Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #168

168 - أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا محمد بن كثير ثنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن سالم ـ يعني ابن أبي الجعد ـ عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرض نفسه على الناس بالموسم فقال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز و جل و روينا عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه : أنه لما قرأ سورة الروم على مشركي مكة فقالوا هذا مما أتى به صاحبك ؟ قال : لا و لكنه كلام الله عز و جل و قوله و في رواية أخرى : ليس بكلامي و لا كلام صاحبي و لكنه كلام الله عز و جل و روينا عن عامر بن شهر أنه قال : كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحك فقال أتضحك من كلام الله عز و جل ! و روينا عن خباب بن الأرت أنه قال : تقرب ما استطعت و اعلم أنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه و روينا عن ابن مسعود أنه قال : أصدق الحديث كلام الله عز و جل و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : القرآن كلام الله عز و جل و عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : لو أن قلوبنا طهرت لما شبعنا من كلام الله تعالى و عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : ما حكمت مخلوقا إنما حكمت القرآن وعن ابن عباس : أنه صلى على جنازة فقال رجل اللهم رب القرآن العظيم اغفر له فقال ابن عباس ثكلتك أمك ! إن القرآن منه أن القرآن منه و قد ذكرنا أسانيد هذه الآثار في كتاب الصفات مع سائر ما ورد فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم و عن أصحابه و التابعين و أتباعهم

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← سَالِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ ← عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← اِسْرَائِیْلُ ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 168

شعب الإيمان #169

169 - أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي في التاريخ ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الأصبهاني أخبرنا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال الحكم بن محمد أبو مروان الطبري : حدثناه سمع ابن عيينة قال : أدركت مشيختنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق كذا قال البخاري عن الحكم و رواه سلمة بن شبيب عن الحكم بن محمد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال : سمعت مشيختنا منذ سبعين يقولون فذكر معنى هذه الحكاية

ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الْحَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَرْوَانَ الطَّبَرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ← أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الأصبهاني ← أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي في التاريخ

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 169

شعب الإيمان #170

170 - أخبرنا أبو منصور الفقيه أنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو عروبة السلمي قال أخبرنا سلمة بن شبيب : فذكره و كذلك رواه غير الحكم بن محمد عن سفيان قال البيهقي رحمه الله : مشيخة عمرو بن دينار جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر و جابر بن عبد الله و عبد الله بن الزبير و أكابر التابعين و روينا هذا القول عن علي بن الحسين و جعفر بن محمد الصادق و مالك بن أنس و الليث بن سعد و سفيان بن عيينة و حماد بن زيد و عبد الله بن المبارك و عبد الرحمن بن مهدي و محمد بن إدريس الشافعي و يحيى بن يحيى و أحمد بن حنبل و أبي عبيد و محمد بن إسماعيل البخاري في مشيخة أجلة سواهم و إنما أحدث هذه البدعة الجعد بن درهم و منه كان يأخذ جهم فذبحه خالد بن عبد الله القسري يوم الأضحى قال الأستاذ أبو بكر بن فورك رحمه الله : لو كان كلام الباري جل و عز محدثا كان قبل حدوثه موصوفا بأنه يمنع منه كما لو كان غير عالم كان موصوفا بجهل و آفة مانعة منه و لو كان كذلك لما صح أن يتكلم في حال كما لا يصح أن يعلم لو كان لم يزل غير عالم فوجب أنه لم يزل متكلما لما لم يلحق به أضداد الكلام من السكوت و الخرس و الطفولية و إن شئت قلت : كلام الله سبحانه لو كان مخلوقا كان يجب أن يكون موصوفا بضده قبل خلقه له لاستحالة أن يخلو الحي من الكلام و ضده و ضد الكلام و كان قديما لم يجز عدمه و كان يؤدي إلى إحالة وصفه بالأمر و النهي و الخبر و ذلك خلاف الدين و لأن الكلام لو كان مخلوقا كان لا يخلو من أن خلقه في نفسه أو في غيره أو في لا شيء و يستحيل أن يخلقه في لا شيء لأنه عرض و العرض لا يقوم بنفسه و يستحيل أن يخلقه في نفسه لاستحالة أن يكون محلا للحوادث و يستحيل أن يخلقه في غيره لأنه لو كان مخلوقا في غيره لكان مضافا إلى ذلك الغير بأخص أوصافه كسائر الأعراض التي هي علم و قدرة و حياة إذ خلقها في غيره و لو كان كذلك لم يكن كلاما لله و لا أمرا له فإن قيل : يكون كلاما له كما يكون فعله تفضلا له و إن كان في غيره قيل : التفضل هو اسم يعم أجناسا و نحن قلنا يضاف إليه بأخص أوصافه فإن كان قوة أضيفت إلى ما خلقت فيه و إن كان سمعا و بصرا فكذلك فقولوا بأنه يضاف إليه باسم الأمر و النهي بلفظ الكلام و القول فإن لم يضيفوه لا بالأخص ولا بالأعم و لا إلى الجملة و لا إلى المحل فقد افترق الأمر فيهما فإن قيل لو كان كلامه غير مخلوق لكان لم يزل مخبرا : { إنا أرسلنا نوحا } و لم يزل يرسل ذلك كذب قيل : أو ليس قد قال : { و قال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق } و لم يقل بعد أفهو كذب ؟ فإن قال معناه سيقول قيل ذلك قوله : { إنا أرسلنا نوحا إلى قومه } في أزله خبرا عن أن سنرسل نوحا قبل إرساله فإذا أرسل يكذب خبرا عن إرساله أنه وقع من غير أن يحدث خبرا كما أن علمه بأن سيكون الدنيا علمه بأنه كائن و إذا كان لم يحدث علم إنما حدث المعلوم و المخبر عنه دون العلم و الخبر فإن قالوا : لو كان لم يزل متكلما لكان لم يزل آمرا وأمر من ليس بموجود محال قيل من قال من أصحابنا لم يزل آمرا فهو يقول لم يزل آمرا له يكون على معنى إذا خلقت و بلغت و كمل عقلك فافعل كذا كأوامر الرسول صلى الله عليه و سلم لمن يأتي بعده و من قال لم يزل غير آمر و إنما يكون كلامه أمرا لحدوث معنى فنقول لا يجب إذا كان لم يزل متكلما أن يكون لم يزل آمرا لأن حقيقة الكلام غير حقيقة الأمر و لم يكن كلاما لأنه أمر و إنما كان كلاما لأنه مسموع يفيد معاني المتكلم و ينفي السكوت و الخوص و يكون أمرا لعلة الإفهام أن كذا يلزمه أن يفعله فإن قيل : لو كان لم يزل متكلما لكان هاذيا إذ لا يسمع كلامه أحد قيل أليس المسبح لا يسمع كلامه أحد و لا يكون هذيا فإن قيل : الله يسمعه قيل : فهو يسمع الهذيان أيضا و لا يخرجه من أن يكون هذيانا و لأن معنى الهذيان أنه كلام لا يفيد و كلام الله يفيد المعاني الجليلة فإن احتج محتج بالحروف و تأخر بعضها عن بعض و في ذلك دلالة على الحدث و كلام الباري ليس بحروف و إنما هو معنى موجود قائم بذاته يسمع و تفهم معانيه و الحروف تكون أدلة عليه كما تكون الكتابة أمارات الكلام و دلالات عليه و كما يعقل متكلما لا مخارج له و لا أدوات كذلك يعقل له كلاما ليس بحروف و لا أصوات وقوله : { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث } دليلنا لأنه لولا أن في الأذكار ذكرا غير محدث ما كانت له فائدة كما أن من قال جاءني رجل له رأس ما كانت له فائدة إذ لا يخلو منه رجل و معنى الذكر كلام الرسول صلى الله عليه و سلم أو نفس الرسول لأنه هو الذي يأتي في الحقيقة و أما النسخ و التبديل و الحفظ فكل ذلك راجع إلى الأحكام و إلى القراءة الدالة على الكلام لا إلى عين الكلام و كذلك التبعيض إنما هو في القراءة الدالة عليه و القراءة غير المقروء كما أن ذكر الله غير الله و قوله : { إنا جعلناه قرآنا عربيا } يريد به سميناه كقوله { وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا } يعني وصفه الملائكة إناثا ـ قال الحليمي رحمه الله و قوله عز و جل : { إنه لقول رسول كريم } { و لا بقول كاهن } و قال { إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين } فإنما معناه إنه لقول رسول كريم أي قول تلقاه عن رسول كريم أو قول سمعه عن رسول كريم إذ نزل به عليه رسول كريم و قد قال في آية أخرى : { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } فأثبت أن القرآن كلامه و لا يجوز أن يكون كلامه و كلام جبريل معا فدل أن معناه ما قلنا قال البيهقي رحمه الله : و المقصود من تلك الآية تكذيب المشركين فيما كانوا يزعمون من وضع النبي صلى الله عليه و سلم هذا القرآن ثم قد أخبر الله عز و جل أنه هو الذي نزل به الروح الأمين عليه السلام على قلب محمد صلى الله عليه و سلم و أن جبريل نزل به من عنده و بالله التوفيق و أما الوجه الثاني و هو الاعتراف بأنه معجز النظم فقد مضى الكلام فيه و الإعجاز عند أكثر أصحابنا يقع في قراءة القرآن فنظم حروفه و دلالاته في عين كلامه القديم و لما كان الجن و الإنس عاجزين عن الإتيان بمثله و الملائكة أيضا عاجزون عن الإتيان بمثله لأنه في قول أكثر أهل العلم ليس من جنس نظوم كلام الناس و لا يهتدى إلى وجهه ليحتذى و يمثل و هو كتركيب الجواهر لتصير أجساما و قلب الأعيان إذ كما لا يقدر عليه الجن و الإنس لا يقدر عليه الملائكة و إنما وقع التحدي عليه للجن و الإنس دون الملائكة لأن النبي صلى الله عليه و سلم إنما أرسل إلى الجن و الإنس دون الملائكة و في ذلك ما أبان أن نظم القرآن ليس من عند جبريل و لكنه من عند اللطيف الخبير و هذا معنى كلام الحليمي رحمه الله الوجه الثالث : فبيانه أن الله عز و جل ضمن حفظ القرآن فقال : { إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون } و قال : { وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } فمن أجاز أن يتمكن أحد من زيادة شيء في القرآن أو نقصانه منه أو تحريفه فقد كذب الله في خبره و أجاز الخلف فيه و ذلك كفر و أيضا فإن ذلك لو كان ممكنا لم يكن أحد من المسلمين على ثقة من دينه و يقين مما هو متمسك به لأنه كان لا يأمن أن يكون فيما كتم من القرآن أوضاع بنسخ شيء مما هو ثابت من الأحكام أو تبديله بغيره و بسط الحليمي رحمه الله الكلام فيه فصح أن من تمام الإيمان بالقرآن الاعتراف بأن جميعه هو هذا المتوارث خلفا عن سلف لا زيادة فيه و لا نقصان منه و بالله التوفيق

شعب الإيمان #171

171 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ثنا بشر بن موسى ثنا الحسن بن موسى الأشيب عن إبراهيم بن سعد الزهري عن ابن شهاب ـ ح ـ و أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن مقاتل الهاشمي الفروي ثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا إبراهيم بن سعد ثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال : أرسل إلى أبو بكر الصديق رضي الله عنه بمقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالس عنده فقال أبو بكر : إن عمر جاءني فقال : إن القتل قد استحر بقراء القرآن يوم اليمامة و إني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن و إني أرى أن تأمر بجمع القرآن فقلت لعمر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال عمر : هو و الله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله لذلك صدري و رأيت في ذلك الذي رأى عمر رضي الله عنه قال زيد : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك و قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه و سلم فتتبع القرآن و اجمعه قال زيد : فو الله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمروني به من جمع القرآن قال قلت : و كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال هو و الله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر و عمر قال فتتبعت القرآن اجمعه من الرقاع و العسب و صدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة و في رواية أبي الوليد مع خزيمة أو أبي خزيمة الأنصاري : لم أجدها مع أحد غيره { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } قال و كانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز و جل ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله عز و جل ثم عند حفصة بنت عمر أم المؤمنين انتهى حديث الأشيب و زاد أبو الوليد في روايته قال إبراهيم بن سعد حدثني ابن شهاب عن أنس بن مالك : أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان و كان يغازي أهل الشام مع أهل العراق في فتح أرمينية و آذربيجان فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة فقال لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود و النصارى فبعثت عثمان إلى حفصة : أن أرسلي المصحف أو قال الصحف نسخها في المصاحف ثم نردها إليك فبعث بها إليه فدعا زيد بن ثابت فأمره و أمر عبد الله بن الزبير و سعيد بن العاص و قال غير أبي الوليد و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام و أمرهم أن ينسخوا الصحف في المصاحف و قال لهم : ما اختلفتم أنتم و زيد بن ثابت في شيء فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم فكتبت الصحف في المصاحف فبعث إلى كل أفق بمصحف و أمر بما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يمحى أو يحرف قال ابن شهاب و أخبرني خارجة بن زيد أنه سمع زيد بن ثابت يقول : فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخت الصحف كنا نسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأها فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فالحقتها به في سورتها في المصحف قال ابن شهاب فاختلفوا يومئذ في التابوت فقال زيد بن ثابت التابوه و قال ابن الزبير و سعيد بن العاص التابوت فرفع كلامهم إلى عثمان فقال اكتبوه التابوت رواه البخاري في الصحيح عن موسى بن اسمعيل عن إبراهيم بن سعد دون قول ابن شهاب قال البيهقي رحمه الله و تأليف القرآن على عهد النبي صلى الله عليه و سلم روينا عن زيد بن ثابت أنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم نؤلف القرآن من الرقاع و إنما أراد ـ و الله تعالى أعلم ـ تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورتها و جمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه و سلم ثم كانت مثبتة في الصدور مكتوبة في الرقاع و اللخف و العسب فجمعت منها في صحف بإشارة أبي بكر و عمر و غيرهما من المهاجرين و الأنصار ثم نسخ ما جمع في الصحف في مصاحف بإشارة عثمان بن عفان على ما رسم المصطفى صلى الله عليه و سلم و روينا عن سويد بن غفلة أنه قال : قال علي بن أبي طالب : يرحم الله عثمان ! لو كنت أنا لصنعت في المصاحف ما صنع عثمان و قد ذكرنا في كتاب المدخل وفي آخر كتاب دلائل النبوة ما يقوي هذا الإجماع و يدل على صحته و الحمد لله على حفظ عباده كتابه و تركهم على الواضحة وفقنا لمتابعة السنة و مجانبة البدعة

شعب الإيمان #172

172 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى أنا الفضل بن محمد بن المسيب ثنا النفيلي ثنا سفيان بن عيينة عن عبد العزيز بن رفيع قال : دخلت مع شداد بن معقل على ابن عباس فسألناه هل ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا سوى القرآن ؟ قال : ما ترك سوى ما بين هذين اللوحين و دخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال مثل ذلك رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة عن سفيان

عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← النُّفَيْلِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بن الحَسَن بن عيسى ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 172

شعب الإيمان #173

173 - أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ثنا أبو حامد أحمد بن الحسن الحافظ ثنا محمد بن يحيى الذهلي و أبو حاتم الرازي قالا ثنا محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ثنا يزيد بن سنان يعني أباه عن عطاء قال سمعت أبا الحجاج مجاهد بن جبر يقول سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت صهيبا يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما آمن بالقرآن من استحل محارمه

صُهَيْبًا، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← أبا الحجاج مجاهد بن جبر ← عَطَاءٌ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ يَعْنِي أَبَاهُ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ ← محمد بن يحيى الذهلي و أبو حاتم الرازي ← أبو حامد أحمد بن الحسن الحافظ ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 173

شعب الإيمان #174

174 - و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا صدقة بن صادق مولى بني هاشم ثنا مفضل بن مهلهل عن مجاهد عن سعيد بن المسيب قال : سمعت صهيبا يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما آمن بالقرآن من استحل حرامه و في رواية أحمد محارمه قال البيهقي رحمه الله و أما الإيمان بسائر الكتب مع الإيمان بالقرآن فهو نظير الإيمان بسائر الرسل مع الإيمان بنبينا صلى الله عليه و سلم و عليهم أجمعين و الذي يحق علينا معرفته في كلام الله عز و جل أن نعرف أن كلامه صفة من صفات ذاته يقوم به و كلامه مقروء في الحقيقة بقراءتنا محفوظ في قلوبنا مكتوب في مصاحفنا غير حال فيها كما أن الله تعالى مذكور في الحقيقة بألسنتنا معلوم في قلوبنا معبود في مساجدنا غير حال فيها و كلام الله تعالى و لا حد لاختلاف فيه و لا تعداد و لا حصر و لا قليل و لا كثير غير أنه إذا قرئ بالعربية سمي قرآنا وإذا قرئ بالسريانية سمي إنجيلا و إذا قرئ بالعبرانية سمي توراة و إنما سمي في هذه الشريعة قراءة ما سمي قرانا دون ما سمي توراة و إنجيلا لأن الله تعالى كذب أهل التوراة و الإنجيل الذين كانوا على عهد نبينا صلى الله عليه و سلم و أخبر عن خيانتهم و تحريفهم الكلام عن مواضعه و وضعهم الكتاب ثم يقولون هذا من عند الله و ما هو من عند الله و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون فلا يأمن المسلم إذا قرأ شيئا من كتبهم أن يكون ذلك من وضع اليهود و النصاري

صُهَيْبًا، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← مُّجَاھِدٍ ← مُفَضَّلُ بْنُ مُھَلْھِلٍ ← صدقة بن صادق مولى بني هاشم ← أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ← أَبُو أَحْمَدَ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ← و،

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 174

شعب الإيمان #175

175 - و قد أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان ثنا أحمد بن عبيد الصفار عن عبد الله بن الصقر بن نصر السكري ثنا أبو مروان ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء و كتابكم الذي أنزل الله عز و جل على نبيه صلى الله عليه و سلم أحدث الأخبار تقرؤونه محضا لم يشب ثم يخبركم الله في كتابه أنهم قد غيروا كتاب الله و بدلوه و كتبوا الكتاب بأيديهم ثم قالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ألا ينهاكم العلم الذين جاءكم عن مسألتهم و الله ما رأينا رجلا منهم قط سألكم عما أنزل الله إليكم

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أَبُو مَرْوَانَ ← عبد الله بن الصقر بن نصر السكري ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ← و قد

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 175

شعب الإيمان #176

176 - و أخبرنا علي عن أحمد بن عبيد ثنا عبيد بن بشر ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء و كتابكم الذي أنزل الله على نبيكم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه فذكر نحوه رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بكير و عن موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد و قد روينا عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم أن عمر أتاه فقال : إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا أفتى أن نكتب بعضها ؟ فقال : أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود و النصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية و لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← عبيد بن بشر ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيٍّ، ← و،

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 176

شعب الإيمان #177

177 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو الحسن الكارزي أنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد ثنا هشيم أنا مجالد : فذكره نحوه

مُجَالِدٍ ← هُشَيْمٌ، ← اَبِیْ عُبَیْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 177

شعب الإيمان #178

178 - قال أبو عبيد : و حدثنا معاذ عن ابن عون عن الحسن يرفعه نحو ذلك و قال : قال ابن عون فقلت للحسن متهوكون ؟ قال : متحيرون

الْحَسَنُ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← مُعَاذٌ، ← أبو عبيد و

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 178

شعب الإيمان #179

179 - حدثنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني إملاء أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ثنا الهيثم بن سهل التستري ثنا حماد بن زيد ثنا مجالد بن سعيد و أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي ثنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء ثنا محمد بن شاذان الجوهري ثنا زكريا بن عدي ثنا حماد بن زيد عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم و قد ضلوا زاد القاضي في روايته و الله لو كان موسى عليه السلام حيا ما حل له إلا أن يتبعني و روى عن جبير بن نفير عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه و سلم في محو ما كتب من قول اليهود بريقه و النهي عن ذلك

جَابِرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← مُجَالِدٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو علي حامد بن محمد الرفاء ← أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ← مجالد بن سعيد و ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← الهيثم بن سهل التستري ← أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ،

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 179

Previous
1
Next

سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ← أَبُو عَرُوبَةَ السُّلَمِيُّ ← أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ← أبو منصور الفقيه

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 170

زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، ← عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، ← أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني ← أبو نصر محمد بن محمد بن علي بن مقاتل الهاشمي الفروي ← و، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِخْتَوَيْهِ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ،

شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان · Hadith 171

All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith