Tuesday, Safar 28, 1448 AH · Aug 11, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #136

136 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التفسير أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قالت قريش : إنما يعلم محمدا عبد لآل الحضرمي رومي و كان صاحب كتب يقول الله عز و جل : { لسان الذي يلحدون إليه أعجمي } ـ أي يتكلم بالرومية ـ { و هذا لسان عربي مبين }

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← وَرْقَاءَ ← آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← أبو عبد الله الحافظ في التفسير أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 136

شعب الإيمان #137

137 - و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في كتاب المستدرك و قال عن مجاهد عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما : ـ

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← أبو عبد الله الحافظ في كتاب المستدرك و ← و،

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 137

شعب الإيمان #138

138 - و بهذا الإسناد ثنا ورقاء عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي قال : كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر يسمى أحدهما يسار و الآخر جبر و كان يقرآن كتابا لهما فربما مر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام عليهما فقال المشركون : إنما يتعلم محمد منهما فأنزل الله عز و جل هذه الآية و زعم الكلبي فيما روى عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهما كانا أسلما فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيهما فيحدثهما و يعلمهما و كانا يقرآن كتابهما بالعبرانية قال البيهقي ـ رحمه الله ـ و من تعلق بهذا الضعيف لم يسكت عن شيء يتهمه به فدل على أنهم لو اتهموه بشيء مما نفيناه عنه لذكروه و لم يسكتوا عنه و بالله التوفيق و بسط الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ كلامه في الإشارة إلى ما في كتاب الله عز و جل من أنواع العلوم و ما في ذلك من الإعجاز ثم إن له وراء القرآن من الآيات الباهرة إجابة الشجرة إياه لما دعاها و تكلم الذراع المسمومة إياه و ازدياد الطعام لأجله حتى أصاب منه ناس كثير و خروج الماء من بين أصابعه في المخصب حتى توضأ منه ناس كثير و حنين الجذع و ظهور صدقه في مغيبات كثيرة أخبر عنها و غير هذه مما قد ذكر و دون و في الواحد منها كفاية غير أن الله ـ جل ثناؤه ـ لما جمع له بين أمرين : أحدهما : بعثه إلى الجن و الإنس عامة و الآخر : ختمه النبوة به ظاهر له بين الحجج حتى إن شذت واحدة عن فريق بلغتهم أخرى و إن لم تنجع واحدة نجعت أخرى و إن درست على الأيام واحدة بقيت أخرى و لله في كل حال الحجة البالغة و له الحمد على نظره لخلقه و رحمته إياهم كما يستحقه و ذكر الحليمي ـ رحمه الله ـ فصولا في الكهنة و مسترقي السمع و قد ذكرنا في كتاب دلائل النبوة ما ورد في ذلك من الأخبار ما وجد من الكهنة و الجن في تصديق نبينا صلى الله عليه و سلم و إشاراتهم إلى أوليائهم الإنس و بالإيمان به و لا يجوز على مؤمني الجن أن يحملوا أولياءهم على الكذب على الله أو على متابعة من يكذب على الله و على كفارهم أن يأمروا أولياءهم بالإيمان بمن كفروا به فدل على أن أمر من آمن به منهم إنما هو لمعرفة وقعت له بصدقه لمن آمن به من الإنس و بالله التوفيق

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 138

شعب الإيمان #139

139 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار ثنا عبيد بن شريك ثنا يحيى ـ هو ابن بكير ـ ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال : قال سعيد بن المسيب : أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : بعثت بجوامع الكلم و نصرت بالرعب و بينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة : فذهب رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنتم تنتثلونها قال ابن شهاب : و بلغني أن جوامع الكلم أن الله تعالى جمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد و الأمرين أو نحو ذلك رواه البخاري في الصحيح عن ابن بكير و أخرجه مسلم من حديث يونس عن ابن شهاب

ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ ← عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ← عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 139

شعب الإيمان #140

140 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آبادي ثنا أبو بكر عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي ثنا جويرية بن بشير الهجيمي قال سمعت الحسن قرأ يوما هذه الآية : ـ { إن الله يأمر بالعدل و الإحسان } إلى آخرها ثم وقف فقال : إن الله عز و جل جمع لكم الخير كله و الشر كله في آية واحدة فو الله ما ترك العدل و الإحسان من طاعة الله شيئا إلا جمعه و لا ترك الفحشاء و المنكر و البغي من معصية الله شيئا إلا جمعه

الْحَسَنُ، ← جويرية بن بشير الهجيمي ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ← أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ آبَادِيُّ، ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 140

شعب الإيمان #141

141 - قال البيهقي رحمه الله و قد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التفسير لهذه الآية أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : في قوله تعالى : { و جعلوا بينه و بين الجنة نسبا } قال : قال كفار قريش : الملائكة بنات الله تعالى فقال لهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه : فمن أمهاتهم ؟ فقالوا بنات سروات الجن فقال الله عز و جل : { و لقد علمت الجنة إنهم لمحضرون } يقول : إنها ستحضر للحساب قال : و الجنة هي الملائكة و روينا عن قتادة أنه قال : جعلوا الملائكة بنات الله من الجن و كذب أعداء الله و عن أبي عمران الجوني قال : قالت اليهود : إن الله صاهر الجن فخرجت الملائكة و روينا عن الكلبي أنه قال : يقول ذلك لقولهم الملائكة بنات الله يقول الله عز و جل : { و لقد علمت الجنة إنهم لمحضرون } محضرون النار الذين قالوا الملائكة بنات الله قال : و يقال نزلت هذه الآية في الزنادقة و ذلك أنهم قالوا خلق الله الناس و الدواب و الأنعام فقال إبليس لأخلقن خلقا أضرهم فخلق الحيات و العقارب و السباع فذلك قوله تعالى : { و جعلوا بينه و بين الجنة نسبا } قالوا هو إبليس أخزاه الله تعالى الله عما يشركون

مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← وَرْقَاءَ ← آدَمُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ← أبو عبد الله الحافظ في التفسير لهذه الآية ← البيهقي و قد

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 141

شعب الإيمان #142

142 - أخبرناه أبو عبد الرحمن الدهان أنا الحسين بن محمد بن هارون أنا أحمد بن محمد بن نصر ثنا يوسف بن بلال ثنا محمد بن مراون عن الكلبي : فذكره قال الحليمي رحمه الله تعالى : و أما قول الله عز و جل { خلق الإنسان من صلصال كالفخار * وخلق الجان من مارج من نار } فإنما هو بيان ما ركبه من خلق متقدم فلم تدخل الملائكة في ذلك لأنهم مخترعون قال الله عز و جل : كونوا فكانوا كما قال للأصل الذي منه خلق الجن و الأصل الذي خلق منه الإنس هو التراب و الماء و النار و الهواء : كن فكان فكانت الملائكة في الاختراع كأصول الجن و الإنس لا كأعيانهم فلذلك لم يذكروا معهم والله أعلم قال البيهقي رحمه الله تعالى : و أبين من هذا كله في أن الملائكة صنف غير الجن حديث عائشة رضي الله عنه

الكلبي ← محمد بن مراون ← يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَّانُ

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 142

شعب الإيمان #143

143 - و ذلك ما أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي أخبرنا أبو حامد بن الشرقي ثنا محمد بن يحيى و أبو الأزهر و حمدان السلمي قالوا : ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنه قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خلقت الملائكة من نور و خلق الجان من مارج من نار و خلق آدم مما و صف لكم رواه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق و في فصله بينهما في الذكر دليل على أنه أراد نورا آخر غير نور النار و الله تعالى أعلم

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن يحيى و أبو الأزهر و حمدان السلمي ← أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ← السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ← و ذلك ما

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 143

شعب الإيمان #144

144 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان ثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زهير بن محمد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن صالح موالى التوأمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن من الملائكة قبيلة يقال لها الجن و كان إبليس منها وكان يسوس ما بين السماء و الأرض فسخط الله عليه فمسخه شيطانا رجيما قال البيهقي رحمه الله تعالى فهذا إن ثبت يدل على مفارقة هؤلاء القبيلة غيرهم من الملائكة في التسمية و زعم مقاتل بن سليمان : أن خلق إبليس و خلق هؤلاء وقع من نار السموم و من مارج من نار و هم كانوا خزان الجنة رأسهم إبليس و كانوا أهل السماء الدنيا فهبطوا إلى الأرض حين اقتتلت الجن الذين كانوا سكان الأرض و هم الذي أوحى الله عز و جل إليهم : { إني جاعل في الأرض خليفة } و زعم الكلبي : أنهم كانوا خزان الجنان يقال لذلك الجنة الجن اشتق لهم اسم من الجنة و كان مع إبليس أقاليد الجنان و خلقه من مارج من نار و هي نار لا دخان لها فاقتتل الجن بنو الجان فيما بينهم فبعث الله تعالى إبليس من السماء الدنيا في جند من الملائكة فهبطوا إلى الأرض فأخرجوا الجن بني الجان منها و ألحقوهم بجزائر البحر و سكنوا الأرض و هم الذين قال الله عز و جل لهم { إني جاعل في الأرض خليفة } و لم يعن به الملائكة الذين في السماء قال البيهقي رحمه الله تعالى فعلى هذا يحتمل إن كان خلق هؤلاء أيضا و قع من مارج من نار أن يكونوا إنما يسمون الجن لما ذكره الكلبي أو لموافقتهم الجن في أصل الخلقة و خلق غيرهم من الملائكة وقع من نور كما روينا من حديث عائشة وقوله : { و جعلوا بينه و بين الجنة نسبا } يحتمل أن يكون المراد به هذه القبيلة التي يقال لها الجن دون غيرهم من الملائكة و الله تعالى أعلم قال الحليمي رحمه الله تعالى : و مما يدل على مفارقة الجن الملائكة أن الله عز و جل أخبر أنه يسأل الملائكة يوم القيامة عن المشركين فيقول لهم : { أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون } فيقول الملائكة : { سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن } فثبت بهذا أن الملائكة غير الجن فقال الشيخ رحمه الله و يحتمل أن يكون هذا التبري من الملأ الأعلى الذين كانوا لا يسمون جنا و الله أعلم

ابْنِ عَبَّاسٍ ← صالح موالى التوأمة ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 144

شعب الإيمان #145

145 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران نا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن أبي إسحق عن عمرو بن عبد الله الأصم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : إن ناركم هذه التي توقدون لجزء من سبعين جزءا من نار جهنم و إن السموم الحار التي خلق الله تعالى منها الجان لجزء من سبعين جزءا من نار جهنم

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَصَمِّ ← أَبِي إِسْحَقَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 145

شعب الإيمان #146

146 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن إسحق ثنا سعيد بن سليمان ثنا عباد عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان اسم إبليس عزازيل و كان من أشراف الملائكة من ذوي الأربعة الأجنحة ثم أبلس بعد

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، ← عَبَّادٌ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَقَ ← أبو الحسين بن بشران أنبأ أبو عمرو بن السماك

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 146

شعب الإيمان #147

147 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا : ثنا أبو العباس بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا وكيع عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان إبليس من خزان الجنة و كان يدبر أمر سماء الدنيا

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ← أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى

شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان · Hadith 147

Previous
123
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith