Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim

11,882 Hadith1357 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2499

2499 - حدّثنا يونس بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (1)، ح وحدثنا يزيد بن سِنَان، قال: ثنا وهب بن جرير، قالا: ثنا هشام الدسْتُوَائيُّ (2)، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: "كسفت الشّمس على عهد رسول الله (3) -صلى الله عليه وسلم- في يوم شديد الحَرِّ؛ فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأصحابه فأطال القيام حتّى جعلوا يَخِرُّوْنَ، قال: ثمّ ركع فأطال، ثمّ رفع فأطال، [ثم ركع فأطال] (4)، ثمّ رفع فأطال (5)، ثمّ سجد [ص:432] سجدتين، ثمّ قام فصنع مثل ذلك، فكانت (6) أربع ركعاتٍ وأربع سجداتٍ، وجعل يتقَدَّمُ يتقَدَّمُ ويتَأَخَّرُ يتأَخَّرُ (7) في صلاته. ثمّ أقبل على أصحابه فقال: إنّه عرضتْ علي الجنَّة والنار، فَقُرِّبَ (8) مني الجنَّة حتّى لو تناولت منها قِطْفًا (9) ما قصرت يدي عنه أو قال: نِلْتُه -شكّ هشام-. وعرضت علي النّار فجعلت أتأَخَّرُ (10) رَهْبَةَ أن تغشاكم. ورأيت امرأة [ص:433] حِمْيَرِيَّة (11) سوداء طويلة تعذب في هرة ربطتها، فلم تُطعمها ولم تسقها، ولم تَدَعْهَا تأكل من خَشَاشِ الأرض. ورأيت فيها أبا ثمامة [وقال وهب: أبا أمامة] عمرو بن مالك (12) يجر قصبه في النّار. وإنهم كانوا يقولون: إن الشّمس والقمر لا (13) ينكسفان -وقال وهب: يخسفان- إِلَّا لموت عظيم، وأنهما آيتان من آيات الله يريكموها الله؛ فإذا انكسفتا (14) فصلوا حتّى تنجلي". _________ (1) هو: الطيالسي، والحديث في مسنده (1754) (ص 241 - 242). (2) هنا موضع الالتقاء رواه مسلم عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدّثنا إسماعيل بن علية (واللفظ له)؛ وعن أبي غسان المِسْمَعي، حدّثنا عبد الملك بن الصبّاح، كلاهما عن هشام، به، بنحوه. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2497) (2/ 622)، برقم (904). (3) في (ل) فقط: "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (4) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، استدركتُه من (ل) و (م) وهو كذلك في مسند الطيالسي وصحيح مسلم. (5) ظاهره أنه طَوَّلَ الاعتدالَ الّذي يليه السجودُ، وقد رجح النووي كونها شاذة مخالفة = [ص:432] = فلا تُعمل بها، أو المراد زيادة الطمأنينة في الاعتدال، لا إطالته نحو الركوع. شرح النووي (6/ 206 - 207). وتعقبه الحافظ في الفتح (2/ 627) بما رواه أحمد (2/ 198)، والنسائي (3/ 149) وابن خزيمة (1389)، (1392)، (1393)، (2/ 321 - 323) من طرق عن عطاء بن السائب عن أبيه، عن عمرو بن العاص مرفوعًا، ولفظ ابن خزيمة: "ثمّ ركع فأطال الركوع حتّى قيل: لا يرفع، ثمّ رفع رأسه فأطال القيام حتّى قيل: لا يسجد ... "، وهذا تعقيب وارد، والحديث صحيح. وراجع: المسند (11/ 87) -طبعة شاكر-، صحيح سنن النسائي (1/ 323)، الفتح (2/ 627). (6) (ك 1/ 535). (7) هكذا في الأصل -بتكرار الكلمتين- وكذلك في مسند الطيالسي، وفي: (ل) و (م) بدون تكرار، وهذه الجملة من الزيادات على مسلم. (8) كذا في النسخ، وفي مسند الطيالسي: "فقربت". (9) القِطْف -بكسر القاف-: العنقود من العنب، وهو اسم لكلِّ ما يُقطفُ، كالذِّبْح والطِّحْن. انظر: مشارق الأنوار (2/ 184)، غريب ابن الجوزي (2/ 254)، النهاية (4/ 84). (10) في (م): "قال وهب: رهبةَ ... "، وظني أن قوله: "قال وهب "مقحمة في غير محلها، علمًا بأن المثبت هو لفظ الطيالسي في مسنده أيضًا. (11) حِمْيَر -بكسر الحاء، وسكون الميم- قبيلة من بني سبأ من القحطانية، وهم: بنو حمير بن سبأ. نهاية الأرب (ص 222). (12) وسيأتي في (ح / 2503) تسميته بـ (عمرو بن لحي)، قال القرطبي في شرح مسلم (2/ 555): اسم لحي: مالك، و (لحي) لقب له، وسماه في الآخر: عمرو بن مالك ... وفي الآخر عمرو بن عامر الخزاعي، و (لحى) هو: ابن قمعة بن إلياس بن مُضَر، و (عمرو) هذا أول من غَيَّرَ دينَ إسماعيل - عليه الصّلاة والسلام - ونَصَبَ الأوثان، وبحر البحيرة وأخواتها المذكورات في الآية. وتراجع الأحاديث الواردة في ذلك في تفسير ابن جرير (5/ 87 - 88). وانظر: إكمال الأبي (3/ 296)، الفتح (6/ 633 - 635). (13) "لا" ساقطة من (م) ففيها: "ينكسفان" بدونها. (14) وفي مسند الطيالسي: "فإذا انكسفا" و "ينجلي" بالتذكير في الموضعين.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2499

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2500

2500 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه، ح [ص:434] وحدثنا أبو إسماعيل التّرمذيّ (2)، قال: ثنا القعنبي، عن مالك (3)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: "خسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس، فقام فأطال القيام، ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ قام فأطال القيام -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع فأطال الركوع -وهو دون الركوع الأوّل-، ثمّ رفع، فسجد، ثمّ فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثمّ انصرف وقد تجلت الشّمس؛ فخطب النَّاس، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا". ثمّ قال: "يا أمة محمّد، والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته. يا أمة محمّد، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا". _________ (1) الحديث في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 186). (2) هو: محمّد بن إسماعيل السلمي. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، وعن أبي بكر بن أبي شيبة (واللفظ له) قال: حدّثنا عبد الله بن نمير، كلاهما عن هشام، به، بنحوه. كتاب الكسوف، باب صلاة الكسوف، (2/ 618) برقم (901).

ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2500

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2501

2501 - حدّثنا مهدي بن الحارث (1)، قال: ثنا علي بن إسحاق (2)، قال: أبنا ابنُ المبارك، عن هشام بن عروة (3) -بإسناده-: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- [ص:435] قال" -فذكر نحوه وقال: - "هل بلّغت". _________ (1) لم أقف له على ترجمة. (2) هو السلمي مولاهم المروزي، أصله من ترمِذْ، "ثقة" (213 هـ) (ت). تهذيب الكمال (20/ 318 - 319)، التقريب (ص 398). (3) هنا موضع الالتقاء.

هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أبنا ابن المبارك، ← عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ← مهدي بن الحارث

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2501

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2502

2502 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن وهب (1)، قال: أخبرني يونس بن يزيد (2)، عن (3) ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: "خسفت الشّمسُ في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المسجد فقام فكبر (4) وصف الناس وراءه، فاقترأ (5) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قراءة طويلة، ثمّ كبر، فركع ركوعا طويلًا، ثمّ رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده، رَبَّنَا ولك الحمد". ثمّ قام فاقترأ (6) قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثمّ كبر فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأوّل، ثمّ رفع رأسه فقال: "سمع الله لمن حمده، رَبَّنَا ولك الحمد". ثمّ سجد، ثمّ فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك. [ص:436] فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشّمس قبل أن ينصرف، ثمّ قام فخطب النَّاس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثمّ قال: "إن الشّمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموها فافزعوا إلى الصّلاة". وهكذا رواه ابن بُكَيْر (7) عن اللَّيث، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب (8). و (9) رواه اللَّيث عن يونس، عن ابن شهاب، أطول منه (10). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن حرملة بن يحيى، وأبي الطّاهر، ومحمد بن سلمة المرادي، ثلاثتهم عن ابن وهب، به، بمثله، إِلَّا في أحرف يسيرة، وسياق حرملة والمرادي أطول ممّا عند المصنِّف. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2500)، (2/ 619)، برقم (901/ 3). (2) "ابن يزيد" لم يرد في (ل) و (م). (3) (ك 1/ 536). (4) في (ل) و (م): "وكبر" كذلك في صحيح مسلم، وفي "شرح السنة" (1143) (4/ 375) -حيث رواه من طريق المصنِّف- مثل المثبت. (5) في (م): "فأوتر" وهو محرف. (6) تصحفت في (م) إلي "فاقرأ". (7) هو: يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر المخزومي مولاهم البصري، وقد يُنْسَبُ إلى جده. (8) أخرجه البخاريّ في "الكسوف" (1046) باب خطبة الإمام في الكسوف (12/ 620، مع الفتح)، وفي" بدء الخلق" (3203) باب صفة الشّمس والقمر، (6/ 343، مع الفتح)، عن يحيى بن بكير هذا، به، بنحوه، ورواية يحيى بن بُكير في الكسوف مقرونة برواية يونس، وفي بدء الخلق مفردة. (9) الواو في "ورواه" ساقطة من (ل) و (م). (10) رواية يونس أخرجها البخاريّ في "العمل في الصّلاة" (1212) باب: إذا انفلتت الدابة في الصّلاة، (3/ 98، مع الفتح)، عن محمّد بن مقاتل، عن ابن المبارك؛ وفي "الكسوف" (1046)، عَنْ أحمد بن صالح، عن عَنْبَسَة (مقرونًا برواية يحيى بن بكير السابقة)، كلاهما عن يونس، به، بنحوه، إضافةً إلى ما وردت عند مسلم من الطرق، ولكن لم أعثر على رواية اللَّيث عنه.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2502

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2503

2503 - وكذلك حدّثنا محمّد بن حَيُّوية (1)، قال: ثنا نُعَيْم بن حماد (2)، [ص:437] قال: ثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد (3)، عن (4) الزّهريُّ -بإسناده بحديثه في هذا- وزاد: "فإذا رأيتموها فصلوا حتّى يُفْرَج عنكم. لقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وُعدتم (5)، حتّى لقد رأيتني أريد أن آخذ قِطْفًا من الجنَّة حين رأيتموني جعلت أتقدم. ولقد رأيت جهنم يَحْطِمُ (6) بعضها بعضا حيث رأيتموني تأخرت. ولقد رأيت فيها عمرو بن لُحَيّ (7)، وهو الّذي سيَّبَ السَّوَائِبَ (8) ". _________ (1) هو: محمّد بن يحيى بن موسى الإسفراييني. (2) ابن معاوية بن الحارث الحزاعي، أبو عبد الله المروزي، نزيل مصر. (3) هنا موضع الالتقاء. (4) في (ل) فقط: (عن ابن شهاب). (5) في الأصل: "أعدتم" والمثبت من (ل) و (م) وهو كذلك في صحيح مسلم. (6) في (ل) و (م): "تحطم" وفي صحيح البخاريّ (1212) ومسلم مثل المثبت، وهو الصّحيح، ومعني "يحطم بعضها بعضًا": يأكل بعضها بعضًا، وبذلك سميت "الحُطَمة" لأنها تحطم كلّ شيء. المشارق (1/ 192)، إكمال الأبي -مع مكمل السنوسي- (3/ 296). (7) "لحي" لقب "مالك" واسمه: عمرو بن مالك. (8) اختُلف في تفسير "السائبة" الواردة هنا، وفي سورة المائدة (103)، ومما جاء في ذلك: أن الناقة إذا تابعت بين عشر إناث ليس فيهن ذكر، سُيِّبَتْ، فلم يُركبْ ظَهْرُها، ولم يُجزّ دبرها، ولم يَشْرِب لبنَهَا إِلَّا ضيفٌ، و "السائبة" لغة المسيَّبة المخلَّاة. انظر: تفسير ابن جرير (5/ 89)، المشارق (2/ 232)، شرح مسلم للقرطبي (2/ 555).

الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← محمد بن حيويه ← وَكَذَلِكَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2503

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2504

2504 - حدّثنا محمّد بن يحيى (1)، قال: أبنا عبد الرزّاق (2)، قال: [ص:438] ثنا معمر، عن الزّهريّ (3)، عن عروة، عن عائشة، قالت: "خسفت الشّمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصلّى بالناس، فأطال القراءة، ثمّ ركع فأطال الركوع، ثمّ رفع رأسه فأطال القراءة -وهو دون قراءته الأولى-". وذكر حديثه فيه. _________ (1) هو: الذهلي. (2) والحديث في مصنفه (4922)، (3/ 96). (3) هنا موضع الالتقاء.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← أبنا عبد الرزاق، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2504

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2505

2505 - حدّثنا إسماعيل القاضي (1)، قال: ثنا القعنبي (2) قال: ثنا سليمان (3)، عن يحيى بن سعيد (4) عن عَمْرَةَ (5)، أنّ يهودية أتت عائشة تسألها، فقالت: "أعاذك الله من عذاب القبر" فقالت عائشة: فقلت (6) لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يعذب النَّاس في قبورهم"؟ قالت (7) عمرة: فقالت عائشة: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عائذًا (8) بالله". ثمّ ركب [ص:439] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبًا (9)، فخسفت الشّمس، فقالت عائشة: فخرجت في نسوة بين ظَهْريِ (10) الحُجَرِ في المسجد، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مَرْكَبِه حتّى انتهى إلى مصلاه الّذي كان يصلّي فيه، فقام، وقام الناس وراءه. قالت عائشة: فقام قيامًا طويلًا، ثمّ ركع، فركع ركوعا طويلا، ثمّ رفع، فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع، فركع ركوعا طويلًا -وهو دون ذلك الركوع-، ثمّ رفع وقد تجلت الشّمس؛ فقال: "إنِّي قد رأيتكم تُفْتَنُون في القبور كفتنة الدجال". قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: "فكنت أسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب النَّار" (11). _________ (1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عنه، به، بمثله، إِلَّا في حروف يسيرة. كتاب الكسوف، باب ذكر عذاب القبر في صلاة الكسوف، (2/ 621 - 622)، برقم (903). (3) هو: ابن بلال المدني، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري. (4) (ك 1/ 537). (5) بنت عبد الرّحمن الأنصارية. (6) في (م): "يا رسول ... " وعند مسلم: "يا رسول الله ... ". (7) في (ل) و (م): "فقالت" وفي صحيح مسلم مثل المثبت. (8) منصوبٌ على الحال المؤكدة النائبة مناب المصدر، والعامل فيه محذوف، كأنه قال: أعوذ بالله عائذًا. فتح الباري (2/ 625). (9) أفاد الحافظ أن هذا المركب كان بسبب موت ابنه إبراهيم -كما تقدّم في الأحاديث في الباب الأوّل. انظر: الفتح (2/ 633). (10) أي: بينها. انظر: المشارق (1/ 331)، شرح النووي (6/ 205). (11) أخرجه البخاريّ.

عَمْرَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُلَیْمَانَ ← الْقَعْنَبِيُّ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2505

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2506

2506 - حدّثنا إسماعيل القاضي، قال: ثنا علي بن المديني، قال: ثنا سفيان (1)، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ قالت: قالت عائشة أم المؤمنين [رضي الله عنها] (2): "ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مركبًا، فقام في مَرْكَبِه، [ص:440] وخسفت الشّمس، قالت: فخرجت أنا ونسوة، فكنا بين الحجر، فلم نَلْبثْ أن جاء في مصلاه، فقام بنا قيامًا طويلًا -بطوله-، ثمّ ركع ركوعا طويلًا -بطوله-". وذكر الحديث بطوله (3). _________ (1) هو ابن عيينة، وهو مَوْضِع الالتقاء، رواه مسلم عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، به، بدون سياق متنه، وقال: "بمثل حديث سليمان بن بلال" الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2505)، (2/ 622) برقم (903/ 8/ ...). (2) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م). (3) من فوائد الاستخراج: 1 - ساق بعض متنه، ولم يسق الإمام مسلم من متنه شيئًا. 2 - روى عن ابن عيينة من طريق ابن المديني، وهو أقوى فيه من ابن أبي عمر الّذي روى مسلم عن ابن عيينة من طريقه.

عَمْرَةَ ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ← إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2506

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2507

2507 - حدّثنا عمر بن شَبَّةَ (1)، قال: ثنا عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي (2)، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرتني عمرة، "أن يهودية أتت عائشة تَسْتَطْعِمُ، فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر، فأتت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله أيعذب النَّاس في القبور؟ قال: "عائذا بالله". قالت (3): ثمّ ركب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبا، فخسفت الشّمس، فخرجت في نسوة بين ظهراني الحجر في المسجد فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مركبه؛ فقصد إلى مصلاه الّذي كان (4) فيه، [ص:441] فقام، وقام النَّاس وراءه. قالت: فقام قيامًا طويلًا (5) ثمّ ركع ركوعا طويلا، ثمّ رفع رأسه فقام قيامًا طويلًا، ثمّ ركع ركوعا طويلًا، ثم رفع رأسه، فسجد سجودا طويلًا، -و (6) ذكر الحديث- ثمّ قام فقال: "إنِّي رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال". وقالت: "كنت أسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتعوذ في صلاته من عذاب النّار ومن عذاب القبر" (7). _________ (1) ابن عَبيدة بن زيد النُّميري -بالنون، مصغرًا- أبو زيد بن أبي معاذ البصري، نزيل بغداد. و"شبة" بفتح المعجمة، وتشديد الموحدة. "صدوق، له تصانيف"، (262 هـ) (ق). (2) تهذيب الكمال (21/ 386 - 390)، توضيح المشتبه (5/ 285)، التقريب (ص 413). هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمّد بن المثنى، عنه، به -انظر حديث ابن عيينة السابق، وحديث عبد الوهّاب مقرون بحديثه. (3) "قالت" سقطت من (م). (4) كذا في النسخ، وخبر كان محذوف للعلم به، وهو (يصلّي). (5) (ك 1/ 538). (6) في (ل) و (م): "فذكر". (7) من فوائد الاستخراج: ساق المصنِّف متنه كاملًا، بينما اكتفى الإمام مسلم بالإسناد.

أَخْبَرَتْنِي عَمْرَةُ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2507

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2508

2508 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن يحيى بن سعيد (1)، عن عمرة، عن عائشة، "أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها: "أعاذك الله من عذاب القبر". فسألت عائشةُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-: "أيعذب النَّاس في قبورهم"؟ فقال: "عائذا بالله من ذلك". ثمّ ركب النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبا، فخسفت الشّمس فرجع ضحى، فمر بين ظهراني الحجر، ثمّ قام فصلّى، وقام النَّاس وراءه، فقام قياما طويلا، ثمّ ركع ركوعا طويلًا، ثمّ رفع فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأوّل-، ثمّ ركع ركوعا طويلًا -وهو دون الركوع الأوّل- ثمّ رفع فسجد، ثمّ قام قياما طويلًا -وهو دون القيام الأوّل- ثمّ ركع [ص:442] ركوعا طويلًا -وهو دون الركوع الأوّل- ثمّ رفع فقام قيامًا طويلًا -وهو دون القيام الأوّل- ثمّ ركع ركوعا طويلًا -وهو دون الركوع الأوّل-، ثمّ رفع فسجد، ثمّ انصرف، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن يقول، ثمّ أمرهم أن يَتَعَوّذُوا من عذاب القبر" (2). _________ (1) هو: الأنصاري، وهو موضع الالتقاء. (2) وأخرجه البخاريّ (1055، 1056) في "الكسوف" باب صلاة الكسوف في المسْجِد (2/ 632 - 633، مع الفتح) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، به، بنحوه. وهو في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 187 - 188).

أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2508

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم #2509

2509 - حدّثنا التّرمذيّ (1)، قال: ثنا القعنبي، عن مالك، بإسناده، مثله (2). _________ (1) هو: أبو إسماعيل، محمّد بن إسماعيل بن يوسف. (2) وأخرجه البخاريّ (1049، 1050) في "الكسوف" باب التعوّذ من عذاب القبر في الكسوف (2/ 625، مع الفتح) عن القعنبي، به.

مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← التِّرْمِذِيُّ،

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". · Hadith 2509

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Chapter1. Book2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book3. Book4. Chapter4. Book4. Book4. Book