Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9228

9228 - حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد الدقاق (1)، قال: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل (2)، قال: حدّثنا جرير (3)، وأبو معاوية (4)، ووكيع (5)، عن الأعمش، عن أبي الضحى (6)، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة، المصورون" (7). _________ (1) الدقاق -بفتح الدال المهملة، وألف بين قافين الأولى مشددة- نسبة إلى الدقيق وعمله وبيعه، الأنساب (2/ 485). (2) الطّالْقاني، بفتح الطاء وسكون اللام وفتح القاف، أبو يعقوب، نزيل بغداد، يعرف باليتيم. (3) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط هو موضع الالتقاء. (4) أبو معاوية هو موضع الالتقاء أيضًا. (5) وكيع هو موضع الالتقاء أيضًا. (6) هو مسلم بن صبيح -بالتصغير- أبو الضحى، الكوفي. (7) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227)، وطريق جرير، وكيع، عند مسلم برقم (98)، وطريق أبي معاوية برقم (98 / الطريق الثاني).

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9228

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9229

9229 - حدّثنا علي بن حرب، قال: حدّثنا أبو معاوية (1)، ووكيع (2)، عن [ص:57] الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " إن من أشد النَّاس عذابا المصورون" (3) (4). و (5) لم يقل وكيع: "من". _________ (1) أبو معاوية هو موضع الالتقاء. (2) وكيع هو موضع الالتقاء أيضًا. (3) هكذا في جميع النسخ -الّتي عندي- وصحيح مسلم -من طريق أبي معاوية عن الأعمش-: "المصورون". وفي حاشية الأصل: (صوابه: المصورين). وذكر ابن حجر: أن نسخ صحيح مسلم اختلفت، ففي بعضها: (المصورين) وهي للأكثر، وفي بعضها: (المصورون)، ثمّ قال: وهي لأحمد -أيضًا- عن أبي معاوية أيضًا، ووجهت بأن (من) زائدة، واسم (إن): (أشد). الفتح (10/ 383). (4) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227)، وطريق أبي معاوية عند مسلم برقم (98 / الطريق الثاني)، وطريق وكيع برقم (98). (5) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م).

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَکِيعٌ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9229

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9230

9230 - حدّثنا الصغاني، وابن الجنيد، قالا: حدّثنا الحُمَيْدِي (1)، قال: حدّثنا سفيان (2)، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير (3) فرأى مسروق في صُفَّتِه (4) تماثيل، فقال: سمعت عبد الله يقول -لعلّه عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، الشك من أبي عوانة (5) - يقول: "إن أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، [ص:58] المصورون" (6) (7). _________ (1) هو عبد الله بن الزبير بن عيسى، القرشي، الأسدي، أبو بكر، المكي. (2) سفيان -ابن عيينة، كما في الحديث الآتي برقم (9232) هو موضع الالتقاء. (3) مولى عمر بن الخطّاب وخازنه، نزل الكوفة. الطبقات الكبرى (6/ 145). (4) الصُّفَّةُ من البنيان: شِبْه البَهْو الواسع الطويل السّمك. لسان العرب (4/ 2463). (5) جملة: (لعلّه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، الشك من أبي عوانة) ليست في نسختي (ل)، (م)، والذي = [ص:58] = فيهما هو: (إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال). (6) في حاشية الأصل: (صوابه المصورين). وهذا خطأ، وما في صلب الأصل هو الصواب. (7) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98/ الطريق الثّاني). وفي نسختي (ل)، (م) وقع الحديث الآتي برقم (9232) عقب هذا الحديث. فوائد الاستخراج: -ذكر أبي عوانة لمتن رواية سفيان، بينما أحال بها مسلم على رواية وكيع الماضية. - ذِكْر مسلم بن صبيح باسمه، ومسلمٌ ذكره بكنيته: (أبو الضحى).

مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ ← الصغاني، وابن الجنيد،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9230

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9231

9231 - حدّثنا جعفر بن فرقد الرقي، قال: حدّثنا عبيد بن جَنَّاد (1)، قال: حدّثنا سليمان بن حيان (2)، قال: حدّثنا الأعمش، عن مسلم (3)، عن مسروق، قال (4): كنت معه في كنيسة فيها صورة مريم، قال (5): سمعت [ص:59] عبد الله يقول: سمعت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من صور التماثيل فهو في النّار" (6). _________ (1) جناد هو بالجيم، والنون المشددة، وآخره دال مهملة. الإكمال (2/ 44)، وتكملة الإكمال لابن نقطة (2/ 10). وعبيد بن جناد مولى بني جعفر بن كلاب، حلبي، توفي (231) هـ. (2) الأزدي، أبو خالد، الأحمر، الكوفي. (3) مسلم -بن صبيح- هو موضع الالتقاء. (4) القائل هو مسلم بن صبيح، والضمير في كلمة (معه) يعود على مسروق، كما هو صريح رواية صحيح مسلم. (5) في نسختي (ل)، (م): فقال. (6) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98 / الطريق الثّالث).

مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، ← عبيد بن جناد ← جعفر بن فرقد الرقي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9231

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9232

9232 - حدّثنا جعفر بن الهذيل القَنَّاد (1)، قال: حدّثنا سعيد ابن عمرو الأشعثي (2)، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة (3)، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتل نبيًّا، أو قتله نبي أو مصور" (4). _________ (1) القناد -بفتح القاف، والنون المشددة، وفي آخرها دال مهملة- نسبة إلى بيع القَنْد، وهو السُّكّر. الأنساب (4/ 454)، واللباب (3/ 56). وهو جعفر بن محمّد بن الهذيل، الكوفي، أبو عبد الله، ابن بنت حماد ابن سلمة. وثقه النسائي، وابن حجر، وذكره ابن حبّان في الثقات. انظر: تهذيب الكمال (5/ 101/ 107/ ترجمة 953)، وتقريب التهذيب (201/ ترجمة 961). (2) نسبة إلى (الأشعث) -بفتح الألف، وسكون الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وفي آخرها الثاء المثلثة- وهو الجد الأعلى لسعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق ابن محمّد بن الأشعث). الأنساب (1/ 165، 166). (3) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (4) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227) وهذا الطريق عند مسلم برقم (98 / الطريق الثّاني). [ص:60] = فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه ابن عيينة. - ذكر من رواية سفيان ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية وكيع، ولفظها: "إن أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، المصورون". قال: وحديث سفيان كحديث وكيع. - زيادة: "رجل قتل نبيا، أو قتله نبي". وهذه الزيادة إسنادها صحيح. وقد جاءت من وجه آخر عن ابن مسعود، فقد أخرجها أحمد، والبزار، والطحاوي، كلهم من طريق أبان بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عنه. وهذا إسناد حسن. انظر: مسند الإمام أحمد (1/ 407)، كشف الأستار (2/ 238 حديث رقم 1603)، وشرح مشكل الآثار (1/ 10/ حديث رقم 6)، وعندهم زيادة: "وإمام ضلالة".

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سعيد ابن عمرو الأشعثي ← جعفر بن الهذيل القَنَّاد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9232

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9233

9233 - حدّثنا عيسى بن أبي حرب الصَّفَّار (1)، قال: حدّثنا يحيى [ص:61] ابن أبي بكر (2)، قال: حدّثنا شعبة (3)، عن حصين (4)، والأعمش (5)، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، المصورون" (6). [لِحُصَيْنٍ غريب شعبة عنه] (7). رواه [أحمد، و] (8) مسلم، عن نصر بن علي، عن (9) عبد العزيز ابن عبد الصمد، عن (10) منصور، عن مسلم بن صبيح، قال: كنت مع مسروق [ص:62] في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، [فقال مسروق: إنِّي سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أشد النَّاس عذابا يوم القيامة المصورون"] (11). _________ (1) الصفار -بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء المهملة- نسبة إلى بيع الأواني الصفرية. الأنساب (3/ 546). وهو عيسى بن موسى بن أبي حرب الصفار، أبو يحيى، البصري، توفي (267) هـ. وثقه الخطيب، والذهبي، وذكره ابن حبّان في الثقات. انظر: الثقات (8/ 495)، وتأريخ بغداد (11/ 165، 166/ ترجمة 5863)، وتأريخ الإسلام (حوادث 261 - 270 / ص 148/ ترجمة 118). (2) في الأصل ونسخة (هـ): (بكر، والتصويب من حاشية الأصل ونسختي (ل)، (م)، ويحيى بن أبي بكير - اسم أبيه: نسْر، ويقال: بشْر، ويقال: بشير - العبدي، القيسي، أبو زكريا، الكرماني. (3) ابن الحجاج بن الورد، العتكي مولاهم، أبو بسطام، الواسطي. (4) ابن عبد الرّحمن، السلمي، أبو الهذيل، الكوفي. (5) الأعمش هو موضع الالتقاء. (6) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227). (7) زيادة من نسختي (ل)، (م). ولم أقف على من أخرجه من طريق شعبة، عن حصين. وأخرجه أبو عوانة -انظر الحديث التالي برقم (

عَبْدُ اللَّهِ ← مَسْرُوقٍ ← أَبِي الضُّحَى، ← حصينٍ والأعمشِ، ← شُعْبَةُ ← يحيى ابن أبي بكر ← عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَارُ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9233

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9234

9234 - حدّثنا أبو إبراهيم الزّهريُّ، وعباس الدوري، قالا: حدّثنا محمّد بن الصباح أبو جعفر (1)، قال: حدّثنا إسماعيل بن زكريا (2)، عن حصين، عن مسلم [بن صبيح] (3)، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن من أشد النَّاس عذابا يوم القيامة المصورون" (4) (5). [ص:63][روى مسلم، عن نصر بن علي، حدّثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدّثنا يحيى ابن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عبّاس فقال: إنِّي رجل أصور هذه الصور. وذكر الحديث] (6). _________ (1) البزّاز، الدولابي، البغدادي، توفي (227) هـ. وثقه الأئمة، منهم: ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وغيرهم. انظر: الجرح والتعديل (7/ 289 / ترجمة 1569)، وتأريخ بغداد (5/ 365، 367 / ترجمة 2892). (2) ابن مرّة، الخُلْقاني، أبو زياد، الكوفي. (3) مسلم بن صبيح هو موضع الالتقاء، وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م). (4) هكذا في كلّ النسخ الّتي عندي، وكذلك في صحيح مسلم، وفي حاشية الأصل: (صوابه: المصورين) وتقدم التعليق على مثل هذا الحديث رقم (9229). (5) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227). (6) هذا المعلق زيادة من نسختي (ل)، (م)، وتمام الحديث في صحيح مسلم: (فأفتني فيها؟ فقال له: ادن مني. فدنا منه. ثمّ قال: ادن مني، فدنا حتّى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "كلّ مصور في النّار، يجعل له بكل صورة صورها، نفسًا، فتعذبه في جهنم"، وقال: إن كنت لابد فاعلا، فاصنع الشجر، وما لا نفس له" اهـ. انظر تخريج الحديث التالي.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← مَسْرُوقٍ ← مُّسْلِمٍ ← حُصَيْنٍ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ← مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَبُو جَعْفَرٍ ← أبو إبراهيم الزّهريُّ، وعباس الدوري،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9234

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9235

9235 - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا قبيصة (1)، قال: حدّثنا سفيان (2)، عن عَوْف (3)، عن سعيد بن أبي الحسن (4)، قال: كنت جالسًا [ص:64] عند ابن عباس، فجاءه رجل (5) فقال: إنما أعيش من صنعة يدي، وإني رجل مصوّر، فقال: إني لم أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سمعتهُ يقول: "من صَوّر صُورة كُلِّف يوم القيامة أن ينفخ فيه (6) الروح، ولن ينفخ فيه (7) الروح أبدًا". قال: وأرعد (8) الرجل واصفَارَّ وجهه، فقال ابن عباس: إن كنت لابد صانعًا فعليك بهذا الشجر، وكل مَن (9) ليس فيه الروح (10). _________ (1) ابن عقبة بن محمّد، السُّوائي -بضم المهملة، وتخفيف الواو، والمد- أبو عامر، الكوفي. (2) ابن سعيد بن مسروق، الثّوريّ، أبو عبد الله، الكوفي، توفي (161) هـ. قال شعبة، وابن عيينة، وأبو عاصم النبيل، ويحيى بن معين، وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال الخطيب: كان إمامًا من أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلام الدين، مجمعا على إمامته، بحيث يستغنى عن تزكيته، مع الإتقان، والحفظ، والمعرفة، والضبط، والورع، والزهد. انظر: تهذيب الكمال (11/ 164 / ترجمة 2407)، وتأريخ بغداد (9/ 152 / ترجمة 4763). (3) ابن أبي جميلة، العبدي، المعروف بـ (الأعرابي)، أبو سهل، البصري. (4) سعيد بن أبي الحسن هو موضع الالتقاء. (5) لم أقف على من بينه، وسيأتي في الحديث رقم (9239): أنه من أهل العراق. (6) الأولى أن يؤنث الضمير، كما في صحيح البخاري. (7) الأولى أن يؤنث الضمير، كما في صحيح البخاري. (8) في نسختي (ل)، (م): فأرعد. (9) في نسخة (ل): (ما)، وسقطت من نسخة (م). (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (3/ 1670، 1671/ حديث رقم 99). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب البيوع، باب بيع التصاوير التي ليس فيه الروح (4/ 416 /حديث رقم 2225)، وطرفاه في: (5963، 7042).

سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ← عَوْفٌ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الصَّغَانِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9235

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9236

9236 - أظنه قُرئ على محمد بن إشكيب أبو جعفر (1)، قال: [ص:65] حدثنا قُرَاد (2) أبو نوح، قال: حدثنا شعبة، عن عوف، عن سعيد ابن أبي الحسن (3)، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: إني أصور، فقال ابن عباس: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله يعذب المصوّرين بما صوّروا"، قال: فذهب الرجل، وذكر أن له عيالا، قال: فقال [له] (4) ابن عباس: صَوّر، ولا تصور شيئًا فيه الروح (5) (6). [ص:66] قال أبو عوانة: في كتابي مكتوب عنه: أظنه قراءة عليه. _________ (1) في نسختي (ل)، (م): حدثنا أظنه محمد بن إشكيب. وفي نسخة (هـ): محمد بن أبي شكيب، وفي حاشيتها: (قرئ عليه أظنه محمد). و (أبو جعفر) مرفوع في الأصل ونسخة هـ، مع أن فعل (قرئ) مبني للمجهول، = [ص:65] = يؤكد ذلك أنه على أوله ضمة في النسخة الأصل، فيكون (أبو جعفر) خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو. والله أعلم. ومحمد بن إشكيب هو محمد بن الحسين بن إبراهيم، العامري، أبو جعفر ابن إشْكاب -بكسر الهمز، وسكون المعجمة، وآخره موحدة- البغدادي، توفي (261) هـ، يعرف باب إشكاب، لأن أباه يلقب إشكابا. (2) قراد -بضم القاف، بعدها راء مخففة، وآخره دال- لقب. الإكمال (7/ 104، 105)، وتقريب التهذيب (594 / ترجمة 4003)، ونزهة الألباب (2/ 88/ رقم: 2227). واسمه: عبد الرحمن بن غَزْوان، الخزاعي، ويقال: الضبي، أبو نوح، المعروف بقراد سكن بغداد. (3) سعيد بن أبي الحسن هو موضع الالتقاء. ووقع في نسخة (م): (سعيد بن أبي الجنيد)، لكنه ضبب على (الجنيد)، كتب بعدها: (الحسن). (4) من نسختي (ل)، (م). (5) في نسختي (ل)، (م): (روح). (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9235).

سعيد ابن أبي الحسن ← عَوْفٌ، ← شُعْبَةُ ← قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، ← أظنه قُرئ على محمد بن إشكيب أبو جعفر

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9236

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9237

9237 - حدثنا علي بن إشكاب (1)، قال: حدثنا إسحاق الأزرق (2)، عن عوف (3)، مثله (4). _________ (1) هو علي بن الحسين بن إبراهيم، العامري، أبو الحسن ابن إشكاب، أخو محمد بن إشكاب- شيخ أبي عوانة في الحديث السابق- توفي (261) هـ، وكانت وفاته بعد وفاة أخيه بعشرة أشهر. (2) هو إسحاق بن يوسف بن مرداس، المخزومي، أبو محمد، الواسطي، المعروف بالأزرق. (3) موضع الالتقاء هو سعيد بن أبي الحسن، شيخ عوف في الإسناد السابق. (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9235).

عَوْفٌ، ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9237

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9238

9238 - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1)، قال: حدثنا علي بن مُسْهر، عن ابن أبي عروبة (2)، عن النضر بن أنس، قال: كنت جالسًا عند ابن عباس، فجعل يفتي، ولا يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى سأله رجل فقال: إني أصوّر هذه الصور؟ فقال له ابن عباس: ادنه، فدنا الرجل، فقال له ابن عباس: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من صَوّر صورة في الدنيا، كلّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ" (3). _________ (1) أبو بكر بن أبي شيبة هو موضع الالتقاء. (2) هو سعيد بن أبي عروبة. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9235)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (100).

النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9238

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #9239

9239 - حدثني جعفر الطيالسي (1)، قال: حدثنا قيس بن حفص (2)، قال: حدثنا خالد بن الحارث (3)، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة (4)، عن النضر بن أنس، أنه حدثهم، قال: كنت جالسًا عند ابن عباس، فجعلوا يسألونه فيفتيهم، ولا يذكر فيما يفتيهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى أتاه رجل من أهل العراق فقال: إني أصور هذه التصاوير فما تقول فيها؟ قال (5): ادنه، ادنه، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من صور صورة في الدنيا، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ" (6). لم يخرجه مسلم (7). _________ (1) الطيالسي -بفتح الطاء المهملة، والمثناة التحتية، وسكون الألف، وكسر اللام، وآخرها سين مهملة- نسبة إلى (الطيالسة) التي تكون فوق العمامة. الأنساب (4/ 91). وهو جعفر بن محمد بن أبي عثمان، الطيالسي، أبو الفضل، البغدادي. (2) ابن القعقاع، التميمي، الدارمي مولاهم، أبو محمد، البصري. (3) ابن عبيد بن سليمان، الهجيمي، أبو عثمان، البصري. (4) قتادة هو موضع الالتقاء. (5) في نسخة (ل)، م: فقال. (6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9235)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (100/ الطريق الثاني). (7) أي على هذا الوجه، وإنما أخرجه من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن النضر بن أنس، دون إدخال قتادة بينهما، كما في الحديث السابق، وانظر الحديث التالي. = [ص:68] = وقد ذكر ابن حجر رواية خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وعزاها إلى الإسماعيلي، ثم قال: فإن كان خالد حفظه، احتمل أن يكون سعيد كان سمعه من قتادة عن النضر، ثم لقي النضر فسمعه منه، فكان يحدث به على الوجهين. الفتح (10/ 393). تنبيه: وقع هذا الحديث في نسختي (ل)، (م) عقب الحديث التالي.

النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، ← جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس · Hadith 9239

Previous
567
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book