9230 - حدّثنا الصغاني، وابن الجنيد، قالا: حدّثنا الحُمَيْدِي (1)، قال: حدّثنا سفيان (2)، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير (3) فرأى مسروق في صُفَّتِه (4) تماثيل، فقال: سمعت عبد الله يقول -لعلّه عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، الشك من أبي عوانة (5) - يقول: "إن أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، [ص:58] المصورون" (6) (7). _________ (1) هو عبد الله بن الزبير بن عيسى، القرشي، الأسدي، أبو بكر، المكي. (2) سفيان -ابن عيينة، كما في الحديث الآتي برقم (9232) هو موضع الالتقاء. (3) مولى عمر بن الخطّاب وخازنه، نزل الكوفة. الطبقات الكبرى (6/ 145). (4) الصُّفَّةُ من البنيان: شِبْه البَهْو الواسع الطويل السّمك. لسان العرب (4/ 2463). (5) جملة: (لعلّه عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، الشك من أبي عوانة) ليست في نسختي (ل)، (م)، والذي = [ص:58] = فيهما هو: (إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال). (6) في حاشية الأصل: (صوابه المصورين). وهذا خطأ، وما في صلب الأصل هو الصواب. (7) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9227)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98/ الطريق الثّاني). وفي نسختي (ل)، (م) وقع الحديث الآتي برقم (9232) عقب هذا الحديث. فوائد الاستخراج: -ذكر أبي عوانة لمتن رواية سفيان، بينما أحال بها مسلم على رواية وكيع الماضية. - ذِكْر مسلم بن صبيح باسمه، ومسلمٌ ذكره بكنيته: (أبو الضحى).
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 9230
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
