Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #180

180 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق أنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر : قال : كان أول من قال من القدر معبد الجهني بالبصرة قال فانطلقنا حجاجا أنا و حميد بن عبد الرحمن الحميري فلما قدمنا المدينة وافقنا عبد الله بن عمر و هو في المجسد فقلت يا أبا عبد الرحمن ! إن قبلنا ناسا يقرؤون القرآن و يتقفرون العلم و يقولون لا قدر و إنما الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني منهم بريء و أنهم مني براء و الذي يحلف به عبد الله بن عمر لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر كله خيره و شره حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر سفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد ! أخبرني عن الإيمان ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره قال صدقت و ذكر الحديث أخرجه مسلم في صحيحه من وجه آخر عن كهمس و رواه يزيد بن زريع عن كهمس و قال في الحديث : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و بالقدر خيره و شره حلوه و مره و بالبعث بعد الموت قال صدقت

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← کهمس بن الحسن ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 180

شعب الإيمان #181

181 - و أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق أنا أبو المثنى ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع ثنا كهمس فذكره و قد روينا عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم في هذه القصة : تؤمن بالقدر كله و روينا في الإيمان بالقدر عن علي بن أبي طالب و عبد الله بن عمر و أنس بن مالك و عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه و سلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← كهمس فذكره و قد روينا ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ← أَبُو الْمُثَنَّى ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← و،

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 181

شعب الإيمان #182

182 - و قد أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا محمد بن كثير أنا سفيان عن أبي سنان عن وهب بن خالد الحمصي عن ابن الديلمي قال : أتيت أبي بن كعب فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله جل ثناؤه أن يذهبه من قلبي فقال : لو أن الله جل ثناؤه عذب أهل سماواته و أهل أرضه عذبهم و هو غير ظالم لهم و لو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم و لو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما تقبله الله منك حتى تؤمن بالقدر و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و لو مت على غير هذا لدخلت النار قال : ثم لقيت ابن مسعود فقال مثل ذلك ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك و قد روينا عن عبادة بن الصامت و غيره في كيفية الإيمان بالقدر نحو ذلك و في ذلك بيان أن المراد بالحديث الأول أن كل مقدور فالله قادره و أن الخير و الشر و إن كانا ضدين فإن قادرهما واحد و ليس قادر الشر غير قادر الخير كما تقوله الثنوية فإذا ثبت أن الإيمان بالقدر شعبة من شعب الإيمان فقد دل الكتاب ثم السنة على أن الله تعالى علم في الأزل ما يكون من عباده من خير و شر ثم أمر القلم فجري في اللوح المحفوظ بما علم قال الله تعالى : { و كل شيء أحصيناه في إمام مبين } و قال : { ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } و قال : { كان ذلك في الكتاب مسطورا } وروينا عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : كان الله و لم يكن شيء غيره و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض و روينا في هذا المعنى أحاديث كثيرة ثم إن الله جل ثناؤه خلق الخلق على ما علم منهم و على ما قدره عليهم قال الله تعالى : { إنا كل شيء خلقناه بقدر } أي بحسب ما قدرناه قبل أن نخلقه فجرى الخلق على علمه و كتابه و السبب في نزول هذه :

ابْنُ الدَّيْلَمِيِّ، ← وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ ← أَبِي سِنَانٍ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ ← و قد

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 182

شعب الإيمان #183

183 - ما أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أنا عبد الله بن جعفر النحوي ثنا يعقوب بن سفيان ثنا أبو نعيم ـ ح ـ و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق أنا أبو المثنى قال ثنا محمد بن كثير قالا : ثنا سفيان عن زياد بن إسماعيل السهمي عن محمد بن عباد المخزومي عن أبي هريرة قال : كان مشركو قريش عند رسول الله صلى الله عليه و سلم يخالفونه في القدر فنزلت هذه الآية { إن المجرمين في ضلال وسعر * يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * إنا كل شيء خلقناه بقدر } أخرجه مسلم في الصحيح من حديث سفيان

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيِّ، ← زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو الْمُثَنَّى ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← و، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ← مَا

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 183

شعب الإيمان #184

184 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ثنا سفيان بن عيينة عن طاوس سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : احتج آدم موسى فقال موسى : يا آدم أنت أبونا خيبتنا أخرجتنا من الجنة فقال له آدم : يا موسى ! اصطفاك الله بكلامه و خط لك التوراة أتلومني على أمر قدره الله تعالى علي قبل أن يخلقني قال فحج آدم موسى فحج آدم موسى أخرجه البخاري و مسلم في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة و في هذا دليل على تقدم على الله عز و جل بما يكون من أفعال العباد و صدورها عن تقدير منه و أنه ليس لأحد من الأدميين أن يلوم أحدا على القدر المقدر الذي لا مدفع له إلا على جهة التحذير للوقوع في المعصية و لم يكن قول موسى بعد خروج آدم من دار الدنيا في وقت يكون للتحذير فيه معنى فصار بما عارضه به آدك محجوجا بقضية المصطفى صلى الله عليه و سلم والله أعلم

أَبَا هُرَيْرَةَ ← طَاوْسٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ← أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 184

شعب الإيمان #185

185 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحق أنا الحسن بن محمد بن زياد ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال : كنا في جنازة فلما انتهيا إلى بقيع الغرقد قعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و قعدنا حوله فأخذ عودا فنكت به في الأرض ثم رفع رأسه فقال ما منكم من نفس منفوسة إلا و قد علم مكانها من الجنة و النار و شقية أم سعيدة قال : فقال رجل من القوم : يا رسول الله ! ألا ندع العمل و نتكل على كتابنا فمن كان منا من أهل السعادة صار إلى السعادة و من كان من أهل الشقوة صار إلى الشقاء ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اعملوا فكل ميسر فمن كان من أهل الشقوة ييسر لعملها ومن كان من أهل السعادة ييسر لعملها ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم { فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى } رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة و أخرجه من حديث جرير بن عبد الحميد عن منصور و من حديث الأعمش عن سعد

عَلِيٍّ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ← أَبُو بَکْرِ بْنُ إِسْحَقَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 185

شعب الإيمان #186

186 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذي ثنا أبو قلابة ثنا عثمان بن عمر أنا عرزة بن ثابت عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي قال : قال عمران بن حصين : أرأيت ما يعمل الناس و يكدحون فيه أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق ؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم و ثبتت عليهم به الحجة ؟ قال لا بل شيء قضي عليهم قال : فهل يكون ذلك ظلما ؟ قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا و قلت ليس شيئا إلا و هو خلق الله و ملكه لا يسأل عما يفعل و هم يسألون قال فقال لي برحمك الله ! إني و الله ما سألتك إلا لأحزر عقلك إن رجلين ـ أو قال رجل ـ من مزينة أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال أرأيت ما يعملون و يكدح الناس فيه اليوم و يعملون فيه أقضي شيء عليهم و مضى عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم و اتخذت عليهم به الحجة ؟ قال : لا بل شيء قضى عليهم و مضى عليهم قال و فيما نعمل إذا ؟ قال : من كان خلقه الله لواحدة من المنزلتين فييسره لها و تصديق ذلك في كتاب الله عز و جل : { ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها } رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عثمان بن عمر وفي هذا و الذي قبله دلالة على أن العبد إنما ييسر لما خلق له و أن التيسير إنما هو بحق الملك و لا يسأل عما يفعل و هم يسألون و يشبه أن يكونوا إنما تعبدوا بهذا النوع من التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم فلا يتكلوا على ما يظهر من أعمالهم و رجاءهم بالظاهر البادي لهم فيرجوا به حسن أحوالهم و الخوف و الرجاء مدرجا العبودية فيستكملوا بذلك صفة الإيمان و في مثل هذا المعنى حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← یَّحْیَی بْنِ عَقِیلٍ ← عرزة بن ثابت ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ أَبَاذِيُّ، ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 186

شعب الإيمان #187

187 - أخبرناه علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن منصور أنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو الصادق المصدوق : إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث إليه الملك فينفخ فيه الروح ثم يؤمر بأربع : بكتب رزقه و عمله و أجله و شقي هو أم سعيد فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنة فيدخلها و إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل النار فيدخلها رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة و غيره عن أبي معاوية و أخرجه البخاري من وجه آخر عن الأعمش

عَبْدُ اللَّهِ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← سعدان بن منصور ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 187

شعب الإيمان #188

188 - حدثنا الشيخ أبي بكر بن فورك ثنا أبو بكر بن فورك ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني قال حدثني أبي ثنا عمرو بن علي أبو حفص ثنا أبو عبد الله الأسفاطي قال : رأيت النبي صلى الله عليه و سلم في المنام فقلت : يا رسول الله بلغنا عنك حديث الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود في القدر فقال نعم أنا قلته رحم الله الأعمش ! رحم الله زيد بن وهب ! و رحم الله عبد الله بن مسعود ! و رحم الله من حدث بهذا الحديث

أبو عبد الله الأسفاطي ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ ← أَبِي ← عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهاني ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ ← الشيخ أبي بكر بن فورك

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 188

شعب الإيمان #189

189 - أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب المتوثي بالبصرة إملاء ثنا أبو داود هو السجستاني ثنا محمد بن يزيد الأعور قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في المنام جالسا مع عمر بن الخطاب و علي بن أبي طالب فقلت يا رسول الله حديث عبد الله بن مسعود حديث الصادق المصدوق أريد حديث القدر قال أنا و الله الذي لا إله إلا هو حدثته به ـ فأعادها ثلاثا غفر الله للأعمش ـ كما حدث به غفر الله لمن حدث به قبل الأعمش و غفر الله لمن حدث به بعد الأعمش قال البيهقي رحمه الله و في الحديث دلالة على أن الاعتبار بما يختم عليه عمله و إنه إنما يختم بما سبق كتابه و في ذلك كله دلالة على أن الله سبحانه و تعالى يهدي من يشاء و يضل من يشاء و إن أعمال عباده مخلوقة له مكتسبة للعباد و مما دل عليه قوله عز و جل : { و الله خلقكم و ما تعملون } و ما يعمله ابن آدم ليس هو الصنم و إنما هو حركاته و اكتساباته و قد حكم بأنه خلقنا و خلق ما نعمله و هو حركاتنا و اكتساباتنا و قال : { الله خالق كل شيء } و قال : { خلق السموات و الأرض و ما بينهما } و أفعال الخلق بينهما و لا يتناول ذلك شيئا من صفات ذاته لأن صفات ذاته ليست بأغيار له فلا يتناولها كما لا يتناول ذاته و قال : { هل من خالق غير الله } كما قال : { من إله غير الله } فكما لا إله إلا هو كذلك لا خالق إلا هو و قال : { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون } و هذه الآية كما هي حجة في الهداية و الإضلال فهي حجة في خلق الهداية و الضلال لأنه قال : يشرح و يجعل و ذلك يوجب الفعل و الخلق و الآيات في هذا المعنى كثيرة و روينا عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له و عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه و سلم : إن الله خالق كل صانع و صنعته

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَعْوَرُ، ← أبو داود هو السجستاني ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَتُّوثِيُّ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 189

شعب الإيمان #190

190 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف أنا أبو سهل الاسفراييني أنا أبو جعفر الحذاء ثنا علي بن المديني ثنا مروان بن معاوية الفزاري ثنا أبو مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله خلق كل صانع و صنعته و روينا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : الخير و الشر خليقتان ينصبان للناس يوم القيامة و روينا في هذا الباب بين أحاديث كثيرة و هي في كتاب القدر مذكورة من أراد الوقوف عليها رجع إليها إن شاء الله تعالى قال أصحابنا و لأن الإنسان لو صح أن يحدث شيئا فيما يصح أن يحدث لم يكن بعض ما يصح أن يحدث بأن يكون محدثه بأولى من بعض كما أن الله سبحانه و تعالى لما صح أن يحدث لم يكن بعض ما يصح أن يحدث بأن يصح منه احداثه بأولى من بعض و لأن الإنسان محدث و المحدث لا يصح أن يحدث كما أن الحركة لا يصح أن تتحرك و لأن هذه الحوادث التي هي تقع على وجوه لا يقصدها ككون الكفر قبيحا من الكافر غير واقع على قصده لأن الكافر يقصد أن يقع كفره حسنا غير قبيح و لا يقع إلا قبيحا فدل أن قاصدا قصد إيقاعه قبيحا لأن يستحيل أن يقع كذلك من غير فاعل فعله على ما هو به و كذلك الإيمان يقع متعبا مؤلما و لو قصد المؤمن أن يقع على خلاف هذا الوجه لم يتأت منه ذلك دل أنه وقع كذلك لقصد موقع أوقعه كذلك غير الذي لو جهد لخلافه أن يقع لم يقع و لأنا نجد الإنسان غير عالم بحقائق أفعاله كلها و كمياتها و عدد أجزائها و لا يجوز أن يكون مخترعا لها و هو لا يحيط بها علما إذ لو ساغ ذلك لم ينكر أن يكون سائر المخترعين كذلك و أن يكون كذلك حكمة الباري في اختراعه و لا يدخل عليه الكسب لأن الكسب هو اختراع عالم بحقائقه من جميع وجوهه جعله كسبا لنا و نحن مكتسبون له غير مخترعين له و الذي يؤكد هذه الطريقة قوله عز و جل : { وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } و ظاهر هذا إنه خلق الإسرار و الجهر اللذين يكتسبان بالقلب و أنه عليم بهما و كيف لا يعلم و هو خلقهما ؟ فدل أن الخلق يقتضي علم الخالق بالخلق من كل الوجوه و لأن الدلالة قد قامت أن كل مقدور فالله قادر عليه لقيام الدلالة على أن القدرة من صفات ذاته كالعلم فوجب أن يقدر كل مقدور كما يعلم كل معلوم و إذا كان كذلك فوجب أن يكون إذا وجد و هو مقدور أن يكون مرادا له أن يكون فعله كما إذا وجد مقدور الإنسان مرادا له لم يكن فعله ؟ فإن قيل إذا كان الله خالقا لكسب العباد أفيقولون إن الفعل وقع من فاعلين ؟ قيل لا فاعل في الحقيقة إلا الله عز و جل كما أنه لا خالق إلا هو و الإنسان مكتسب على الحقيقة غير فاعل و لا محدث العين عن العدم و كان الشيخ أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان يقول : فعل القادر القديم خلق و فعل القادر المحدث كسب فتعالى القديم عن الكسب و جل و صغر المحدث عن الخلق و ذل و قال فإن قيل : أفتقولون هو مقدور لقادرين ؟ قيل : نعم أحدهما بخلقه و يخترعه و يخرجه عن العدم و هو الله سبحانه و تعالى و الثاني يكتسبه و لا يخلقه و هو العبد و الخلق ما تعلقت به قدرة أزلية حادثة و الكسب ما تعلقت به قدرة حادثة فالقدر الأزلية تؤثر في الاختراع و القدرة الحادثة تؤثر في الاكتساب فإن قالوا : فإذا كان الله تعالى خلق أعماله كلها أعمالا له فكيف يثيبه و يعاقبه و قيل ليس الثواب من الله عز و جل إلا بتفضل عليه و أما العقاب فهو لو ابتلاه في العذاب كان له أن يفعله لأن ملكه و في قبضته و ليس الكفر علة العقاب و لا الإيمان علة الثواب إنما هما اماراتان جعلتا علمين لهما فقيل : إن كنت كافرا عذبت في الآخرة و إن كنت مؤمنا عوفيت و أثبت و جميع ذلك من الثواب و العقاب و الكفر و الإيمان خلقه و اختراعه لا لعلة يفعل ما يشاء فإن قيل فإذا عاقبه ما خلقه له كان ظالما له قيل : لم قلت ذلك ؟ و ما ينكر أن حقيقة الظلم هو تعدي الحد و الرسم الذي يرسمه الآمر الذي لا آمر فوقه و إن يكون للظلم منه معنى إذ أفعاله كلها تقع على غير وجه التعدي و التحكم فيما لا يملك فلا يستحق اسم الظالم و لو ساغ ما قلته لم ينفصل ممن قال إذ أمكنه من الكفر و علمه أن لا يأتي إلا بالكفر لم يصح أن يعاقبه لأن يكون ظالما له حينئذ و ما الفصل ؟ و كذلك إذا خلق له الآلات و الحياة و القدرة و الشهوة للمعاصي و علم أنه لا يفعل بها إلا كفرا به عرضه للهلاك و العطب فيكون له ظالما و وجب أن يكون في إيلام الأطفال و المجانين و البهائم ظالما و لا معنى لتقدير العوض فيه فإن العوض لا يحسن به القبيح في الشاهد إلا بمرضاه فإذا كان جميع ذلك منه غير منسوب إلى الظلم لأنه المالك على الحقيقة و هو فيما يفعله في ملكه غير متعد ذلك ما قلنا لا فصل بينهما فإن قيل : من خلق الكفر كان كافرا و من خلق الظلم كان ظالما قيل له ما ينكر على من يقول من خلق النوم كان نائما و من خلق الخوف كان خائفا و من خلق المرض كان مريضا و من خلق الموت كان ميتا ؟ فإذا لم يلزم ذلك في هذه الأشياء لم يلزم في الكفر و الظلم فإن قيل أفتقولون إن الله تعالى يشاء الكفر و الظلم ؟ قيل له إن أردت بقولك يشاء الكفر نفي الغلبة و العجز و الإكراه على ما يشاء فنعم يشاء أن يكون ما يريد و جواب آخر و هو أن يشاء أن يكون موجودا لما لم يزل عالما بأن يكون موجودا فلا يكون خلاف ما علم و الكفر مما لم يزل كان عالما به أن يكون موجودا ألا تراه يقول : { يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة } و فيه جواب آخر و هو أنه شاء أن يكون الكفر من الكافر خلاف الإيمان و من المؤمن ألا ترى أن موسى و هارون سألا إضلال فرعون و قومه و السد على قلوبهم فلا يؤمنوا فقال الله تعالى : { قد أجيبت دعوتكما فاستقيما } فشاء إضلالهم و السد على قلوبهم فلا يؤمنوا لما أجاب دعوتهما و فيه جواب آخر : يشاء أن يكون الكفر قبيحا ضلالا عمى خسارا لا نورا و هدى و حقا و بيانا و إن أردت تقول : يشاء الكفر أي يأمر به فلا تقول ذلك فإن قيل : الحكيم من يريد أن يشتم و يذكر بسوء ؟ قيل الحكيم من يجري الشتم على لسان النائم و المبرسم و لا فعل لهما الحكيم من يخلق عبدا يعلم إنه لا يزال يشتمه و يجحده ثم يحدث له كل ساعة قوة جديدة و قيل : من كان الشتم ينقصه فليس بحكيم و من لم ينقصه فحكيم لأنه يشاء ما لم يكن و لأن من يريد أن يكون شتم الشاتم له خلاف مدح المادح له فحكيم و من أراد أن يكون شتم الشاتم له معصية من الكافر لا طاعة فحكيم لأن من يريد الشيء على ما لا يكون خلافه فحكيم و من أراد أن يكون الشتم موجودا في الوقت الذي لم يزل به عالما أنه يكون فيه موجودا فحكيم لأنه أراد الشيء في الوقت الذي كان يكون فيه و من أراد أن لا يكون مغلوبا مقهورا مكروها على كون ما لا يريد فحكيم و الكلام في هذا يطول فإن قيل ما تقولون في استطاعة العبد ؟ قيل : نقول هي قدرته و هي مع فعل العبد و هي توفيق من الله تعالى للطاعة و خذلان منه في المعصية قال الله عز و جل : { فضلوا فلا يستطيعون سبيلا } و قد كانوا لسبيل الباطل مستطيعين فدل على أنه نفي عنهم استطاعة الحق لأنهم لم يكونوا فاعلين له و قال مخبرا عن صاحب موسى عليه السلام أنه قال : { إنك لن تستطيع معي صبرا } فنفى عنه استطاعة الصبر حين أراد أن ينفي عنه الصبر و قال النبي صلى الله عليه و سلم : كل ميسر لما خلق له فدل أنه في حال كسبه ميسر و تيسيره قدرته و لأن المسلمين يقولون إنه لا يستطيع الخير إلا بالله و هو قبل كونه ليس بخير فدل على أنه استطاعتهم تكون معه و لأن الاستطاعة سبب للفعل يوجد بوجودها و يعدم بعدمها فجرت مع الكسب مجرى العلة مع المعلول ولا يصح تقدم العلة على المعلول فلا يصح تقدم الاستطاعة على الكسب

شعب الإيمان #191

191 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا علي بن حكيم الأودي أنا شريك عن يحيى ابن سعيد و عاصم عن القاسم عن عائشة رضي الله عنه قالت : فقدت النبي صلى الله عليه و سلم فاتبعته فانتهى إلى المقابر فقال السلام عليكم ديار قوم مؤمنين أنتم فرط لنا ثم التفت إلي فقال ويحها ! لو استطاعت ما فعلت و هذا يدل على ما قلنا في الاستطاعة لأنه نفى عنها الاستطاعة في المكث دون اتباع فإن قيل : يقولون إن الله كلف العبد ما لا يطيقه إلا به و هذا معنى قول المسلمين لا حول و لا قوة إلا بالله و لذلك أمر الله عباده أن يقولوا : { إياك نعبد و إياك نستعين } و لا تكون عبادة العبد إلا بمعونة الرب و قوله : { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها } فمعناه إلا ما يحل لها أو لا تعجز عن فعله بزمانه أو غيرها أو أراد لا يكلف الله نفسا مؤمنة إلا وسعها لأنها نزلت في العفو عن المؤاخذة بحديث النفس و قد قال فيما علمنا : { ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به } و لولا جواز ذلك لما عملنا هذه المسألة و إذا جاز تكليف ما قد علم أنه لا يكون فقد جاز تكليف ما لا يوفق له و لا يعان عليه فإن قيل : أفتقولون إن في مقدور الله لطفا لو فعله بالكافر لآمن ؟ قيل : نعم و ذلك اللطف هو القدرة التي بها يفعل الطاعة و هو ضد ما فعله بالكافر قال الله عز و جل : { و لو شئنا لآتينا كل نفس هداها } قال : { ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون } و قال : { ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا } و الآيات في هذا المعنى كثيرة و كذلك الأخبار و لا يجب على الله ذلك و هو متفضل في فعله : إن شاء فعل و إن شاء ترك و من زعم أنه سوى بين الكافر في النظر بطل قوله بنفسين : أمات أحدهما قبل البلوغ و أمات الآخر بالغا كافرا مع علمه بأنه لو بلغ كان كافرا و نفسين أمات أحدهما مؤمنا و أبقى الآخر سنة أخرى حتى كفر مع علمه بأنه يكفر و الكلام في هذا يكثر

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ، ← يحيى ابن سعيد و عاصم ← شَرِيكٌ، ← عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ، ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 191

Previous
12
Next

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← أَبُو مَالِکٍ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← أَبُو جَعْفَرٍ الْحَذَّاءُ ← أَبُو سَهْلٍ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ← أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمَعْرُوفِ،

شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ · Hadith 190

All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith