Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #16768

13 - حدثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه قالا Y خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه حتى اذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه و سلم الهدي وأشعره ثم أحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى اذا كان بغدير الاشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال : اني تركت كعب بن لؤي و عامربن لؤي وقد جمعوا لك الأحابيش وجمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت الحرام فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أشيروا علي أترون لي أن أميل الى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فان قعدوا قعدوا موتورين محروبين وان جاؤوا تكن عنقا قطعها الله أم ترون أن نؤم البيت فمن صدنا عنه قاتلناه ؟ فقال أبو بكر : الله ورسوله أعلم يانبي الله انما جئنا معتمرين ولم نجيء لقتال أحد ولكن من حال بيننا وبين البيت قاتلناه فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فروحوا اذا فراحوا حتى اذا كانوا ببعض الطريق قال النبي صلى الله عليه و سلم : ان خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين فوالله ما شعر بهم خالد حتى اذا هو بقترة الجيش فانطلق يركض نذيرا لقريش وسار النبي صلى الله عليه و سلم حتى اذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته فقال الناس : حل حل فقالوا : خلأت القصواء خلأت فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما خلأت القصوراء وما ذاك لها بخلق ولكنها حبسها حابس الفيل - ثم قال - والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله الا أعطيتهم اياها ثم زجرها فوثبت به فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء انما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه و سلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه - قال - فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه فبيناهم كذلك اذ جاءهم بديل بن ورقاء الخزاعي في نفرمن قومه من خزاعة وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل تهامة فقال : اني تركت كعب بن لؤي و عامر بن لؤي نزلوا اعداد مياه الحديبية ومعهم العوذ المطافيل وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انا لم نجيء لقتال أحد ولكن جئنا معتمرين وان قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم فان شاؤوا ماددتهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس فان أظهر فان شاؤوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا والا فقد جموا وإن أبوا فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على امري هذا حتى تنفرد سالفتي أو لينفذن الله أمره فقال بديل سأبلغهم ما تقول فانطلق حتى أتى قريشا فقال : انا قد جئناكم من عند هذا الرجل وسمعناه يقول قولا فان شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا فقال سفهاؤهم : لا حاجة لنا أن تحدثنا عنه بشيء وقال ذو الرأي منهم : هات ما سمعته يقول قال : سمعته يقول كذا وكذا فحدثهم بما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام عروة بن مسعود الثقفي فقال : أي قوم ألستم بالولد ؟ قالوا : بلى قال : ألست بالوالد ؟ قالوا بلى قال : فهل تتهمونني ؟ قالوا : لا فقال : ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن اطاعني ؟ قالوا : بلى قال : فان هذا قد عرضه عليكم رشد فاقبلوها ودعوني آته فقالوا : ائته فأتاه فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوا من قوله لبديل فقال عروة عند ذلك : أي محمد أرأيت ان استأصلت قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك ؟ وان تكن الأخرى فوالله اني لأرى وجوها وأرى أوباشا من الناس خليقا أن يفروا ويدعوك فقال أبو بكر : امصص بظر اللات نحن نفر وندعه ؟ فقال : من ذا ؟ قال : أبو بكر قال : أما والذي نفسي بيده لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك قال : وجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فكلما كلمه أخذ بلحيته و المغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه و سلم بالمغفر ومعه السيف فكلما أهوى عروة يده إلى لحية النبي صلى الله عليه و سلم ضرب يده بنعل السيف وقال : أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه و سلم فرفع عروة رأسه فقال : من هذا ؟ قال : هذا المغيرة بن شعبة فقال : أي غدر أولست أسعى في غدرتك وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم وجاء فأسلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أما الاسلام فأقبل وأما المال فلست منه في شيء ثم ان عروة جعل يرمق صحابة النبي صلى الله عليه و سلم بعينيه فقال : والله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه و سلم نخامة الا وقعت في يد رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده واذا أمر ابتدروا أمره واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه واذا تكلم [ وا ] خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر إليه تعظيما له فرجع عروة الى أصحابه فقال : أي قوم والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي والله ان رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدا والله ان تنخم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده واذا أمرهم ابتدروا أمره واذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه واذا تكلم [ وا ] خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر اليه تعظيما له وانه عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها فقال رجل من بني كنانة دعوني آته فقالوا : ائته فلما أشرف على النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه قال النبي صلى الله عليه و سلم : هذا فلان وهو من قوم يعظمون البدن فابعثوها له فبعثت له واستقبله القوم يلبون فلما رأى ذلك قال : سبحان الله ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت [ قال : فلما رجع الى أصحابه قال : رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت ] فقال رجل منهم يقال له مكرز بن حفص : دعوني آته قالوا : ائته فلما أشرف عليهم قال النبي صلى الله عليه و سلم : هذا مكرز بن حفص وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فبينا هو يكلمه اذ جاء سهيل بن عمرو فقال : هات اكتب بيننا وبينكم كتابا فدعا الكاتب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل : أما الرحمن فو الله ما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب باسمك اللهم كما كنت تكتب فقال المسلمون : والله ما يكتبها الا بسم الله الرحمن الرحيم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : اكتب باسمك اللهم ثم قال : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم : والله أني لرسول الله وان كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله قال النبي صلى الله عليه و سلم : على أن تخلوا بيننا وبين البيت فنطوف به فقال سهيل : و الله لا تتحدث العرب أننا أخذنا ضغطة ولكن لك من العام المقبل فكتب فقال سهيل : وعلى أن لا يأتيك منا رجل وان كان على دينك الا رددته الينا فقال المسلمون : سبحان الله كيف يرد الى المشركين وقد جاء مسلما فبينا هم كذلك اذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده قد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل : هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده الي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : انا لم نقض الكتاب بعد قال : فوالله اذا لم أصالحك على شيء أبدا فقال النبي صلى الله عليه و سلم : فأجزه لي فقال : ما أنا بمجيزه لك قال : بلى فافعل قال : ما أنا بفاعل قال مكرز : بلى قد أجزناه لك فقال ابو جندل : أي معشر المسلمين أرد الى المشركين وقد جئت مسلما ؟ ألا ترون الى ما قد لقيت وكان قد عذب عذابا شديدا في الله فقال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت الا يومئذ فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ألست نبي الله حقا ؟ قال : بلى قلت : ألسنا على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى قلت : فلم نعط الدنية في ديننا اذا ؟ قال : أني لرسول الله ولست أعصيه وهو ناصري قلت : أو ليس كنت تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به ؟ قال : بلى فأخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا قال : فانك آتيه ومطوف به قال : فأتيت أبا بكر فقلت : يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا ؟ قال : بلى قلت : أليس نحن على الحق وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى قلت : فلم نعط الدنية في ديننا اذا ؟ قال : أيها الرجل انه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه حتى تموت فو الله انه لعلى الحق قلت : أو ليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : بلى أفأخبرك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا قال : فانك آتيه وتطوف به فلما فرغ [ من ] قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا قال : فو الله ما قام منهم رجل حتى قاله ثلاث مرات فلما لم يقم منهم حد قام فدخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس قالت أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك ؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فقام فخرج فلم يكلم احدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما ثم جاءت نسوة مؤمنات فأنزل الله عز و جل { يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر } فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج احداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع النبي صلى الله عليه و سلم الى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين وقالوا : العهد الذي جعلت لنا فدفعه الى الرجلين فخرجا حتى اذا بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لأحد الرجلين والله اني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال : أجل والله انه لجيد لقد جربت به ثم جربت فقال أبو بصير : أرني أنظر اليه فأمكنه منه فضربه به حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآه : لقد رأى هذا ذعرا فلما انتهى الى النبي صلى الله عليه و سلم قال : قتل والله صاحبي واني لمقتول فجاء أبو بصير فقال : يا نبي الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني اليهم ثم أنجاني الله منهم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ويل أمه مسعر حرب لو كان له أحد فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده اليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال : وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم الا لحق بأبي بصير حتى اجتمع منهم عصابة قال : فو الله ما سمعوا بعير خرجت لقريش الى الشام الا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش الى النبي صلى الله عليه و سلم تناشده بالله والرحم الا أرسل اليهم فمن أتاه فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عز و جل { وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة } حتى بلغ { حمية الجاهلية } وكانت قريش حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينه وبين البيت

المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم يصدق ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16768

المعجم الکبیر للطبرانی #16769

14 - حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم أنهما قالا Y خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه الهدي سبعين بدنة وكان الناس سبعمائة رجل فكانت كل بدنة عن عشرة نفر قال : ابن اسحاق قال جابر بن عبد الله كنا اصحاب الحديبية أربع عشرة مائة قال الزهري : فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى اذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي فقال له : يا رسول الله هذه قريش مسيرك فخرجوا معهم العوذ المطافيل حتى قيل قد لبسوا جلود النمور قد نزلوا بذي طوى يعاهدون الله لا تدخلها عليهم أبدا وهذا خالد بن الوليد في جيلهم وقد قدموه الى كراع الغميم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا ويح قريش لقد أكلتهم الحرب ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب فان أصابوني كان الذي أرادوا وان الله أظهرني عليهم دخلوا في الاسلام وافرين وان لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة فما تظن قريش ؟ فو الله لا أزال أجاهد على الذي بعثني الله حتى يظهرني الله أو تنفر هذه السالفة - ثم قال - من يخرج بنا على طريق غير طريقهم الذي هم بها وذكر نحو حديث معمر عن الزهري

المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16769

المعجم الکبیر للطبرانی #16770

15 - حدثنا أحمد بن زهير التستري ثنا عبد الله بن سعد ثنا عمي ثنا ابن أخي الزهري عن عمه أخبرني عروة بن الزبير أنه سمع المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم Y يخبران من خبر رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة الحديبية فكان فيما أخبرني عروة عنهما أنهما قالا : لما كاتب رسول الله صلى الله عليه و سلم سهيل بن عمرو يوم الحديبية على قضية المدة فكان فيما اشترط عليه سهيل بن عمرو أنه قال : لا يأتيك منا أحد وان كان على دينك الا رددته الينا وخليت بيننا وبينه فأبى سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه و سلم الا على ذلك كاتبه رسول الله صلى الله عليه و سلم فرد رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا جندل بن سهيل يومئذ الى أبيه سهيل بن عمرو ولم يأت رسول الله صلى الله عليه و سلم من الرجال الا رده في تلك المدة وان كان مسلما وجاء المؤمنات مهاجرات وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ثم خرج الى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهي عائق فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يرجعها اليهم حتى أنزل الله عز و جل في المؤمنات ما أنزل

عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، ← عَمِّی ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16770

المعجم الکبیر للطبرانی #16771

16 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن جنبل حدثني أبي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن عروة عن مسور بن مخرمة و مروان قالا Y أنزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها الى آخرها

مسور بن مخرمة و مروان ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبِي ← عبد الله بن أحمد بن جنبل

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16771

المعجم الکبیر للطبرانی #16772

17 - حدثنا عبدان بن عبد الصمد ماغمة ثنا عمر بن محمد بن الحسن ثنا أبي ثنا شريك عن محمد بن اسحاق عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قسم خيبر قسمها على ثمانين سهما وكان الرجال ألفا وثمانمائة وكانت الخيل مائتا فرس أربعمائة سهم للخيل كل سهم عن ثمانية عشر مائة سهم ولكل مائة سهم رأس وكان عمر بن الخطاب رأسا و علي رأس و طلحة رأس و الزبير رأس و عاصم رأس وكان سهم رسول الله صلى الله عليه و سلم مع عاصم بن عدي

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← شَرِيكٌ، ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ← عبدان بن عبد الصمد ماغمة

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16772

المعجم الکبیر للطبرانی #16773

18 - حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي ثنا حجاج بن أبي منيع الرصافي حدثني جدي عن الزهري أخبرني علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة أخبره Y أن علي بن ابي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما سمعت بذلك فاطمة أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت له : ان قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكحا بنت أبي جهل قال المسور : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم على المنبر فسمعته تشهد ثم قال : أما بعد فاني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني فصدقني وان فاطمة بنت محمد بضعة مني وأنا أكره أن تفتنوها وانها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وابنة عدو الله عند رجل واحد أبدا قال فترك علي الخطبة

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← جَدِّي ← حجاج بن أبي منيع الرصافي ← أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16773

المعجم الکبیر للطبرانی #16774

19 - حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع أنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري أخبرني علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة Y أخبره أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل فذكر الحديث

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← أَبُو اليَمَانِ الحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16774

المعجم الکبیر للطبرانی #16775

20 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد حدثني أبي عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي أخبره أن ابن شهاب حدثه أن علي بن الحسين حدثه أنه حين قدم المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي لقيه المسور بن مخرمة فقال له Y هل لك من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت : لا فقال : هل أنت معطيي سيف رسول الله صلى الله عليه و سلم فاني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتني لا يخلص اليه أبدا حتى يبلغ فيه نفسي ان علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة فسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم وقال : ان فاطمة مني وأنا أخاف أن تفتتن في دينها ثم ذكر صهر بني عبد شمس وأثني على أبي العاص في مصاهرته اياه قال : فصدقني ووعدني فوفى لي واني لست أحرم حلالا ولا أحل حرما ولكن والله لا تجتمع بين بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وابنة عدو الله

مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدُّؤَلِيُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16775

المعجم الکبیر للطبرانی #16776

21 - حدثنا احمد بن زهير التستري ثنا محمد بن المثنى ثنا وهب بن جرير أنا أبي قال سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري عن علي بن الحسين أن المسور بن مخرمة Y أن علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل فأوعد النكاح فأتت فاطمة النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : ان قومك يتحدثون ان لا تغضب لبناتك وان عليا خطب بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : انما فاطمة بضعه مني وأنا اكره أن تفتتن وذكر أبا العاص بن الربيع فأحسن عليه الثناء وقال : انه لا يجمع بين بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين ابنة عدو الله

عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16776

المعجم الکبیر للطبرانی #16777

22 - حدثنا ابراهيم بن هاشم البغوي ثنا سليمان بن داود الشاذكوني ثنا محمد بن عمر الواقدي عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن المسور بن مخرمة Y قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يصلين أحدكم وهو يجد من الأذى شيئا يعني الغائط والبول

الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ← سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيُّ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16777

المعجم الکبیر للطبرانی #16778

23 - حدثنا عبدان بن أحمد و محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي قالا ثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال ثنا مروان بن محمد ثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن المسور بن مخرمة و جابر بن عبد الله Y قالا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يرث الصبي حتى يستهل صارخا واستهلاله أن يصيح أو يبكي [ أو يعطس ]

المسور بن مخرمة و جابر بن عبد الله ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← العباس بن الوليد الدمشقي، ← عبدان بن أحمد و محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16778

المعجم الکبیر للطبرانی #16779

24 - حدثنا اسحاق بن ابراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عوف بن الحارث وهو ابن أخي عائشة لأمها أن عائشة حدثته أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته Y والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها قالت عائشة : أو قال هذا ؟ قالوا نعم فقالت عائشة : هو علي لله نذر أن لا أكلم ابن الزبير كلمة أبدا فاستشفع عبد الله بن الزبير اليها حين طالت هجرتها اياه فقالت عائشة : والله لا اشفع فيه أحدا ولا أحنث في نذري الذي نذرت أبدا فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة و عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من زهرة فقال لهما : أنشدكما بالله الا أدخلتماني على عائشة فانه لا يحل لها أن تنذر قطيعتي فأقبل المسور و عبد الرحمن بن الأسود بابن الزبير مشتملين عليه بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقالا : السلام على النبي ورحمة الله أندخل ؟ فقالت عائشة : ادخلوا قالوا كلنا يا أم المؤمنين ؟ قالت : ادخلوا كلكم ولا تعلم عائشة ان معهم ابن الزبير فلما دخلوا اقتحم ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور و عبد الرحمن يناشدان عائشة الا ما كلمته وقبلت منه ويقولان لها : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد نهى عما قد علمت عن الهجرة فانه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحرج طفقت تذكرهم وتبكي وتقول : اني قد نذرت والنذر شديد فلم يزالوا بها حتى كلمت ابن الزبير واعتنقت في نذرها ذلك أربعين رقبة ثم كانت تذكر نذرها ذلك بعدما اعتقت أربعين رقبة وتبكي حتى تبل دموعها خمارها

عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ وَهُوَ ابْنُ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الميم · Hadith 16779

Previous
12
Next
All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book