قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح و أمه فلما رماني حلف أبو بكر أن لا ينفعه بشيء أبدا قالت : فلما تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم قول الله تبارك وتعالى { وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : بلى يا رب وعاد للنفقة على مسطح و أمه قالت : وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه : ( تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت ليس بشاعر ) ( ولكنني أحمي حماي وأنتقم ... من الباهت الرامي البراة الطواهر ) ثم صاح حسان فاستغاث الناس على صفوان فلما جاء الناس فر صفوان فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستعده على صفوان في ضربته إياه فسأله النبي صلى الله عليه و سلم أن يهب له ضربة صفوان إياه فوهبها للنبي صلى الله عليه و سلم فعاضه منها حائطا من نخل عظيم وجارية رومية ويقال قبطية تدعى سيرين فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن الشاعر قال أبو أويس أخبرني بذلك حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قالت عائشة : ثم باع حسان ذلك الحائط من معاوية بن أبي سفيان في ولايته بمال عظيم قالت عائشة : فبلغني والله أعلم أن الذي قال الله تبارك وتعالى فيه { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } أنه عبد الله بن أبي بن سلول أحد بني الحارث بن الخزرج قالت عائشة : فقيل في أصحاب الإفك الأشعار وقال أبو بكر لمسطح في رميه عائشة فكان يدعى عوفا : ( يا عوف ويحك هلا قلت عارفة ... من الكلام ولم تبغ به طمعا ) ( فأدركتك حميا معشر أنف ... فلم يكن قاطع يا عوف من قطعا ) ( هلا حربت من الأقوام إذ حسدوا ... فلا تقول وإن عاديتهم قذعا ) ( لما رميت حصانا غير مقرفة ... أمينة الجيب لم يعلم لها خضعا ) ( فيمن رماها وكنتم معشرا أفكا ... في سيء القول من لفظ الخنا شرعا ) ( فأنزل الله عذرا في براءتها ... وبين عوف وبين الله ما صنعا ) ( فإن أعش أجب عوفا في مقالته ... سوء الجزاء بما ألفيته تبعا ) وقالت أم سعد بن معاذ في الذين رموا عائشة من الشعر : ( شهد الأوس كلها وفناؤها ... والخماسي من نسلها والنطيم ) ( ونساء الخزرجيين يشهدن ... بحق وذلكم معلوم ) ( إن ابنة الصديق كانت حصانا ... عفة الجيب دينها مستقيم ) ( تتقي الله في المغيب عليها ... نعمة الله سترها ما يريم ) ( خير هدي النساء حالا ونفسا ... وأبا للعلى نماها كريم ) ( للموالي إذ رموها بإفك ... أخذتهم مقامع وجحيم ) ( ليت من كان قد رماها بسوء ... في حطام حتى يقول اللئيم ) ( وعوان من الحروب تلظى ... نفسا قوتها عقار صريم ) ( ليت سعدا ومن رماها بسوء ... في كظاظ حتى يتوب الظلوم ) وقال حسان وهو يبرئ عائشة رضي الله عنها فيما قيل فيها ويعتذر إليها : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) ( خليلة خير الناس دينا ومنصبا ... نبي الهدى والمكرمات الفواضل ) ( عقيلة حي من لؤي بن غالب ... كرام المساعي مجدها غير زائل ) ( مهذبة قد طيب الله خيمها ... فطهرها من كل سوء وباطل ) ( فإن كان ما جاء عني قلته ... فلا رفعت سوطي إلى أناملي ) ( وإن الذي قد قيل ليس بلائط ... بك الدهر بل قول امرئ غير ماحل ) ( وكيف وودي ما حييت ونصرتي ... لآل رسول الله زين المحافل ) ( له رتب عال على الناس فضلها ... تقاصر عنها سورة المتطاول ) قال أبو أويس : وحدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بالذين رموا عائشة فجلدوا الحد جميعا ثمانين ثمانين وقال حسان بن ثابت في الشعر حين جلدوا : ( لقد كان عبد الله ما كان أهله ... وحمنة إذ قالوا هجيرا ومسطح ) ( تغاطوا برجم القول زوج نبيهم ... وسخطه ذي العرش الكريم فأترحوا ) ( فآذوا رسول الله فيها وعمموا ... مخازي سوء حللوها وفضحوا )

المعجم الکبیر للطبرانی #19103

152 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن مقسم عن عائشة قالت Y دخلت على أم مسطح على عظم أو شوكة فقالت : تعس مسطح فقلت بئس ما قلت رجل من أصحاب رسول الله عليه السلام فقالت : أشهد أنك من الغافلات المؤمنات أتدرين ما قد طار عليك ؟ قلت : لا والله قالت : متى عهد رسول الله بك ؟ قلت : رسول الله بفعل في أزواجه ما أحب يبدأ بمن أحب منهن ويأتي من أحب قالت : فإنه طبق عليك كذا وكذا فخررت مغشيا علي فبلغ أم رومان أمي فلما بلغها الأمر أتتني فحملتني فذهبت إلى بيتها فبلغ رسول الله أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال : ( يا عائشة إن الله قد وسع التوبة ) فازددت شرا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر فدخل علي فقال : يا رسول الله ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ؟ قالت : فازددت شرا إلى شر قالت : فأرسل إلى علي فقال : ( يا علي ما ترى في عائشة ؟ ) قال : الله ورسوله أعلم قال : ( لتخبرني ما ترى في عائشة ) قال : قد وسع الله النساء ولكن أرسل إلى بريرة خادمتها فسلها فعسى أن تكون قد اطلعت على شيء من أمرها فأرسل إلى بريرة فجاءت فقال لها : ( أتشهدين أني رسول الله ؟ ) قالت : نعم قال : ( فإني سائلك عن شيء فلا تكتميني ) قالت : نعم يا رسول الله ما من شيء تسألني عنه إلا أخبرتك به ولا أكتمك إن شاء الله شيئا قال : ( قد كنت عند عائشة فهل رأيت منها ما تكرهينه ؟ ) قالت : لا والذي بعثك بالنبوة ما رأيت منها مذ كنت عندها إلا خلة قال : ( وما هي ؟ ) قالت : عجنت عجينا لي فقلت لعائشة : احفظي هذه العجينة حتى أقتبس نارا فأخبز فقامت تصلي فغفلت عن الخمير فجاءت شاة فأكلتها فأرسل إلى أسامة فقال : ( يا أسامة ما ترى في عائشة ؟ ) قال : الله ورسوله أعلم قال : ( لتخبرني بما ترى فيها ) قال : فإني أرى أن تمسك فيها حتى يحدث الله إليك فيها قالت : فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي فلم يزل يرى في وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم السرور وجاء عذرها من السماء يعني من الله فقال رسول الله : ( أبشري يا عائشة ثم أبشري يا عائشة فقد أنبأني الله بعذرك ) فقلت : بغير حمدك وحمد صاحبك قالت : فعند ذلك تكلمت وكانت إذا أتاها يقول : ( كيف تيكم ؟ )

عَائِشَةَ ← مِقْسَمٍ، ← خُصَيْفٌ ← عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19103

المعجم الکبیر للطبرانی #19104

153 - حدثنا عبدان بن أحمد ثنا زيد بن الحريش ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ثنا أبو سعد البقال عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه الأسود قال Y قلت : يا أم المؤمنين أو يا أمتاه ألا تحدثيني كيف كان يعني أمر الإفك ؟ قالت : تزوجني رسول الله عليه السلام وأنا أخوض المطر بمكة وما عندي ما يرغب فيه الرجال وأنا بنت ست سنين فلما بلغني أنه تزوجني ألقى الله علي الحياء ثم إن رسول الله عليه السلام هاجر وأنا معه فاحتملت إليه وقد جاءني وأنا بنت تسع سنين فسار رسول الله مسيرا فخرج بي معه وكنت خفيفة في حدجة لي عليها ستور فإذا ارتحلوا جلست عليها واحتملوا وأنا فيها فشدوها على ظهر البعير فنزلوا منزلا وخرجت لحاجتي فرجعت وقد بادروا بالرحيل فجلست في الحداجة وقد رأوني حين حركت الستور فلما جلست فيها ضربت بيدي على صدري فإذا قد نسيت قلادة كانت معي فخرجت مسرعة أطلبها فرجعت فإذا القوم قد ساورا فإذا أنا لا أرى إلا الغبار من بعيد فإذا هم قد وضعوا الحداجة على ظهر البعير لا يروني إلا أني فيها لما رأوا من خفتي فإذا رجل آخذ برأس بعيره فقلت : من الرجل ؟ قال : صفوان بن المعطل السلمي أم المؤمنين أنت ؟ قلت : نعم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون قلت : أدر عني وجهك وضع رجلك على ذراع بعيرك قال : أفعل ونعمة عين وكرامة قالت : فأدركت الناس حين نزلوا فذهب فوضعني عند الحداجة فنظر إلي الناس ولا أشعر قالت : وأنكرت لطف أبوي وأنكرت رسول الله ولا أعلم ما قد كان قيل حتى دخلت خادمتي أو ربيبتي فقالت : كذا قالت : وقال لي رجل من المهاجرين : ما أغفلك فأخذتني حمى نافض فأخذت أمي كل ثوب في البيت فألقته علي فاستشار رسول الله أناسا من أصحابه فقال : ( ما ترون ؟ ) فقال بعضهم : ما أكثر النساء وتقدر على البدل وقال بعضهم : أنت رسول الله وعليك ينزل الوحي وأمرنا لأمرك تبع وقال بعضهم : والله ليبيننه الله فلا تعجل قالت : وقد صار وجه أبي كأنه صب عليه الزرنيخ قالت : فدخل علي رسول الله فرأى ما بي قال : ( ما لهذه ؟ ) قالت أمي : مما لهذه مما قلتم وقيل فلم يتكلم ولم يقل شيئا قالت : فزادني ذلك على ما عندي قالت : وأتاني فقال : ( اتقي الله يا عائشة وإن كنت قارفت من هذا شيئا فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ) قالت : وطلبت اسم يعقوب فلم أقدر عليه فقلت : غير أني أقول كما قال أبو يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } قالت : فبينا رسول الله مع أصحابه ووجهه كأنما ذيب عليه الزرنيخ حتى نزل عليه الوحي وكان إذا أوحي إليه لم يطرف فعرف أصحابه أنه يوحي إليه وجعلوا ينظرون إلى وجهه وهو يتهلل ويسفر فلما قضي الوحي قال : ( أبشر يا أبا بكر قد أنزل الله عذر ابنتك وبراءتها ) فانطلق إليها فبشرها قالت : وقرأ عليه ما نزل في قالت : وأقبل أبو بكر مسرعا يكاد أن ينكب قالت : فقلت بحمد الله لا بحمد صاحبك الذي جئت من عنده فجاء رسول الله فجلس عند رأسي فأخذ بكفي فانتزعت يدي منه فضربني أبو بكر وقال : أتنزعين كفك من رسول الله ؟ أوبرسول الله تفعلين هذا ؟ فضحك رسول الله قالت : فهذا كان أمري

أبيه الأسود ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبُو سَعْدٍ الْبَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ← عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ

المعجم الکبیر للطبرانی #19105

154 - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي ثنا محمد بن أبي عمر العدني حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي سعيد الأعور عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت Y تزوجني رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي حوف فما هو أن تزوجني حتى ألقى الله علي الحياء والحوف قال والحوف شيء يصنعه الأعراف على الصبيان من سور يلبسه الأعراب أبناءهم

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبِي سَعِيدٍ الْأَعْوَرِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19105

المعجم الکبیر للطبرانی #19106

155 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا هشيم أخبرنا عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة قالت Y لما نزل عذري من السماء جاء النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرني بذلك فقلت : بحمد الله لا بحمدك

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ← هُشَيْمٌ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19106

المعجم الکبیر للطبرانی #19107

156 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة قالت Y رميت بالذي رميت به وأنا غافلة فبينما النبي صلى الله عليه و سلم عندي جالس ثم استوى قاعدا ومسح وجهه فقال : ( يا عائشة أبشري ) قلت : بحمد الله لا بحمدكم ثم قرأ علي هذه الآيات { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات } الآيات

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يحيى بن عبد الحميد الحماني ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19107

Previous
12
Next

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19098

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19100

عَائِشَةَ ← أَبِي ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الرَّازِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19101

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ← عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية ← أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري ← أَبُو أُوَيْسٍ ← عائشة بنت أبي بكر الصديق ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبِي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ← علي بن المبارك الصنعاني و عبيد الله بن محمد العمري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19102

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19104