Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2561

2561 - حدثنا ابن الجنيد (1)، وأبو أمية قالا: حدثنا أبو عاصم (2)، ح وحدثنا الصَّاغاني (3)، حدثنا عثمان بن عمر (4) كلاهما عن ابن جريج بإسناده نحوه (5). رواه ابن وهب (6) وقال فيه: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أُرْسِلَت به، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها، وشرّ ما أرسِلَت به". ثم ذكر مثله (7). _________ (1) محمد بن أحمد بن الجنيد، الدقَّاق. (2) الضحاك بن مخلد. (3) محمد بن إسحاق. (4) ابن فارس العبدي، البصري. (5) أخرجه مسلم كما تقدم. (6) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشيّ مولاهم المصري. (7) كذا رواه مسلم في صحيحه كما تقدم، وما ذكره المصنف عن ابن وهب أخرجه الترمذي في السنن (5/ 469) كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا هاجت الريح، من طريق محمد بن ربيعة الكلابي، والنسائي في عمل اليوم والليلة (522 ح 940، 941) من طريق عثمان بن عمر، كلاهما عن ابن جريج، به، مختصرًا بذكر الدعاء فقط، ودواه ابن وهب عنه وجمع الروايتين في حديث واحد كما نبه لذلك المصنِّف رحمه الله تعالى.

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عثمان بن عمر كلاهما ← الصَّاغَانِيُّ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← ابن الجنيد وأبو أمية

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2561

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2562

2562 - أخبرنا (1) يونس بن عبد الأعلى (2)، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث (3)، أنَّ أبا النضر (4) حدَّثه، عن سليمان بن يسار (5)، عن عائشة أنها قالت: "ما رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مُسْتَجْمِعًا (6) ضاحكًا حتى أرى منه لَهْوَاته (7)، قالت: وكان إذا رأى غيمًا أو ريحًا عرف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول الله إنَّ الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وإذا رأيته عرف في وجهك الكراهية! قالت: فقال: يا عائشة! ما يؤمِّنُني أن يكون فيه عذاب، قد عُذِّب قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذاب فقالوا: {قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} " (8). _________ (1) (م 2/ 67/ ب). (2) الصَّدفي المصري. (3) ابن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري. (4) سالم بن أبي أمية التيمي المدني. (5) الهلالي المدني، مولى ميمونة. (6) المستجمع: المجد في الشيء القاصد له. شرح مسلم- للنووي (6/ 197). (7) اللهوات: جمع لهاة، وهي اللحمات في سقف أقصى الفم. النهاية (4/ 284). (8) أخرجه مسلم (الصحيح 2/ 616) كتاب الاستسقاء -باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، والفرح بالمطر، ح 899/ 16 من طريق ابن وهب به، مثله.

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2562

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2563

2563 - وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1)، حدثنا حجَّاج، عن ابن [ص:59] جريج قال: أخبرني زياد (2)، عن ابن شهاب (3)، أنه أخبره قال: أخبرني ثابت بن قيس (4) -أحد بني (5) زريق- أنَّ أبا هريرة قال: "أخذت الناسَ ريحٌ بطريق مكة وعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حاج، فاشتدَّت. فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين أُخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تَسُبُّوها، وسلوا الله من خيرها، وعُوذوا بالله من شَرِّها" (6). _________ (1) يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم المصيصي. (2) ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني. (3) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. (4) الزُّرقي، المدني. (5) في (م): "حدثني زريق"، والصواب المثبت كما في الأصل، وقد جاء مصرَّحًا به في المعرفة والتأريخ للفسوي، وبنو زريق بطن من الأنصار يقال لهم: بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك. انظر: المعرفة والتأريخ للفسوي (1/ 382)، الأنساب (3/ 147). (6) سيأتي تخريجه في الذي بعده.

ابْنِ شِهَابٍ، ← زِيَادِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2563

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2564

2564 - ز- حدثنا علي بن سهل (1)، ومحمد بن إسماعيل بن سالم (2)، وعباس الدوري، وأبو أمية قالوا: حدثنا (3) رَوْح (4)، [ص:60] أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، أن ابن شهاب أخبره بإسناده مثله (5). _________ (1) ابن قادم، الرّمْلي. (2) الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي. (3) في (م): "أخبرنا". (4) ابن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري. (5) هذا الحديث من زوائد المصنف، وقد أخرجه أبو داود (السنن: 5/ 328) كتاب الأدب -باب: ما يقول إذا هاجت الريح- ح 5097، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 31) كتاب الدعاء -باب: ما يدعى به للريح إذا هبت، ومن طريقه ابن ماجه (السنن: 2/ 128) كتاب الأدب -باب: النهي عن سب الريح- ح 3727، وأحمد في المسند (2/ 250، 267، 437)، والبخاري في الأدب المفرد (فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد: 2/ 353)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 382)، وابن حبان في صحيحه (3/ 287)، والحاكم في المستدرك (4/ 285) وقال: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال الذهبي: "صحيح". كلهم من طرق عن الزهريّ، عن ثابت بن قيس، عن أبي هريرة، وليس عند بعضهم قصة عمر -رضي الله عنه-. وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (ح 930، 929، 931) من طرق عن ثابت وعمرو بن سليم الزرقي، وسعيد بن المسيب ثلاثتهم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعا. وقد قال المنذري في مختصر سنن أبي داود (8/ 4): "المحفوظ فيه: ثابت بن قيس" فالحديث صحيح- والله تعالى أعلم.

زِيَادِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← مُحَمَّدُ بن إسماعيل بن سالم، ← علي بن سهل ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2564

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2565

2565 - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، وأبو حميد (1) قالا: حدثنا حَجَّاج بن محمد، قال: أخبرني شعبة (2)، عن الحكم (3)، عن مجاهد (4)، عن [ص:61] ابن عباس عن النبي [صلى الله عليه] (5) وسلّم قال: "نُصرتُ بالصَّبا وأُهْلِكت (6) عاد بالدَّبُور (7) " (8). _________ (1) عبد الله بن محمد بن تميم، أبو حميد المصيصي. (2) ابن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم. (3) ابن عُتيبة، بالمثناة ثم الموحدة، مصغرًا، الكندي الكوفي. (4) ابن جبر، أبو الححاج المخزومي، مولاهم المكي. (5) ما بين القوسين ساقط من نسخة (م). (6) (م 2/ 67 / أ). (7) الدّبُور: بالفتح، ريح تهب من المغرب، والصَّبا تقابلها من ناحية المشرق، وتسمى الصَّبا: الإِيْر، والأَيْر وهي ريح حارة. انظر: لسان العرب (4/ 271)، وغريب الحديث للحربي (2/ 774) والنهاية (2/ 98). (8) أخرجه مسلم في الصحيح (2/ 617) كتاب صلاة الاستسقاء -باب: في ريح الصبا والدّبور ح (917)، والبخاري (الصحيح مع الفتح 2/ 604) كتاب الاستسقاء - باب: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "نُصِرْتُ بالصبا" ح 1035 كلاهما من طريق شعبة به، مثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← حجاج بن محمد ← يوسف بن مسلم وأبو حميد

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2565

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2566

2566 - حدثنا عباس الدوري (1)، حدثنا شبابة (2)، ح وحدثنا أبو أمية (3)، حدثنا محمد بن عرعرة (4)، وأبو النضر (5)، ح وحدثنا الربيع بن سليمان (6)، حدثنا خالد بن عبد الرحمن (7)، ح وحدثنا أبو قِلابة (8)، حدثنا [ص:62] بشر بن عمر (9)، قالوا: حدثنا شعبة، عن الحكم بإسناده مثله (10). _________ (1) عباس بن محمد بن حاتم الدوري البغدادي. (2) ابن سَوَّار المدائني، مولى بني فزارة. (3) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي. (4) ابن البِرنْد -بكسر الموحدة والراء وسكون النون- السامي -بالمهملة- البصري. (5) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي. (6) ابن عبد الجبار المرادي، المصري المؤذن، صاحب الشافعي. (7) الخُراساني، أبو الهيثم. (8) عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، أبو قلابة -بكسر القاف- البصري، = [ص:62] = يكنى أبا محمد، وأبو قلابة لقب. (9) ابن الحكم الزهراني، الأزدي، البصري. (10) أخرجه مسلم من طريق شعبة كما تقدم.

شُعْبَةُ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ قِلَابَۃَ ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← محمد بن عرعرة وأبو النضر ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← شَبَابَةُ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2566

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2567

2567 - ز- حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري البلوي المديني (1) -ببدر، وبمكة- وسألته، قال: حدثني عُمَارة بن زيد بن عبد الله الأنصاري (2) المديني (3)، حدثنا إبراهيم بن سعد (4)، عن محمد بن إسحاق (5)، قال: حدثني الزهريّ (6)، عن عائشة بنت سعد (7) حدثته أنّ أباها حدثها "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نزل واديا دَهْسًا (8) لا ماء فيه، [ص:64] وسبقه المشركون إلى القِلاب (9)، فنزلوا عليها، وأصاب العطش المسلمون (10)، فشكوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ونَجَم النَّفاق (11)، فقال بعض المنافقين: لو كان نبيًّا كما يزعم لاستسقى لقومه كما استسقى موسى لقومه، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أَوَ قالوها! عسى ربكم أن يسقيكم". ثم بسط يديه، وقال: "اللهم جَلِّلنا (12) سحابًا كثيفًا، قصيفًا (13)، دَلوفًا (14)، خلوفًا (15)، ضحوكًا (16)، زِبْرِجًا (17)، تمطرنا منه، [ص:65] رذاذًا (18)، قِطْقِطًا (19)، سَجْلًا (20)، بُعاقًا (21)، يا ذا الجلال والإكرام"، فما ردَّ يديه من دعائه حتى أظلَّتنا (22) السحابة التي وصف، تتلوَّن في كل صفة وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من صفات السحاب، ثم أمطرنا كالضُّروب التي سألها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأَنْعَم السيل الوادي، فشرب الناس من الوادي وارتووا" (23). _________ (1) ذكر الذهبي عن الدارقطني قوله فيه: "يضع الحديث"، ثم قال: "روى عنه أبو عوانة في الاستسقاء خبرا موضوعا". وقال الحافظ ابن حجر: "وهو صاحب رحلة الشافعي، طَوَّلهَا ونَمَّقها، وغالب ما أورده فيها مختلق". انظر: الميزان (3/ 205)، لسان الميزان (3/ 338). (2) من قوله: البلوي إلى الأنصاري ساقط من: (م). (3) لم أقف على ترجمته، وفي ذيل الميزان للعراقي (ص 312) في ترجمة أبي محمد البلوي الراوي عنه: "له عن عمارة بن زيد عن مالك حديث". (4) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو إسحاق المدني. انظر: تهذيب الكمال (2/ 88). (5) ابن يسار المدني، المطلبي، مولاهم نزيل العراق. (6) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري. (7) ابن أبي وقاص الزهرية، المدنية. (8) في (م): دهشًا، والصواب المثبت كما في الأصل، والدَّهس: ما سهل من الأرض ولم يبلغ أن يكون رملا. انظر: النهاية (2/ 145). (9) القلاب: جمع قليب، وهو البئر التي لم تطو. النهاية (4/ 98). (10) هكذا في الأصل ونسخة (م) ولعلّه من إجراء جمع المذكر السالم مجرى (عربون) في لزوم الواو والإعراب بالحركات. (11) نجم: ظهر، وخرج. النهاية (5/ 24). (12) المجلل: الذي يستر الأرض بالماء، والنبات الذي ينبت عنه، كأنه يكسوها به. كما يجلّل الفرس بجلاله. انظر: حلية الفقهاء (ص 91). منال الطالب (ص 110). (13) القصف: بالكسر الدفع الشديد، ورعد قاصف: شديد الصوت. النهاية (4/ 73). (14) الدليف: يقال عُقَاب دلوف أي سريعة، والدَّليف: المشي الرويد إذا مشى وقارب الخطى. انظر: اللسان (9/ 106). (15) الخَلْف: الاستقاء، وأخلفت القوم: حملت إليهم الماء العذب. انظر: لسان العرب (9/ 88). (16) يسمى انجلاء السحاب عن البرق ضحكًا. النهاية (3/ 75). (17) الزِّبرج: السحاب الرقيق فيه حمرة، وقيل: الخفيف الذي تسفره الريح. لسان العرب (2/ 285). (18) الرّذاذ: أقل ما يكون من المطر، وقيل: السّكن الدائم، الصغار القطر كأنه غبار، قال الأصمعي: "أخف المطر وأضعفه: الطّلَّ، ثم الرّذاذ؛ والرّذاذ فوق القِطْقِط". انظر: النهاية (2/ 217)، لسان العرب (3/ 492). (19) القطقط: بالكسر، صغار المطر، وقيل غير ذلك. انظر: تاج العروس (5/ 209). (20) السجل: الصب، يقال: سجلت الماء سجلا إذا صببته صبًّا متصلا. النهاية (2/ 344). (21) البُعاق: بالضم المطر الكثير الغزير الواسع. انظر: النهاية (1/ 141). (22) في (م): "أضللنا". (23) هذا الحديث ذكره ابن الملقن في البدر المنير (مخطوط: 4/ 220 / ب) ولم يعزه لغير أبي عوانة، وقال: "رواه أبو عوانة في صحيحه كذلك، قال: وهو مما لم يخرجه مسلم، أي وهو على شرطه" وعزاه الحافظ في التلخيص الحبير (2/ 106) إلى أبي عوانة أيضًا، وقال: "فيه ألفاظ غريبة كثيرة، وسنده واهي" اهـ. وعلته عبد الله البلوي، وقد تقدم قول الذهبي فيه: "روى عنه أبو عوانة في الاستسقاء خبرا موضوعا". فإسناد المصنف واهٍ، والله تعالى أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2568

2568 - ز- أخبرني محمد بن حماد أبو عبد الله الطِّهْراني (1) بمكة، [ص:66] حدثنا السِّندي سهل بن عبد الرحمن (2)، حدثنا (3) عبد الله بن عبد الله المديني -ويقال: إنه هو أبو أويس (4) -، عن ابن حرملة (5)، عن سعيد بن [ص:67] المُسَيِّب (6)، عن أبي لُبَابة بن عبد (7) المنذر قال: "استسقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: اللهم اسقنا، فقال أبو لبابة: يا رسول الله! إن التمر في المرابد! فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانًا فيسد ثَعْلَب مِرْبَده (8) بإزاره، قال: وما يرى في السماء سحاب، قال: فأمطرت، قال: فاجتمعوا إلى أبي لبابة (9)، فقالوا: إنها لن تقلع حتى تقوم عريانًا، فتسد ثَعْلَبَ مِرْبَدك بإزارك، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ففعل فاستهلت السماء" (10). _________ (1) في (م): "أبو عبيد الله" والمثبت ما في الأصل، وهو كذلك في مصادر ترجمته. = [ص:66] = والطِّهْراني، بكسر المهملة وسكون الهاء، وفتح الراء، وفي آخرها النون، نسبة إلى طِهْران الرَّي عاصمة بلاد فارس. انظر: الأنساب (4/ 86)، تهذيب التهذيب (9/ 125)، التقريب (5829) بلدان الخلافة الشرقية ص 252. (2) ابن عبدويه الرازي، أبو الهيثم، قال فيه أبو حاتم: "شيخ". وقال السمعاني: "وكان من علماء أهل الحديث" انظر: الجرح والتعديل (1/ 201)، الأنساب (3/ 321). (3) (م 2/ 68/ ب). (4) أبو أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني أخرج له مسلم متابعة والأربعة. قال فيه ابن معين: "صدوق ليس بحجة"، وضعفه في رواية، وقال الإمام أحمد: "ليس به بأس" وقال أبو زرعة: "صالح صدوق، كأنه لين"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به، وليس بالقوي"، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "والذي أرى في أمره تنكب ما خالف الثقات من أخباره والاحتجاج بما وافق الأثبات منها"، وقال ابن عدي: "وفي أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد، وهو ممن يكتب حديثه"، وقال الخليلي: "منهم من رضي حفظه، ومنهم من يضعفه وهو مقارب الأمر"، وقال فيه الحافظ: "صدوق يهم". انظر: سؤلات أبي داود ص 224، تاريخ الدوري (2/ 317)، الجرح والتعديل (5/ 92)، المجروحين (2/ 24)، الكامل (4/ 1419)، الإرشاد (1/ 287)، تهذيب التهذيب (5/ 280). (5) عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سَنَّة -بفتح المهملة وتثقيل النون- الأسلمي، أبو حرملة المدني. (6) ابن حزن القرشي المخزومي المدني. (7) من قوله: المديني إلى ابن عبد ساقط من نسخة: (م). وأبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني، مختلف في اسمه، فقيل: بشير، وقيل: رفاعة - رضي الله عنه - انظر: الإصابة (4/ 168). (8) المِرْبَد: موضع يجفف فيه التمر، وثعلبه: ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر. انظر: النهاية (1/ 213). (9) من قوله: "قال" إلى "أبي لبابة" ساقط من (م). (10) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 137) من طريق أبي علي الرملي، حدثنا محمد ابن حماد الطهراني به، ثم قال: "ولم يروه عن حرملة إلا عبد الله بن عبد الله، تفرد به سهل ابن عبدويه الرازي". وعزاه الهيثمي له في مجمع الزوائد (2/ 215) وقال: "وفي إسناده من لا يعرف". فلعله أراد شيخ الطبراني. والحديث تفرد به أبو أويس وقد تقدم الكلام فيه، ولم أر من تكلم على هذا الحديث سوى الحافظ ابن كثير حيث حسن إسناده كما في البداية والنهاية (6/ 95) وقال: = [ص:68] = "لم يروه أحمد ولا أهل الكتب والله أعلم".

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2569

2569 - ز- حدثني أبو الأحوص (1) قاضي عُكْبَرَا (2)، ومحمد بن يحيى النيسابوري (3)، قالا: حدثنا الحسن بن الربيع (4)، حدثنا ابن إدريس (5)، حدثنا حصين (6)، عن حبيب بن أبي ثابت (7)، عن ابن عباس قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزوّد لهم راعي، ولا يَخْطِر لهم فحل (8)، فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: "اللهم اسقنا، غيثًا مُغِيثًا مَريعًا، مَريئًا، طَبقًا، غَدقًا، عاجلًا غير رائث" (9). ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهٍ من الوجوه إلا [ص:69] قال: قد أُحْيِينا" (10). _________ (1) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم، البغدادي، ثم العُكْبَري. (2) عُكْبَرا: بضم أوله، وفتح الباء الموحدة، وقد يقصر، بلدة بينها وبين بغداد عشرة فراسخ. معجم البلدان (4/ 160). (3) محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي. (4) البجلي، أبو علي الكوفي، البُوراني. بضم الموحدة. (5) عبد الله بن إدريس الأَوْدي، بسكون الواو، الكوفي. (6) ابن عبد الرحمن السُّلمي، أبو الهذيل الكوفي. (7) ابن دينار الأسدي مولاهم. (8) قوله: (ولا يخطر لهم فحل) أي: ما يحرك ذنبه هزلًا لشدة القحط والجدب، يقال: خطر البعير بذنبه يخطر إذا رفعه وحطَّه، وإنما يفعل ذلك عند الشبع والسمن. انظر: النهاية (2/ 46). (9) الغيث: المطر. المريع: بضم الميم وفتحها: المخصب الناجع في الماشية، يقال: مرع = [ص:69] = المكان فهو مريع إذا كثر نبته. والمريء: مستعار من استمرار الطعام، وهو ذهاب ثقله وكظته عن المعدة، ويراد بذلك أنه محمود العاقبة. والطبق: الذي يطبق الأرض، أي يَعُمَّ وجهها. والغدق: الكثير الكبير القطر. والرائث: البطئ. انظر: منال الطالب في شرح طوال الغرائب لابن الأثير (108، 109، 110) ولسان العرب (10/ 283)، وشرح سنن ابن ماجه للسندي (1/ 384). (10) أخرجه ابن ماجه (السنن: 1/ 404) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها -باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء- ح 1270، والطبراني في المعجم الكبير (12/ 130) كلاهما من طريق ابن إدريس به. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (1/ 418): "هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات"، وتعقبه الألباني بقوله: "أما إن رجاله ثقات فصحيح، وأما أن إسناده صحيح فليس كذلك، لأنه من رواية حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس، وهو مدلس وقد عنعنه". الإرواء (2/ 146). وحبيب مدلس كما سبق في ح (2515)، وقد عنعن ولم أره صرح في شيء من طرق الحديث. وللدعاء شواهد من حديث كعب بن مرة، وجابر بن عبد الله. فأما حديث كعب بن مرة: فأخرجه ابن ماجه (1/ 405) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها -باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء- ح 1269، والإمام أحمد في مسنده (4/ 235) كلاهما من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل بن السمط، أنه قال: يا كعب بن مرة! حدثنا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واحذر ... وفيه: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اسقنا ... " فذكره. [ص:70] = والأعمش مدلس وقد عنعنه، لكن تابعه شعبة عن عمرو بن مرة به، عند البيهقي في (السنن الكبرى 3/ 355)، والحاكم في المستدرك (1/ 328). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والألباني في الإرواء (1/ 145). إلا أن سالما لم يسمع من شرحبيل، كما نبه لهذا أبو داود السجستاني في سننه (4/ 275) فالسند منقطع، وقد روي متصلا من حديث أنس بن مالك عند الطبراني في كتاب الدعاء (599) وهو منكر، وقد سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: "إنما هو عن كعب بن مرة" علل الحديث (1/ 194). فحديث كعب - رضي الله عنه - ضعيف للانقطاع في سنده. وأما حديث جابر فرجح الإمام أحمد والدارقطني إرساله، وسيأتي برقم (2580). والحديث قد حسنه ابن الملقن في البدر المنير (مخطوط: 14/ 220 /أ) فهو بشواهده حسن لغيره، والله أعلم.

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2570

2570 - ز- حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا وهب بن جرير (2)، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق (3)، يحدِّث عن يعقوب بن عتبة (4)، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم (5)، عن أبيه، عن جده، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! هلكت (6) الأنفس، وجاع [ص:71] العيال، وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! سبحان الله! فما زال يسبح حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك!! أتدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذاك، إنه لا يستشفع به على أحد، إنه لفوق سماواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا -وأشار وهب بيده: مثل القبة عليه، وأشار أبو الأزهر (7) أيضًا- إنه ليئط (8) به أطيط الرَّحل بالراكب" (9). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع، العبدي، النيسابوري. (2) ابن حازم، الأزدي البصري. (3) ابن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني، نزيل العراق. (4) ابن المغيرة الثقفي. (5) القرشي النوفلي، المدني، لم يوثقه إلا ابن حبان. وقال فيه الحافظ: مقبول. انظر: الثقات (6/ 148)، تهذيب الكمال (4/ 504)، تقريب (902). (6) في (م): "هدّت". أي: ضعفت، ووهنت. انظر: لسان العرب (3/ 432). (7) (م 2/ 68 / أ). (8) الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، ومنه حديث "العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليئط أطيط الرحل ... الحديث". أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته، إذ كان معلومًا أن أطيط الرَّحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه، وعجزه عن احتماله. انظر: النهاية (1/ 54). (9) أخرجه أبو داود (السنن 5/ 94) كتاب السنة -باب: في الجهمية- ح 4726، وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص 41 - ح 71)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 239)، وابن أبي عاصم في السنة (ح 575، 576)، ومحمد بن أبي شيبة في العرش (ص 56 - ح 11)، والطبراني في معجمه الكبير (2/ 128)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (4/ 505). ورواه الآجري في الشريعة (ص 293)، والدارقطني في الصفات (ص 50)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/ 395 - ح 656)، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 141)، ومن طريق المصنف أخرجه البغوي في شرح السنة (1/ 160)، والذهبي في العلو (ص 37). كلهم من طرق عن وهب بن جرير به. وقد اختلف في إسناده: فرواه عبد الأعلى بن حماد وابن المثنى ومحمد بن بشار وقالوا: = [ص:72] = عن يعقوب بن عتبة وجبير به. وخالفهم جماعة منهم أحمد بن سعيد الرباطي وابن المديني وابن معين ومحمد بن يزيد الواسطي فرووه بالإسناد المذكور عند المؤلّف (عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن مطعم ...). وقد رجح الحفاظ رواية الأكثرين، قال أبو داود: "والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد أيضا، وكان سماع عبد الأعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغني". السنن (5/ 96). وكذلك رجحها الدارقطني في الصفات (ص 53)، وتبعه المزي في تهذيب الكمال (4/ 506)، والذهبي في العلوّ (ص 38). والحديث فيه جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، وتقدم أنه لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الحافظ: "مقبول" أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث. وفيه أيضا: ابن إسحاق مدلس، من الرابعة، كما في تعريف أهل التقديس (ص 168)، وقد قال أبو بكر البزار في المسند (8/ 352): "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه من الوجوه، إلا من هذا الوجه، ولم يقل فيه محمد بن إسحاق: حدثني يعقوب بن عتبة". وقد تفرد به يعقوب، وتفرد به ابن إسحاق عنه كما قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر. انظر: مختصر سنن أبي دواد للمنذري (7/ 97 - 99). وهذا الحديث قال عنه الذهبي في العلو (ص 39): "حديث غريب جدًّا فردٌ"، وكذا استغربه ابن كثير في تفسيره (1/ 317)، ولابن عساكر جزء فيه سماه: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". كما في كشف الظنون (1/ 340) ولم أقف عليه. [ص:73] = فإسناد هذا الحديث ضعيف، ومعناه صحيح، تشهد لألفاظه الأحاديث الأخرى؛ فصفة الاستواء المذكورة فيه ثابتة بنصوص شرعية من الكتاب والسنة، ولفظ الأطيط جاء في حديث عمر -رضي الله عنه- قال: "أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة، فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظّم أمر الربّ، ثم قال: إنّ عرشه -أو كرسيه- وسع السموات والأرض، وإنه يجلس عليه فما يفصّل منه إلّا قدر أربع أصابع -أو ما يفصّل منه إلَّا قدر أربع أصابع-، وإنّه ليئطّ به أطيط الرّحل الجديد براكبه". وقد نبّه على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كلامه على حديث جبير بن مطعم -رضي الله عنه- حيث قال: "وابن عسكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق، والحديث قد رواه علماء السنة، كأحمد، وأبي داود، وغيرهما؛ وليس فيه إلّا ما له شاهد من رواية أخرى ... ". وحديث عمر -رضي الله عنه- السابق ذكره ابن كثير في تفسيره (1/ 317) واستغربه، وهو مروي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن خليفة عن عمر -رضي الله عنه-. وعبد الله بن خليفة لم يوثقه غير ابن حبان (الثقات: 5/ 28). وقال فيه ابن كثير: "ليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عنه عن عمر موقوفًا، ومنهم من يرويه عن عمر مرسلًا، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة، ومنهم من يحذفها". وقد حكى شيخ الإسلام خلاف أهل الحديث في حديث خليفة، ثم نقل قبوله عن أكثر أهل السنة. وتبع ابن القيم شيخه فيما ذكره، فقوى حديث الأطيط وأطال فيه، وقد ضعّف الحديث من المتأخرين العلّامة الألباني -رحمه الله- كما في ظلال الجنة في تخريج السنة (1/ 252). وانظر: مجموع الفتاوى (16/ 434)، وتهذيب مختصر سنن أبي داود (7/ 94).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2571

2571 - ز- حدثنا أُسَيد بن عاصم الأصبهاني (1)، حدثنا عامر بن إبراهيم (2) حدثنا يعقوب القُمِّي (3)، عن جعفر -وهو ابن أبي المغيرة- (4)، عن سعيد بن جبير (5)، عن ابن عباس قال: "أظلتنا سحابة، ونحن نطمع فيها، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أخبرني الملك الذي يسوق بها أنه يسوق بها إلى وادٍ باليمن يقال لها: ضرع السماء، فقدم علينا قوم فأخبرونا أنهم مطروا في ذلك اليوم" (6). _________ (1) أبو الحسين الثقفي الأصبهاني. (2) ابن واقد الأصبهاني المؤذن. (3) يعقوب بن عبد الله الأشعري، أبو الحسن، القمِّي، بضم القاف وتشديد الميم. قال النسائي: "ليس به بأس"، ووثقه الطبراني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: "صدوق"، وقال الحافظ في التقريب: "صدوق يهم". انظر: الثقات (7/ 64)، تهذيب الكمال (32/ 345) الكاشف (2/ 394) التقريب (7822). (4) الخزاعي القُمي -بضم القاف- قيل: اسم أبي المغيرة دينار. وثقه ابن حبان، وقال ابن مندة: ليس بالقوي في سعيد بن جبير. وقال الحافظ: "صدوق يهم" انظر: الثقات لابن حبان (6/ 134)، الثقات لابن شاهين ص 87، تهذيب التهذيب (2/ 108) التقريب (960). (5) الأسدي، مولاهم الكوفي. انظر: تهذيب الكمال (10/ 358). (6) أورده الهيثمي في كشف الأستار (3/ 142)، وقال في مجمع الزوائد (8/ 289): "رواه البزار، ورجاله ثقات"، ولكن، فيه جعفر بن أبي المغيرة، تقدم عن ابن منده: "ليس بالقوي في سعيد بن جبير"، والحديث من روايته عن سعيد، ولم أر من تابعه، فإسناد = [ص:75] = المصنف فيه ضعف، والله أعلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، ← جعفر وهو ابن أبي المغيرة ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2571

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2572

2572 - ز- حدثني أبو داود السجستاني، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي (1)، حدثنا خالد بن نزار (2)، حدثني القاسم بن مبرور (3)، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة (4)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "شكا الناس إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قُحُوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه. قالت عائشة: فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله ثم قال: "إنكم شكوتم جَدْب واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم". وقال: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) (5) مَالِكِ يَوْمِ [ص:76] الدِّينِ (4)} لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله (6) لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين"، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى (7) بدا (8) بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب -أو حوَّل- رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابًا، فرعدت وأَبْرَقَت، ثم أمطرت، بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكِنِّ (9) ضحك حتى بدت نواجذه (10) قال: "أشهد أنّ (11) الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله (12) " (13). _________ (1) الأيلي انظر: تهذيب الكمال (30/ 99). (2) ابن المغيرة الغساني -مولاهم- أبو يزيد الأيلي. وثّقه محمد بن وضاح، والدارقطني، والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يغرب ويخطئ"، وقال الحافظ: "صدوق يخطئ". انظر: الثقات (8/ 223)، الكاشف (1/ 369)، تهذيب التهذيب (3/ 123)، اللسان (3/ 206)، تقريب (1682). (3) الأيلي، أثنى عليه مالك، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: "صدوق فقيه"، توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 17)، تهذيب الكمال (23/ 426)، تقريب (5488). (4) ابن الزبير بن العوام الأسدي المدني. (5) قوله تعالى: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} ساقط من (م). (6) جملة "أنت الله" ساقطة من (م). (7) كلمة: "حتى" ساقطة من (م). (8) في نسخة (م): "بان". (9) الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية، والمساكن. النهاية (4/ 206). (10) النواجذ من الأسنان: الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك، والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان، والمراد الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدوَ أواخر أضراسه. وإن أريد بها الأواخر فالوجه فيه أن يراد مبالغة مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهورُ نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان. النهاية (5/ 20). (11) أن: ساقطة من (م). (12) (م 2/ 69/ ب). (13) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 692) كتاب الصلاة -باب رفع اليدين في الاستسقاء- ح 1173، والطحاوي (شرح معاني الآثار 1/ 325)، وابن حبان في صحيحه = [ص:77] = (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 7/ 109)، والحاكم (المستدرك 1/ 328). كلهم من طرق عن خالد بن نزار به، وتقدم الكلام في خالد، وذكر من وثقه، والحديث قال عنه أبو داود: "هذا حديث غريب إسناده جيد"، وصححه ابن السكن وابن الملقن (البدر المنير مخطوط: 4/ 217 / أ)، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود (1/ 217)، والإرواء (3/ 135).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ ← خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← ز

Previous
345
Next

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2567

عبد الله بن عبد الله المديني -ويق ← السِّنْدِيُّ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← محمد بن حماد أبو عبد الله الطِّهْراني ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2568

ابْنِ عَبَّاسٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← حُصَيْنٍ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← أبو الأحوص قاضي عكبرا ومحمد بن يحيى النيسابوري ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2569

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يَعْقُوبَ بْنَ عُتْبَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2570

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء · Hadith 2572

All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book