Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #7285

7269 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى أذني قال Y انطلقت في المدة التي كانت بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقال هرقل : ههنا رجل من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قالوا : نعم قال : فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين يديه فقال : أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قال أبو سفيان قلت : أنا فأجلسوني بين يديه وأجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال : قل لهم إني سائل عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه فقال أبو سفيان : وأيم الله لولا أن يؤثر علي الكذب لكذبت ثم قال لترجمانه : سله كيف حسبه فيكم ؟ قال : هو فينا ذو حسب قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قلت : لا فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال له ؟ قلت : لا قال : من يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم ؟ قال : قلت : بل ضعفاؤهم فقال : أيزيدون أم ينقصون ؟ فقلت : لا بل يزيدون قال : فهل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطا له ؟ قلت : لا قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم قال : فكيف كان قتالهم إياه ؟ قلت : يكون الحرب بيننا وبينه سجالا : يصيب منا ونصيب منه في هدنة لا ندري ما هو صانع فيها قال : فوالله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا قال لترجمانه : قل له إني سألتك : عن حسبه فزعمت أنه فيكم ذو حسب وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها وسألتك : هل كان من آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت : لو كان من آبائه ملك قلت : رجل يطلب ملك آبائه وسألتك : عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت : بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك : هل تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا فقد عرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطا له : فزعمت أن لا وكذلك الإيمان إذ خالط بشاشة القلوب وسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم ؟ وسألتك : هل قاتلتموه ؟ فزعمت أنكم قاتلتموه فيكون الحرب بينكم وبينه سجالا ينال منكم وتنالون منه وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة وسألتك : هل يغدر ؟ فزعمت أنه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك : هل قال هذا القول أحد قبله ؟ فزعمت أن لا فقلت لو كان هذا القول أحد قبل ؟ قلت : رجل ائتم بقول قيل قوله ثم قال : فما يأمركم ؟ قلت : يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف قال : فان يك ما تقول فيه حقا إنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظنه منكم ولو كنت أعلم أني أخلص لأحببت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت قدمي ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأه فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن تركت فإن تركت فعليك فإن عليك إثم الأريسيين { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } إلى قوله { بأنا مسلمون } فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عند وكثر اللغط وأمر بنا فأخرجنا فقلت لأصحابي حين خرجنا : لقد أمر ابن أبي كبشة أنه لخافه ملك بني الأصفر فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام قال الزهري فدعا هرقل الروم فجمعهم في دار لهم فقال : يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد آخر الأبد ؟ وأن يثبت لكم ملككم ؟ قال : فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فدعا بهم : إني إنما اختبرت شدتكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي أحببت فسجدوا له ورضوا عنه

أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7285

المعجم الکبیر للطبرانی #7286

7270 - حدثنا هارون بن كامل السراج المصري ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب بن أمية أخبره Y أن هرقل أرسل إليه في ركب قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي ماد فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا سفيان وكفار قريش فأتوه بإيليا فدعاهم في مجلس وحوله عقلاء الروم ثم دعا ترجمانه فقال : قل لهم أيهم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قال أبو سفيان : أنا أقربهم به نسبا فقال : أدن مني وقربوا أصحابه فجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه : قل لهم إني سائل هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه قال أبو سفيان : فوالله لولا الحياء أن يأثروا علي الكذب لكذبته عنه ثم قال : أول شيء سألني عنه قال : فكيف نسبه فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قلت : لا قال : فأشرافهم اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم قال : يزيدون أم ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون قال : فهل منهم أحد يرتد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ فقلت : لا قال : فهل [ كنتم ] تتهمونه بالكذب ؟ قلت : لا قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها قال : ولم يمكنني كلمة أدخل فيها غير هذه الكلمة قال : فهل قاتلتموه ؟ قال : قلت : نعم قال : كيف كان قتالكم إياه ؟ فقلت : يكون الحرب بيننا وبينه سجالا ودولا ينال منا وننال منه قال : فماذا يأمركم به ؟ فقلت : يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما كان يعبد آباؤكم ويأمر بالصلاة والصدقة وبالعفاف وبالصلة قال : فقال لترجمانه : إني سألتك عن نسبه ؟ فزعمت أنه فيكم ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في نسب قومهم وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول قبله ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان هذا القول أحد قبله قلت : رجل ائتم بقول قيل قبله وسألتك : هل كان من آبائه ملك ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان من آبائه ملك ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان في آبائه ملك قلت : يطلب ملك آبائه وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا فقد أعرف إن لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك : أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ فزعمت أن ضعفاؤهم هم الذين اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك أيزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك : هل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أن لا وكذلك الرسل لا يغدرون وسألتك : كيف قتالكم إياه فزعمت أن الحرب بينكم سجال ودول وكذلك الرسل تبتلى ثم يكون لهم العاقبة وسألتك : عما يأمركم به ؟ فزعمت أنه يأمركم أن لا تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة وإن كان ما تقول فيه حقا فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين وهو نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظن أنه منكم ولو أعلم أن أخلص إليك لا لتمست لقيه ولو كنت عنده لغسلت قدميه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي بعث به دحية الكلبي إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأ وإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين - قال الليث : الأريسيون العشارون - و { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } قال أبو سفيان : فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده اللجب وارتفعت الأصوات وخرجنا فقلت لأصحابي حين خرجنا : لقد ارتفع أمر ابن أبي كبشة أن يخافه ملك بني الأصفر فما زلت مستيقنا أن سيظهر حتى أدخل الله عز و جل علي الإسلام وكان ابن ناطورا صاحب إيليا و هرقل سقفه على نصارى الشام يحدث أن هرقل حين قدم إيليا أصبح يوما خبيث النفس فقال له بعض بطارقته : لقد استنكرنا هيأتك قال : وكان هرقل رجلا حزاءا ينظر في النجوم قال لهم حين سألوه : إني رأيت الليلة حين نظرت النجوم ملك الختان قد ظهر قال : فمن يختتن من هذه الأمم قال : يختتن اليهود قال : فلا يهمنك شأنهم فاكتب إلى مدائن ملكك فليقتلوا من فيها من اليهود فبينما هم على ذلك أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبره خبر ظهور رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يأتيه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فاذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا فنظروا إليه فحدثوه أنه مختتن فسأله عن العرب فأخبره أنهم يختتنون وقال هرقل : هذا ملك هذه الأمة ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية ونظير له في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى جاءه كتاب صاحبه فوافق رأي هرقل على خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه نبي فأذن هرقل للعظماء من الروم في دسكرة له بحمص ثم أمر بالأبواب فأغلقت ثم اطلع عليهم فقال : يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشاد وأن يثبت لكم ملككم ؟ تتبعون هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد أغلقت فلما رأى هرقل ذلك ويئس من إيمانهم قال : ردوهم علي وقال : إني قلت لكم مقالتي التي قلت لكم آنفا لأختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي أحب فسجدوا له ورضوا عنه وكان ذلك في آخر حديثه

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← هارون بن كامل السراج المصري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7286

المعجم الکبیر للطبرانی #7287

7271 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس حدثني أبو سفيان ابن حرب قال Y كنا قوما تجارا وكانت الحرب بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حصرتنا حتى هلكت أموالنا فلما كانت الهدنة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نأمن في أموالنا فخرجت في نفر من قريش آخذا إلى الشام وكان فيه متجرنا فقدمتها حين ظهر هرقل على من كان عارضه من فارس فأخرجهم منها وانتزع له صليبه الأعظم وقد كانوا سلبوه إياه فلما بلغه ذلك منهم وبلغه أن صليبه استنقذ له وكانت حمص منزله فخرج منها على قدميه متشكرا لله حين رد عليه ما رد ليصلي في بيت المقدس بسط له الطريق بالبسط ويلقى عليها الرياحين فلما انتهى إلى إيليا وقضى فيها صلاته ومعه بطارقته وأساقفة الروم قال وقد قدم عليه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مع دحية بن خليفة الكلبي : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فأسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن تتول فإن إثم الأكارين عليك ؟ قال محمد بن إسحاق : قال ابن شهاب فحدثني أسقف النصاري قال : أدركته في زمان عبد الملك بن مراون زعم لي أنه أدرك ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمر هرقل وعقله : لما قدم عليه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مع دحية أخذه فجعله بين فخذيه وخاصرته قال : ثم كتب إلى رجل برومية كان يقرأ من العبرانية ما يقرأ فذكر له أمره ويصف له شأنه وبخبر ما جاء به قال : فكتب إليه صاحب رومية أنه النبي الذي كنا ننتظره لا شك فيه فاتبعه وصدقه فأمر هرقل ببطارقة الروم فجمعوا له في دسكرة ملكه وأمر بها فأسرجت عليهم بأبوابها ثم اطلع عليهم من علية وخافهم على نفسه وقال : يا معشر الروم إني قد جمعتكم لخبر إنه قد أتاني كتاب هذا الرجل يدعوني إلى دينه وإنه والله الرجل الذي كنا ننتظره ونجد في كتابنا فهلم فلنتبعه ولنصدقه فيسلم لنا دنيانا وأخرانا فنخروا نخرة رجل واحد ثم ابتدروا أبواب الدسكرة ليخرجوا منها فوجدوها قد أغلقت دونهم فقال : كروهم علي وخافهم على نفسه فكروا عليه فقال : يا معشر الروم إنما قلت لكم هذه المقالة التي قلت لكم لأنظر كيف صلابتكم على دينكم لهذا الأمر الذي حدث ؟ فقد رأيت منكم الذي أسر به فوقعوا له سجدا وأمر بأبواب الدسكرة ففتحت لهم فانطلقوا

أبو سفيان ابن حرب ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7287

المعجم الکبیر للطبرانی #7288

7272 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ثنا محمد بن عزيز ثنا سلامة بن روج عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره قال حدثني أبو سفيان بن حرب Y أنه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارا وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين كفار قريش قال أبو سفيان : فأتى رسول قيصر فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيليا فدخلنا عليه فإذا هو جالس في ملكه عليه التاج وإذا حوله عظماء الروم فقال لترجمانه : سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قال أبو سفيان : قلت : أنا أقربهم نسبا قال : ما القرابة ما بينك وبينه ؟ قلت : وابن عمي ؟ قال أبو سفيان : وليس في الركب يومئذ من بني عبد مناف غيري قال قيصر : ادنوه مني ثم أمر أصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفي ثم قال قيصر لترجمانه : قل لأصحابه إني سائل هذا عن الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذب فكذبوه قال أبو سفيان : فلولا الاستحياء يومئذ أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته عنه حين سألني ولكن استحييت أن يأثروا عني الكذب فصدقته ثم قال قيصر لترجمانه : قل له كيف نسب هذا الرجل فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب قال : فهل قال هذا القول منكم أحد قط ؟ قلت : لا قال : فهل كنتم تتهمونه في الكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قلت : لا قال فهل كان أحد من آبائه ملكا ؟ قلت : لا قال : فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم قال : يزيدون أم ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون قال : فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت : لا قال : فهل يغدر ؟ قلت : نحن منه في مدة الآن ونحن نخاف ذلك قال أبو سفيان : ولم يمكنني كلمة أدخل فيها شيئا أنتقضه به لا أخاف أن يؤثر عني غيرها قال : فهل قاتلتموه وقاتلكم ؟ قال : نعم قال : فكيف حربه وحربكم ؟ قلت : كانت دولا وسجالا يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى قال : فماذا يأمركم به ؟ قلت : يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وينهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال : فقال لترجمانه حين قلت ذلك له : قل له إني سألتك عن نسبه فيكم ؟ فزعمت أنه فيكم ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في شرف قومها وسألتك : هل قال هذا القول أحد من آبائه ؟ قلت : لا فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا القول قلت : رجل ائتم بقول قائل قبله وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا فقد علمت أنه لم يكن يدع الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك : هل كان من آبائه قبل ملك ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان من آبائه ملك قلت : رجل يطلب ملك آبائه وسألتك : أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ فزعمت أن ضعفاءهم أتباعه وكذلك اتباع الرسل وسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان وسألتك : هل يرتد أحد منهم سخطة لدينة بعد أن يدخل فيه ؟ فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب لا يسخطه أحد وسألتك : هل يغدر ؟ فزعمت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم ؟ فزعمت أنه قد فعل ذلك وأن حربكم وحربه يكون دولا يدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى وكذلك الرسل ثم تكون لهم العاقبة وسألتك : بم يأمركم ؟ فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف وأداء الأمانة وهو نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظنه منكم وإن يك ما قلت حقا يوشك أن يملك موضع قدمي هاتين والله لو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقيه ولغسلت قدميه قال أبو سفيان : فدعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمر به فقرئ فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاء الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } قال أبو سفيان : فلما قضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم فلا أدري ماذا يقولون قال : فأمر بنا فأخرجنا فلما خرجت ومعي أصحابي وخلصت قلت : لقد ارتفع أمر ابن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه قال أبو سفيان : فو الله ما زلت ذليلا مستيقنا أن أمره سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وأنا كاره

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سلامة بن روج ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7288

المعجم الکبیر للطبرانی #7289

7273 - حدثنا أبو زرعة ثنا أبو اليمان ثنا شعيب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن أبي سفيان Y نحوه

أَبِي سُفْيَانَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ ← أبو اليمان ← أَبُو زُرْعَةَ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7289

المعجم الکبیر للطبرانی #7290

7274 - حدثنا مسعدة بن سعد العطار ثنا سعيد بن منصور ثنا خالد بن عبد الله عن حصين عن عبد الله بن شداد قال أبو سفيان بن حرب Y إن أول يوم رغبت فيه في محمد صلى الله عليه و سلم ليوم قال قيصر في ملكه وسلطانه وحضرته ما قال يعني قوله : لو علمت إنه هو لمشيت إليه حتى أقبل رأسه وأغسل قدميه قال أبو سفيان : وحضرته يتحادر جبينه عرقا من كرب الصحيفة التي كتب إليه النبي صلى الله عليه و سلم قال أبو سفيان : فما زلت مرغوبا من محمد صلى الله عليه و سلم حتى أسلمت وفي رسالته { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } { هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون } { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }

أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ شَدَّادٍ ← حُصَيْنٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سعيد بن منصور ← مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7290

Previous
1
Next
All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book