Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #7276

7260 - أخبرنا محمد بن علي بن فستقة ثنا داود بن رشد عن الهيثم بن عدي قال Y هلك أبو سفيان بن حرب رحمه الله لتسع سنين مضين من إمارة عثمان رضي الله عنه وكان كف بصر أبي سفيان بن حرب

الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ← داود بن رشد ← محمد بن علي بن فستقة

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7276

المعجم الکبیر للطبرانی #7277

7261 - حدثنا محمد بن علي المديني ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري عن الواقدي قال Y وفيها مات أبو سفيان صخر بن حرب وهو ابن ثمان وثمانين سنة يعني سنة إحدى وثلاثين

الْوَاقِدِيُّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7277

المعجم الکبیر للطبرانی #7279

7263 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال Y ثم خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في اثني عشر ألفا من المهاجرين والأنصار وغفار وأسلم ومزينة وجهينة وبني سليم وقادوا الخيول حتى نزلوا بمر الظهران ولم تعلم بهم قريش فبعثوا بأبي سفيان و حكيم بن حزام إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقالوا : خذوا لنا منه جوارا أو آذنوه بالحرب فخرج أبو سفيان بن حرب و حكيم بن حزام فلقيا بديل بن ورقاء فاستصحباه حتى إذا كانوا بالأراك من مكة وذلك عشاء رأوا الفساطيط والعسكر وسمعوا صهيل الخيل فراعهم ذلك وفزعوا منه وقالوا : هؤلاء بنو كعب جاشتها الحرب قال بديل : هؤلاء أكثر من بني كعب ما بلغ تأليبها هذا أفتنجع هوازن أرضنا والله ما نعرف هذا أيضا إن هذا لمثل حاج الناس وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بعث بين يديه خيلا يقبض العيون وخزاعة على الطريق لا يتركون أحدا يمضي فلما دخل أبو سفيان وأصحابه عسكر المسلمين أخذتهم الخيل تحت الليل وأتوا بهم خائفين للقتل فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي سفيان فوجأ عنقه والتزمه القوم وخرجوا به ليدخلوا به على رسول الله صلى الله عليه و سلم وخاف القتل وكان العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه خالصه له في الجاهلية فنادى بأعلى صوته ألا تأموا بي إلى عباس فأتاه ودفع عنه وسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يقبضه إليه ومشى في القوم مكانه فركب به عباس تحت الليل فسار به في عسكر القوم حتى أبصروه أجمع وكان عمر رضي الله عنه قد قال لأبي سفيان حين وجأ عنقه : والله لا تدنوا من رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى تموت فاستغاث بعباس فقال : إني مقتول فمنعه من الناس أن ينتهبوه فلما رأى كثرة الجيش وطاعتهم قال : لم أر كالليلة جمعا لقوم فخلصه عباس من أيديهم وقال : إنك مقتول إن لم تسلم وتشهد أن محمدا رسول الله فجعل يريد أن يقول الذي يأمره عباس به ولا ينطلق لسانه فبات مع عباس وأما حكيم بن حزام و بديل بن ورقاء فدخلا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلما وجعل يستخبرهما على أهل مكة لما نودي بالصلاة الصبح تخشخش القوم ففزع أبو سفيان فقال : يا عباس ماذا تريدون ؟ قال : هم المسلمون تيسروا لحضور النبي صلى الله عليه و سلم فخرج به عباس فلما أبصرهم أبو سفيان يمرون إلى الصلاة في صلاتهم يركعون ويسجدون إذا سجد قال : يا عباس أما يأمرهم بشيء إلا فعلوه فقال يا عباس : لو نهاهم عن الطعام والشراب لأطاعوه فقال يا عباس فكلمه في قومك هل عنده من عفو عنهم ؟ فانطلق عباس بأبي سفيان حتى أدخله على النبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله هذا أبو سفيان فقال أبو سفيان : يا محمد إني قد استنصرت إلهي واستنصرت إلهك فو الله ما لقيتك من مرة إلا ظهرت علي فلو كان إلهي محقا وإلهك مبطلا لظهرت عليك فشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال عباس يا رسول الله إني أحب أن تأذن لي إلى قومك فأنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى الله وإلى رسوله فأذن له فقال عباس : كيف أقول لهم يا رسول الله بين لي من ذلك أمانا يطمئنون إليه ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تقول لهم من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وشهد أن محمدا رسول الله وكف يده فهو آمن ومن جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمن ومن أغلق عليه بابه فهو آمن قال عباس : يا رسول الله أبو سفيان ابن عمنا وأحب أن يرجع معي ولو أخصصته بمعروف فقال النبي صلى الله عليه و سلم : من دخل دار أبي سفيان فهو أمن فجعل أبو سفيان يستفقهه ودار أبي سفيان بأعلا مكة وقال : من دخل دار حكيم بن حزام وكف يده فهو آمن ودار حكيم بن حزام بأسفل مكة وحمل النبي صلى الله عليه و سلم عليا على بغلته البيضاء التي كان أهداها له دحية الكلبي فانطلق عباس بأبي سفيان قد أردفه فلما سار عباس بعث النبي صلى الله عليه و سلم في أثره فقال : أدركوا عباسا فردوه علي وحدثهم بالذي خاف عليه فأدركه الرسول فكره عباس الرجوع وقال : أيرهب رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يرجع أبا سفيان راغبا في قلة الناس فيكفر بعد إسلامه ؟ فقال احبسه فحبسه فقال أبو سفيان أغدرا يا بني هاشم ؟ فقال عباس : إنا لسنا نغدر ولكن لي إليك بعض الحاجة قال : وما هي فأقضيها لك ؟ فقال : يعادها حين يقدم عليك خالد بن الوليد و الزبير بن العوام فوقف عباس بالمضيق دون الأراك من منى وقد وعى أبا سفيان عنه حديثه ثم بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عبور الخيل بعضها على أثر بعض وقسم رسول الله صلى الله عليه و سلم الخيل شطرين فبعث الزبير وردفه خالدا بالجيش من أسلم و غفار وقضاعة فقال أبو سفيان : رسول الله هذا يا عباس ؟ قال : لا ولكن خالد بن الوليد وبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سعد بن عبادة بين يديه في كتيبة من الأنصار فقال : اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة ثم دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم في كتيبة الإيمان من المهاجرين والأنصار فلما رأى أبو سفيان وجوها كثيرة لا يعرفها قال : يا رسول الله أكثرت إذا [ أو ] اختر هذه الوجوه على قومك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنت فعلت ذلك وقومك إن هؤلاء صدقوني إذ كذبتموني ونصروني إذ أخرجتوني ومع رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ الأقرع بن حابس و عباس بن مرداس و عينية بن بدر الفزاري فلما أبصرهم حول النبي صلى الله عليه و سلم قال : من هؤلاء يا عباس ؟ قال : هذه كتيبة النبي صلى الله عليه و سلم ومع هذه الموت الأحمر هؤلاء المهاجرون والأنصار قال : امض يا عباس فلم أر كاليوم جنودا قط ولا جماعة فسار الزبير بالناس حتى وقف بالحجون واندفع خالد حتى دخل من أسفل مكة فلقيته أوباش بني بكر فقاتلوهم فهزمهم الله وقتلوا بالحزورة حتى دخلوا الدور وارتفع طائفة منهم على الخيل على الخندمة واتبعهم المسلمون فدخل النبي صلى الله عليه و سلم في أخريات الناس ونادى مناد : من أغلق عليه داره وكف يده فإنه آمن ونادى أبو سفيان بمكة : أسلموا تسلموا وكفهم الله عز و جل عن عباس وأقبلت هند بنت عتبة فأخذت بلحية أبي سفيان ثم نادت : يا غالب اقتلوا هذا الشيخ الأحمق قال : فأرسلي لحيتي فأقسم لك لئن أنت لم تسلمي ليضربن عنقك ويلك جاءنا بالحق فادخلي أريكتك أحسبه قال واسكتي

عُرْوَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7279

المعجم الکبیر للطبرانی #7280

7264 - حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن مسلم الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس قال Y ثم مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم واستخلف على المدينة أبا رهم بن كلثوم بن حصين الغفاري خرج لعشر مضين من رمضان فصام رسول الله صلى الله عليه و سلم وصام الناس معه حتى إذا كان بالكديد ما بين عسفان وأمج أفطر ثم مضى حتى نزل مر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين من مزينة وسليم وفي كل القبائل عدد وإسلام وأوعب مع رسول الله صلى الله عليه و سلم والمهاجرون والأنصار فلم يتخلف منهم أحد فلما نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم بمر الظهران وقد عميت الأخبار عن قريش فلم يأتهم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم خبر ولا يدرون ما هو فاعل خرج في تلك الليلة أبو سفيان بن حرب و حكيم بن حزام و بديل بن ورقاء يتحسسون وينتظرون هل يجدون خبرا أو يسمعون به وقد كان العباس بن عبد المطلب أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم ببعض الطريق وقد كان أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قد لقيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه فكلمته أم سلمة فيهما قالت : يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك قال : لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة ما قال فلما أخرج إليهما بذلك ومع أبي سفيان بني له فقال والله ليأذن لي أولا ولآخذن بيد ابني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم رق لهما ثم أذن لهما فدخلا وأسلما فلما نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم بمر الظهران قال العباس : واصباح قريش والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة عنوة قبل أن يستأمنوه إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر قال : فجلست على بغلة رسول الله صلى الله عليه و سلم البيضاء فخرجت عليها حتى جئت الأراك فقلت : لعلي ألقى بعض الحطابة أو صاحب لبن أو ذا حاجة يأتي مكة فيخبرهم بمكان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل أن يدخلها عليهم عنوة قال : فوالله إني لأسير عليها وألتمس ما خرجت له إذ سمعت كلام أبي سفيان و بديل بن ورقاء وهما يتراجعان و أبو سفيان يقول ما رأيت كاليوم قط نيرانا ولا عسكرا قال : يقول بديل : هذه والله نيران خزاعة حمشتها الحرب قال : يقول أبو سفيان : خزاعة والله أذل وألأم من تكون هذه نيرانها وعسكرها قال : فعرفت صوته فقلت : يا أبا حنظلة ؟ فعرف صوتي فقال : أبو الفضل ؟ فقلت : نعم قال : مالك فداك أبي وأمي فقلت : ويحك يا أبا سفيان هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم في الناس واصباح قريش والله ! قال : فما الحيلة فداك أبي وأمي ؟ قال : قلت : والله لئن ظفربك ليضربن عنقك فاركب معي هذه البغلة حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه و سلم استأمنه لك قال فركب خلفي ورجع صاحباه فحركت به كلما مررت بنار من نيران المسلمين ؟ قالوا من هذا ؟ فإذا بغلة رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا : عم رسول صلى الله عليه و سلم على بغلته حتى مررت بنار عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : من هذا ؟ وقام إلي فلما رأى أبا سفيان على عجز البغلة قال : أبو سفيان عدو الله الحمد الله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه و سلم وركضت البغلة فسبقته بما تسبق الدابة البطيء الرجل البطيء فاقتحمت عن البغلة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم ودخل عمر فقال : يا رسول الله هذا أبو سفيان قد أمكن الله منه بغير عقد ولا عهد فدعني فلأضرب عنقه قال : قلت : يا رسول الله إني أجرته ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذت برأسه فقلت : لا والله لا يناجيه الليلة رجل دوني فلما أكثر عمر في شأنه قلت : مهلا يا عمر أما والله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلت هذا ولكنك عرفت أنه رجل من رجال بني عبد مناف قال : مهلا يا عباس فو الله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم وما بي إلا أن قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من إسلام الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اذهب به إلى رحلك يا عباس فإذا أصبح فائتني به فذهبت به إلى رحلي فبات عندي فلما أصبح غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ قال : بأبي أنت وأمي ما أكرمك وأوصلك ! والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئا قال : ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ قال : بأبي أنت وأمي ما أحلمك وأكرمك وأوصلك هذه والله كان في نفسي منها شيء حتى الآن قال العباس : ويحك يا أبا سفيان أسلم وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل أن تضرب عنقك قال : فشهد بشهادة الحق وأسلم قلت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئا قال : نعم من دخل دار أبي سفيان فهو أمن ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن فلما ذهب لينصرف قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا عباس احبسه بمضيق الوادي عند خطم الجبل حتى تمر به جنود الله فيراها قال : فخرجت به حتى حبسته حيث أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أحبسه قال : ومرت به القبائل على راياتها كلما مرت قبيلة قال : من هؤلاء ؟ فأقول : سليم فيقول : ما لي ولسليم قال : ثم تمر قبيلة قال : من هؤلاء ؟ فأقول : مزينة فيقول لي مالي ولمزينة حتى تعدت القبائل لا تمر قبيلة إلا قال : من هؤلاء ؟ فأقول : بنو فلان فيقول : مالي ولبني فلان حتى مر رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخضراء كتيبة المهاجرون والأنصار لا يرى منهم إلا الحدق قال : سبحان الله من هؤلاء يا عباس ؟ قلت : هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم في المهاجرين والأنصار قال : ما لأحد بهؤلاء قبل ولا طاقة والله يا أبا الفضل لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما قلت : يا أبا سفيان إنها النبوة قال : فنعم إذن قلت : النجاء إلى قومك قال : فخرج حتى إذا جاءهم صرخ بأعلى صوته : يا معشر قريش هذا محمد قد جاءكم بما لا قبل لكم به فمن دخل دار أبي سفيان فهو آمن فقامت إليه امرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت : اقتلوا الدسم الأحمس فبئس من طليعة قوم قال : ويحكم لا تغرنكم هذه من أنفسكم فإنه قد جاء ما لاقبل لك به من دخل دار أبي سفيان فهو آمن قالوا : ويلك وما تغني عنا دراك ؟ قال : ومن أغلق بابه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد

المعجم الکبیر للطبرانی #7281

7265 - حدثنا الحسن بن علي المعمري ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري ثنا يونس بن بكير عن جعفر بن برقان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس Y فذكر مثل حديث محمد بن إسحاق

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِيَّ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7281

المعجم الکبیر للطبرانی #7282

7266 - حدثنا محمد بن حيان المازني ثنا محمد بن كثير ثنا حماد بن سلمة أن ثابت عن عبد الله بن رباح قال Y وفدنا إلى معاوية رضي الله عنه وفينا أبو هريرة رضي الله عنه فكان هذا يصنع يوم الطعام فيدعو هذا ويصنع هذا يوم الطعام فيدعو هذا قلت : يا أبا هريرة اليوم يومي فجاء قبل أن يحضر الطعام فقلت : يا أبا هريرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى يدرك طعامنا قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح فقال : يا أبو هريرة ادع لي الأنصار فدعوهم فجاؤوا يهرولون فقال : هل ترون أوباش الناس ؟ قالوا : نعم قال : فإذا لقيتموهم غدا فاحصدوهم حصدا ثم موعدكم الصفا قال : واستعمل رسول الله صلى الله عليه و سلم خالد بن الوليد على إحدى المجنبتين و الزبير بن العوام على المجنبة الأخرى رضي الله عنه واستعمل أبا عبيدة بن الجراح على النادفة في بطن الوادي فلما جاء القوم لقيناهم فما تقدم أحد إلا أناموه وفتح على رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء فصعد الصفا وجاءت الأنصار فأطافوا بالصفا وجاء أبو سفيان فقال : يا رسول الله أبيحت خضراء قريش لا قريش بعد اليوم فقال : من أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7282

المعجم الکبیر للطبرانی #7283

7267 - حدثنا عبيد الله بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شبابة ثنا سليمان بن المغيرة ثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة رضي الله عنه Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما دخل مكة يوم الفتح جاء أبو سفيان فقال : يا رسول الله أبيحت قريش لا قريش بعد اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من أغلق بابه فهو آمن ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن فذكر نحو حديث حماد بن سلمة

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← شَبَابَةُ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ غَنَّامٍ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7283

المعجم الکبیر للطبرانی #7284

7268 - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين البغدادي ثنا الحسن بن بشر البجلي ثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن أنس قال Y لما كنا بسرف قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن أبا سفيان قريب منكم فاحذروه فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : أسلم يا أبا سفيان قال : يا رسول الله قومي قومي قال : فإن قومك من أغلق بابه فهو آمن قال : اجعل لي شيئا قال : من دخل دارك فهو آمن

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلَكِ، ← الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ الْبَغْدَادِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7284

المعجم الکبیر للطبرانی #7285

7269 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى أذني قال Y انطلقت في المدة التي كانت بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقال هرقل : ههنا رجل من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قالوا : نعم قال : فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين يديه فقال : أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قال أبو سفيان قلت : أنا فأجلسوني بين يديه وأجلسوا أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال : قل لهم إني سائل عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه فقال أبو سفيان : وأيم الله لولا أن يؤثر علي الكذب لكذبت ثم قال لترجمانه : سله كيف حسبه فيكم ؟ قال : هو فينا ذو حسب قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قلت : لا فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال له ؟ قلت : لا قال : من يتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم ؟ قال : قلت : بل ضعفاؤهم فقال : أيزيدون أم ينقصون ؟ فقلت : لا بل يزيدون قال : فهل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطا له ؟ قلت : لا قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم قال : فكيف كان قتالهم إياه ؟ قلت : يكون الحرب بيننا وبينه سجالا : يصيب منا ونصيب منه في هدنة لا ندري ما هو صانع فيها قال : فوالله ما أمكنني من كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا قال لترجمانه : قل له إني سألتك : عن حسبه فزعمت أنه فيكم ذو حسب وكذلك الرسل تبعث في أحساب قومها وسألتك : هل كان من آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت : لو كان من آبائه ملك قلت : رجل يطلب ملك آبائه وسألتك : عن أتباعه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت : بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك : هل تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا فقد عرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطا له : فزعمت أن لا وكذلك الإيمان إذ خالط بشاشة القلوب وسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم ؟ وسألتك : هل قاتلتموه ؟ فزعمت أنكم قاتلتموه فيكون الحرب بينكم وبينه سجالا ينال منكم وتنالون منه وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة وسألتك : هل يغدر ؟ فزعمت أنه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك : هل قال هذا القول أحد قبله ؟ فزعمت أن لا فقلت لو كان هذا القول أحد قبل ؟ قلت : رجل ائتم بقول قيل قوله ثم قال : فما يأمركم ؟ قلت : يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلة والعفاف قال : فان يك ما تقول فيه حقا إنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكن أظنه منكم ولو كنت أعلم أني أخلص لأحببت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت قدمي ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقرأه فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن تركت فإن تركت فعليك فإن عليك إثم الأريسيين { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم } إلى قوله { بأنا مسلمون } فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عند وكثر اللغط وأمر بنا فأخرجنا فقلت لأصحابي حين خرجنا : لقد أمر ابن أبي كبشة أنه لخافه ملك بني الأصفر فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام قال الزهري فدعا هرقل الروم فجمعهم في دار لهم فقال : يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد آخر الأبد ؟ وأن يثبت لكم ملككم ؟ قال : فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فدعا بهم : إني إنما اختبرت شدتكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي أحببت فسجدوا له ورضوا عنه

المعجم الکبیر للطبرانی #7286

7270 - حدثنا هارون بن كامل السراج المصري ثنا عبد الله بن صالح ثنا الليث حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب بن أمية أخبره Y أن هرقل أرسل إليه في ركب قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التي ماد فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا سفيان وكفار قريش فأتوه بإيليا فدعاهم في مجلس وحوله عقلاء الروم ثم دعا ترجمانه فقال : قل لهم أيهم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قال أبو سفيان : أنا أقربهم به نسبا فقال : أدن مني وقربوا أصحابه فجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه : قل لهم إني سائل هذا الرجل فإن كذبني فكذبوه قال أبو سفيان : فوالله لولا الحياء أن يأثروا علي الكذب لكذبته عنه ثم قال : أول شيء سألني عنه قال : فكيف نسبه فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب قال : فهل قال هذا القول أحد قبله ؟ قلت : لا قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قلت : لا قال : فأشرافهم اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم قال : يزيدون أم ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون قال : فهل منهم أحد يرتد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ فقلت : لا قال : فهل [ كنتم ] تتهمونه بالكذب ؟ قلت : لا قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها قال : ولم يمكنني كلمة أدخل فيها غير هذه الكلمة قال : فهل قاتلتموه ؟ قال : قلت : نعم قال : كيف كان قتالكم إياه ؟ فقلت : يكون الحرب بيننا وبينه سجالا ودولا ينال منا وننال منه قال : فماذا يأمركم به ؟ فقلت : يقول اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واتركوا ما كان يعبد آباؤكم ويأمر بالصلاة والصدقة وبالعفاف وبالصلة قال : فقال لترجمانه : إني سألتك عن نسبه ؟ فزعمت أنه فيكم ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في نسب قومهم وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول قبله ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان هذا القول أحد قبله قلت : رجل ائتم بقول قيل قبله وسألتك : هل كان من آبائه ملك ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان من آبائه ملك ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان في آبائه ملك قلت : يطلب ملك آبائه وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا فقد أعرف إن لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك : أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ فزعمت أن ضعفاؤهم هم الذين اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك أيزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان حتى يتم وسألتك : هل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب وسألتك هل يغدر ؟ فزعمت أن لا وكذلك الرسل لا يغدرون وسألتك : كيف قتالكم إياه فزعمت أن الحرب بينكم سجال ودول وكذلك الرسل تبتلى ثم يكون لهم العاقبة وسألتك : عما يأمركم به ؟ فزعمت أنه يأمركم أن لا تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وينهاكم عن عبادة الأوثان ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة وإن كان ما تقول فيه حقا فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين وهو نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظن أنه منكم ولو أعلم أن أخلص إليك لا لتمست لقيه ولو كنت عنده لغسلت قدميه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي بعث به دحية الكلبي إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأ وإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين - قال الليث : الأريسيون العشارون - و { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } قال أبو سفيان : فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده اللجب وارتفعت الأصوات وخرجنا فقلت لأصحابي حين خرجنا : لقد ارتفع أمر ابن أبي كبشة أن يخافه ملك بني الأصفر فما زلت مستيقنا أن سيظهر حتى أدخل الله عز و جل علي الإسلام وكان ابن ناطورا صاحب إيليا و هرقل سقفه على نصارى الشام يحدث أن هرقل حين قدم إيليا أصبح يوما خبيث النفس فقال له بعض بطارقته : لقد استنكرنا هيأتك قال : وكان هرقل رجلا حزاءا ينظر في النجوم قال لهم حين سألوه : إني رأيت الليلة حين نظرت النجوم ملك الختان قد ظهر قال : فمن يختتن من هذه الأمم قال : يختتن اليهود قال : فلا يهمنك شأنهم فاكتب إلى مدائن ملكك فليقتلوا من فيها من اليهود فبينما هم على ذلك أتى هرقل برجل أرسل به ملك غسان يخبره خبر ظهور رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل أن يأتيه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فاذهبوا فانظروا أمختتن هو أم لا فنظروا إليه فحدثوه أنه مختتن فسأله عن العرب فأخبره أنهم يختتنون وقال هرقل : هذا ملك هذه الأمة ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية ونظير له في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى جاءه كتاب صاحبه فوافق رأي هرقل على خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنه نبي فأذن هرقل للعظماء من الروم في دسكرة له بحمص ثم أمر بالأبواب فأغلقت ثم اطلع عليهم فقال : يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشاد وأن يثبت لكم ملككم ؟ تتبعون هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد أغلقت فلما رأى هرقل ذلك ويئس من إيمانهم قال : ردوهم علي وقال : إني قلت لكم مقالتي التي قلت لكم آنفا لأختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي أحب فسجدوا له ورضوا عنه وكان ذلك في آخر حديثه

المعجم الکبیر للطبرانی #7287

7271 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس حدثني أبو سفيان ابن حرب قال Y كنا قوما تجارا وكانت الحرب بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم قد حصرتنا حتى هلكت أموالنا فلما كانت الهدنة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نأمن في أموالنا فخرجت في نفر من قريش آخذا إلى الشام وكان فيه متجرنا فقدمتها حين ظهر هرقل على من كان عارضه من فارس فأخرجهم منها وانتزع له صليبه الأعظم وقد كانوا سلبوه إياه فلما بلغه ذلك منهم وبلغه أن صليبه استنقذ له وكانت حمص منزله فخرج منها على قدميه متشكرا لله حين رد عليه ما رد ليصلي في بيت المقدس بسط له الطريق بالبسط ويلقى عليها الرياحين فلما انتهى إلى إيليا وقضى فيها صلاته ومعه بطارقته وأساقفة الروم قال وقد قدم عليه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مع دحية بن خليفة الكلبي : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم السلام على من اتبع الهدى أما بعد فأسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين وإن تتول فإن إثم الأكارين عليك ؟ قال محمد بن إسحاق : قال ابن شهاب فحدثني أسقف النصاري قال : أدركته في زمان عبد الملك بن مراون زعم لي أنه أدرك ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمر هرقل وعقله : لما قدم عليه كتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم مع دحية أخذه فجعله بين فخذيه وخاصرته قال : ثم كتب إلى رجل برومية كان يقرأ من العبرانية ما يقرأ فذكر له أمره ويصف له شأنه وبخبر ما جاء به قال : فكتب إليه صاحب رومية أنه النبي الذي كنا ننتظره لا شك فيه فاتبعه وصدقه فأمر هرقل ببطارقة الروم فجمعوا له في دسكرة ملكه وأمر بها فأسرجت عليهم بأبوابها ثم اطلع عليهم من علية وخافهم على نفسه وقال : يا معشر الروم إني قد جمعتكم لخبر إنه قد أتاني كتاب هذا الرجل يدعوني إلى دينه وإنه والله الرجل الذي كنا ننتظره ونجد في كتابنا فهلم فلنتبعه ولنصدقه فيسلم لنا دنيانا وأخرانا فنخروا نخرة رجل واحد ثم ابتدروا أبواب الدسكرة ليخرجوا منها فوجدوها قد أغلقت دونهم فقال : كروهم علي وخافهم على نفسه فكروا عليه فقال : يا معشر الروم إنما قلت لكم هذه المقالة التي قلت لكم لأنظر كيف صلابتكم على دينكم لهذا الأمر الذي حدث ؟ فقد رأيت منكم الذي أسر به فوقعوا له سجدا وأمر بأبواب الدسكرة ففتحت لهم فانطلقوا

أبو سفيان ابن حرب ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7287

المعجم الکبیر للطبرانی #7288

7272 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ثنا محمد بن عزيز ثنا سلامة بن روج عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره قال حدثني أبو سفيان بن حرب Y أنه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارا وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين كفار قريش قال أبو سفيان : فأتى رسول قيصر فانطلق بي وبأصحابي حتى قدمنا إيليا فدخلنا عليه فإذا هو جالس في ملكه عليه التاج وإذا حوله عظماء الروم فقال لترجمانه : سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ؟ قال أبو سفيان : قلت : أنا أقربهم نسبا قال : ما القرابة ما بينك وبينه ؟ قلت : وابن عمي ؟ قال أبو سفيان : وليس في الركب يومئذ من بني عبد مناف غيري قال قيصر : ادنوه مني ثم أمر أصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفي ثم قال قيصر لترجمانه : قل لأصحابه إني سائل هذا عن الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذب فكذبوه قال أبو سفيان : فلولا الاستحياء يومئذ أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته عنه حين سألني ولكن استحييت أن يأثروا عني الكذب فصدقته ثم قال قيصر لترجمانه : قل له كيف نسب هذا الرجل فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب قال : فهل قال هذا القول منكم أحد قط ؟ قلت : لا قال : فهل كنتم تتهمونه في الكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قلت : لا قال فهل كان أحد من آبائه ملكا ؟ قلت : لا قال : فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم قال : يزيدون أم ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون قال : فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت : لا قال : فهل يغدر ؟ قلت : نحن منه في مدة الآن ونحن نخاف ذلك قال أبو سفيان : ولم يمكنني كلمة أدخل فيها شيئا أنتقضه به لا أخاف أن يؤثر عني غيرها قال : فهل قاتلتموه وقاتلكم ؟ قال : نعم قال : فكيف حربه وحربكم ؟ قلت : كانت دولا وسجالا يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى قال : فماذا يأمركم به ؟ قلت : يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وينهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة قال : فقال لترجمانه حين قلت ذلك له : قل له إني سألتك عن نسبه فيكم ؟ فزعمت أنه فيكم ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في شرف قومها وسألتك : هل قال هذا القول أحد من آبائه ؟ قلت : لا فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا القول قلت : رجل ائتم بقول قائل قبله وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا فقد علمت أنه لم يكن يدع الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك : هل كان من آبائه قبل ملك ؟ فزعمت أن لا فقلت : لو كان من آبائه ملك قلت : رجل يطلب ملك آبائه وسألتك : أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ فزعمت أن ضعفاءهم أتباعه وكذلك اتباع الرسل وسألتك : هل يزيدون أم ينقصون ؟ فزعمت أنهم يزيدون وكذلك الإيمان وسألتك : هل يرتد أحد منهم سخطة لدينة بعد أن يدخل فيه ؟ فزعمت أن لا وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب لا يسخطه أحد وسألتك : هل يغدر ؟ فزعمت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم ؟ فزعمت أنه قد فعل ذلك وأن حربكم وحربه يكون دولا يدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى وكذلك الرسل ثم تكون لهم العاقبة وسألتك : بم يأمركم ؟ فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ويأمركم بالصلاة والصدقة والعفاف وأداء الأمانة وهو نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظنه منكم وإن يك ما قلت حقا يوشك أن يملك موضع قدمي هاتين والله لو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقيه ولغسلت قدميه قال أبو سفيان : فدعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وأمر به فقرئ فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاء الإسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين و { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } قال أبو سفيان : فلما قضى مقالته علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم وكثر لغطهم فلا أدري ماذا يقولون قال : فأمر بنا فأخرجنا فلما خرجت ومعي أصحابي وخلصت قلت : لقد ارتفع أمر ابن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه قال أبو سفيان : فو الله ما زلت ذليلا مستيقنا أن أمره سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وأنا كاره

Previous
12
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7280

أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7285

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← اللَّيْثُ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← هارون بن كامل السراج المصري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7286

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← سلامة بن روج ← مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، ← عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد · Hadith 7288

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book