Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شعب الإيمان

Shuab ul Iman

11,269 Hadith471 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شعب الإيمان #2570

2570 - أخبرنا أبو عمرو الأديب أنا أبو بكر الإسماعيلي ثنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاداني ثنا قتيبة ثنا مفضل بن فضالة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع يديه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما { قل هو الله } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ثم مسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه و وجهه و ما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة بن سعيد

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، ← قُتَيْبَةُ، ← عبد الله بن محمد بن سيار الفرهاداني ← أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ← أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ

شعب الإيمان · التاسع عشر من شعب الإيمان · Hadith 2570

شعب الإيمان #2571

2571 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان ثنا عمير بن مرداس ثنا عبد الله بن نافع الصائغ ثنا يحيى بن عمير عن أبيه عمير مولى نوفل بن عدي عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا ينامن من أحدكم حتى يقرأ ثلث القرآن قالوا يا رسول الله صلى الله عليه و سلم و كيف يستطيع أحدنا أن يقرأ ثلث القرآن قال : لا يستطيع أن يقرأ بقل هو الله و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس 2571 - مكرر و روينا في كتاب الدعوات عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : اقرأ { قل هو الله أحد } و المعوذتين حين تمسي و حين تصبح ثلاث مرات تكفيك كل شيء يعني قرائتهم و قد ذكرنا أخبارا تدل على جواز المفاضلة بين السور و الآيات قال الله عز و جل : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها } قال الحليمي رضي الله عنه : و معنى ذلك يرجع إلى أشياء : أحدها : أن يكون أما عمل ما ببيان في التلاوة إلا أن أحدهما منسوخة و الأخرى ناسخة فنقول أن الناسخة خير أي العمل بها أولى بالناس و أعود عليهم و على هذا يقال آيات الأمر و النهي و الوعد و الوعيد خير من آيات القصص لأن القصص إنما أريد بها تأكيد الأمر و النهي و الإنذار و التبشير و لا غنى بالناس عن هذه الأمور و قد يستغنون عن القصص و كان ما هو أعود عليهم و أنفع لهم مما يجري مجرى الأصول خيرا لهم مما يجعل تبعا لما لا بد منه و الآخر : أن يقال أن الآيات التي تشتمل على تعديد أسماء الله جل ثناؤه و بيان صفاته و الدلالة على عظمته و قدسه أفضل و خير بمعنى أن مخبرا بها أسنى و أجل قدرا و الثالث : أن يقال سورة خير من سورة و آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل له بقرائتها فائدة سوى الثواب الآجل و يتأدى منه بتلاوتها عبادة كقراءة آية الكرسي و سورة الإخلاص و المعوذتين فإن قارئها يتعجل بقرائتها الاحتراز مما يخشى و الاعتصام بالله جل ثناؤه و يتأدى بتلاوتها منه لله تعالى عبادة لما فيها من ذكر الله تعالى جده بالصفات العلى على سبيل الاعتقاد لها و سكون النفس إلى فضل ذلك الذكر و يمنه وبركته فأما آيات الحكم فلا تقع بنفس تلاوتها إقامة الحكم و إنما يقع بها علم و إذكار فقط و كان ما قدمناه قبلها أحق باسم الخير و الأفضل و الله أعلم ثم لو قيل في الجملة أن القرآن خير من التوراة و الإنجيل و الزبور بمعنى أن التعبد بالتلاوة و العمل واقع به و دونها و الثواب يجب بقرأته لا بقرأتها أو أنه من حيث الإعجاء حجة النبي صلى الله عليه و سلم المبعوث به و تلك الكتب لم تكن معجزه و لا كانت حجج أولئك الأنبياء بل كانت دعوتهم و الحجج غيرها لكان ذلك أيضا نظير ما مضى ذكره و الله أعلم و قد يقال أن سورة أفضل من سورة لأن الله تعالى إعتد قرأتها كقراءة أضعافها فما سواها و أوجب لها من الثواب ما لم يوجب لغيرها و إن كان المعنى الذي لأجله بلغ بها هذا المقدار لا يظهر لنا كما يقال أن يوما أفضل من يوم و شهرا أفضل من شهر بمعنى أن العبادة فيه تفضل على العبادة في غيره و الذنب فيه يكون أعظم منه في غيره و كما يقال أن الحرم أفضل من الحل لأنه يتأدى فيه من المناسك ما لا يتأدى في غيره و الله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ عُمَيْرٍ مَوْلَى نَوْفَلِ بْنِ عَدِيٍّ، ← يَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، ← عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

شعب الإيمان · التاسع عشر من شعب الإيمان · Hadith 2571

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter mentioning the hadith that was mentioned in the people of faith2. The chapter of evidence that ratification by the heart and acknowledgment by the tongue is the root of faith, and that both are a condition of transferring disbelief when no disability2. The second of the people of faith3. Chapter of evidence that obedience are all faith3. Fourth of the people of faith4. Chapter of evidence that faith and Islam at all are two expressions of one religion4. Fifth from the people of faith5. The door to say about the increase and decrease in faith, and the differentiation of people of faith in their faith5. Sixth of the people of faith6. The section of exception in faith6. Seventh of the people of faith