Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی

Al Muajam Al Kabir Tibrani

15,059 Hadith4718 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المعجم الکبیر للطبرانی #19115

164 - حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن زكريا الدورقي قال ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا فمن أصابته القرعة أخرج بهن معه فكن يخرجن يسقين الماء ويداوين الجرحى فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن فأصابت القرعة عائشة و أم سلمة فأخرج بهما معه فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها وكانت عائشة تريد قضاء حاجة فلما أنزلوا إبلهم قالت عائشة : فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي قالت : فنزلت من الهودج فأخذت ماء في السطل ولم يعلموا بنزولي فأتيت خربة وانقطعت قلادتي فاحتبست في رجعها ونظامها وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج لم أنزل قالت عائشة : فرجعت ولم أر أحدا قالت : فاتبعتهم حتى أعييت فقلت في نفسي إن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي قالت : فقمت على بعض الطريق فمر بي صفوان بن المعطل السلمي وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يسأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يجعله على الساقة فجعله فكان إذا رحل الناس أقام يصلي ثم اتبعهم فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه قالت عائشة : فلما مر بي ظن أني رجل فقال : يا نومان قم فإن الناس قد مضوا قالت : فقلت : إني لست رجلا أنا عائشة فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أناخ بعيره فعقل يديه ثم ولى عني فقال : يا أمة قومي فاركبي فإذا ركبت فائذنيني قالت : فركبت فجاء حتى حل العقال ثم بعث حمله فأخذ بخطام الجمل فقال ابن عمر : فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله فقال عبد الله بن أبي بن سلول المنافق فجر بها ورب الكعبة وأعانه على ذلك حسان بن ثابت الأنصاري و مسطح بن أثاثة و حمنة وشاع ذلك في العسكر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم وكان في قلب النبي صلى الله عليه و سلم مما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة وأشاع عبد الله بن أبي بن سلول هذا الحديث في المدينة واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت عائشة : فدخلت ذات يوم على أم مسطح فرأتني وأنا أريد المذهب فحملت معي السطل وفيه ماء فوقع السطل منها فقالت : تعس مسطح قالت لها عائشة : سبحان الله تتعسين رجلا من أهل بدر وهو ابنك قالت لها أم مسطح إنه سال بك السيل وأنت لا تدرين وأخبرتها الخبر قالت : فلما أخبرتني أخذتني الحمى وتقلص ما كان بي ولم أبعد المذهب قالت عائشة : وقد كنت أرى من النبي صلى الله عليه و سلم قبل ذلك جفوة ولم أدر من أي شيء هي ؟ فلما [ حدثتني أم مسطح فعلمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ] أخبرتني أم مسطح قالت عائشة فقلت للنبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي ؟ قال : ( اذهبي ) فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر قال لها أبو بكر : ما لك ؟ قالت : أخرجني رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم فآويك أنا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤويها قال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام ؟ فبكت عائشة و أم رومان و أبو بكر و عبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار وبلغ ذاك النبي صلى الله عليه و سلم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال : ( أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني ؟ ) فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن يك من الأوس أتيتك برأسه وإن يك من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة فقال : كذبت والله ما تقدر على قتله إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية فقال هذا : يا للأوس وقال هذا : يا للخزرج فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا فقام أسيد بن حضير فقال : فيم الكلام ؟ هذا رسول الله يأمرنا بأمره فسفه عن رغم أنف من رغم ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه فلما سري عنه أومأ رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الناس جميعا ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي } بالسيف إلى آخر الآيات فصاح الناس : رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا ونزل النبي صلى الله عليه و سلم عن المنبر وانتظر الوحي في عائشة وبعث إلى علي و أسامة و بريرة وكان إذا أراد أن يستشير امرءا لم يعد عليا و أسامة بعد موت أبيه زيد فقال لعلي : ( ما تقول في عائشة ؟ فقد أهمني ما قال الناس فيها ) فقال له : يا رسول الله قد قال الناس وقد حل لك طلاقها وقال لأسامة : ( ما تقول أنت ؟ ) قال : سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم في هذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقال لبريرة : ( ما تقولين يا بريرة ؟ ) قالت : والله يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها وإن كان شيء من هذا ليخبرنك الله فخرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها : ( يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى استغفر الله لك ) قالت : والله لا أستغفر الله منه أبدا إن كنت فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلى مثل أبي يوسف وذهب اسم يعقوب من الأسف { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يكلمها إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأخذت النبي صلى الله عليه و سلم نعسة فقال أبو بكر لعائشة : قومي فاحتضني رسول الله فقالت : لا والله لا أدنو منه فقام أبو بكر فاحتضن النبي صلى الله عليه و سلم فسري عنه وهو يبتسم فقال : ( يا عائشة قد أنزل الله عذرك ) قالت : بحمد الله لا بحمدك فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قومي إلى البيت ) فقامت وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله عز و جل من البراءة لعائشة ونزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعث إلى عبد الله بن أبي المنافق فجيء به فضربه النبي صلى الله عليه و سلم حدين وبعث إلى حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش فضربوا ضربا وجيعا ووجيء في رقابهم قال ابن عمر : إنما ضرب النبي صلى الله عليه و سلم حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعليه حدان فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال : أخبرني عنك وأنت ابن خالتي ما حملك على ما قلت في عائشة ؟ أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها وأما عبد الله بن أبي فمنافق وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت ابن أربع حجج أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا والله إنك لرجل لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فنزل القرآن { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فلما قال { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : أما إذ نزل القرآن بأمري فيك لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك فإن الله أمرني أن أغفر لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن { الخبيثات } يعني امرأة عبد الله { للخبيثين } يعني عبد الله { والخبيثون للخبيثات } يعني عبد الله لامرأته { والطيبات للطيبين } يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم { والطيبون } يعني النبي صلى الله عليه و سلم { للطيبات } يعني لعائشة وأزواج النبي [ صلى الله عليه و سلم ] { أولئك مبرؤون مما يقولون } إلى آخر الآيات

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي ← سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا الدَّوْرَقِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الدَّوْرَقِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19115

المعجم الکبیر للطبرانی #19116

165 - حدثنا زكريا بن يحيى الساجي و أحمد بن زهير التستري قالا ثنا محمد بن بشار ثنا عمر بن خليفة البكراوي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال Y كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← عمر بن خليفة البكراوي ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ← زكريا بن يحيى الساجي و أحمد بن زهير التستري

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19116

المعجم الکبیر للطبرانی #19117

166 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت Y إن الرجل الذي قيل له ما قيل قال : والله ما كشفت منذ كنت أنثى قط ولقتل شهيدا في سبيل الله وكان عروة لا يسميه

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19117

المعجم الکبیر للطبرانی #19118

167 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان Y أن صفوان بن المعطل نذر أن يضرب حسان بن ثابت بالسيف ضربه

عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19118

المعجم الکبیر للطبرانی #19119

168 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس Y { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } يريد أن الذين جاؤوا بالإفك يعني بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر و أم عائشة و لصفوان بن المعطل { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره } يريد إشاعته { منهم } يريد عبد الله بن أبي بن سلول { له عذاب عظيم } يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانين وفي الآخرة مصيره إلى النار { لولا إذ سمعتموه } يريد أفلا إذ سمعتموه { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استشار فيها فقالوا خيرا وقالوا يا رسول الله هذا كذب وزور والمؤمنات يريد زينب زوج النبي صلى الله عليه و سلم و بريرة مولاة عائشة وجميع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز و جل { لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء } يريد لو جاؤوا عليه بأربعة شهداء لكانوا هم والدير شهدوا كاذبين { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة } يريد فولا ما من الله به عليكم وستركم { لمسكم في ما أفضتم فيه } يريد من الكذب { عذاب عظيم } يريد لا انقطاع له { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } يعلم الله خلافه { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط أعرابها وإنما خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم { وقولهم على مريم بهتانا عظيما } { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يريد مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش و حسان بن ثابت { إن كنتم مؤمنين } يريد إن كنتم مصدقين بالله ورسوله { ويبين الله لكم الآيات } يريد الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها { والله عليم } بما في قلوبكم من الندبة فيما خضتم فيه { حكيم } حيث حكم في القذف ثمانين جلدة { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يريد بعد هذا { في الذين آمنوا } يريد المحصنين والمحصنات من المصدقين { لهم عذاب أليم } يريد وجيع { في الدنيا والآخرة } يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب [ في ] النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } يريد سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته لندامتكم يريد مسطحا و حمنة و حسان { وأن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق { يا أيها الذين آمنوا } يريد صدقوا بتوحيد الله { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يريد الزلات { فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كلما يكره الله { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم به { ما زكا منكم من أحد أبدا } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا { ولكن الله يزكي من يشاء } يريد فقد شئت أن أتوب عليكم { والله سميع عليم } يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة والتوبة { ولا يأتل } يريد ولا يحلف { أولو الفضل منكم والسعة } يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا } فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله وصلة الرحم فتعطف يا أبا بكر على مسطح فإنه [ له ] قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهدة ورضيتها منك يوم بدر { ألا تحبون } يا أبا بكر { أن يغفر الله لكم } يريد فاغفر لمسطح { والله غفور رحيم } يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي { إن الذين يرمون المحصنات } يريد العفائف { الغافلات المؤمنات } يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقد قال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) فقالت له عائشة : ولكنك يا حسان ما أنت كذلك { لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة الأحزاب للمنافقين { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } { والذي تولى كبره منهم } يريد كبر القذف وإشاعته [ يريد ] عبد ا لله بن أبي بن سلول الملعون { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم بعد ذلك يريد أن يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجزي أعداءه بالعقاب كقوله في الحمد { مالك يوم الدين } يريد يوم الجزاء { ويعلمون } يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } ويعلم ابن سلول يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين قال { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات } يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عزو جل وبقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال { والطيبات للطيبين } عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له : هذه عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقر بها عينا ثم قال { والطيبون للطيبات } يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة { أولئك مبرؤون مما يقولون } يريد براءة الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول { لهم مغفرة } يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة { ورزق كريم } يريد رزق الجنة وثواب عظيم

المعجم الکبیر للطبرانی #19120

169 - حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن عطاء عن ابن جريج عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس Y { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } يريد جاؤوا بالكذب على عائشة أربعة منكم

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَطَاءٌ ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغِنَى بْنُ سَعِيدٍ، ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19120

المعجم الکبیر للطبرانی #19121

170 - حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا ورقاء عن ابن نجيح عن مجاهد Y في قوله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } قال : أصحاب عائشة

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ نَجِيحٍ ← وَرْقَاءَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19121

المعجم الکبیر للطبرانی #19122

171 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهربن السرح ثنا يحيى بن بكير ثنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير Y { إن الذين جاؤوا بالإفك } يعني بالكذب { عصبة منكم } يعني عبد الله بن أبي بن سلول المنافق و حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ دِیْنَارٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19122

المعجم الکبیر للطبرانی #19123

172 - حدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة Y في قوله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك } يعني الكذب قال : هذا في شأن عائشة أم المؤمنين وفيما أذيع عليها وقيل لها

قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ← دَاودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ،

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19123

المعجم الکبیر للطبرانی #19124

173 - حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس Y { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر و أم عائشة و صفوان بن المعطل لا تحسبوا الذي قيل لكم من الكذب شرا لكم بل هو خير لكم لأنكم تؤجرون على ذلك

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19124

المعجم الکبیر للطبرانی #19125

174 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري ثنا يحيى بن بكير ثنا ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير Y { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم } قال : من خاض في أمر عائشة على قدر ما خاض فيه من أمرها

سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← عَطَاءِ بْنِ دِیْنَارٍ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19125

المعجم الکبیر للطبرانی #19126

175 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق Y أنه دخل على عائشة وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا لأبيات : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) فقال لها : تدعين هذا يدخل عليك وهو ممن تولى كبره منهم ؟ قالت : فما رأيته قد أصابه عذاب عظيم

مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19126

Previous
363738
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء · Hadith 19119

All Chapters0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter0. Book0. Chapter1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book